سمير الغامدي.
09-26-2010, 11:50 AM
الأم وابنتها في سماء جميلة..!
سمير سعد الغامدي
عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها فسألتني , فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها , فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئا ثم قامت فخرجت وابنتاها , فدخل علي النبي عليه الصلاة والسلام فحدثته حديثها فقال من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار. رواه مسلم
عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابتلي بشيء من البنات فصبر عليهن كن له حجابا من النار . رواه الترمذي .
احببت أن يكون بداية موضوعي بالأحاديث التي اتمنى ان تدركها الأم والفتاة أيظا بالنعمة التي وهبها الله على عباده ولا يقتصر ذلك فقط على الفتاة بل على عقلانية الأم ورؤيتها لعالم ابنتها وما ستتجه له وما سيكون طريقها.؟بالأسفل سأفرق بين حياة كلاً من الأم وابنتها وما هي المطالب التي ترغبها الفتاة .؟
(تواجد الأم بالمنزل ووجودها من عدمه)
هناك فواصل بين حياة كل أم مع ابنتها ولا نستطيع أن ندرك أو أن نغلق تلك الفواصل بكلمات دون أي فراغ ,ولكن مع الأسف الشديد نجد بأن الأم تسرح وتمرح في بيتها وفي عالمها مع صديقاتها تاركه ابنتها أيظا تسرح وتمرح بعالمها مع صديقاتها دون أي رقيب ولا حسيب من قبل أمها,وهنا لا اعمم الجميع بل بعض من العقول التي تكونت وظهرت لنا أسلوباً جديدا في حياة الفتاة.
(الأم تتعب وتواجه العقبات ولكن!)
تواجد الأم بالمنزل هو بلا شك من الأسس التي عرفناها عن الأم من ناحية التوجيه وإظهار نوع من التربية ينعكس ذلك ايجابيا مع حالها في بيتها ,وحتى نعرف وندرك تماما بأنها تتعب وتسهر ليال طوال من اجل ان تحتضن ابنائها بجوارها,ولكن لم نرى أي احتضان يظهر على ملامح تلك الأم بل وجدنا بأن الإحتضان لا يتواجد على الإطلاق لا سيما أنا الفتاة بحاجة إلي أمها وحنانها وعطفها حتى تسنقر في باب الإطمئنان ولا تنظر لأي من الأمور الأخرى وهذا مما جعل الأم تواجه عقبات في حياتها وهي لا تُدرك معاني ذلك.
(الأم والعمل وترك زمام الأمور)
هناك بعض من الأمهات تفكيرهنّ يتجه إلي صناعة المال وبناء شخصية الذات ,ولا تتطرق إلي رؤية فتاتها وتنظر لها بعين الحنان والعطف ,ولكن فضلت العمل على حياة فتاتها ,وبقيت على حالها تبني تدريجيا حياتها مع إهمال كبير جدا بينها وبين أميرتها ولم تُفكر حتى بأنها غفلت بل تابعت مسيرة صناعة المال وفضلته على فتاتها فعجبي على التفكير والتطوير الذي يأخذ وقتي من فتاتي.
(الأم والإهتمام بزينتها)
لا سيما أن الجمال مطلب أساس سوا كان للأم أو للفتاة ,ولكن لا يكون على حساب شخص آخر في سبيل تحسين الصورة والظهور بجمال خارق,وهنا توقفت الأم مع حالها ومع أساسيات جمالها فيما تنظر الفتاة لأمها بصورة غريبة وعجيبة وتتعجب مما رأته في أمها من أمور المراهقه التي أبقتها في بُعد عن فتاتها,فلماذا عزيزتي الأم لا تنظري إلي جمال فتاتك بدلا من جمالك الذي أبعدك عن فتاتك.؟
نذهب إلي عالم الفتاة ومُطالبتها:
(الفتاة المراهقة وإنضمامها لمرحلة البداية)
مما لا شك فيه أن كل فتاة وخاصة المراهقة تحتاج وبشدة إلي تواجد الأم بجوارها وتُطالب الفتاة بالحنان والعطف والحب والإهتمام والتقرب منها حتى لا تذهب بفكرها إلي امور لا تستطيع أن تمسك بزمامها.وفي جميع الأحوال الفتاة لا تكتفي فقط بتلك الكلمات بل ترغب بتواجد الأم ومسمى تلك الكلمة لكي تفتخر بأن أمها معها أينما تكون. لحظة تترقبها أي فتاة لكي تكون بين أحضان امها.وتحتاج إلى مساعدة الأم لترشيد نظرتها المستقبلية لحياتها؛ حتى لا تتضاعف طموحاتها وتتعارض مع إمكاناتها فتحدث المشكلات، ومن هنا يتعين على الأم أن تقوم بدورها في توجيه ابنتها، مع مراعاة الابتعاد عن الأساليب الخاطئة في إرشادها، كالتهديد والوعيد والتحدي والسخرية وغيرها، بل تحرص دائماً على أن تكون قدوة حسنة لابنتها وتحسن اختيار الأوقات المناسبة للنصح.
(الفتاة وطلب الإذن منها)
هناك من لا يفتخر بمشورة الفتاة وخاصة الأم مع فتاياتها في مناقشة موضوع معين بل تنفرد برأيها لنفسها دون أخذ رأي فتاتها,وهنا يأتي عنوان التوقف والرجوع للخلف لمعرفة ذلك العنوان وتفسيره.فالفتاة تحتاج دائما أن يكون لها رأي يُسمع بدلا من تجاهلها.
خبراء التربية وبعض الأسباب:
** انصراف الأم عن البنت إلى الاهتمام الزائد بأمور الزوج أو المنزل أو العمل أو الصديقات، أو غيرها مما يترتب عليه عدم متابعة أحوال البنت ومشكلاتها واحتياجاتها.
* نضوب عاطفة المحبة والمودة، أو عدم تودد الأم لابنتها، وبخل بعض الأمهات بكلمات الحب والحنان لأبنائها، بالرغم من وجود هذه العاطفة لديها، لكنها تعجز في التعبير عن محبتها لأبنائها.
* سوء تعامل الأم مع الأخطاء التي تقع فيها البنت، وتضخيمها الأمور؛ لشعورها بالخوف واستخدامها للعنف، وعدم الحكمة، الأمر الذي يجعل البنت تتهيب الحديث مع أمها أو إطلاعها على همومها؛ لمعرفتها سلفاً بردود أفعالها .
* عدم استخدام بعض الأمهات أسلوب الحوار والمناقشة والإقناع والشورى مع البنت، الأمر الذي يضطرها للانسحاب وتخلية الساحة للأم لتقترح، وتقوم هي بالتنفيذ، وقد تضطر للاعتراض فتسوء العلاقة.
* عدم اهتمام الأم بأحاديث ابنتها، إذ قد تمل أو تدعي عدم وجود وقت أو أهمية للموضوعات التي تناقشها طفلة، وقد لا تترك لها مجالاً للحديث، فتتعود البنت على تهميش أحاديثها، ثم تتجنب طرح موضوعات للنقاش مع أمها، الأمر الذي يزيد الفجوة اتساعاً بينهما.
* عدم مشاركة الأم ابنتها في اهتماماتها، وعدم السؤال عنها في مدرستها، بحجة أن ابنتها متفوقة أو مهذبة.
* عدم حفظ الأم أسرار ابنتها وتحدثها فعنها في المجالس أو أمام أخوتها.
* عدم تنظيم وقت للقاءات الأسرية اليومية التي تجمع أفراد العائلة جميعاً، وعدم اهتمام الأم بالأحاديث الخاصة لكل فرد.
* عدم مراعاة الأم لخصائص المراحل العمرية ولاختلاف الشخصيات، إذ قد تعامل أبناءها بنفس الأسلوب بينما يختلف الاستعداد النفسي لكل منهم.
ومن أقوالهنّ:
-- فواحدة تقول: أمي لا تفهمني وتتدخل في حياتي .. ملابسي .. صديقاتي .. تخصصي .. ولا أستطيع أن أصارحها بما يدور في ذهني.
- وأخرى تقول: أفضل صديقتي على أمي لأنها أكثر قربًا وتفهمًا لي من أمي.
- وهذه تقول: ليتها تكون صندوقًا لحياتي وأسراري.
- وهذه تشكو: أمي عصبية دائمًا فلا أستطيع أن أصارحها أو أناقشها في أي شيء.
- وغيرها تقول: أمي بعيدة عني ولا أشعر نحوها بأي مشاعر. فلا تتقرب إلي ولا أجد منه أذن للاستماع لي.
عزيزتي الأم الحنونه يا من سنقف لك إحتراماً ويا من سنرى أبواب الجنان عن طريقك اسمحي لي بأن أزف كلماتي:
فتاتك تحتاج منك كل الود والمحبة والتواجد الدائم في حياتها,حتى تكون في ملف الإطمئنان لمدى الحياة,ولا ترغب بغير ذلك.تواجدك وحُبك لها وإرسال من بعض عطفك وحنانك ومشاعرك لها بلا شك ستكون كالمطر النازل بكل برودة على قلبها فلا تحرميها تلك الكلمات والمعاني ,وابقي بجوارها دوما ,وشاركيها افراحها واحزانها وهمومها واعرفي ماذا تُريد وما لا تريد .؟وثقي بها وابني في حياتها مسمى الثقه الدائم وعدم زعزعتها لأنها ترغب وبشده بتواجد ثقتك بها وتنحي قليلا عن أي امر يٌسبب بالإبتعاد عن فتاتك فهي لك وانتي لها.
سأروي لك شيئاً ممكن قرأته في كتب علم النفس اسمعي رعاك الله :
-الصداقة في المراهقة هي جزء من عواطف المراهق وهي عبارة عن توجيه مشاعر المحبة والحنان والوفاء والإخلاص صوب شخص واحد يعتبر بمثابة المرآة للذات حيث يبوح المراهق لصديقه بأسراره ويبثه همومه وشجونه ويتقاسم وإياه الأحزان والمسرات.
عزيزتي الفتاة الهادئة أميرتي الحسناء لك في القلب محبة وتقدير ,ولك من الأشواق انتظار لحياة يرغبها الجميع للإنضمام إليك,فأنتي ومن معك زرعتي لناء أجمل معاني الاحساس فإسمحي لي بأن ألقي بين يديك بعض من كلماتي:
-امامك باب لا يضاهيه باب في حياتك ,وبين يديك مفتاح لفتحه وبكل سهوله ,فقط عليك أن تتوجهي بفكرك إلي ذلك الباب وان تفتحيه وابقي فيه ولا تُفكري بالخروج منه لأنه باب يغنيك عن اي باب في حياتك إنه إحدى أبواب الجنان.فبقائك بجوار والدتك ستكوني من ضمن بابها وحاولي ألا تتباهي بأمور لا تعرفي معناها وكوني قادرة على فهم حياتك معها فهي والدتك إن بدر منها أي خطأ فتوجهي وصاريحها فلك من الحياة بقاء ومن البقاء رؤيا ومن الرؤيا مستقبل يحتويك بكل زواياها.
سمير سعد الغامدي
عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها فسألتني , فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها , فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئا ثم قامت فخرجت وابنتاها , فدخل علي النبي عليه الصلاة والسلام فحدثته حديثها فقال من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار. رواه مسلم
عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابتلي بشيء من البنات فصبر عليهن كن له حجابا من النار . رواه الترمذي .
احببت أن يكون بداية موضوعي بالأحاديث التي اتمنى ان تدركها الأم والفتاة أيظا بالنعمة التي وهبها الله على عباده ولا يقتصر ذلك فقط على الفتاة بل على عقلانية الأم ورؤيتها لعالم ابنتها وما ستتجه له وما سيكون طريقها.؟بالأسفل سأفرق بين حياة كلاً من الأم وابنتها وما هي المطالب التي ترغبها الفتاة .؟
(تواجد الأم بالمنزل ووجودها من عدمه)
هناك فواصل بين حياة كل أم مع ابنتها ولا نستطيع أن ندرك أو أن نغلق تلك الفواصل بكلمات دون أي فراغ ,ولكن مع الأسف الشديد نجد بأن الأم تسرح وتمرح في بيتها وفي عالمها مع صديقاتها تاركه ابنتها أيظا تسرح وتمرح بعالمها مع صديقاتها دون أي رقيب ولا حسيب من قبل أمها,وهنا لا اعمم الجميع بل بعض من العقول التي تكونت وظهرت لنا أسلوباً جديدا في حياة الفتاة.
(الأم تتعب وتواجه العقبات ولكن!)
تواجد الأم بالمنزل هو بلا شك من الأسس التي عرفناها عن الأم من ناحية التوجيه وإظهار نوع من التربية ينعكس ذلك ايجابيا مع حالها في بيتها ,وحتى نعرف وندرك تماما بأنها تتعب وتسهر ليال طوال من اجل ان تحتضن ابنائها بجوارها,ولكن لم نرى أي احتضان يظهر على ملامح تلك الأم بل وجدنا بأن الإحتضان لا يتواجد على الإطلاق لا سيما أنا الفتاة بحاجة إلي أمها وحنانها وعطفها حتى تسنقر في باب الإطمئنان ولا تنظر لأي من الأمور الأخرى وهذا مما جعل الأم تواجه عقبات في حياتها وهي لا تُدرك معاني ذلك.
(الأم والعمل وترك زمام الأمور)
هناك بعض من الأمهات تفكيرهنّ يتجه إلي صناعة المال وبناء شخصية الذات ,ولا تتطرق إلي رؤية فتاتها وتنظر لها بعين الحنان والعطف ,ولكن فضلت العمل على حياة فتاتها ,وبقيت على حالها تبني تدريجيا حياتها مع إهمال كبير جدا بينها وبين أميرتها ولم تُفكر حتى بأنها غفلت بل تابعت مسيرة صناعة المال وفضلته على فتاتها فعجبي على التفكير والتطوير الذي يأخذ وقتي من فتاتي.
(الأم والإهتمام بزينتها)
لا سيما أن الجمال مطلب أساس سوا كان للأم أو للفتاة ,ولكن لا يكون على حساب شخص آخر في سبيل تحسين الصورة والظهور بجمال خارق,وهنا توقفت الأم مع حالها ومع أساسيات جمالها فيما تنظر الفتاة لأمها بصورة غريبة وعجيبة وتتعجب مما رأته في أمها من أمور المراهقه التي أبقتها في بُعد عن فتاتها,فلماذا عزيزتي الأم لا تنظري إلي جمال فتاتك بدلا من جمالك الذي أبعدك عن فتاتك.؟
نذهب إلي عالم الفتاة ومُطالبتها:
(الفتاة المراهقة وإنضمامها لمرحلة البداية)
مما لا شك فيه أن كل فتاة وخاصة المراهقة تحتاج وبشدة إلي تواجد الأم بجوارها وتُطالب الفتاة بالحنان والعطف والحب والإهتمام والتقرب منها حتى لا تذهب بفكرها إلي امور لا تستطيع أن تمسك بزمامها.وفي جميع الأحوال الفتاة لا تكتفي فقط بتلك الكلمات بل ترغب بتواجد الأم ومسمى تلك الكلمة لكي تفتخر بأن أمها معها أينما تكون. لحظة تترقبها أي فتاة لكي تكون بين أحضان امها.وتحتاج إلى مساعدة الأم لترشيد نظرتها المستقبلية لحياتها؛ حتى لا تتضاعف طموحاتها وتتعارض مع إمكاناتها فتحدث المشكلات، ومن هنا يتعين على الأم أن تقوم بدورها في توجيه ابنتها، مع مراعاة الابتعاد عن الأساليب الخاطئة في إرشادها، كالتهديد والوعيد والتحدي والسخرية وغيرها، بل تحرص دائماً على أن تكون قدوة حسنة لابنتها وتحسن اختيار الأوقات المناسبة للنصح.
(الفتاة وطلب الإذن منها)
هناك من لا يفتخر بمشورة الفتاة وخاصة الأم مع فتاياتها في مناقشة موضوع معين بل تنفرد برأيها لنفسها دون أخذ رأي فتاتها,وهنا يأتي عنوان التوقف والرجوع للخلف لمعرفة ذلك العنوان وتفسيره.فالفتاة تحتاج دائما أن يكون لها رأي يُسمع بدلا من تجاهلها.
خبراء التربية وبعض الأسباب:
** انصراف الأم عن البنت إلى الاهتمام الزائد بأمور الزوج أو المنزل أو العمل أو الصديقات، أو غيرها مما يترتب عليه عدم متابعة أحوال البنت ومشكلاتها واحتياجاتها.
* نضوب عاطفة المحبة والمودة، أو عدم تودد الأم لابنتها، وبخل بعض الأمهات بكلمات الحب والحنان لأبنائها، بالرغم من وجود هذه العاطفة لديها، لكنها تعجز في التعبير عن محبتها لأبنائها.
* سوء تعامل الأم مع الأخطاء التي تقع فيها البنت، وتضخيمها الأمور؛ لشعورها بالخوف واستخدامها للعنف، وعدم الحكمة، الأمر الذي يجعل البنت تتهيب الحديث مع أمها أو إطلاعها على همومها؛ لمعرفتها سلفاً بردود أفعالها .
* عدم استخدام بعض الأمهات أسلوب الحوار والمناقشة والإقناع والشورى مع البنت، الأمر الذي يضطرها للانسحاب وتخلية الساحة للأم لتقترح، وتقوم هي بالتنفيذ، وقد تضطر للاعتراض فتسوء العلاقة.
* عدم اهتمام الأم بأحاديث ابنتها، إذ قد تمل أو تدعي عدم وجود وقت أو أهمية للموضوعات التي تناقشها طفلة، وقد لا تترك لها مجالاً للحديث، فتتعود البنت على تهميش أحاديثها، ثم تتجنب طرح موضوعات للنقاش مع أمها، الأمر الذي يزيد الفجوة اتساعاً بينهما.
* عدم مشاركة الأم ابنتها في اهتماماتها، وعدم السؤال عنها في مدرستها، بحجة أن ابنتها متفوقة أو مهذبة.
* عدم حفظ الأم أسرار ابنتها وتحدثها فعنها في المجالس أو أمام أخوتها.
* عدم تنظيم وقت للقاءات الأسرية اليومية التي تجمع أفراد العائلة جميعاً، وعدم اهتمام الأم بالأحاديث الخاصة لكل فرد.
* عدم مراعاة الأم لخصائص المراحل العمرية ولاختلاف الشخصيات، إذ قد تعامل أبناءها بنفس الأسلوب بينما يختلف الاستعداد النفسي لكل منهم.
ومن أقوالهنّ:
-- فواحدة تقول: أمي لا تفهمني وتتدخل في حياتي .. ملابسي .. صديقاتي .. تخصصي .. ولا أستطيع أن أصارحها بما يدور في ذهني.
- وأخرى تقول: أفضل صديقتي على أمي لأنها أكثر قربًا وتفهمًا لي من أمي.
- وهذه تقول: ليتها تكون صندوقًا لحياتي وأسراري.
- وهذه تشكو: أمي عصبية دائمًا فلا أستطيع أن أصارحها أو أناقشها في أي شيء.
- وغيرها تقول: أمي بعيدة عني ولا أشعر نحوها بأي مشاعر. فلا تتقرب إلي ولا أجد منه أذن للاستماع لي.
عزيزتي الأم الحنونه يا من سنقف لك إحتراماً ويا من سنرى أبواب الجنان عن طريقك اسمحي لي بأن أزف كلماتي:
فتاتك تحتاج منك كل الود والمحبة والتواجد الدائم في حياتها,حتى تكون في ملف الإطمئنان لمدى الحياة,ولا ترغب بغير ذلك.تواجدك وحُبك لها وإرسال من بعض عطفك وحنانك ومشاعرك لها بلا شك ستكون كالمطر النازل بكل برودة على قلبها فلا تحرميها تلك الكلمات والمعاني ,وابقي بجوارها دوما ,وشاركيها افراحها واحزانها وهمومها واعرفي ماذا تُريد وما لا تريد .؟وثقي بها وابني في حياتها مسمى الثقه الدائم وعدم زعزعتها لأنها ترغب وبشده بتواجد ثقتك بها وتنحي قليلا عن أي امر يٌسبب بالإبتعاد عن فتاتك فهي لك وانتي لها.
سأروي لك شيئاً ممكن قرأته في كتب علم النفس اسمعي رعاك الله :
-الصداقة في المراهقة هي جزء من عواطف المراهق وهي عبارة عن توجيه مشاعر المحبة والحنان والوفاء والإخلاص صوب شخص واحد يعتبر بمثابة المرآة للذات حيث يبوح المراهق لصديقه بأسراره ويبثه همومه وشجونه ويتقاسم وإياه الأحزان والمسرات.
عزيزتي الفتاة الهادئة أميرتي الحسناء لك في القلب محبة وتقدير ,ولك من الأشواق انتظار لحياة يرغبها الجميع للإنضمام إليك,فأنتي ومن معك زرعتي لناء أجمل معاني الاحساس فإسمحي لي بأن ألقي بين يديك بعض من كلماتي:
-امامك باب لا يضاهيه باب في حياتك ,وبين يديك مفتاح لفتحه وبكل سهوله ,فقط عليك أن تتوجهي بفكرك إلي ذلك الباب وان تفتحيه وابقي فيه ولا تُفكري بالخروج منه لأنه باب يغنيك عن اي باب في حياتك إنه إحدى أبواب الجنان.فبقائك بجوار والدتك ستكوني من ضمن بابها وحاولي ألا تتباهي بأمور لا تعرفي معناها وكوني قادرة على فهم حياتك معها فهي والدتك إن بدر منها أي خطأ فتوجهي وصاريحها فلك من الحياة بقاء ومن البقاء رؤيا ومن الرؤيا مستقبل يحتويك بكل زواياها.