خطوات أنثى
03-09-2009, 02:11 PM
هذه وجهة راي لاخت عزيزه علي جدا
حبيت تشاركوني بها احبائي
حديثها بحق يلامس الواقع
00000000000000
لماذا ينجذبون الرجال للمراة الإستغلالية والتافهة أكثر من المرأة الحنونة المعطاءة
حالنا الأن مؤسف وبشدة
يريدون أن يحافظوا على المرأة وهم أنفسهم ضائعين
يريدونها تعطي وتبذل وهم يضعونها في صحراء قاحلة
يريدونها الحورالعين وهم الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم
يريدونها المخلصة النادرة وهم يخدعونها من وراء الستار
يريدونها الزوجة والأم والأخت والصديقة والعشيقة والمربية والطباخةوالأنيقة والجميلة والرشيقة والمبدعة والمثقفة ووووووووووو
يريدونها أن تكون كما يريدون هم أن تكون ..
كان ذلك بيدها أو ليس بيدها ..
لايهم ..
(فاظفر بذات الدين) .
المهم هم ماذا يريدون
عليها أن تتقمص كل الأدوار
ولا أعرف هم أي دوريفعلون
بإختصار ينجذب ) أغلبية ) الرجال للمرأة الإستغلالية والتافهة ..
لأنهم هم أنفسهم إستغلاليون وتافهون مثلها .
ولا يميلون للحنونة المعطاءة لأنهم لايعرفون لغتها ولا يفقهون معاني عطائها ..
كم من طيبة أعطت وتفانت لزوجها وصبرت .. فما عرف حقها ..
ولكن عند الله لن يضيع
وكم من إستغلالية عرفت حقيقة أنانيتهم .. ففهمت دورها ونالت ..
ولكن حتى ذلك عند الله لن يضيع
يُحرق قلبي ..
كلما سمعت ذات الدين والإستقامة تبتلى بزوج لا يعرف قدرها وحقها ..
وقد تبتلى بخائن !!
وأعجب من ذلك .. حينما يسميها عشيقة وحبيبة !!!!
سبحان الله
أي عشيقة وأي حب
وحب قد باركه الشيطان
وعاصية قد وهبت قلبها لكل من لايعرف حق الله
على إفتراض أن لها قلب مادي وليس معنوي ..
أي عشق ..
يسقط على أول و أي لقيط لا يعرف خلقه ولادينه ..
وهل يأتي ذلك إلا ممن ضرب بالدين عرض الحائط ورمى الخلق تحت قدميه ..
حتى يعيش بلا روح ولا هوية ..
كيف يستهوون هذه الأشكال وهي نكرة في حساب العطاء ..
كيف يستهوون الدناءة بعد أن كرمهم الله بزوجات طاهرات ..
كيف يستهوون شياطين الأنس بعد أن رزقهم الله بالحلال ..
أقلعت بعيدا ..
.. فاعذروني ..
لكن يبقى سؤالي كيف سقط كثير من الرجال في الامتحان !!!
كيف فقدنا الرجل القدوة ..
والرجل الكبير بخلقه..
والرجل الملتزم (((حقا))) بدينه ..
كيف فقدنا الرجل العاقل بحق .. ورمز العطاء والأمان والقوامة ..
والرجل الذي لايسقط ,
وإن سقط فلا يسقط في كبيرة متهاون بجلال الله وعظمتة
وإن غلبه الشيطان .. أفاق تائبا.. وعاد ..
أين هم الرجال الذين لاينجذبون للنساء التافهات
أين الرجال الذين التمسوا حاجة أخواتهم المسلمات
وشعَرَ بالبنات الطيبات اللاتي في الخدور
وأحب عفافهم فلم يبتذلوا رخيصات كمثل الكثيرات في هذا الزمان ( إلا من رحم الله)
أين هم الرجال والملتزمين الذين يفقهون قول رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم
( فاظفر بذات دين)
هو الذي سوف يظفر والسعادة سترافقه ..
كيف , وقد استجاب لله ولرسوله .
أين أنتم أيها الرجال النادرين ..
وأين أنتم بالأخص أيها الملتزمين يامن تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ..
ثم تلومون الطيبات كيف وقد تأخر زواجها .. كيف وقد تطلقت ..
ألسنا هن ( بالغالب ) من ضحاياكم
لهم الله وقد أبتلوا في هذا الزمان بأشباه وأنصاف الرجال
وكان حقاً أن يذرفون الدمع ..
لاعليكم ..
ولكن على زمن قد ولى بالرجال العظام ..
أعذروني اخواتي
يبدو من حرقة قد كتبت وأنا أسمع بالأمس القريب إحدى الفتيات وهي تتحدث عن كثير ممن تقدم لها أو عن طريق الخطابات أنهم كلهم يشرطون في الغالب المسيار وهي لم تبلغ من السن مما تحتاج فيه إلى هذه النظرة السوداء من المجتمع ..
تقول وللأسف أغلبهم ملتزمين يشترطون ويشترطون وآخرهم طالب علم يريد المسيار وأن تسقط بعض حقوقها ولما رفضت. قالت : لها ( الواسطة بينهم ) أجلسي أنت الندمانة أحمدي ربك مثله حس فيك ...
سبحان الله
من الشروط البسيطة عنده وأشكاله :
أن تلبث عند أهلها بعدالزواج لسنة كاملة ثم يعدها ببيت مسقل
بالرغم أن حاله ميسوره جدا .
أن يأتيها بأيام متفرقة وبما يقارب ( الساعة والساعتين فقط)
ماذا يعني هذا
أتبني أُسرة من هذاالطريق
هل تُعف المسكينة بسلب الحقوق
الشرط الثالث
يأتي أولاده عندها بأي وقت وتراعي نفسياتهم .
(ونفسيتها لاتهم)
يقول لو حصل بلبلة من أم العيال ,
أشوف .. لو أرتحنا مع بعض ( قصده لو أرتاح ) يمكن أضحي
لكن لو ماارتحنا كل واحد بطريق
يقول أنا ماأقصر000 بس تعملين حسابك بالمصروف ترى ماأحب البخلاء
الحمل ممنوع
ماأحب الي تسأل وين رحت وين جيت ؟؟؟
يركز على .. يمكن أمرعليك ساعات فقط بالاسبوع
وفي البداية ما أحد يدري بزواجنا .
أأأأأأأأأأأأه
ياراسي
لاحول ولاقوة الابالله
الله يعينها المسكينة هذا وهي بنت ..
أجل لوكبيرة في السن أو أرملة أو مطلقة وش يسوي فيها ..
هذا لو فكر بهم ..
الظاهر يكفيها تتمسح فيه وتتبرك ..
(أعذروني على هذا اللفظ)
بس للحق .. لحق الكبرياء كثير من الرجال
وخاصة وهم يسمعون في كل مجلس أن البنات في البيوت
فيتخيل أنه بديع زمانه الي ماحصل ..
للاسف هذا ومن بعضهم يحملون العلم وهم ورثة الأنبياء
ورثوا كل شئ
إلا رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء
إلا إحساس الرسول صلى الله عليه وسلم بتقدير وحب زوجاته
ورثوا كل شئ
إلا فقه ( أستوصوا بالنساء خيرا)
(خيركم خيركم لأهله)
(رفقا بالقوارير)
ورثوا كل شئ
إلاسنة الرسول صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته
صلى الله وسلم على حبيبنا وقدوتنا محمد ..عليه أفضل الصلاة والتسليم ..
ورضى الله عنأصحابه والتابعين لهم بإحسان ..
كم نفتقد لمثل هؤلاء القدوة في زماننا ..
إلا من رحم الله
...
لعلنا نتحاورونوصل صوتا هو بالأمس قد ظُلم ..
واليوم هو وليد ..
الأمس ..
ولكن الغدهو فجر جديد بإذن الله يحمل الخير والوعد الذي وعد به الصابرات المحتسبات
....
لكل آنسة ومطلقة وأرملة قد أبتليت بقدر من الله وهو ليس بيدها ..
أقول : صبرا ..
فللمجتمع وللرجال دور كبيروأساسي
أليسوا هم القوامة وهمأهل العقد والربط والعقل والمشورة كما يحبون أن يُنعتون
أين هم الأن وماذا فعلوا من أجل أخواتهم؟؟؟
هي خطوة ..
والخطوة تتبعها خطوة ..
يبارك بها الرحمن ..
فنغير موازين هذا الزمان الذي وضعناه وفق أهوائنا
نغيره للأفضل وألأقرب للعدل والتقوى ..
أرجوا أن يصل صوت الأخوات لكل الرجال الذين فقدناهم ..
ننتظر حفيد أبي بكر وعمروعثمان وعلي ..
ننتظر الطيبين ..
ننتظر من يفقه سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
فليتقدم للأمام خطوة يحتسبها عند الله ..
وليتنعم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم
) فاظفر بذات الدين (
بالرحمة والحب والعدل والحنان والمعاملة بما يرضي الله
تكون لك القوامة والسعادة مع من أخترتها لدينها
ولم تشترط فيها معجزات ليست بيدها ..
ونحمد لله أنهم قلة والخير في أمة محمد حتى تقوم الساعة
حبيت تشاركوني بها احبائي
حديثها بحق يلامس الواقع
00000000000000
لماذا ينجذبون الرجال للمراة الإستغلالية والتافهة أكثر من المرأة الحنونة المعطاءة
حالنا الأن مؤسف وبشدة
يريدون أن يحافظوا على المرأة وهم أنفسهم ضائعين
يريدونها تعطي وتبذل وهم يضعونها في صحراء قاحلة
يريدونها الحورالعين وهم الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم
يريدونها المخلصة النادرة وهم يخدعونها من وراء الستار
يريدونها الزوجة والأم والأخت والصديقة والعشيقة والمربية والطباخةوالأنيقة والجميلة والرشيقة والمبدعة والمثقفة ووووووووووو
يريدونها أن تكون كما يريدون هم أن تكون ..
كان ذلك بيدها أو ليس بيدها ..
لايهم ..
(فاظفر بذات الدين) .
المهم هم ماذا يريدون
عليها أن تتقمص كل الأدوار
ولا أعرف هم أي دوريفعلون
بإختصار ينجذب ) أغلبية ) الرجال للمرأة الإستغلالية والتافهة ..
لأنهم هم أنفسهم إستغلاليون وتافهون مثلها .
ولا يميلون للحنونة المعطاءة لأنهم لايعرفون لغتها ولا يفقهون معاني عطائها ..
كم من طيبة أعطت وتفانت لزوجها وصبرت .. فما عرف حقها ..
ولكن عند الله لن يضيع
وكم من إستغلالية عرفت حقيقة أنانيتهم .. ففهمت دورها ونالت ..
ولكن حتى ذلك عند الله لن يضيع
يُحرق قلبي ..
كلما سمعت ذات الدين والإستقامة تبتلى بزوج لا يعرف قدرها وحقها ..
وقد تبتلى بخائن !!
وأعجب من ذلك .. حينما يسميها عشيقة وحبيبة !!!!
سبحان الله
أي عشيقة وأي حب
وحب قد باركه الشيطان
وعاصية قد وهبت قلبها لكل من لايعرف حق الله
على إفتراض أن لها قلب مادي وليس معنوي ..
أي عشق ..
يسقط على أول و أي لقيط لا يعرف خلقه ولادينه ..
وهل يأتي ذلك إلا ممن ضرب بالدين عرض الحائط ورمى الخلق تحت قدميه ..
حتى يعيش بلا روح ولا هوية ..
كيف يستهوون هذه الأشكال وهي نكرة في حساب العطاء ..
كيف يستهوون الدناءة بعد أن كرمهم الله بزوجات طاهرات ..
كيف يستهوون شياطين الأنس بعد أن رزقهم الله بالحلال ..
أقلعت بعيدا ..
.. فاعذروني ..
لكن يبقى سؤالي كيف سقط كثير من الرجال في الامتحان !!!
كيف فقدنا الرجل القدوة ..
والرجل الكبير بخلقه..
والرجل الملتزم (((حقا))) بدينه ..
كيف فقدنا الرجل العاقل بحق .. ورمز العطاء والأمان والقوامة ..
والرجل الذي لايسقط ,
وإن سقط فلا يسقط في كبيرة متهاون بجلال الله وعظمتة
وإن غلبه الشيطان .. أفاق تائبا.. وعاد ..
أين هم الرجال الذين لاينجذبون للنساء التافهات
أين الرجال الذين التمسوا حاجة أخواتهم المسلمات
وشعَرَ بالبنات الطيبات اللاتي في الخدور
وأحب عفافهم فلم يبتذلوا رخيصات كمثل الكثيرات في هذا الزمان ( إلا من رحم الله)
أين هم الرجال والملتزمين الذين يفقهون قول رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم
( فاظفر بذات دين)
هو الذي سوف يظفر والسعادة سترافقه ..
كيف , وقد استجاب لله ولرسوله .
أين أنتم أيها الرجال النادرين ..
وأين أنتم بالأخص أيها الملتزمين يامن تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ..
ثم تلومون الطيبات كيف وقد تأخر زواجها .. كيف وقد تطلقت ..
ألسنا هن ( بالغالب ) من ضحاياكم
لهم الله وقد أبتلوا في هذا الزمان بأشباه وأنصاف الرجال
وكان حقاً أن يذرفون الدمع ..
لاعليكم ..
ولكن على زمن قد ولى بالرجال العظام ..
أعذروني اخواتي
يبدو من حرقة قد كتبت وأنا أسمع بالأمس القريب إحدى الفتيات وهي تتحدث عن كثير ممن تقدم لها أو عن طريق الخطابات أنهم كلهم يشرطون في الغالب المسيار وهي لم تبلغ من السن مما تحتاج فيه إلى هذه النظرة السوداء من المجتمع ..
تقول وللأسف أغلبهم ملتزمين يشترطون ويشترطون وآخرهم طالب علم يريد المسيار وأن تسقط بعض حقوقها ولما رفضت. قالت : لها ( الواسطة بينهم ) أجلسي أنت الندمانة أحمدي ربك مثله حس فيك ...
سبحان الله
من الشروط البسيطة عنده وأشكاله :
أن تلبث عند أهلها بعدالزواج لسنة كاملة ثم يعدها ببيت مسقل
بالرغم أن حاله ميسوره جدا .
أن يأتيها بأيام متفرقة وبما يقارب ( الساعة والساعتين فقط)
ماذا يعني هذا
أتبني أُسرة من هذاالطريق
هل تُعف المسكينة بسلب الحقوق
الشرط الثالث
يأتي أولاده عندها بأي وقت وتراعي نفسياتهم .
(ونفسيتها لاتهم)
يقول لو حصل بلبلة من أم العيال ,
أشوف .. لو أرتحنا مع بعض ( قصده لو أرتاح ) يمكن أضحي
لكن لو ماارتحنا كل واحد بطريق
يقول أنا ماأقصر000 بس تعملين حسابك بالمصروف ترى ماأحب البخلاء
الحمل ممنوع
ماأحب الي تسأل وين رحت وين جيت ؟؟؟
يركز على .. يمكن أمرعليك ساعات فقط بالاسبوع
وفي البداية ما أحد يدري بزواجنا .
أأأأأأأأأأأأه
ياراسي
لاحول ولاقوة الابالله
الله يعينها المسكينة هذا وهي بنت ..
أجل لوكبيرة في السن أو أرملة أو مطلقة وش يسوي فيها ..
هذا لو فكر بهم ..
الظاهر يكفيها تتمسح فيه وتتبرك ..
(أعذروني على هذا اللفظ)
بس للحق .. لحق الكبرياء كثير من الرجال
وخاصة وهم يسمعون في كل مجلس أن البنات في البيوت
فيتخيل أنه بديع زمانه الي ماحصل ..
للاسف هذا ومن بعضهم يحملون العلم وهم ورثة الأنبياء
ورثوا كل شئ
إلا رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء
إلا إحساس الرسول صلى الله عليه وسلم بتقدير وحب زوجاته
ورثوا كل شئ
إلا فقه ( أستوصوا بالنساء خيرا)
(خيركم خيركم لأهله)
(رفقا بالقوارير)
ورثوا كل شئ
إلاسنة الرسول صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته
صلى الله وسلم على حبيبنا وقدوتنا محمد ..عليه أفضل الصلاة والتسليم ..
ورضى الله عنأصحابه والتابعين لهم بإحسان ..
كم نفتقد لمثل هؤلاء القدوة في زماننا ..
إلا من رحم الله
...
لعلنا نتحاورونوصل صوتا هو بالأمس قد ظُلم ..
واليوم هو وليد ..
الأمس ..
ولكن الغدهو فجر جديد بإذن الله يحمل الخير والوعد الذي وعد به الصابرات المحتسبات
....
لكل آنسة ومطلقة وأرملة قد أبتليت بقدر من الله وهو ليس بيدها ..
أقول : صبرا ..
فللمجتمع وللرجال دور كبيروأساسي
أليسوا هم القوامة وهمأهل العقد والربط والعقل والمشورة كما يحبون أن يُنعتون
أين هم الأن وماذا فعلوا من أجل أخواتهم؟؟؟
هي خطوة ..
والخطوة تتبعها خطوة ..
يبارك بها الرحمن ..
فنغير موازين هذا الزمان الذي وضعناه وفق أهوائنا
نغيره للأفضل وألأقرب للعدل والتقوى ..
أرجوا أن يصل صوت الأخوات لكل الرجال الذين فقدناهم ..
ننتظر حفيد أبي بكر وعمروعثمان وعلي ..
ننتظر الطيبين ..
ننتظر من يفقه سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
فليتقدم للأمام خطوة يحتسبها عند الله ..
وليتنعم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم
) فاظفر بذات الدين (
بالرحمة والحب والعدل والحنان والمعاملة بما يرضي الله
تكون لك القوامة والسعادة مع من أخترتها لدينها
ولم تشترط فيها معجزات ليست بيدها ..
ونحمد لله أنهم قلة والخير في أمة محمد حتى تقوم الساعة