سمير الغامدي.
01-04-2011, 02:31 PM
غرفة رقم 1
سمير سعد الغامدي
العاطفة تأخذنا دائماً لمسار حياتنا ,ولكننا نخجل من أنفسنا عندما نتواجد في مكان لا نستحق التواجد فيه.تتنوع حياتنا بتنوع أفكارنا فنتجول في سماء معانيها دون الإدراك لفعل الواقع أمامنا,ونتمسك بأمر غامض ,ونحن نعلم بأنه في غموض إن لم نجد له المخرج المناسب لذلك.
الوالدين والأبناء والدوامة التي تتساقط لها الدموع ,وإن نظرنا لذلك الحجر لنطق,وإن جلسنا بجانب الحيط لتحرك.إننا في عمق المشاكل التي لم تنتهي بل زادت ألماً وتحسُراً مما نسمع ونُشاهد,وأجمل ما نفعله هو الصمت !أي قلوباً نحملها ,وأي مبدأ نحن عليه,وأي منطق نتمسك به.
إننا في حالة من الغباء بل من الإستحقار بل من الإستخفاف الذي يحتوينا,نحن هكذا لازلنا كما نحن لم نتحرك في حياتنا خطوة ,وإن تحركنا لم نُحقق جزء من تلك الخطوة.
المشاكل الأسرية أسميتها بغُرف قد تكون مُغلقه وقد تكون مفتوحة وفي كلا الحالتين هي غرفة تحتوي الجميع من الوالدين والأبناء ,ولكن المنبع الذي خرجنا منه بالمنبع المتواجد حالياً في حياتنا عكس تماما حقيقتنا التي باتت أن تمضئ دون أن نُعالجها.ولم نكتفي بذلك بل توحدنا لزرع المشاكل بأنواعها وبكل جوانبها في تلك الغرفة التي كّونت لنا مآسي تقشعر منها الأبدان,وتبقى الدموع تحكي عن كل واقعة تحدث,وتضع بصمتها لمن يرغب بالمشاهدة.
الغرف كثيرة وسأتطرق لها بحقيقة الواقع وليس بحقيقة الخيال ,لأن كل ما يحدث هو حقيقة ومن صُنع أيدينا.
كونوا بالموعد مع غرفة رقم (2)
سمير سعد الغامدي
العاطفة تأخذنا دائماً لمسار حياتنا ,ولكننا نخجل من أنفسنا عندما نتواجد في مكان لا نستحق التواجد فيه.تتنوع حياتنا بتنوع أفكارنا فنتجول في سماء معانيها دون الإدراك لفعل الواقع أمامنا,ونتمسك بأمر غامض ,ونحن نعلم بأنه في غموض إن لم نجد له المخرج المناسب لذلك.
الوالدين والأبناء والدوامة التي تتساقط لها الدموع ,وإن نظرنا لذلك الحجر لنطق,وإن جلسنا بجانب الحيط لتحرك.إننا في عمق المشاكل التي لم تنتهي بل زادت ألماً وتحسُراً مما نسمع ونُشاهد,وأجمل ما نفعله هو الصمت !أي قلوباً نحملها ,وأي مبدأ نحن عليه,وأي منطق نتمسك به.
إننا في حالة من الغباء بل من الإستحقار بل من الإستخفاف الذي يحتوينا,نحن هكذا لازلنا كما نحن لم نتحرك في حياتنا خطوة ,وإن تحركنا لم نُحقق جزء من تلك الخطوة.
المشاكل الأسرية أسميتها بغُرف قد تكون مُغلقه وقد تكون مفتوحة وفي كلا الحالتين هي غرفة تحتوي الجميع من الوالدين والأبناء ,ولكن المنبع الذي خرجنا منه بالمنبع المتواجد حالياً في حياتنا عكس تماما حقيقتنا التي باتت أن تمضئ دون أن نُعالجها.ولم نكتفي بذلك بل توحدنا لزرع المشاكل بأنواعها وبكل جوانبها في تلك الغرفة التي كّونت لنا مآسي تقشعر منها الأبدان,وتبقى الدموع تحكي عن كل واقعة تحدث,وتضع بصمتها لمن يرغب بالمشاهدة.
الغرف كثيرة وسأتطرق لها بحقيقة الواقع وليس بحقيقة الخيال ,لأن كل ما يحدث هو حقيقة ومن صُنع أيدينا.
كونوا بالموعد مع غرفة رقم (2)