عَرِينُ الأَسَد
04-26-2010, 09:03 PM
حينما توضع قوانين وضوابط معينه ويطلب منكـ الإلتزام بها وتطبيقها وعدم التجاوز فيهافلابد من تطبيقها بذمة وضمير
وحتى إن طبقت القوانين على من وضعها
وعلى ذلكـ المنوال سأتحدث طبعًا بحكم عملي وماوجد فيه من نظام التقويم المستمر
كنت حريصة ودقيقة مع الطالبات حتى أوفي كل طالبه حقها في المواد الدراسية
دائمًا كان يظهر عندي عدد ستة أو سبع طالبات راسبات منذ دخولي التحفيظ بدأنا أمهات الطالبات يتوافدن على المدرسة بسبب عدد كثرت الرسوب الذي كان يظهر آخر كل عام بالصف الذي ادرسه
ولإني كنت المعلمة الوحيدة التي يظهر لدي آخر العام راسبات كانوا المعلمات دائمًا يقلن لي لاتسلمين النتائج بنفسكـ
دعينا نسلمها نحن نيابة عنكـ وذلكـ خوفًا علي من الأمهات كنت ارفض وأتولى الأمر بنفسي
حتى المديرة بذلك اليوم هي والمساعدات متأهبات لإي حدثًا ما لدرجة انهن طلبن مني ان اكون بغرفة الإدارة وهن حولي حتى لايقع شيء ما لم يكن بالحسبان
كنت الحظ أن بعضًا من المعلمات يضعن في التقويم الرقم(1) بمعنى ممتازة اي ناجحه
وكانوا يضعن لإغلبية الطالبات بينما ان التي يقل عندي الرقم(1) ومايظهر لدي إلا لثلاثة أو اربع طالبات
وبما اني معلمة قرآن ومواد دينية أخرى كنت فاضحه لمعلمة العربي حينما تضع للطالبة 1
وهي برأئي ضعيفه في مادة القرآن الكريم (تلاوة)
متسآءله كيف تأخذ ممتاز في مادة القرءة وهي بمادة القرآن عندي لاتعرف تقرأ كانت تقول القرآن صعب
وانا كنت اقول سأجعل المديرة تتطلع على هذه النتائج موضحه لها انها تكذبني في تقييمي للطالبة
كماان الطالبات الضعيفات في الإملاء كنت أكشفهن حينما اصحح الدفاتر والإختبارات
واذهب الى معلمة العربي متسآءله عن مستوى الطالبة الفلانية بالإملاء دون أن اريها الدفتر
وهي كانت تقول ممتازه
ثم اخرجت لها الدفتر فقالت لي لا انا أخطأت هذه الطالبة ضعيفه
ثم تركتها لدرجة انها كانت تلح علي ان اغير الفصل الذي ادرسه وتقول خذي الفصل الفلاني افضل
تريد ان تبعدني عنها
وكانت معي معلمة رياضيات بنفس منطقي ونهجي
فماكان إلا وأتت الشكاوي علينا من كل حدبًا وصوب حتى اذكر أن الموجهه تأتي تزور مدرستنا وتستدعيني
وتطلب إثباتاتي على ضعف الطالبات ثم تنظر لها وتسكت
في السنة الماضية ولاأول مرة ترسب عندي طالبة واحدة فقط بينما إحدى زميلاتي رسبت عندها 6 طالبات من بينهن ابنة أخت الموجهة
حينما أرادوا ان يحاسبوا المعلمة ويتسآءلون اتصلت علي موجهتي وهي غاضبه
في تمام الساعة الثالثة ظهرًا
تحدثني بنبرة حادة وكأنني انا المسؤلة عن المعلمات اللاتي بدأن يرسب البنات وكأني انا من علمتهم صنعة الرسوب
ثم اتت اليوم التالي تريدوتحاول تغيير النتيجة وتريد تغيير القانون الذي جعلتنا نطبقه
المعلمة التي رسبت إبنة اخت الموجهه لم تقوى على مواجهة الموجهة ولزمت الصمت بينما انا والمساعدة من قمت بالنقاش معها
البند الذي رسبت عليه الطالبه
كان على إن احدى الفترات الأربعه حصلت في التقييم على الرقم(4) بمعنى إخفاق وكان اول فترة بالترم الأول
في مادة القرآن الكريم غيب لم تحفظ السور في تلك الفترة وتم عمل المحاولات لها اكثر من مرة
ولم يجدي نفعًا وطُبق النظام على قريبة الموجهه
والموجهه قامت تريد تغيير النظام حتى تنجح قريبتها
قائلة إن عند مدارس الأولاد لاينظر إلا للفترة ألأخيرة إذا اتقنتها تعتبر تجاوزت المرحلة وهذا الذي يجري على هذه الطالبة
طبعًا رفضت بشدة وقلت لها نحن نمشي وفق النظام الذي اخبرتينا به وبالتعميم الذي وقعنا عليه والطالبة هذي راسبة ولم تتجاوز
حاولت جاهدة بتغيير النتيجة قمنا بإخراج التعميم ووضعناه أمامها وسكتت وخرجت من المدرسة
والعلم عند الله ماذا وضعت لنا بالأداء الوظيفي
لذا حتى يتحقق العدل لابد أن نطبق الأنظمة والقوانين حتى على أنفسناأو رؤسائنا ولإنها أمانة نُسال عنها
.
.
بقلم:لازوردي
وحتى إن طبقت القوانين على من وضعها
وعلى ذلكـ المنوال سأتحدث طبعًا بحكم عملي وماوجد فيه من نظام التقويم المستمر
كنت حريصة ودقيقة مع الطالبات حتى أوفي كل طالبه حقها في المواد الدراسية
دائمًا كان يظهر عندي عدد ستة أو سبع طالبات راسبات منذ دخولي التحفيظ بدأنا أمهات الطالبات يتوافدن على المدرسة بسبب عدد كثرت الرسوب الذي كان يظهر آخر كل عام بالصف الذي ادرسه
ولإني كنت المعلمة الوحيدة التي يظهر لدي آخر العام راسبات كانوا المعلمات دائمًا يقلن لي لاتسلمين النتائج بنفسكـ
دعينا نسلمها نحن نيابة عنكـ وذلكـ خوفًا علي من الأمهات كنت ارفض وأتولى الأمر بنفسي
حتى المديرة بذلك اليوم هي والمساعدات متأهبات لإي حدثًا ما لدرجة انهن طلبن مني ان اكون بغرفة الإدارة وهن حولي حتى لايقع شيء ما لم يكن بالحسبان
كنت الحظ أن بعضًا من المعلمات يضعن في التقويم الرقم(1) بمعنى ممتازة اي ناجحه
وكانوا يضعن لإغلبية الطالبات بينما ان التي يقل عندي الرقم(1) ومايظهر لدي إلا لثلاثة أو اربع طالبات
وبما اني معلمة قرآن ومواد دينية أخرى كنت فاضحه لمعلمة العربي حينما تضع للطالبة 1
وهي برأئي ضعيفه في مادة القرآن الكريم (تلاوة)
متسآءله كيف تأخذ ممتاز في مادة القرءة وهي بمادة القرآن عندي لاتعرف تقرأ كانت تقول القرآن صعب
وانا كنت اقول سأجعل المديرة تتطلع على هذه النتائج موضحه لها انها تكذبني في تقييمي للطالبة
كماان الطالبات الضعيفات في الإملاء كنت أكشفهن حينما اصحح الدفاتر والإختبارات
واذهب الى معلمة العربي متسآءله عن مستوى الطالبة الفلانية بالإملاء دون أن اريها الدفتر
وهي كانت تقول ممتازه
ثم اخرجت لها الدفتر فقالت لي لا انا أخطأت هذه الطالبة ضعيفه
ثم تركتها لدرجة انها كانت تلح علي ان اغير الفصل الذي ادرسه وتقول خذي الفصل الفلاني افضل
تريد ان تبعدني عنها
وكانت معي معلمة رياضيات بنفس منطقي ونهجي
فماكان إلا وأتت الشكاوي علينا من كل حدبًا وصوب حتى اذكر أن الموجهه تأتي تزور مدرستنا وتستدعيني
وتطلب إثباتاتي على ضعف الطالبات ثم تنظر لها وتسكت
في السنة الماضية ولاأول مرة ترسب عندي طالبة واحدة فقط بينما إحدى زميلاتي رسبت عندها 6 طالبات من بينهن ابنة أخت الموجهة
حينما أرادوا ان يحاسبوا المعلمة ويتسآءلون اتصلت علي موجهتي وهي غاضبه
في تمام الساعة الثالثة ظهرًا
تحدثني بنبرة حادة وكأنني انا المسؤلة عن المعلمات اللاتي بدأن يرسب البنات وكأني انا من علمتهم صنعة الرسوب
ثم اتت اليوم التالي تريدوتحاول تغيير النتيجة وتريد تغيير القانون الذي جعلتنا نطبقه
المعلمة التي رسبت إبنة اخت الموجهه لم تقوى على مواجهة الموجهة ولزمت الصمت بينما انا والمساعدة من قمت بالنقاش معها
البند الذي رسبت عليه الطالبه
كان على إن احدى الفترات الأربعه حصلت في التقييم على الرقم(4) بمعنى إخفاق وكان اول فترة بالترم الأول
في مادة القرآن الكريم غيب لم تحفظ السور في تلك الفترة وتم عمل المحاولات لها اكثر من مرة
ولم يجدي نفعًا وطُبق النظام على قريبة الموجهه
والموجهه قامت تريد تغيير النظام حتى تنجح قريبتها
قائلة إن عند مدارس الأولاد لاينظر إلا للفترة ألأخيرة إذا اتقنتها تعتبر تجاوزت المرحلة وهذا الذي يجري على هذه الطالبة
طبعًا رفضت بشدة وقلت لها نحن نمشي وفق النظام الذي اخبرتينا به وبالتعميم الذي وقعنا عليه والطالبة هذي راسبة ولم تتجاوز
حاولت جاهدة بتغيير النتيجة قمنا بإخراج التعميم ووضعناه أمامها وسكتت وخرجت من المدرسة
والعلم عند الله ماذا وضعت لنا بالأداء الوظيفي
لذا حتى يتحقق العدل لابد أن نطبق الأنظمة والقوانين حتى على أنفسناأو رؤسائنا ولإنها أمانة نُسال عنها
.
.
بقلم:لازوردي