سمير الغامدي.
12-18-2010, 11:59 AM
تعذيب الجسد لأجل المتعة..!
سمير سعد الغامدي
من أروع اللحظات التي تأتي وقد تذهب وقد لا تعود..من أتعس اللحظات التي نتحسر عليها ونتمنى أن لا نتذكرها.!وفي جميع الأحوال ننظر للواقع اللئيم الذي جعلناه نحن لئيماً بسلبياتنا وتفكيرنا الذي نظرنا له بعين المتعة ولم ننظر له بعين الإستفادة لمعالجة ما يستحق المعالجة.
نسمع كثيراً عن أحداث إرتكاب الفواحش ,ونُدرك بأنها حرام والتوجه لبوابة الجحيم إلا من رحم واعلان التوبة.ولكن أن نُدرك بأنها من أكبر الكبائر ونقوم ونستمتع ونتظاهر ونفرح بها فبكل تأكيد لدينا خلل كبير جدا في تفكيرنا.لم يُفكر ذلك الشاب وتلك الفتاة بأنهما في مكان ينظر الخالق إليهما,والملائكة تُحاط بهما,ولكن قوة الإستمتاع الجنسي,وتعذيب الجسد بالحركات الهادئة جعلتهم في نسيان لتلك الأمور.إستسلامنا للشيطان وبادرنا نحن بفتح الأبواب له فنحن فتحنا أبواب الجهل لأننا بالفعل نجهل بأننا متعلمين بل نجهل حقيقة من نحن ؟ولماذا ؟
تعذيب أجسادنا من اجل القضاء على شهوتنا أو على لحظة النزوة الشيطانية ناتج على تعذيب تفكيرنا الذي توصلنا له في حياتنا,ورؤيتنا لحقيقة التعذيب في لحظة الإلتصاق والإستمتاع ليس فقط لسد الفراغ الشهواني لدينا بل لأجل إيضاح حقيقة التفنن بالحركات التي نُشاهدها عبر التلفاز من الأفلام المخلة بالأداب ونرغب بتطبيقها على أرض الحدث.
الكثير من المشاكل تأتيني من أصدقاء لي عندما نجتمع ونتحدث وكما قلت بأن المشاهدة تحتاج إلي تطبيق حتى نستمتع بذلك الشعور بحسب أقوالهم,ولكني متعجب بتفكيرهم في مثل هذه الأمور التي أخذت المجال الكبير في حياتنا وبدأنا نتناقش بها وتنحينا كثيراً عن أمور مستقبلنا.
لتعذيب الجسد معاني أنثرها لكم بحسب فلسفتي:
-ترغب بتعذيب جسد فتاة جميلة عليك أن تعلم بأنه دين ينتظرك في القريب العاجل لسدادة.!
-ترغبين بالإستمتاع بنشوة اللحظة التي مررتي بها كفتاة سيكون لك نصيب في انتظارك كأم مستقبلية.!
-استمتعت بلحظة فك شفرة العقدة, عليك أن تعلم بأن كلمة السر ستتواجد معك في مستقبل أولادك.!
-استمتعتي بجمال جسمك وأنت بين أحضانه,ستتعرفي على أثار جمالك في بناتك مستقبلاً.!
-توجهت بكل قوتك الجنسية لأجل المتعة,سيكون لك قوة الدفاع عن أولادك عندما تكبر وتصبح أب.!
-توجهتي بقوة الشهوة لديك كأنثى ,سيكون عكس ذلك على قوة أبناءك لإفراغ شهوتهم.!
الإشكالية التي نواجهها في حياتنا بأننا لا نُفكر في غداً بل تفكيراً محدود على ساعة الفراق وكيف نمضي بها أحلى الأوقات؟!لابد لنا أن نُدرك بأننا لنا قيمتنا العقلية والفكرية والتي ستنتجان لنا أهداف تُبنى على أُسس لكي يتم تحقيقها بالشكل المطلوب بدلاً من أن نُفكر في تعذيب الجسد لأجل المتعة.
سمير سعد الغامدي
من أروع اللحظات التي تأتي وقد تذهب وقد لا تعود..من أتعس اللحظات التي نتحسر عليها ونتمنى أن لا نتذكرها.!وفي جميع الأحوال ننظر للواقع اللئيم الذي جعلناه نحن لئيماً بسلبياتنا وتفكيرنا الذي نظرنا له بعين المتعة ولم ننظر له بعين الإستفادة لمعالجة ما يستحق المعالجة.
نسمع كثيراً عن أحداث إرتكاب الفواحش ,ونُدرك بأنها حرام والتوجه لبوابة الجحيم إلا من رحم واعلان التوبة.ولكن أن نُدرك بأنها من أكبر الكبائر ونقوم ونستمتع ونتظاهر ونفرح بها فبكل تأكيد لدينا خلل كبير جدا في تفكيرنا.لم يُفكر ذلك الشاب وتلك الفتاة بأنهما في مكان ينظر الخالق إليهما,والملائكة تُحاط بهما,ولكن قوة الإستمتاع الجنسي,وتعذيب الجسد بالحركات الهادئة جعلتهم في نسيان لتلك الأمور.إستسلامنا للشيطان وبادرنا نحن بفتح الأبواب له فنحن فتحنا أبواب الجهل لأننا بالفعل نجهل بأننا متعلمين بل نجهل حقيقة من نحن ؟ولماذا ؟
تعذيب أجسادنا من اجل القضاء على شهوتنا أو على لحظة النزوة الشيطانية ناتج على تعذيب تفكيرنا الذي توصلنا له في حياتنا,ورؤيتنا لحقيقة التعذيب في لحظة الإلتصاق والإستمتاع ليس فقط لسد الفراغ الشهواني لدينا بل لأجل إيضاح حقيقة التفنن بالحركات التي نُشاهدها عبر التلفاز من الأفلام المخلة بالأداب ونرغب بتطبيقها على أرض الحدث.
الكثير من المشاكل تأتيني من أصدقاء لي عندما نجتمع ونتحدث وكما قلت بأن المشاهدة تحتاج إلي تطبيق حتى نستمتع بذلك الشعور بحسب أقوالهم,ولكني متعجب بتفكيرهم في مثل هذه الأمور التي أخذت المجال الكبير في حياتنا وبدأنا نتناقش بها وتنحينا كثيراً عن أمور مستقبلنا.
لتعذيب الجسد معاني أنثرها لكم بحسب فلسفتي:
-ترغب بتعذيب جسد فتاة جميلة عليك أن تعلم بأنه دين ينتظرك في القريب العاجل لسدادة.!
-ترغبين بالإستمتاع بنشوة اللحظة التي مررتي بها كفتاة سيكون لك نصيب في انتظارك كأم مستقبلية.!
-استمتعت بلحظة فك شفرة العقدة, عليك أن تعلم بأن كلمة السر ستتواجد معك في مستقبل أولادك.!
-استمتعتي بجمال جسمك وأنت بين أحضانه,ستتعرفي على أثار جمالك في بناتك مستقبلاً.!
-توجهت بكل قوتك الجنسية لأجل المتعة,سيكون لك قوة الدفاع عن أولادك عندما تكبر وتصبح أب.!
-توجهتي بقوة الشهوة لديك كأنثى ,سيكون عكس ذلك على قوة أبناءك لإفراغ شهوتهم.!
الإشكالية التي نواجهها في حياتنا بأننا لا نُفكر في غداً بل تفكيراً محدود على ساعة الفراق وكيف نمضي بها أحلى الأوقات؟!لابد لنا أن نُدرك بأننا لنا قيمتنا العقلية والفكرية والتي ستنتجان لنا أهداف تُبنى على أُسس لكي يتم تحقيقها بالشكل المطلوب بدلاً من أن نُفكر في تعذيب الجسد لأجل المتعة.