«ḾǟĵҒӭṯӃ«
03-20-2010, 05:48 AM
السلام عليكم و رحمة الله
:
:
كم تحمل لنا هذه الدنيا من اختبارات لم نستعد لها حينا ..
و كم أتت الرياح بعكس ما تشتهي السفن ..
كم أصاب البلاء أهل قوم و دار ...
و كم شهدنا قصص عبر التاريخ فيها من البلاء ما يحزن القلب ..
و كم وقفنا عند قول تعالى : (( صبر جميل و بالله المستعان ))
(( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر و الصلاة ))
إن خير ما يعين المسلم الإنسان في هذه الدنيا الصبر ,
الصبر على كل أمر يحل به فإن الله ما ينزل من أمر
إلا لحكمة لا يعلمها إلا هو عالم الغيب و الأسرار منجي نبيه من الحوت ..
إن لكل ما يصيب المرء الصابر المؤمن المستعين بالله
له الأجر و الثواب من عند الله رب العالمين (( سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ))
الصبر إنه لخلق حسن تنتصر به على المصاعب و المصائب .. اصبر و ما صبرك إلا بالله ..
كما إنه سلاح يعين على النفس في المحن و الكدر يقوي العزم إن الفرج مع الكرب
وإن مع العسر يسرا و النصر مع الصبر فمن صبر على حبيبتيه فله الجنة ..
فمن لا يتمنى الجنة أو حتى ريح منها ؟!
ففي الجنة ما لا عين رأت و لا إذن سمعت ومن أراد الجنة فعليه بالصبر ثم الصبر ..
إن الفائز بالآخرة من يصبر على ما يصيبه و يذكر نفسه إن له أجرا عند من لا يضيع عنده حقا فما جعل
الله من المكاره و الكرب إلا تكفير للسيئات لما نقول للمريض ( أجر و عافيه ) ؟!
المؤمن من يقابل هذه الدنيا بما تحمله من خفايا و كدر برحابة صدر و ابتسامة تعلو قبله
قبل وجه إيمانا و يقينا بأن الفرج لقريب .
لن أحكي عن يعقوب – عليه السلام – عندما جزع لأمر يوسف عليه السلام .. و كيف
صبر أبا الأنبياء إبراهيم عليه السلام و كيف أصبحت النار بردا و سلاما
و سيد المرسلين محمد – صلى الله عليه و سلم – كيف صبر على المشركين حتى أصبحت
كلمة الله هي العليا في مشارق الأرض و مغاربها
فعليك يا ابن آدم يا من تناجي خالق الإنس و الجن رافع السماوات بلا عمد أن تقين و تجزم إن الله
إن أحب عبدا ابتلاه و إذا صبر على ما ابتلي به فله الجنة ..
الجنة ..
الجنة
فماذا تريد من الهم و الشقاء .. النكد و الضجر
و الجزع بما قسم الله عليك اترك الدنيا بما
حملت من كرب و لك الآخرة بما كسبت
فـ الجنة تعني الصبر أتريد الجنة ؟!
:
صبرك يا ابن آدم على الدنيا
................... صبرك فلك الجزاء بـ \ الأخرى
اصبر و ايقن أن الله
. ................... لا يعسر عليك أمر إلا بعده يسرا
لـ عل التأخير لك حسنى فما تدري
................... ما يمكن أن يصيب بك أمرا
لا تجعل الدنيا هما و حزنا فوكل
................ أمرك لواحد أحد عالم الأسرارا
ما يضيع عنده علما و لا عملا
................ يجزيك بـ الحسنى و أخير الحسنى
اصبر و استعن بواحد أحد
... ........... الصمد له الحمد و الشكرا
:
:
كم تحمل لنا هذه الدنيا من اختبارات لم نستعد لها حينا ..
و كم أتت الرياح بعكس ما تشتهي السفن ..
كم أصاب البلاء أهل قوم و دار ...
و كم شهدنا قصص عبر التاريخ فيها من البلاء ما يحزن القلب ..
و كم وقفنا عند قول تعالى : (( صبر جميل و بالله المستعان ))
(( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر و الصلاة ))
إن خير ما يعين المسلم الإنسان في هذه الدنيا الصبر ,
الصبر على كل أمر يحل به فإن الله ما ينزل من أمر
إلا لحكمة لا يعلمها إلا هو عالم الغيب و الأسرار منجي نبيه من الحوت ..
إن لكل ما يصيب المرء الصابر المؤمن المستعين بالله
له الأجر و الثواب من عند الله رب العالمين (( سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ))
الصبر إنه لخلق حسن تنتصر به على المصاعب و المصائب .. اصبر و ما صبرك إلا بالله ..
كما إنه سلاح يعين على النفس في المحن و الكدر يقوي العزم إن الفرج مع الكرب
وإن مع العسر يسرا و النصر مع الصبر فمن صبر على حبيبتيه فله الجنة ..
فمن لا يتمنى الجنة أو حتى ريح منها ؟!
ففي الجنة ما لا عين رأت و لا إذن سمعت ومن أراد الجنة فعليه بالصبر ثم الصبر ..
إن الفائز بالآخرة من يصبر على ما يصيبه و يذكر نفسه إن له أجرا عند من لا يضيع عنده حقا فما جعل
الله من المكاره و الكرب إلا تكفير للسيئات لما نقول للمريض ( أجر و عافيه ) ؟!
المؤمن من يقابل هذه الدنيا بما تحمله من خفايا و كدر برحابة صدر و ابتسامة تعلو قبله
قبل وجه إيمانا و يقينا بأن الفرج لقريب .
لن أحكي عن يعقوب – عليه السلام – عندما جزع لأمر يوسف عليه السلام .. و كيف
صبر أبا الأنبياء إبراهيم عليه السلام و كيف أصبحت النار بردا و سلاما
و سيد المرسلين محمد – صلى الله عليه و سلم – كيف صبر على المشركين حتى أصبحت
كلمة الله هي العليا في مشارق الأرض و مغاربها
فعليك يا ابن آدم يا من تناجي خالق الإنس و الجن رافع السماوات بلا عمد أن تقين و تجزم إن الله
إن أحب عبدا ابتلاه و إذا صبر على ما ابتلي به فله الجنة ..
الجنة ..
الجنة
فماذا تريد من الهم و الشقاء .. النكد و الضجر
و الجزع بما قسم الله عليك اترك الدنيا بما
حملت من كرب و لك الآخرة بما كسبت
فـ الجنة تعني الصبر أتريد الجنة ؟!
:
صبرك يا ابن آدم على الدنيا
................... صبرك فلك الجزاء بـ \ الأخرى
اصبر و ايقن أن الله
. ................... لا يعسر عليك أمر إلا بعده يسرا
لـ عل التأخير لك حسنى فما تدري
................... ما يمكن أن يصيب بك أمرا
لا تجعل الدنيا هما و حزنا فوكل
................ أمرك لواحد أحد عالم الأسرارا
ما يضيع عنده علما و لا عملا
................ يجزيك بـ الحسنى و أخير الحسنى
اصبر و استعن بواحد أحد
... ........... الصمد له الحمد و الشكرا