سمير الغامدي.
01-12-2011, 10:04 AM
المطعم المتنقل (1)
سمير سعد الغامدي
ألو:السلام عليكم.
المطعم:أهلا وسهلا بك كيف نقدر نخدمك.
ألو:أرغب بعدة وجبات لأني جوعان!
المطعم:تحت أمرك لك ذلك.
لماذا أصبحنا لا نعرف قيمتنا ..؟
لماذا ننظر للخارج على أنه أفضل من الداخل..؟
لماذا الأهل لا يجدون لأنفسهم وقت للطبخ وتقديم مائدة متواضعه..؟
لماذا الزوجة أصبحت ملكة دون سابق إنذار ..؟
لماذا كلماتنا أصبحت كالأوراق المُتناثرة..؟
المطعم المتنقل هو بلا شك مما نُشاهده يومياً في مجتمعنا العربي ,وكثرة الطلبات والوجبات والإستمتاع بها ,ونحن مدركين تماماً بأنها ليست بالوجبات التي ستجعلنا نسُمن أو نتغير ,بل جعلتنا ندمن عليها من لاشيء,ونحن مع الخير يا شقره!
منازلنا أصبحت كمجالس الضيافة نُنظفها ونُغلقها وعند قدوم ضيف فتحناها ,هكذا هي بطُوننا نُيقي المطبخ نظيفاً من تراكم الصحون وعندما نرغب بكاسة ماء نذهب له بكل إحترام ونشرب ونخرج منه!
ألا نخجل من أنفسنا كرجال ونساء مما فعلناه في حياتنا,بل ما الذي تغير ...!؟
أحداث كوميدية ووقائع مؤلمة:
الأب والزوج والأم والزوجة والأخ والأخت وطاقم العائلة المحترم من خارج العائلة,لا يستغون عن وجبة دسمة(الكبسة)هذه الوجبة الأساسية أعتقد بأنه لا يخلوا منزل في السعودية بشكل خاص إلا وتتواجد الكبسة فيه! أنظروا للتفكير الذي وصلنا له؟
العالم تطور فأخترع فواصل كل ما يملك في سبيل بناء المستقبل والرؤية له والإفتخار ولفت أنظار الجميع ,والسعي في تحقيق المستحيل,ونحن ننظر نتطور في كيفية شراء كمية من أكياس الأرز من أجل التطوير!فنخترع في ذلك عمل الكمية من البراهات والطماطم وغيرها من النكهات!فنواصل في التنافس مع أنفسنا ومع الجميع من أجل قول الكلمات الأتية:
بيت فلان وفلان عندهم كبسة جميلة..!
بيت فلانه وفلانه عندها اللمسة في كبستها!
وقيسوا على ذلك من تفكيرنا السلبي الذي لا زلنا لا نعرف لماذا نحن متواجدون في الحياة.
المطعم المتنقل قد تنقل ولم يتوقف فسيكون حاضر في المطعم المتنقل (2)كونوا بالموعد
سمير سعد الغامدي
ألو:السلام عليكم.
المطعم:أهلا وسهلا بك كيف نقدر نخدمك.
ألو:أرغب بعدة وجبات لأني جوعان!
المطعم:تحت أمرك لك ذلك.
لماذا أصبحنا لا نعرف قيمتنا ..؟
لماذا ننظر للخارج على أنه أفضل من الداخل..؟
لماذا الأهل لا يجدون لأنفسهم وقت للطبخ وتقديم مائدة متواضعه..؟
لماذا الزوجة أصبحت ملكة دون سابق إنذار ..؟
لماذا كلماتنا أصبحت كالأوراق المُتناثرة..؟
المطعم المتنقل هو بلا شك مما نُشاهده يومياً في مجتمعنا العربي ,وكثرة الطلبات والوجبات والإستمتاع بها ,ونحن مدركين تماماً بأنها ليست بالوجبات التي ستجعلنا نسُمن أو نتغير ,بل جعلتنا ندمن عليها من لاشيء,ونحن مع الخير يا شقره!
منازلنا أصبحت كمجالس الضيافة نُنظفها ونُغلقها وعند قدوم ضيف فتحناها ,هكذا هي بطُوننا نُيقي المطبخ نظيفاً من تراكم الصحون وعندما نرغب بكاسة ماء نذهب له بكل إحترام ونشرب ونخرج منه!
ألا نخجل من أنفسنا كرجال ونساء مما فعلناه في حياتنا,بل ما الذي تغير ...!؟
أحداث كوميدية ووقائع مؤلمة:
الأب والزوج والأم والزوجة والأخ والأخت وطاقم العائلة المحترم من خارج العائلة,لا يستغون عن وجبة دسمة(الكبسة)هذه الوجبة الأساسية أعتقد بأنه لا يخلوا منزل في السعودية بشكل خاص إلا وتتواجد الكبسة فيه! أنظروا للتفكير الذي وصلنا له؟
العالم تطور فأخترع فواصل كل ما يملك في سبيل بناء المستقبل والرؤية له والإفتخار ولفت أنظار الجميع ,والسعي في تحقيق المستحيل,ونحن ننظر نتطور في كيفية شراء كمية من أكياس الأرز من أجل التطوير!فنخترع في ذلك عمل الكمية من البراهات والطماطم وغيرها من النكهات!فنواصل في التنافس مع أنفسنا ومع الجميع من أجل قول الكلمات الأتية:
بيت فلان وفلان عندهم كبسة جميلة..!
بيت فلانه وفلانه عندها اللمسة في كبستها!
وقيسوا على ذلك من تفكيرنا السلبي الذي لا زلنا لا نعرف لماذا نحن متواجدون في الحياة.
المطعم المتنقل قد تنقل ولم يتوقف فسيكون حاضر في المطعم المتنقل (2)كونوا بالموعد