سمير الغامدي.
03-27-2011, 11:03 AM
إغتصاب الإبتسامة..!
سمير الغامدي
كل دقيقة هي من حياتنا نمضي بها في زمن غريب ندّعي بأننا نحن من يمتلك تلك الإبتسامة فنحتفظ بجمالها ونغلق عليها ونحتكرها دون النظر لأي شخص.ننظر فنتعجب ونقف جميعا متمسكين بما لدينا وكأننا ملوك لا تخطي!نغتصب الإبتسامة ولا نعلم لماذا قُمنا بذلك؟فنبقى في تفكير بل في روح التمسك بها ونجعلها هي شُغلنا الشاغل في مسارات حياتنا.
عادة عندما نرغب بأن نبتسم عذراً أقصد نغتصب الإبتسامة بلا شك جمال رباني لا مثيل له فلو نُدرك معنى ذلك الإغتصاب لأغتصبناها يوما ,ولكننا نخجل لبعض الوقت بل ليس لدينا القدرة في التقدم لتنفيذ ذلك.جميل أن نُبادر ونتفوه بالإغتصاب والأروع من ذلك عندما نغتصب من الجميع إبتساماتهم ونُبقيها في حياتنا لكي نحي من جديد أو نجعل لأنفسنا بقاء الأمل.
بينما نُسافر ونتجول بين دول العالم لحظة التفكير الذي تأتينا كيف نستمتع بلذتنا الشهوانية ؟
ونبدا في التخطيط والتنسيق ونبُرم إتفاقات ونُوقع عقود ونُقسم الأرباح وكل ذلك من أجل الحصول على (تفاحة ناعمة مربربة)!فإن قمنا بالتحدث معها وتحديد الموعد والإستمتاع وقد خسرنا نصف الربح كوننا لم نقوم بتنفيذ كامل البنود التي تتواجد في ذلك العقد فبهذه الحاله خسرنا الصفقة.
إغتصاب الإبتسامة تكون من دواخل حياتنا وبتواجدنا مع الجميع والجلوس معهم والتعمق في إبتسامتهم لعلنا نغتصبهم..عذراً أقصد نغتصب إبتسامتهم ,ونُبقيها هي أساس جمال وروائع حياتنا ,هكذا تكون تلك الإبتسامة هي معنى من قواميس حياتنا فلنا أن نتخيل بلحظة من اللحظات أن نكون ممن يُفكر بمنهج الفكر حتى نستطيع أن نجعل إغتصاب الإبتسامة تكون سلاح البقاء والتواجد لا البُعد والتهور.
سمير الغامدي
كل دقيقة هي من حياتنا نمضي بها في زمن غريب ندّعي بأننا نحن من يمتلك تلك الإبتسامة فنحتفظ بجمالها ونغلق عليها ونحتكرها دون النظر لأي شخص.ننظر فنتعجب ونقف جميعا متمسكين بما لدينا وكأننا ملوك لا تخطي!نغتصب الإبتسامة ولا نعلم لماذا قُمنا بذلك؟فنبقى في تفكير بل في روح التمسك بها ونجعلها هي شُغلنا الشاغل في مسارات حياتنا.
عادة عندما نرغب بأن نبتسم عذراً أقصد نغتصب الإبتسامة بلا شك جمال رباني لا مثيل له فلو نُدرك معنى ذلك الإغتصاب لأغتصبناها يوما ,ولكننا نخجل لبعض الوقت بل ليس لدينا القدرة في التقدم لتنفيذ ذلك.جميل أن نُبادر ونتفوه بالإغتصاب والأروع من ذلك عندما نغتصب من الجميع إبتساماتهم ونُبقيها في حياتنا لكي نحي من جديد أو نجعل لأنفسنا بقاء الأمل.
بينما نُسافر ونتجول بين دول العالم لحظة التفكير الذي تأتينا كيف نستمتع بلذتنا الشهوانية ؟
ونبدا في التخطيط والتنسيق ونبُرم إتفاقات ونُوقع عقود ونُقسم الأرباح وكل ذلك من أجل الحصول على (تفاحة ناعمة مربربة)!فإن قمنا بالتحدث معها وتحديد الموعد والإستمتاع وقد خسرنا نصف الربح كوننا لم نقوم بتنفيذ كامل البنود التي تتواجد في ذلك العقد فبهذه الحاله خسرنا الصفقة.
إغتصاب الإبتسامة تكون من دواخل حياتنا وبتواجدنا مع الجميع والجلوس معهم والتعمق في إبتسامتهم لعلنا نغتصبهم..عذراً أقصد نغتصب إبتسامتهم ,ونُبقيها هي أساس جمال وروائع حياتنا ,هكذا تكون تلك الإبتسامة هي معنى من قواميس حياتنا فلنا أن نتخيل بلحظة من اللحظات أن نكون ممن يُفكر بمنهج الفكر حتى نستطيع أن نجعل إغتصاب الإبتسامة تكون سلاح البقاء والتواجد لا البُعد والتهور.