سمير الغامدي.
03-31-2011, 09:34 AM
الفقير هو الغني والغني هو الفقير...!
سمير الغامدي
لحظات هي تأتي في حياتنا ونتعايش معها بكل ثوانيها ودقائقها وساعاتها بل لشهورها وسنينها ,ولكنها من أسعد اللحظات التي لا تُنسى لذلك الفقير الذي هو فقير لعدم تواجد ذلك المال الذي يرغب به هذا هو ما نُفكر به !عجيب هو أمرنا! لم نتغير ولم نتعلم من حياتنا بتلك الدروس اليومية والمواقف العصيبة .الفقير فقير المال ولكنه غني بالأخلاق والإحترام والتواضع والقريب دوما مع ربه وليس هذا فقط بل غني بفكره ,غني بظهور أبناء يستند عليهم عند الحاجة بتربيتهم الحسنة,غني بتواضعه مع الآخرين ,غني بتوفير الأكل البسيط ولكنه كثير المعنى بجمعته مع أهله وأبنائه,غني بإنشاء جيل جديد يتحمل المسئولية,غني برؤيته للعالم برؤية المستقبل عن قُرب.هذا هو الفقير الذي تنعم بصفات لا مثيل لها ولم يتنعم بتلك الأموال لأنه عرف بأن الخالق عز وجل كتب له ذلك الإختبار وهل سيصبر على ما هو عليه؟كم هو جميل ذلك الفقير؟
أما الغني الذي يمتلك الملايين والمليارات وهنا حديثي للبعض وليس عامتهم يُفكر كيف يدخل المليون الثاني وعند إدخاله يفكر كيف يدخل المليون الثالث وهكذا؟!ولكن أنظروا معي قليلاً عندما فكر بجمع تلك الملايين نسي وتنحى عن كل الصفات التي تميز بها ذلك الفقير أتعلمون لماذا؟لأنه بين يدي أوراق ستذهب في لحظة من اللحظات ولكنه لم يُفكر في ذلك, فقط أراد أن يكون بينها ونسي ما يتوجب عليه فعله.!غريب ذلك الغني والطمع الذي يمتلكه والحسد الذي طغى عليه ونسي بأن الأموال لا تصنع شخصية الرجل بل الرجل الذي يصنع الأموال.
الغني غني بأمواله وبما يملك ولكنه فقير لعدم تواجده بجوار تلك الصفات التي يتحلى بها ذلك الفقير.لن أنكر بأن هنالك من يُزكي ويُساعد المحتاجين والفقراء ولكن لماذا لا نكون يدا واحده في صُنع المستحيل من أجل رؤية إستقرار وفرحة أمل.؟!
حياتنا لا تتوقف على التفكير في جمع الأموال ولكنها تترتب على رؤيتنا للعوائل التي تحتاج إلي المساعدة والوقوف معها من أجل رب يزيدك خيراً إن أنفقت ومن أجل دعوة صادقة من قلباً صادق تجعل حياتك في سعادة.
سمير الغامدي
لحظات هي تأتي في حياتنا ونتعايش معها بكل ثوانيها ودقائقها وساعاتها بل لشهورها وسنينها ,ولكنها من أسعد اللحظات التي لا تُنسى لذلك الفقير الذي هو فقير لعدم تواجد ذلك المال الذي يرغب به هذا هو ما نُفكر به !عجيب هو أمرنا! لم نتغير ولم نتعلم من حياتنا بتلك الدروس اليومية والمواقف العصيبة .الفقير فقير المال ولكنه غني بالأخلاق والإحترام والتواضع والقريب دوما مع ربه وليس هذا فقط بل غني بفكره ,غني بظهور أبناء يستند عليهم عند الحاجة بتربيتهم الحسنة,غني بتواضعه مع الآخرين ,غني بتوفير الأكل البسيط ولكنه كثير المعنى بجمعته مع أهله وأبنائه,غني بإنشاء جيل جديد يتحمل المسئولية,غني برؤيته للعالم برؤية المستقبل عن قُرب.هذا هو الفقير الذي تنعم بصفات لا مثيل لها ولم يتنعم بتلك الأموال لأنه عرف بأن الخالق عز وجل كتب له ذلك الإختبار وهل سيصبر على ما هو عليه؟كم هو جميل ذلك الفقير؟
أما الغني الذي يمتلك الملايين والمليارات وهنا حديثي للبعض وليس عامتهم يُفكر كيف يدخل المليون الثاني وعند إدخاله يفكر كيف يدخل المليون الثالث وهكذا؟!ولكن أنظروا معي قليلاً عندما فكر بجمع تلك الملايين نسي وتنحى عن كل الصفات التي تميز بها ذلك الفقير أتعلمون لماذا؟لأنه بين يدي أوراق ستذهب في لحظة من اللحظات ولكنه لم يُفكر في ذلك, فقط أراد أن يكون بينها ونسي ما يتوجب عليه فعله.!غريب ذلك الغني والطمع الذي يمتلكه والحسد الذي طغى عليه ونسي بأن الأموال لا تصنع شخصية الرجل بل الرجل الذي يصنع الأموال.
الغني غني بأمواله وبما يملك ولكنه فقير لعدم تواجده بجوار تلك الصفات التي يتحلى بها ذلك الفقير.لن أنكر بأن هنالك من يُزكي ويُساعد المحتاجين والفقراء ولكن لماذا لا نكون يدا واحده في صُنع المستحيل من أجل رؤية إستقرار وفرحة أمل.؟!
حياتنا لا تتوقف على التفكير في جمع الأموال ولكنها تترتب على رؤيتنا للعوائل التي تحتاج إلي المساعدة والوقوف معها من أجل رب يزيدك خيراً إن أنفقت ومن أجل دعوة صادقة من قلباً صادق تجعل حياتك في سعادة.