سمير الغامدي.
09-27-2010, 03:37 PM
المجمعات الكبرى بين احضان الفتيات.!
سمير الغامدي
حرية شخصية هي جملة بسيطة يقولها اي شخص ولكنها تقتصر على معاني لابد من التعمق قليلا فيها حتى لا نقع في فخ يُصعب الخروج منه,ولو ادركنا ما سيحصل من تلك الجملة لما تحدثنا عن ادمان بعض من الفتيات للمجمعات الكبرى في الممكلة بشكل جنوني جدا وهذا ما جعلني اتطرق للموضوع. ظاهرة بلا شك نضع عليها علامات من الإستفهام ونقف لمعرفة ذلك السبب حتى نصل ولو الي جزء بسيط من حل المشكلة,مما ادهشني كثيرا هو تواجد عدد كبير من الفتيات في المجمعات وخاصة في ساعات الصباح والأكثر في ساعات الليل وفي أوآخر الليل ,وليس هذا فقط بل التواجد غير المنطقي والمظهر غير حضاري ,ورفع الأصوات التي تلفت الأنظار. لا اقول بان ذلك يُعم على الجميع ولكن فئة بسيطة ترغب بان تكون الحرية مُطلقة ولكنها بدات الحالة في ازدياد اذ ان بعض من الفتيات اصبحن مدمنين على المجمعات هناك من تتابع آخر الموضه وأيظا الجديد والفريد من نوعه,وايظا السعي وراء الشباب..!
ليس عيبا عزيزتي ان تكوني في عمق حريتك الشخصية ولكن العيب ان تكوني ممن يلفت الأنظار لكي يتم النظر اليك على حساب شرفك وعرضك وسمعتك.وهناك ايظا بعض الامور التي تحدث ومنها العباءة التقليدية الساترة الخليجية فغابت تماماً، وحلت محلها ملابس غربية غير محتشمة من قبيل القمصان النسائية المكشوفة الصدر، أو الجينز الضيق، فضلا عن تسريحات الشعر الغريبة. واللثمة..!
من اقوال الفتيات:
-لم تعد المجمعات التجارية مجرد أماكن للتسوق فحسب، حيث تخبرنا "وعد الغيضان" أنها تلتقي مع صديقاتها كل يوم تقريبا، لتناول العشاء معهن وكذلك كنوع من المرح والتسلية والسهر..!
-تقول فتاة ترعرعت في بيت محب للموضة وكل ما هو جديد، فوالدتي تمتلك بيت أزياء في احد المجمعات الكبيرة، وأنا تعودت على الذهاب إلى هذه المجمعات يوميا لأكون ملمة بمستجدات الموضة بين صديقاتي".
-أما "أشجان" فتقول: "أنا طالبة في التطبيقي، وبعد يوم مليء بمتاعب الدراسة أحب الذهاب يومياً إلى مجمع جديد لأشرب قهوتي في المطعم هناك، ومن بعدها أتوجه إلى المنزل أو انهي ما علي فعله من أعمال".
-وتقول آخرى ربما لا يصدقني أحد إذا قلت أنني أحب التواجد هنا لكي يلاحقني الشباب ويسمعوني كلمات الإعجاب والغزل"!!.
-وآخرى تعاني من وقت الفراغ، فوالدها رجل أعمال كبير وهو مشغول دائما بعمله، ويرجع إلى البيت عند منتصف الليل، ووالدتها طبيبة مشغولة بعيادتها ومرضاها، لذا فلا أجد ما أفعله سوى الذهاب والمشي في هذه المجمعات والأسواق لأضيع وقت الفراغ الذي أعيشه.
-وآخرى تقول فقد مرت بتجربة زواج فاشل مما جعلها تشعر بالملل والإحباط، ومن ثم اللجوء إلى الأماكن المزدحمة كالمجمعات، تقول: "أنفر من جلوسي في المنزل وأتوجه إلى هذه الأسواق برفقة صديقاتي للتمتع بوقتي معهن لأنسى الملل وأخرج نفسي من هذه التجربة الفاشلة".
لماذا دائما نجعل من انفسنا اسوار لا مخرج منها ..؟
لماذا لا نظهر الحقيقة كما هي ..؟
كل ما قيل في الأعلى هو حاصل في مجتمعنا قد يكون هناك من تحدث عن تلك المجمعات ولكن القافلة تمشي وليس هناك من يقف في وجهها حتى نجد سويا اين هو الخلل..!؟ نتفق جميعا بان الفراغ وعدم الرقابة من الاهل هما أسباب رئيسية في ضياع الفتاة لا سيما انها تحتاج الي قتل الفراغ واللجو الي ما يقضي ذلك الفراغ.المطلوب هو استثمار الوقت والحرص على العادات والتقاليد والأخلاق الحميدة التي تربينا عليها بداخلها".
اميرتي الحسناء:
لا بد ان تعي تماما بان هناك الكثير من الذئاب من ترغب بالإفتراس فلا تكوني ضحية لهم ,وكوني على اتم المسئولية التي انتي عليها اخرجي وتفسحي واقضي وقتك ولكن في حدود معينة تراعين فيها عرضك وشرفك وعاداتك وتقاليدك.
سمير الغامدي
حرية شخصية هي جملة بسيطة يقولها اي شخص ولكنها تقتصر على معاني لابد من التعمق قليلا فيها حتى لا نقع في فخ يُصعب الخروج منه,ولو ادركنا ما سيحصل من تلك الجملة لما تحدثنا عن ادمان بعض من الفتيات للمجمعات الكبرى في الممكلة بشكل جنوني جدا وهذا ما جعلني اتطرق للموضوع. ظاهرة بلا شك نضع عليها علامات من الإستفهام ونقف لمعرفة ذلك السبب حتى نصل ولو الي جزء بسيط من حل المشكلة,مما ادهشني كثيرا هو تواجد عدد كبير من الفتيات في المجمعات وخاصة في ساعات الصباح والأكثر في ساعات الليل وفي أوآخر الليل ,وليس هذا فقط بل التواجد غير المنطقي والمظهر غير حضاري ,ورفع الأصوات التي تلفت الأنظار. لا اقول بان ذلك يُعم على الجميع ولكن فئة بسيطة ترغب بان تكون الحرية مُطلقة ولكنها بدات الحالة في ازدياد اذ ان بعض من الفتيات اصبحن مدمنين على المجمعات هناك من تتابع آخر الموضه وأيظا الجديد والفريد من نوعه,وايظا السعي وراء الشباب..!
ليس عيبا عزيزتي ان تكوني في عمق حريتك الشخصية ولكن العيب ان تكوني ممن يلفت الأنظار لكي يتم النظر اليك على حساب شرفك وعرضك وسمعتك.وهناك ايظا بعض الامور التي تحدث ومنها العباءة التقليدية الساترة الخليجية فغابت تماماً، وحلت محلها ملابس غربية غير محتشمة من قبيل القمصان النسائية المكشوفة الصدر، أو الجينز الضيق، فضلا عن تسريحات الشعر الغريبة. واللثمة..!
من اقوال الفتيات:
-لم تعد المجمعات التجارية مجرد أماكن للتسوق فحسب، حيث تخبرنا "وعد الغيضان" أنها تلتقي مع صديقاتها كل يوم تقريبا، لتناول العشاء معهن وكذلك كنوع من المرح والتسلية والسهر..!
-تقول فتاة ترعرعت في بيت محب للموضة وكل ما هو جديد، فوالدتي تمتلك بيت أزياء في احد المجمعات الكبيرة، وأنا تعودت على الذهاب إلى هذه المجمعات يوميا لأكون ملمة بمستجدات الموضة بين صديقاتي".
-أما "أشجان" فتقول: "أنا طالبة في التطبيقي، وبعد يوم مليء بمتاعب الدراسة أحب الذهاب يومياً إلى مجمع جديد لأشرب قهوتي في المطعم هناك، ومن بعدها أتوجه إلى المنزل أو انهي ما علي فعله من أعمال".
-وتقول آخرى ربما لا يصدقني أحد إذا قلت أنني أحب التواجد هنا لكي يلاحقني الشباب ويسمعوني كلمات الإعجاب والغزل"!!.
-وآخرى تعاني من وقت الفراغ، فوالدها رجل أعمال كبير وهو مشغول دائما بعمله، ويرجع إلى البيت عند منتصف الليل، ووالدتها طبيبة مشغولة بعيادتها ومرضاها، لذا فلا أجد ما أفعله سوى الذهاب والمشي في هذه المجمعات والأسواق لأضيع وقت الفراغ الذي أعيشه.
-وآخرى تقول فقد مرت بتجربة زواج فاشل مما جعلها تشعر بالملل والإحباط، ومن ثم اللجوء إلى الأماكن المزدحمة كالمجمعات، تقول: "أنفر من جلوسي في المنزل وأتوجه إلى هذه الأسواق برفقة صديقاتي للتمتع بوقتي معهن لأنسى الملل وأخرج نفسي من هذه التجربة الفاشلة".
لماذا دائما نجعل من انفسنا اسوار لا مخرج منها ..؟
لماذا لا نظهر الحقيقة كما هي ..؟
كل ما قيل في الأعلى هو حاصل في مجتمعنا قد يكون هناك من تحدث عن تلك المجمعات ولكن القافلة تمشي وليس هناك من يقف في وجهها حتى نجد سويا اين هو الخلل..!؟ نتفق جميعا بان الفراغ وعدم الرقابة من الاهل هما أسباب رئيسية في ضياع الفتاة لا سيما انها تحتاج الي قتل الفراغ واللجو الي ما يقضي ذلك الفراغ.المطلوب هو استثمار الوقت والحرص على العادات والتقاليد والأخلاق الحميدة التي تربينا عليها بداخلها".
اميرتي الحسناء:
لا بد ان تعي تماما بان هناك الكثير من الذئاب من ترغب بالإفتراس فلا تكوني ضحية لهم ,وكوني على اتم المسئولية التي انتي عليها اخرجي وتفسحي واقضي وقتك ولكن في حدود معينة تراعين فيها عرضك وشرفك وعاداتك وتقاليدك.