سمير الغامدي.
10-11-2010, 11:51 AM
العنوان:ماذا يحدث في ملاهي الشلال..؟
الموقع:ملاهي الشلال- جده
الكاتب:سمير سعد الغامدي
بينما كنت اتجول مع حالي وقعت بين احضان تلك الملاهي (ملاهي الشلال)! وتوقفت لدقائق لكي اتعجب مما سمعت عن نقل واقعي من بعض الفتيات وفي البداية سوف اتطرق لعدة نقاط مع كامل التفاصيل لكل نقطة واليكم الكلمات وتسقاط الأحرف:
1-الهدوء وترقب اللحظة:
في ليلة تحويها تلك اللحظات وبجمال أمسيتها تكون لحظة من الإنتظار لكي تتقارب المسافة بين فتيات جعلن لأنفسهنّ مكانه لا تليق بهن على الإطلاق في ذلك المكان بتواجد الشخص الآخر أي الحبيبة والعشيقة من نفس الجنس وليس جنس ذكري.
2-الإحتضان وقوة السيطرة:
عادة يكون الإحتضان حب ومودة بين أُناس يكونوا في سفر ورجوع او في فرحة فيقترب ذلك ال‘حتضان كصداقة وأخوية,ولكن ليس هذا ما حدث هنا بل العكس تماما مع إنقلاب 180 درجة في هذه الحالة عندما تحتضن الفتاة فتاة أخرى وفي مكاناً عام ونظرة وترقب من الجميع ولا عيب في ذلك بنظرهم ولكنه استمتاع جُعل لكي تتلاصق تلك الإجسام فيما بينهم ,ويكون هناك قوة في عملية الإحتضان فقط من اجل الحب الوهمي.
3-التقبيل ومتعة اللذة:
ليس بعيدا تماما عندما تتواجد النقطتان 1و2 ولا تخلي عن النقطة الأهم وهي التقبيل في نفس اللحظة,ولكن هنا تتوقف كل اللحظات وتبدا المشاعر بالتحرك ودقات القلب تتضارب بسرعان المتعة التي تتولد في عملية التلاصق الجنسي فيما بينهم,والتواجد لعدد من الساعات وهن في هذه الحالة وامام أعين الجميع.
4-التخلي عن الملابس الخارجية وبدون أي خجل:
بكل تأكيد تنتظر كلاً منهما الحصول على اللحظة التي تجعلهن في متعة من الظهور بشكل ممتاز دون النظر الي ما يروه الآخرين ,ولكن الأهم هو أن تكون الشهوة تفاعلت مع تفاعل بعض الحركات وتباعد الأيدي وإنتقالها الي اماكن تجعل من أنفسهن دون شعور مسبق في وضع غير لائق نهائيا,وهذه من الحالات التي تبدا في عملية التوجه الي ما ترغب بالحصول اليه وأرادت ذلك بكل بساطة.
5-دخول دورات المياة (أعزكم الله):
لم تكون تلك الساعات التي مضت قد توافقت مع حبهن لبعض ولكن لا يمنع ذلك أن يذهبن الي دورات المياة واخذ الحرية الكاملة وهنا لا نظرة من الآخرين والإستمتاع يكون في وضع مغلق,والخوف والترقب لا يتواجدان طالما انهن في لذة من لذاتهن.
6-صغار وكبار في وضع عار:
الإشكالية التي تتواجد في ملاهي الشلال هي عدم الفرق بين الصغير والكبير من الفتيات والنساء ولكن الأدهى من ذلك ذهاب كلاً منهما الي الأخرى لكي يستمتعن بما يُردنّ,فتذهب الصغيرة للكبيرة والكبيرة للصغيرة وتتراوح الأعمار بين 15 سنه الي 35 سنه وهنا الكارثة التي نتوقع حدوثها لأنها لا ترتبط سوا في عملية البكارة لكِلاً منهما,فما أدهى ذلك وما توصلنا له.!
7-التحدث عن البكارة في وضع هادي:
تقول احدى الفتيات عندما ذهب مع اهلها للتنزه والترفيه وهي في دورات المياة وجدت اثنتان من الفتيات وامام المرايا يعملن اللازم من المكياج وما الي ذلك فقتول في سماع أذني تقول الأخرى لمن واقفه بجوارها هذا السؤال:هل انتِ بكره...؟فتعجبت مما سمعت وخرجت وهي في ذهول لا يُصدق.!
8-الملابس الرجالية المنتشرة بين الفتيات:
هناك طرق متعددة لدى بعض من الفتيات في تغيير أنفسهن لوضع ملائم لها حتى ترتقي بمستواها العقلاني ولا تكون إلا في وضع يجعلها في لفت أنظار الجميع,وتكون في راحه تامة بتواجد تلك الملابس عليها فقط من اجل ان تكون مسترجلة وهذا تحدثنا فيه في مسُبقا.ولكن أن تكون هكذا لكي تُبرز نفسها للأخرين فهي رخيصة المعنى .
9-التعري الطبيعي والملائم:
يكون هناك يوم مُخصص في ملاهي الشلام وهو يوم للنساء فقط فحدث ولا حرج من ذلك اليوم الذي يكنُ فيه وما يفعلنّ هناك من واقع لا يُصدقه حديث ولا إستماع له,ولكن ان تكون الفتاة في وضع بدون أي ملابس في سبيل أن تكون جميلة فالجمال لا يكون هكذا,وأن يكون جسمها جذاب فالحقيقة لا تكون هكذا !
10عدم الخوف من الجميع والتمادي أكثر:
ليس هناك أي خوف بل تم مسح الخجل نهائيا من أجل النظرة والرؤية التي تجمع بينهنّ وإن كان هناك أي شخص سيتحدث فلن يكون إلا انفسهن لأنهن في يوم مفتوح لهن.
الحقيقة التي لا بد ان تُزرع وأن يسمعها الجميع هي أننا اصبحنا في زمن خطير بل جميل بل رائع بل سخيف فلعلى كلماتي لم تُسطر ماذا اقول .!؟ولكني اضع لنفسي بعض من علامات التعجب ولا أعلم لماذا!؟ان وضعت علامة استفهام سأكون في أسئلة متكررة دون ايجابات !فهناك ضحايا وشرف يُنتهك يوميا في حياتنا ونحن لازلنا كما نحن دون تغير لعلي اذهب قليلا الي فلسطين والاحداث التي تحدث هناك ترتبط بواقعنا هنا فأنظروا ما نحن عليه وانظروا ما هنالك من الم وجوع وفقر انتهاك للأعراض,ونحن نتوجه لشهواتنا وملذاتنا والسعي وراء الفتيات للفتيات والشباب للفتيات والإستمتاع والغِيرة والحب وغيرها من لا يّذكر!
أين نحن من أن نكون اكثر وعيا فيما نفعله لكي نرتقي سويا في صنع أمجاد نفتخر بها,وافكار نتشرف بها,وتحليق للمجد من اجل انفسنا.!
أين نحن من أن نكون اكثر خوفا على أبنائنا بدلا من التجارة التي الهتنا عنهم.!
اين نحن من أن نكن اكثر ترقبا بدلا من التجمعات التي لا منفعه منها وان نجتمع مع ابنائنا.!
اسئلة كثيرة وتساؤلات لا نهاية لها ولكن أين للقلم أن يكون !.وأين الكلمات التي تذهب إلي من يستحقها!وأين من يُحقق النجاح دون الخوف والرجوع للخلف.
قد يكون موضوعي نعمة لأُناس ترغب بالذهاب لكي تستمتع وقد يكون نقمة لأناس لا تريد أن أظهر ما يوجد في مجتمعنا ولكن السؤال الذي يطرح نفسه:هل نحن سنبقى هكذا وخلف الكواليس ولماذا .؟
الموقع:ملاهي الشلال- جده
الكاتب:سمير سعد الغامدي
بينما كنت اتجول مع حالي وقعت بين احضان تلك الملاهي (ملاهي الشلال)! وتوقفت لدقائق لكي اتعجب مما سمعت عن نقل واقعي من بعض الفتيات وفي البداية سوف اتطرق لعدة نقاط مع كامل التفاصيل لكل نقطة واليكم الكلمات وتسقاط الأحرف:
1-الهدوء وترقب اللحظة:
في ليلة تحويها تلك اللحظات وبجمال أمسيتها تكون لحظة من الإنتظار لكي تتقارب المسافة بين فتيات جعلن لأنفسهنّ مكانه لا تليق بهن على الإطلاق في ذلك المكان بتواجد الشخص الآخر أي الحبيبة والعشيقة من نفس الجنس وليس جنس ذكري.
2-الإحتضان وقوة السيطرة:
عادة يكون الإحتضان حب ومودة بين أُناس يكونوا في سفر ورجوع او في فرحة فيقترب ذلك ال‘حتضان كصداقة وأخوية,ولكن ليس هذا ما حدث هنا بل العكس تماما مع إنقلاب 180 درجة في هذه الحالة عندما تحتضن الفتاة فتاة أخرى وفي مكاناً عام ونظرة وترقب من الجميع ولا عيب في ذلك بنظرهم ولكنه استمتاع جُعل لكي تتلاصق تلك الإجسام فيما بينهم ,ويكون هناك قوة في عملية الإحتضان فقط من اجل الحب الوهمي.
3-التقبيل ومتعة اللذة:
ليس بعيدا تماما عندما تتواجد النقطتان 1و2 ولا تخلي عن النقطة الأهم وهي التقبيل في نفس اللحظة,ولكن هنا تتوقف كل اللحظات وتبدا المشاعر بالتحرك ودقات القلب تتضارب بسرعان المتعة التي تتولد في عملية التلاصق الجنسي فيما بينهم,والتواجد لعدد من الساعات وهن في هذه الحالة وامام أعين الجميع.
4-التخلي عن الملابس الخارجية وبدون أي خجل:
بكل تأكيد تنتظر كلاً منهما الحصول على اللحظة التي تجعلهن في متعة من الظهور بشكل ممتاز دون النظر الي ما يروه الآخرين ,ولكن الأهم هو أن تكون الشهوة تفاعلت مع تفاعل بعض الحركات وتباعد الأيدي وإنتقالها الي اماكن تجعل من أنفسهن دون شعور مسبق في وضع غير لائق نهائيا,وهذه من الحالات التي تبدا في عملية التوجه الي ما ترغب بالحصول اليه وأرادت ذلك بكل بساطة.
5-دخول دورات المياة (أعزكم الله):
لم تكون تلك الساعات التي مضت قد توافقت مع حبهن لبعض ولكن لا يمنع ذلك أن يذهبن الي دورات المياة واخذ الحرية الكاملة وهنا لا نظرة من الآخرين والإستمتاع يكون في وضع مغلق,والخوف والترقب لا يتواجدان طالما انهن في لذة من لذاتهن.
6-صغار وكبار في وضع عار:
الإشكالية التي تتواجد في ملاهي الشلال هي عدم الفرق بين الصغير والكبير من الفتيات والنساء ولكن الأدهى من ذلك ذهاب كلاً منهما الي الأخرى لكي يستمتعن بما يُردنّ,فتذهب الصغيرة للكبيرة والكبيرة للصغيرة وتتراوح الأعمار بين 15 سنه الي 35 سنه وهنا الكارثة التي نتوقع حدوثها لأنها لا ترتبط سوا في عملية البكارة لكِلاً منهما,فما أدهى ذلك وما توصلنا له.!
7-التحدث عن البكارة في وضع هادي:
تقول احدى الفتيات عندما ذهب مع اهلها للتنزه والترفيه وهي في دورات المياة وجدت اثنتان من الفتيات وامام المرايا يعملن اللازم من المكياج وما الي ذلك فقتول في سماع أذني تقول الأخرى لمن واقفه بجوارها هذا السؤال:هل انتِ بكره...؟فتعجبت مما سمعت وخرجت وهي في ذهول لا يُصدق.!
8-الملابس الرجالية المنتشرة بين الفتيات:
هناك طرق متعددة لدى بعض من الفتيات في تغيير أنفسهن لوضع ملائم لها حتى ترتقي بمستواها العقلاني ولا تكون إلا في وضع يجعلها في لفت أنظار الجميع,وتكون في راحه تامة بتواجد تلك الملابس عليها فقط من اجل ان تكون مسترجلة وهذا تحدثنا فيه في مسُبقا.ولكن أن تكون هكذا لكي تُبرز نفسها للأخرين فهي رخيصة المعنى .
9-التعري الطبيعي والملائم:
يكون هناك يوم مُخصص في ملاهي الشلام وهو يوم للنساء فقط فحدث ولا حرج من ذلك اليوم الذي يكنُ فيه وما يفعلنّ هناك من واقع لا يُصدقه حديث ولا إستماع له,ولكن ان تكون الفتاة في وضع بدون أي ملابس في سبيل أن تكون جميلة فالجمال لا يكون هكذا,وأن يكون جسمها جذاب فالحقيقة لا تكون هكذا !
10عدم الخوف من الجميع والتمادي أكثر:
ليس هناك أي خوف بل تم مسح الخجل نهائيا من أجل النظرة والرؤية التي تجمع بينهنّ وإن كان هناك أي شخص سيتحدث فلن يكون إلا انفسهن لأنهن في يوم مفتوح لهن.
الحقيقة التي لا بد ان تُزرع وأن يسمعها الجميع هي أننا اصبحنا في زمن خطير بل جميل بل رائع بل سخيف فلعلى كلماتي لم تُسطر ماذا اقول .!؟ولكني اضع لنفسي بعض من علامات التعجب ولا أعلم لماذا!؟ان وضعت علامة استفهام سأكون في أسئلة متكررة دون ايجابات !فهناك ضحايا وشرف يُنتهك يوميا في حياتنا ونحن لازلنا كما نحن دون تغير لعلي اذهب قليلا الي فلسطين والاحداث التي تحدث هناك ترتبط بواقعنا هنا فأنظروا ما نحن عليه وانظروا ما هنالك من الم وجوع وفقر انتهاك للأعراض,ونحن نتوجه لشهواتنا وملذاتنا والسعي وراء الفتيات للفتيات والشباب للفتيات والإستمتاع والغِيرة والحب وغيرها من لا يّذكر!
أين نحن من أن نكون اكثر وعيا فيما نفعله لكي نرتقي سويا في صنع أمجاد نفتخر بها,وافكار نتشرف بها,وتحليق للمجد من اجل انفسنا.!
أين نحن من أن نكون اكثر خوفا على أبنائنا بدلا من التجارة التي الهتنا عنهم.!
اين نحن من أن نكن اكثر ترقبا بدلا من التجمعات التي لا منفعه منها وان نجتمع مع ابنائنا.!
اسئلة كثيرة وتساؤلات لا نهاية لها ولكن أين للقلم أن يكون !.وأين الكلمات التي تذهب إلي من يستحقها!وأين من يُحقق النجاح دون الخوف والرجوع للخلف.
قد يكون موضوعي نعمة لأُناس ترغب بالذهاب لكي تستمتع وقد يكون نقمة لأناس لا تريد أن أظهر ما يوجد في مجتمعنا ولكن السؤال الذي يطرح نفسه:هل نحن سنبقى هكذا وخلف الكواليس ولماذا .؟