سمير الغامدي.
02-14-2011, 11:17 AM
بالأعياد نكون وبالعقول لا نكون..!
سمير سعد الغامدي
هكذا أطلقت على من يبحث عن النظرة البعيدة لنظرة الإقتراب والاستمتاع بما يدور خارج خارطتنا الدينية.نكون في قراءة للكتب ونتعمق بها كونها كُتب ولكننا لم نتعمق في سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم ونستمتع بما نثره لنا من حكم وأحاديث وقصص وحياة شريفة.
قُمنا بعد كل هذا بإستثناء ما قام وفعل به حبيبنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,وتنحينا عن كل صغيرة وكبيرة بما ورد وذكر به,وأصبحنا نقرأ كُتباً لا نعرف لمن فقط لأنها عبارة عن خروج لواقعنا وذهاب لعقولنا.
ذابت قلوبنا فتجمدت الكلمات في حياتنا ولم نستطع أن نتفوه بكلمة ولا حتى ننظر بنظرة الواقع.ما يحدث خارج الخريطة الدينية التي نحن منها ولها لهو دليل على غسيل عقولنا كما تُغسل الأوساخ من سياراتنا وملابسنا وتُنظف وكأنها لم تتسخ!هكذا نحن..غُسلنا فتنظفنا من أوساخنا وتمسكنا بما يُريدون هم وليس نحن,واصبحنا نترقب أعيادهم بفارغ الصبر بل نقوم بحجز الأماكن والهدايا بشكل هائل جدا.
من الأعياد التي لفتت إنتباه العقول المُتسخه هي:
1-عيد الأم.
إن كنتم ترغبون بعيد الأم الحقيقي فالأم ليست بحاجة ليوم مُخصص فاللحظات التي نمضيها معها كل يوم بل كل ثانية ودقيقه وساعات وأشهر وسنين هو عيد اللحظة التي لا تُنسى.فكيف لنا أن نُخصص يوم لعيد الأم وهي كل يوم بإبتسامتها وحنانها وعطفها وحبها وحضنها وقلبها الكبير وفرحتها بسعادتنا ؟
كيف نسمح بأنفسنا أن نجعلها تشعر بأنها فقط في هذا اليوم هي الأم؟
كيف نكون قادرين على منحها يوم ونستثني بقية الأيام؟
الأم لا تحتاج منا أعياد ولا تحتاج منا أن نُخصص لها يوم فوجودها في الحياة هو كنز لا يُقدر بثمن!
2-عيد الحب.
هيهات هيهات وحسافة على من يُهين نفسه وكرامته وعرضه وشرفه من أجل أن يكون في ذلك العيد للحب.عجباً والله مما أسمع وأُشاهد!
أين نحن من تخصيص لحظة لحبنا لحبيبنا المصطفى؟
أين نحن من تخصيص لحظة لحبنا للخلفاء الراشدين؟
أين نحن من تخصيص لحظة لحبنا لزوجات الرسول؟
أين نحن من تخصيص لحظة لحبنا لأبائنا وامهاتنا؟
لم نخجل من أنفسنا عندما استثنينا قائمة هي من ستكون دارنا في الأخرة ,وتمسكنا بقائمة التخلف والشهوة والتلذذ بالكلمات والمعاني والهمسات واللمسات والغمزات والمتعة الجنونية.
نطوي صفحة الأعياد ونفتح صفحه لعقولنا ونحاول أن نقوم بتنظيفها بشكل سليم وبأنفسنا دون تدخل أطراف اخرى.فهل لنا أن نصبح بالعقول نكون وبالأعياد لا نكون؟
سمير سعد الغامدي
هكذا أطلقت على من يبحث عن النظرة البعيدة لنظرة الإقتراب والاستمتاع بما يدور خارج خارطتنا الدينية.نكون في قراءة للكتب ونتعمق بها كونها كُتب ولكننا لم نتعمق في سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم ونستمتع بما نثره لنا من حكم وأحاديث وقصص وحياة شريفة.
قُمنا بعد كل هذا بإستثناء ما قام وفعل به حبيبنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,وتنحينا عن كل صغيرة وكبيرة بما ورد وذكر به,وأصبحنا نقرأ كُتباً لا نعرف لمن فقط لأنها عبارة عن خروج لواقعنا وذهاب لعقولنا.
ذابت قلوبنا فتجمدت الكلمات في حياتنا ولم نستطع أن نتفوه بكلمة ولا حتى ننظر بنظرة الواقع.ما يحدث خارج الخريطة الدينية التي نحن منها ولها لهو دليل على غسيل عقولنا كما تُغسل الأوساخ من سياراتنا وملابسنا وتُنظف وكأنها لم تتسخ!هكذا نحن..غُسلنا فتنظفنا من أوساخنا وتمسكنا بما يُريدون هم وليس نحن,واصبحنا نترقب أعيادهم بفارغ الصبر بل نقوم بحجز الأماكن والهدايا بشكل هائل جدا.
من الأعياد التي لفتت إنتباه العقول المُتسخه هي:
1-عيد الأم.
إن كنتم ترغبون بعيد الأم الحقيقي فالأم ليست بحاجة ليوم مُخصص فاللحظات التي نمضيها معها كل يوم بل كل ثانية ودقيقه وساعات وأشهر وسنين هو عيد اللحظة التي لا تُنسى.فكيف لنا أن نُخصص يوم لعيد الأم وهي كل يوم بإبتسامتها وحنانها وعطفها وحبها وحضنها وقلبها الكبير وفرحتها بسعادتنا ؟
كيف نسمح بأنفسنا أن نجعلها تشعر بأنها فقط في هذا اليوم هي الأم؟
كيف نكون قادرين على منحها يوم ونستثني بقية الأيام؟
الأم لا تحتاج منا أعياد ولا تحتاج منا أن نُخصص لها يوم فوجودها في الحياة هو كنز لا يُقدر بثمن!
2-عيد الحب.
هيهات هيهات وحسافة على من يُهين نفسه وكرامته وعرضه وشرفه من أجل أن يكون في ذلك العيد للحب.عجباً والله مما أسمع وأُشاهد!
أين نحن من تخصيص لحظة لحبنا لحبيبنا المصطفى؟
أين نحن من تخصيص لحظة لحبنا للخلفاء الراشدين؟
أين نحن من تخصيص لحظة لحبنا لزوجات الرسول؟
أين نحن من تخصيص لحظة لحبنا لأبائنا وامهاتنا؟
لم نخجل من أنفسنا عندما استثنينا قائمة هي من ستكون دارنا في الأخرة ,وتمسكنا بقائمة التخلف والشهوة والتلذذ بالكلمات والمعاني والهمسات واللمسات والغمزات والمتعة الجنونية.
نطوي صفحة الأعياد ونفتح صفحه لعقولنا ونحاول أن نقوم بتنظيفها بشكل سليم وبأنفسنا دون تدخل أطراف اخرى.فهل لنا أن نصبح بالعقول نكون وبالأعياد لا نكون؟