حلوة الحلوات
07-05-2010, 09:06 PM
هاجت قريحتي لأدون ما جال بالوجدان من مشاعر جياشه... فتحت خزانة مذكراتي..بحثت عن قلمي وقد جف حبره..أخذت أجر محبرتي ..وأملي قلمي..فسكب حبره ع وريقاتي سهوا مني.. جلست برهه أتامل كيف للحبر أن انتشر ع صفيحاتي وكيف التهم بياض ورقي..
أخذت أتأمل بعين مشفق ع وريقاتي وكأنها تصرخ تطلب العون مني..
ذرفت دمعه ويداي ع خدي عاجزه عن العون لها..
لا أدري لما عجزي!.
هل هو قوة الحبر وسيطرته؟أم لضعف مني؟
أسندت ظهري ع الكرسي رافعه راسي نحو الأفق
متأمله من حالي..
بربي ليس ضعف مني
ولاقوة الحبر..
ولاكن لدهشتي من الموقف كيف لنقطة حبر أن تجعل من ورقي الثمين أبليته سهوا ورميته عمدا في سلة المهملات !!
أين قوة الورق الذي حمل جروحي واسراري ومذكراتي منذ صغري أنهارت أمام نقطة حبر؟
فهكذا جراحنا هي صغيره لو نظرنا إليها بعين العقل
تتسلسل في أعماقنا وتؤثر ع قلوبنا فتدميها.. وع بصائرنا فتعميها.. و ع عقولنا فتذهلها ..
كم نحن ضعفا رغم طول أعمارنا وقوة أجسادنا إلا أنا ننهار أمام جراحنا !
أنا أثق بضعفي وكثرة أدمعي وستاير السواد التي تلوح دوما أمام أعيني ...بسب جروح ثارت..
ولاكن لما لا نكون أقوياء ولو مره من حياتنا..
لما لا نرسم طريقنا نحو المستقبل بالورد..بدلا من الأشواك التي زرعناها بتفكيرنا ..
لما لانبني جسرا من الأمل ع نهر من اليأس (وهو من أبرع أنواع الهندسه)
لما لانجعل من ظروفنا القاسيه شرابا حلو..
أهو صعب أم لأنا تبرمجنا ع رسم لوح مغطاه بالسواد أمام ظروفنا!!
*خرجت لكي أتأمل الصبح الجميل..
وعجبت وكل عجبي من قوة الشمس كيف أنها تشق ظلام الليل وتشرق بشعاعها خلال 8 دقائق فقط ليصل إلى الكون
وكيف أنها تعاني هذه المعاناه كل يوم دون أن نشعر بها ونحن أصحاب القلوب الحانيه
(لماذا لانتعلم هذا الدرس الجميل الدي أراد الإله بحكمته جل شأنه أن يصله إلى عقولنا وكيف أن سواد الهموم لابد لها من أن تنقشع تحت شمس السعاده)
:طال حديثي..وصعب أمري..ولاكن هي ومضات في حياتنا..وعبر تمر بنا لنتعلم ولاكن دون أن نشعر بها..
أخذت أتأمل بعين مشفق ع وريقاتي وكأنها تصرخ تطلب العون مني..
ذرفت دمعه ويداي ع خدي عاجزه عن العون لها..
لا أدري لما عجزي!.
هل هو قوة الحبر وسيطرته؟أم لضعف مني؟
أسندت ظهري ع الكرسي رافعه راسي نحو الأفق
متأمله من حالي..
بربي ليس ضعف مني
ولاقوة الحبر..
ولاكن لدهشتي من الموقف كيف لنقطة حبر أن تجعل من ورقي الثمين أبليته سهوا ورميته عمدا في سلة المهملات !!
أين قوة الورق الذي حمل جروحي واسراري ومذكراتي منذ صغري أنهارت أمام نقطة حبر؟
فهكذا جراحنا هي صغيره لو نظرنا إليها بعين العقل
تتسلسل في أعماقنا وتؤثر ع قلوبنا فتدميها.. وع بصائرنا فتعميها.. و ع عقولنا فتذهلها ..
كم نحن ضعفا رغم طول أعمارنا وقوة أجسادنا إلا أنا ننهار أمام جراحنا !
أنا أثق بضعفي وكثرة أدمعي وستاير السواد التي تلوح دوما أمام أعيني ...بسب جروح ثارت..
ولاكن لما لا نكون أقوياء ولو مره من حياتنا..
لما لا نرسم طريقنا نحو المستقبل بالورد..بدلا من الأشواك التي زرعناها بتفكيرنا ..
لما لانبني جسرا من الأمل ع نهر من اليأس (وهو من أبرع أنواع الهندسه)
لما لانجعل من ظروفنا القاسيه شرابا حلو..
أهو صعب أم لأنا تبرمجنا ع رسم لوح مغطاه بالسواد أمام ظروفنا!!
*خرجت لكي أتأمل الصبح الجميل..
وعجبت وكل عجبي من قوة الشمس كيف أنها تشق ظلام الليل وتشرق بشعاعها خلال 8 دقائق فقط ليصل إلى الكون
وكيف أنها تعاني هذه المعاناه كل يوم دون أن نشعر بها ونحن أصحاب القلوب الحانيه
(لماذا لانتعلم هذا الدرس الجميل الدي أراد الإله بحكمته جل شأنه أن يصله إلى عقولنا وكيف أن سواد الهموم لابد لها من أن تنقشع تحت شمس السعاده)
:طال حديثي..وصعب أمري..ولاكن هي ومضات في حياتنا..وعبر تمر بنا لنتعلم ولاكن دون أن نشعر بها..