المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمور قد يغفل الزوجان عنها ...


الزمن السعيد
12-14-2010, 06:42 PM
همس الزوج في أذن الشيخ بعد انصراف المصلين: أريدك على انفراد، فتنحى به الشيخ جانباً وقال: إن شاء الله خيراً، قال لا أظن! فإني صراحة أشك في زوجتي، ولا تقاطعني لو سمحت، فكل يوم أتأكد أكثر من إعراضها عني، خصوصاً على فراش الزوجية، دائماً تصدني وتعطيني ظهرها، وكلما أردتها000 تنتقل بي مباشرة إلى قضاء الوطر مسرعة في الخلاص! ألم يأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقدم للعلاقةب00000 أنا لن أستحي منك سيدنا فإني أخشى أن تكون على علاقة بغيري، هل تتصور أنها لا تقبل مني أن أقترب من وجهها إطلاقاً؟ حتى في محادثاتنا العادية تبعد وجهها عني، فهل أتجسس عليها لضبطها؟ قاطعه الشيخ: مهلاً، ليست هذه أعراض خيانة وإنما أعراض نفور، فالخائنة غالباً ما تبالغ في إرضاء زوجها لاستغفاله، فمنذ متى لاحظت نفورها؟ قال: بعد فترة من الزواج، قال الشيخ: ألم تنبهك إلى أية ملحوظة لمراعاتها قبل اللقاء؟ سكت قليلاً ثم قال: لا أذكر إلا أموراً تافهة، قال الشيخ: مثل؟ قال: لا شيء، في بعض المرات تقول خذ حماماً ولكنه دلع النساء فقال الشيخ وقد التقط بداية الخيط: ورائحة فمك؟

فانتفض الرجل وثار فجأة كأن السؤال فجّر غيظاً دفيناً، وقال: هل سبقتني إليك زوجتي واشتكت؟ قال الشيخ وقد اطمأن إلى تشخيص العلة: أبداً ولكن لم هذا الانفعال؟ قال لأنك ذكّرتني بأمر طالما اختلفنا عليه، فكم كانت تكرر علي الطلب بتنظيف أسناني وترك التدخين، كأني طفل بالروضة، حتى ثرت عليها يوماً فلم تعد تتكلم فيه ونسيت أنا ذلك حتى فجّرته بسؤالك، لكن بالله عليك هل هي كلّمتك بذلك؟ قال: أرى كأنك تتمنى أن تكون كلمتني لتقلب عليها الدنيا، قال نعم وأطلقها! فقال الشيخ: الآن عرفت مشكلتك، فاسمع مني: زوجتك ما كلمتني ولكني أنا هممت دون شعور أكثر من مرة أن ابتعد بوجهي عنك في حديثك حتى أدركت أن رائحة فمك فعلاً منفرة، وسامحني إن واجهتك بذلك دون مواربة لأن صمتي سيجعلك لا تنتبه إلى العيب المنفّر فيك، والأمر الأخطر أنك تكابر وتتهم زوجتك بالخيانة، وهي من أدبها عرضت عليك بلطف الاستحمام وتنظيف الفم ولكنك لم تفهم. ألم تعلم أن الشرع أمر الرجل بالتجمل لامرأته كحبه لتجملها له؟ وحاجة الإنسان بفطرته إلى هذه الجماليات أوجدت عالماً للعطور ومزيلات الروائح للفم والجسد، وفرض الشرع النظافة على الجنسين، ونهى عن ترك الأظفار والشعر (تحت الإبطين وأسفل) فوق أربعين يوماً مع دوام النظافة، ويكفي أن يغلق الإنسان فمه دون نظافة بضع دقائق ليشعر بتغير ريحه وطعمه، لذلك أمرنا النبي بالمبالغة في المضمضة ودوام استخدام السواك فقال «لَوْلاَ أَنْ أَشُق عَلَى أُمتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسوَاكِ عِنْدَ كُل وُضُوء». (البخاري)

فإذا بصاحبنا يقوم منصرفاً بلا كلام ولا استئذان.

وفي الصباح دق هاتف الشيخ وإذا بالزوج يقول: نعم يا شيخنا أنا كنت مغفّلاً، فجزاك الله عني وعن زوجتي خير الجزاء.

oOo 75 Feeni oOo
12-25-2010, 01:05 AM
يسلمو ع الطرح

العيب ليس بالزوجه وانما العيب بالرجل

...........

«ḾǟĵҒӭṯӃ«
12-25-2010, 02:28 AM
يسسلمو على الطررح

كلن فيه عيب لا تقولي زوجة أو زوج

عـوإأآأإأآفي

الزمن السعيد
12-25-2010, 06:20 PM
كل الشكر والتقدير،والحب ،والاحترام ، والوفاءلأخوتي في الله (كل من شارك)وصدق الله حيث يقول:( وقليل ما هم /وقليل من عبادي الشكور/)

وكل عام وأنتم بخير ،أدام الله عليكم الصحة والعافية ، ورضاه وطاعته ، وسعادته في الدارين ،وعرفنا الله على قدر النعم بدوامها،وعلى قدرالعافية باستمرارها ،وعرفنا على خيرة أهل هذا الزمان .



مر إبراهيم بن أدهم -رحمه الله- بسوق البصرة ؛ فاجتمع الناس إليه ، وقالوا : يا أبا إسحاق : ما لنا ندعوا فلا يستجاب لنا ؟
قال : لأن قلوبكم ماتت بعشرة أشياء.!

قالوا : وما هي ؟! ، قال :
( الأول ) : أنكم عرفتم الله ؛ فلم تؤدوا حقه .
( الثاني ) : زعمتم أنكم تحبون رسول الله ،ثم تركتم سنته .
( الثالث ) : قرأتم القرآن ، ولم تعملوا به .
( الرابع ) : أكلتم نعمة الله ، ولم تؤدوا شكرها .
( الخامس ) : قلتم إن الشيطان عدوكم ، ووافقتموه .
( السادس ) : قلتم إن الجنة حق ، فلم تعملوا لها. .
( السابع ) : قلتم إن النار حق ، ولم تهربوا منها .
( الثامن ) : قلتم إن الموت حق ، فلم تستعدوا له .
( التاسع ) :انتبهتم من النوم ، واشتغلتم بعيوب الناس ، وتركتم عيوبكم .
( العاشر ) : دفنتم موتاكم ، ولم تعتبروا بهم.

المصدر : جامع بيان العلم وفضله (2/12) ، المستطرف ( 2/ 532 ) ، إحياء علوم الدين ( 3/ 38 )