سمير الغامدي.
10-16-2010, 11:15 AM
التشدد القبلي بعد التحية..!
سمير سعد الغامدي
لا يخفى على شخص بأننا نتواجد في عمق ما يُسمى بالقبيلة والتمسك بالعادات والتقاليد في مجتمعنا,فهناك أُناس لا تتحدث ولا تتجرأ سوا بالنطق القبلي في جميع المواضيع بل في جميع الأحداث اليومية التي نتعايش فيها ونسمعها في تداول بين حاضرنا وماضينا.
وإن كنت سأتحدث عن عالم الأنوثه الهادي فهو مرتبط إرتباط قوي بالأفكار التي منحت لأهل العقول المتحجرة أن يتجهوا إلي كوكب الفتيات وينثروا ما لديهم من كلمات لا معنى لها,وهنالك من يسعى إلي إثبات تلك الكلمات القبلية في عصرنا الحالي وعدم إثبات الرؤيا التي تمنح الفتيات حياة هادئة دون خوفاً وترقباً من القادم.فالحياة عادة لا تكون كما يتوقعها الشخص بتواجد العناصر الأساسية في القبلية وما إلي ذلك ,ولكن التوجه الصحيح لمثل هذه الوقائع يجعلنا في تفكُر مع أنفسنا ومراجعة قائمة عقولنا قبل البدي في التحاليل النفسية التي تنعكس على الفتيات بشكل سلبي.
سأتطرق إلي ثلاث نقاط ومنها:
(القبيلة لا توافق على هذا وذاك)
دائما ما تكون الأحداث تتوافق مع حالنا في الموافقه والرفض,ولكنها لا تتزامن مع عصرنا الذي أصبح من الصعب أن نفهمه بحدوث تلك العقول التي لا تصفح عن إظهار الحقيقة بواقع مختلف يعكس على حاضرنا التوجه الصحيح,وهذا مما جعل بعض القبائل لا تتماشى مع عقول أبنائهم أي الفتيات وتفهم الوضع الحساس في عملية الرؤيا والإستقرار لمستقبل منتظر,وكل هذا بسبب عدم تواجدنا وتعمقنا وفهمنا للثقافة.
(القبيلة جعلت من الفتاة تعصب دائم)
عندما ننظر للواقع ,ونشاهد تلك الأحداث التي تحدث وخاصة ما يدور بين فتياتنا ودخولهم لدوامة التعصب لهو واقع يدل على عدم الحرية التي تكون في بنود معينه بل اصبحت في بنود مغلقه والمفتاح في سماء بعيده.التعصب غير المطنقي من تلك القبيلة على الفتاة ينعكس سلباً عليها وعلى أفكارها وتنوع ثقافتها وعدم رؤيتها لواقع حالها للنظرة الثاقبة بين احضان ما ترغب به.
(القبيلة بنت وهدمت كل الأساس)
عدم القدرة على تماسك ذلك الأساس منذ البداية والتقيد به سيجعل من الأمور تفكك دائم ولا رجعة في ذلك ولا حتى في جمعه لأنه اصبح بلا فائدة.هنا القبيلة بنت تربية للفتاة ولكنها لم تبني أفكاراً تجعل من الفتاة فخرا لنفسها,وعندما لا يكون ذلك متواجد بلا شك ستُهدم كل الأساسيات,وهذا ما حصل بين عدم البُنية الصحيحه وعدم التمسك بها.
أمل الحياة هو ان نوُحد الصفوف لبناء مستقبل جميل تنتظره الفتاة في عالمها ,وأن نجد لأنفسنا نوع من عدم التشدد والتركيز على الإنطلاق بقافلة النجاح والرؤيا التي تجعل من الفتيات خروج عن التشدد القبلي بل حقيقة لكي تظهر ما لديها من أفكار نقف احتراما لها.
روى ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح مكة فقال: يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية و تعاظمها بآبائها فالناس رجلان بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، والناس بنو آدم وخلق الله آدم من تراب قال الله: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. رواه الترمذي وصححه الألباني.
فالخجل والحياء أحلى صفة ممكن أن تتحلى بها المرأة.. فلا جمال ولا رونق للمرأة بلا حياء!
سمير سعد الغامدي
لا يخفى على شخص بأننا نتواجد في عمق ما يُسمى بالقبيلة والتمسك بالعادات والتقاليد في مجتمعنا,فهناك أُناس لا تتحدث ولا تتجرأ سوا بالنطق القبلي في جميع المواضيع بل في جميع الأحداث اليومية التي نتعايش فيها ونسمعها في تداول بين حاضرنا وماضينا.
وإن كنت سأتحدث عن عالم الأنوثه الهادي فهو مرتبط إرتباط قوي بالأفكار التي منحت لأهل العقول المتحجرة أن يتجهوا إلي كوكب الفتيات وينثروا ما لديهم من كلمات لا معنى لها,وهنالك من يسعى إلي إثبات تلك الكلمات القبلية في عصرنا الحالي وعدم إثبات الرؤيا التي تمنح الفتيات حياة هادئة دون خوفاً وترقباً من القادم.فالحياة عادة لا تكون كما يتوقعها الشخص بتواجد العناصر الأساسية في القبلية وما إلي ذلك ,ولكن التوجه الصحيح لمثل هذه الوقائع يجعلنا في تفكُر مع أنفسنا ومراجعة قائمة عقولنا قبل البدي في التحاليل النفسية التي تنعكس على الفتيات بشكل سلبي.
سأتطرق إلي ثلاث نقاط ومنها:
(القبيلة لا توافق على هذا وذاك)
دائما ما تكون الأحداث تتوافق مع حالنا في الموافقه والرفض,ولكنها لا تتزامن مع عصرنا الذي أصبح من الصعب أن نفهمه بحدوث تلك العقول التي لا تصفح عن إظهار الحقيقة بواقع مختلف يعكس على حاضرنا التوجه الصحيح,وهذا مما جعل بعض القبائل لا تتماشى مع عقول أبنائهم أي الفتيات وتفهم الوضع الحساس في عملية الرؤيا والإستقرار لمستقبل منتظر,وكل هذا بسبب عدم تواجدنا وتعمقنا وفهمنا للثقافة.
(القبيلة جعلت من الفتاة تعصب دائم)
عندما ننظر للواقع ,ونشاهد تلك الأحداث التي تحدث وخاصة ما يدور بين فتياتنا ودخولهم لدوامة التعصب لهو واقع يدل على عدم الحرية التي تكون في بنود معينه بل اصبحت في بنود مغلقه والمفتاح في سماء بعيده.التعصب غير المطنقي من تلك القبيلة على الفتاة ينعكس سلباً عليها وعلى أفكارها وتنوع ثقافتها وعدم رؤيتها لواقع حالها للنظرة الثاقبة بين احضان ما ترغب به.
(القبيلة بنت وهدمت كل الأساس)
عدم القدرة على تماسك ذلك الأساس منذ البداية والتقيد به سيجعل من الأمور تفكك دائم ولا رجعة في ذلك ولا حتى في جمعه لأنه اصبح بلا فائدة.هنا القبيلة بنت تربية للفتاة ولكنها لم تبني أفكاراً تجعل من الفتاة فخرا لنفسها,وعندما لا يكون ذلك متواجد بلا شك ستُهدم كل الأساسيات,وهذا ما حصل بين عدم البُنية الصحيحه وعدم التمسك بها.
أمل الحياة هو ان نوُحد الصفوف لبناء مستقبل جميل تنتظره الفتاة في عالمها ,وأن نجد لأنفسنا نوع من عدم التشدد والتركيز على الإنطلاق بقافلة النجاح والرؤيا التي تجعل من الفتيات خروج عن التشدد القبلي بل حقيقة لكي تظهر ما لديها من أفكار نقف احتراما لها.
روى ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح مكة فقال: يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية و تعاظمها بآبائها فالناس رجلان بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، والناس بنو آدم وخلق الله آدم من تراب قال الله: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. رواه الترمذي وصححه الألباني.
فالخجل والحياء أحلى صفة ممكن أن تتحلى بها المرأة.. فلا جمال ولا رونق للمرأة بلا حياء!