الهاشمي
03-11-2009, 08:50 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهم بك التوفيق وعليك التوكل وبك البلاغ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
روى الأمام ابوعيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي رحمه الله في سننه كتاب البر والصلة عن رسول الله باب ما جاء في بر الخالة
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ ذَنْبًا عَظِيمًا فَهَلْ لِي تَوْبَةٌ قَالَ هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ قَالَ لا قَالَ هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَبِرَّهَا وَفِي الْبَاب عَنْ عَلِيٍّ وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ هُوَ ابْنُ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص
. رواه الترمذي (1827) وابن حبان (435) والحاكم (4/171) وصححه ،و الأمام أحمد في المسند رقم 4396 في مسند المكثرين من الصحابة وأخرجه أيضا: البيهقي في شعب الإيمان (7864) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (2504)
قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قوله ( إني أصبت ذنبا عظيما ) يجوز أنه أراد عظيما عندي , لأن عصيان الله تعالى عظيم وإن كان الذنب صغيرا , ويجوز أن يكون ذنبه كان عظيما من الكبائر وإن هذا النوع من البر يكون مكفرا له وكان مخصوصا بذلك الرجل علمه النبي صلى الله عليه وسلم من طريق الوحي , قاله الطيبي ( هل لك من أم ) أي ألك أم ؟ فمن زائدة أو تبعيضية قال ( فبرها ) بفتح الموحدة وتشديد الراء من بررت فلانا بالكسر أبره بالفتح أي أحسنت إليه . والمعنى أن صلة الرحم من جملة الحسنات التي يذهبن السيئات . وحديث ابن عمر هذا أخرجه أيضا ابن حبان في صحيحه والحاكم إلا أنهما قالا : هل لك والدان بالتثنية ؟ وقال الحاكم : صحيح على شرطهما , كذا في الترغيب . قوله ( وفي الباب عن علي ) أخرجه أبو داود بلفظ : " الخالة أم " . قوله ( أبو بكر بن حفص هو ابن عمر بن سعد بن أبي وقاص ) في التقريب : عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري , أبو بكر المدني مشهور بكنيته من الخامسة .
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهم بك التوفيق وعليك التوكل وبك البلاغ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
روى الأمام ابوعيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي رحمه الله في سننه كتاب البر والصلة عن رسول الله باب ما جاء في بر الخالة
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ ذَنْبًا عَظِيمًا فَهَلْ لِي تَوْبَةٌ قَالَ هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ قَالَ لا قَالَ هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَبِرَّهَا وَفِي الْبَاب عَنْ عَلِيٍّ وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ هُوَ ابْنُ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص
. رواه الترمذي (1827) وابن حبان (435) والحاكم (4/171) وصححه ،و الأمام أحمد في المسند رقم 4396 في مسند المكثرين من الصحابة وأخرجه أيضا: البيهقي في شعب الإيمان (7864) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (2504)
قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قوله ( إني أصبت ذنبا عظيما ) يجوز أنه أراد عظيما عندي , لأن عصيان الله تعالى عظيم وإن كان الذنب صغيرا , ويجوز أن يكون ذنبه كان عظيما من الكبائر وإن هذا النوع من البر يكون مكفرا له وكان مخصوصا بذلك الرجل علمه النبي صلى الله عليه وسلم من طريق الوحي , قاله الطيبي ( هل لك من أم ) أي ألك أم ؟ فمن زائدة أو تبعيضية قال ( فبرها ) بفتح الموحدة وتشديد الراء من بررت فلانا بالكسر أبره بالفتح أي أحسنت إليه . والمعنى أن صلة الرحم من جملة الحسنات التي يذهبن السيئات . وحديث ابن عمر هذا أخرجه أيضا ابن حبان في صحيحه والحاكم إلا أنهما قالا : هل لك والدان بالتثنية ؟ وقال الحاكم : صحيح على شرطهما , كذا في الترغيب . قوله ( وفي الباب عن علي ) أخرجه أبو داود بلفظ : " الخالة أم " . قوله ( أبو بكر بن حفص هو ابن عمر بن سعد بن أبي وقاص ) في التقريب : عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري , أبو بكر المدني مشهور بكنيته من الخامسة .