سمير الغامدي.
01-11-2011, 10:10 AM
غرفة رقم (6)والأخير
سمير سعد الغامدي
الإجتماع غالباً ما يكون في الشركات والمؤسسات والمدارس وغيرها من ذلك ,ولكن لم يكن لدينا إجتماعات داخلية في الغرف لنحتضن أنفسنا ونٌساير ما لدينا وننلقي بما يحتوي كل منا من رأي وفكر !.
الإشكالية التي ننظر لها في حياتنا نتجاهلها بأنها لا فائدة منها ,لو أستطعنا في لحظة بأن نحتوي كل سلبية لما كانت أحوالنا هكذا ,ولكننا في كل مرة نُحلق بعيداً بكل جوانبنا السلبية ونتجاهل ونتغاضئ جميع الحلول المؤدية لها بسبب عدم قدرتنا لمواجهة ما نحن عليه.
الغرف تتنوع بتنوع ما نمتلك ففي كل غرفة نجد أنفسنا في مكان التواجد ولكننا لم نتواجد بعقولنا وكالعادة نتواجد بقلوبنا ونُصدر قراراتنا دون الرجوع للمنطق والرؤية الواضحة لكل موضوع أو مشكلة.
الغرف هي منازلنا في حياتنا وهي التي تحتضن كل لحظة وننظر لها بكل الزوايا التي يتوجب علينا النظر لها,قد نوعت في الغرف بكوكبه من الأسرة وألتقينا بعدد من الأشخاص الذين لهم الأساس في تلك الغرف وأظهرنا كل جوانب العقبات وقمنا بمعالجتها بحقيقة ما نحن عليه وبما نمتلك.
الغرف وضحت لنا جميع الخفايا التي قد ننظر لها ونضعها في دوامة الضياع,وما علينا فعله هو أن نكون أكثر وعياً في تدارك جميع الامور ونقوم بالمعالجة لعلنا نستطيع أن نُحقق الكثير من الإيجابيات.
هاهي الغرف ستبقى ونحن سنُغادرها أملين بأن نعود إليها مرة أخرى وهي قد قامت بالتعديل ووضعت لها بصمة البقاء.
سمير سعد الغامدي
الإجتماع غالباً ما يكون في الشركات والمؤسسات والمدارس وغيرها من ذلك ,ولكن لم يكن لدينا إجتماعات داخلية في الغرف لنحتضن أنفسنا ونٌساير ما لدينا وننلقي بما يحتوي كل منا من رأي وفكر !.
الإشكالية التي ننظر لها في حياتنا نتجاهلها بأنها لا فائدة منها ,لو أستطعنا في لحظة بأن نحتوي كل سلبية لما كانت أحوالنا هكذا ,ولكننا في كل مرة نُحلق بعيداً بكل جوانبنا السلبية ونتجاهل ونتغاضئ جميع الحلول المؤدية لها بسبب عدم قدرتنا لمواجهة ما نحن عليه.
الغرف تتنوع بتنوع ما نمتلك ففي كل غرفة نجد أنفسنا في مكان التواجد ولكننا لم نتواجد بعقولنا وكالعادة نتواجد بقلوبنا ونُصدر قراراتنا دون الرجوع للمنطق والرؤية الواضحة لكل موضوع أو مشكلة.
الغرف هي منازلنا في حياتنا وهي التي تحتضن كل لحظة وننظر لها بكل الزوايا التي يتوجب علينا النظر لها,قد نوعت في الغرف بكوكبه من الأسرة وألتقينا بعدد من الأشخاص الذين لهم الأساس في تلك الغرف وأظهرنا كل جوانب العقبات وقمنا بمعالجتها بحقيقة ما نحن عليه وبما نمتلك.
الغرف وضحت لنا جميع الخفايا التي قد ننظر لها ونضعها في دوامة الضياع,وما علينا فعله هو أن نكون أكثر وعياً في تدارك جميع الامور ونقوم بالمعالجة لعلنا نستطيع أن نُحقق الكثير من الإيجابيات.
هاهي الغرف ستبقى ونحن سنُغادرها أملين بأن نعود إليها مرة أخرى وهي قد قامت بالتعديل ووضعت لها بصمة البقاء.