سمير الغامدي.
06-20-2011, 02:56 PM
أشتريت لنفسك أيس كريم وتلذذت بطعمه ,ودخلت أجواء في عالم البرودة التي تتواجد فيه,وكأنك على جبال مليئة بالثلوج بشدة البرودة.برودة أعصابك في حياتك بشكل عام هي كبرودة أكلك للأيس كريم ,ولكن لا يتوقف برودك في طريق بنائك لمستقبلك كونك أشتريت ما ترغب به فليس بإمكانك أن تشتري فكرك بل بإمكانك أن تتعرف على فكر مستقبلك.
الجوهرة تُقدر بالمليارات وأكثر من ذلك عند الأغنياء من الملوك والأمراء والتُجار وغيرهم,ولكن دعنا من تلك الجوهرة وأنظر إلي نفسك ستجد بأنك قيمة غالية جدا مهما كانت الشيكات على بياض وعُرض عليك مليارات لا تُعد ولاتُحصى لن تتنازل عن قيمتك الأصلية من إمتلاكك للقيمة الفكرية والمستقبلية.أبقى كما أنت بقيمتك وأفتخر بها لأنها أغنى من أن تكون بمال في حياتك.
طريق التفكير يؤدي لترتيب نثر تلك الأفكار..
طريق وضع النقاط على الحروف تُرتب لك ما ستفعل..
طريق التنفيذ بداية المشوار..
طريق المواصلة حب الإستمرار..
طريق البقاء لهفة التقدم..
طريق التألق لحظة التميز..
طريق الإرتقاء لمسة الإبداع..
وأنت اجعل لنفسك طريق لكي يكون مسار حياتك..
أنت في قاعة إجتماعات فيها من الحضور الكثير تحاور ونقاشات وطرح للأفكار ,وإختلاف في الأراء.تجد نفسك دائماً بين دوامة التواجد في أعماق ما يستحق التعمق لكي تُبرز ما لديك لأجل وضع لك بصمة في ذلك الإجتماع.وما كان منك إلا أن تنطلق بكلماتك ومعانيك ونثرها في تلك القاعة,دائماً أنت جدير بما تطرح فكن على ثقه أكثر بنفسك.
ذهبت في مزرعة جميلة جدا مليئة بجمال الخضروات التي تنتجها,وجلست قليلاً لكي تستنشق روعة الهواء النقي,وتحتضن كل لمسة وبصمة تم وضعها في تلك المزرعة.أنت هنا بإمكانك أن تستمتع بجمال مستقبلك,وأن تحتضن كل فكرة نثرتها مُسبقاً,وتُطبقها في وقتك الحاضر لكي تبقى أنت مزرعة فكرك وجمالية نثرك.
قام أحد أصدقائك بدعوتك إلي بيته على وليمة بسيطة جدا تقديراً للخدمات التي قدمتها له وإمتناناً وحباً لصداقتكما.فما فعل لك من حسن الضيافة والكرم والجود فهي دلالة على أخلاقه العالية.لو لاحظت معي لأستنتجت بأنك جدير بأن يستضيفك أي شخص ولكن الأجدر أن تستضيف ما تملك من عصر التطورات التي تحتويك من قلم وفكر واسع لكي تفتخر ويأتي الأخرون ويستضيفون فكرك.
فكرت بأنك تنوي بإفتتاح مؤسسة تجارية وتكون أنت مُديرها ورئيس مجلسها الادراي,وقد تفضلت بقيامك بإعلان وتسويق عن مؤسستك لكي تستقطب عدد كبير من الموظفين لإدارتها.بناية فكرك ورؤية ذاتك ,ووضع بصمتك,وتكثير معانيك الثقافية لديك,تمنحك بأنك تُنشي مؤسسة فكرية لديك تُديرها كما تشاء بإبداعك وتميزك,فكن قادر على إنجاح تلك المؤسسة حتى تمنحك دخل ثقافي تفتخر به دوما.
قمت بإهدائك هدية عبارة عن (ساعة)فأبتسمت لي تقديراً لهديتي.عند لبسك للساعة شعرت بأنك شخص أستحق تلك الهدية كونها هدية رمزية جداً ,ولكنها غالية المعنى لديك.هنا بإمكانك أن تبتسم لحياتك وتعليمك وفكرك وثقافتك وتألقك وتميزك وتشعر بأنك أستحقيت كل ما تمُلك في طريق مستقبلك.
دخلت غابة رائعة المنظر,كبيرة المساحة,في أبعد الأماكن,بدأت في التجول لكي تمكث في مكان هادي وتطمئن على عدم ما يُقلقك .أنظر هنا تمسكت بقرارك في ايجادك للمكان وتستطيع أن تجد لعقلك مكان في حياتك ,حتى تكون مُطمئن في دواخلك الفكرية والثقافية والتوجه الذي تنتمي اليه.بين جمال الغابة بإمكانك أن تُحدد جمال ما تملك.
ترغب بالزواج فتحدثت مع والديك وبالأخص والدتك,والتي ستبحث لك على زوجة المستقبل,ولديك شروط لمواصفات زوجتك المستقبلية.فتوفرت الشروط ونظرت لزوجتك للنظرة الشرعية,وتعجبت مما رأيت من جمال لا يوصف بكلمات ولا يُترجم بمعاني.هكذا هو مستقبلك تضع الشروط وهي الاهداف,وتنظر فتتعجب ,وتنطلق بما وضعته في حياتك.
قمت بإستقبال هدية من أحد الأشخاص,فأحتويتها لكي تفتحها ,فتبسمت من جمال تلك الهدية وروعة مرسلها لك.عليك دائما أن تستقبل مستقبلك وتقوم بإحتضانه وتبتسم لجمال تواجدك فيه لكي تفتخر ويكون هو هديتك المنتظرة منذ زمن.
لديك بطاقة صراف لإحدى البنوك,وترغب بأن تسحب مبلغ وقدره.عند إدخالك للبطاقة لم تتوقع ولم تُفكر بأن بطاقتك ستُسحب منك,فألتزمت الصمت وباتت لديك الأمور في ترابط لإيجاد الحل.تأكد تماماً بأنك أدخلت بطاقة الأموال ,ولكن لازال لديك بطاقة الفكر الذي تحتويك دوماً لأنه مهما كان يومك فكرك معاك لأنها بطاقة الفكر الدائم بحوزتك.
تسُكن في فله ولديك من الغرف الكثير بين زوايا فلتك,وتحتار أي الغُرف ستختار!فجميعها تتشابه بحسب التصميم ولكنها تختلف من الداخل عن الخارج.لكي تختار لك غرفة من بين تلك الغُرف عليك أن تختار غرفة لعقلك حتى تستطيع أن تستقر على غرفة واحده بدلاً من التردد في الإختيار,فلك النظرة والدقة في المعنى,ولعلقك الهدوء والتنفيذ لفكرك.
لديك سيارة وتتجول بها في أنحاء مدينتك,وأنت متجول لم تستقر على مسار واحد في طريقك فتجد نفسك من إشارة إلي أخرى ,ومن حي إلي حي,ترغب بأن تكون في مكان معين فلم تستطع.!هنا لُوحظ عليك عدم الإستقرار في قرارك فتجد بأنك تراجعت وبقوة عن ما كُنت تُريده.,فلا تقلق عليك بالسير وستجد بأنك وقفت دون علماً منك بل خارج عن إرادتك لأن فكرك أستطاع أن يُوقفك.
أريدك أن تذهب للمكتبة وتتجه لرفرف الكُتب,ستجد ما تُريد وعند شرائك ما رغبت به إذهب للمحاسب وقم بدفع مبلغ الكتاب,ولكن قبل أن تُغادر أنظر بجوار المحاسب ستجد أنواع جميلة من المُذكرات خالية الكتابة أشتر واحده منها,وعُد للمنزل وأفتح الصفحة الأولى وأكتب ما تُريد من واقع حياتك ,وأنثر يومياتك بجمال ما رأيت.وأغلق الصفحة ستجد بأنك عبّرت فنثرت فتعجبت وتأملت من روعة ما حدث لك,هكذا تكون وهكذا هي حياتك وبذلك يكون تفكيرك أحتوى على منطق سليم في حياتك.
دخلت معرض للرسم مُكتمل من جميع الجوانب بروائع الرسومات والتعابير التي لا توصف بكلمات ولا تُنثر بمعاني,فتوقفت على لوحة جعلتك تعيد حساباتك الفكرية في تنفيذ قراراتك الإدارية.سأمنحك لحظة البدء في رسم حياتك على لوحة خالية,وأريدك أن ترسم لي ما يدور في مخيلتك.هنا سترُسم مسار كامل عن حياتك لأنك أدركت بأنك بحاجة لهذه الفرصة لأجل أن تثبت وجود قُدرتك في بناء فكرك.
أمامك البحر وخلفك الدنيا,بمُجرد ما تنظر للبحر وأبعاده التي لا تنتهي تجد نفسك بعيداً كلياً عن دنياك لأنك نظرت لأبعد الأماكن التي لا نهاية لها.تواجدك بين نظراتك للبحر بلا شك تُعيد لك نظراتك لدنياك فلك أن تختار إما أن تجعل نظرتك للبحر أبعد ,وإما أن تجعل نظرتك محدودة لدنياك!فعليك أن تضع بصمتك لنظرة الأبعد حتى تجد لنفسك مكاناً تضع فيه مستقبلك.
لديك مُتسع من الوقت ,وقد يكون ضيق جدا في بعض الأحيان,لا تتعجب مما أنت عليه فهي حالة ليست عجيبة.في بعض الأحيان تقضي ما ترغب به في وقتك الضيق وتتنحى عن ذلك الوقت المُتسع لك لأنك أجبرت نفسك على تواجدك في أوقاتك الضيقة,وحققت ما كنت تُفكر فيه دائما. لا تنتظر من الوقت أن يمنحك الوقت ولكن أنت أمنح نفسك وقتاً تستطيع من خلاله فعل كل شي .
سأمنحك منديلاً مُعطراً,وأريدك أن تحتفظ به دون أن تفتحه,وعُد بعد شهر وقُم بفتحه ستجد بأن رائحته لا زالت باقية.لو قُمت بفتحه عندما منحتك إياه ستستمتع برائحته قليلاً ومن ثم تقوم برميه.هكذا أنت بما تملك لا تفتح شيئاً جميلاً في حياتك إلا بعد تأكدك بأنه سيبقى معك أينا ذهبت وكنت.
تستعجل دائماً في إيجادك للحل ,وقد تندم على ما قدمت به من حل,ولكنك بادرت حتى أصبحت تبحث عن الحلول في أسرع وقت ممكن,وهذا دليل قاطع على أنك تمتلك متعة الحلول,وروعة الإستعجال بفن النظرة,وبصمة الأمل ببقاء الفكر.
تمكنت من شراء رقم جديد ولكنه مميز كغير العادة,وعند وضعك الشريحة في الجوال وأغلقت الغطاء ,هنا تجد بأنك وضعت فكرك في مكان مُغلق كإعتقاد البعض ,ولكن فكرك لم يُغلق لأن الشريحة ستُبرمج معاني البرامج لتجعلها على أرض الواقع ,هكذا هو تفكيرك يُبرمج من أجل الإرتقاء للأفضل فلا تقلق فهناك الحلول تمتلكها أنت وبكل جدارتك.
صدر قرار بترقيتك ,وفرحت كثيراً بتلك الترقية لأنك استحقيتها بكل جدارة,وما عليك الأن سوا أن تجتهد أكثر في تقديم شكر وتقدير وإمتنان لتلك الترقية بأفعالك وأفكارك على أرض الواقع كحب لك لما استحقيته.بادر دائماً بشُكر نفسك على كل ما فعلت في حياتك ولا تنتظر شُكر الآخر شٌكرك لنفسك يكفيك من باب الثقة التي لديك ,كن عليها دوماً وبجوار حياتك.
نويت أن تُسافر لكي تقضي وقتاً ممتعاً مع نفسك في أرجاء العالم,فأحترت أي البلدان ستختار,لم تأتي دقيقة إلا وأنت في طائرتك جالساً على الكرسي مسترخي وبين يديك عصير تتلذذ بطعمة.اتخاذ القرار عادة ما يكون في سُرعان ما نتوقع في حياتنا,فعليك أن لا تتخذ أي قرار في أستعجال فكر ثم إهدى وبعدها أنطلق بقرارك.
دخلت فندق وأردت أن تحجز لنفسك جناح خاص فلم تتردد بأن تختار الجناح الأفضل والأميز عن بقية الأجنحة المتواجدة,فتوجهت ومكثت في ذلك الجناح ,واستمتعت بأرقئ الأوقات.حياتك هكذا إن أخترت طريق مستقبلك بهدوء وتأني سيكون لك نصيب من إستمتاعك بتواجدك بين رؤية حياتك.
ربحت رحلة وعليك أن تختار مكان تلك الرحلة للتمتع بها,فذهبت لغابة بعيدة جدا من أفضل الغابات في العالم جمالاً,وبقيت فيها لفترة وأستمتعت بوقتك لدرجة أنك لا تُريد أن تقف وتنظر للخلف وتعود أدراجك.جمال ذلك المكان هو جمال تفكيرك وأسلوبك وإختيارك لأفضل الأماكن التي جعلتك تنظر لها بمنظر الإطمئنان على حياتك ومستقبلك فكن دائما جميل الإختيار لمستقبلك.
وجودك في حياتك إما أن تكون أو لا تكون,ولكن في كلا الأحوال ستبحث عن معنى لوجودك حتى تُثبت لنفسك بأنك ستتواجد وبقوة في عالمك.
ذهبت للبنك فوجدت مبلغ كبير جدا من المال كغير العادة في حسابك,فلم تتوقف عن البدء في عملية السحب بل أندهشت عندما رأيت ذلك المبلغ الذي يبني لك مستقبل جديد ولأبنائك في المستقبل.أنظر لكمية الثقافة التي لديك هل توازي ذلك المبلغ أم ثقافتك أغلى من كنوز المبالغ؟عليك بأن تكون واعياً مُتفهماً لحقيقة واقعك لأنك أنت من يبني ثقافتك بنفسك.
ما أروع أن تكون بين كوكبة من المتثقفين والمتثقفات,وأن تتجول بين أحضان أقلامهم وأفكارهم ,ولكن الأروع من ذلك أن تثبت نفسك ,وأن تكون أنت عنصر أساسي بينهم.
تتقدم ومن ثم تعود,وتتقدم مرة أخرى ومن ثم تعود,فبقيت كما أنت دون أن تتحرك ولا بخطوة بسيطة,عليك بأن تتأكد بأنك في كل مرة تجد نفسك في تقدم وعودة ولكن تنجح بجمال ما يحتويك.
ذهبت للتسوق وبحوزتك الكثير من المال الذي سوف تشتري به الأغراض المناسبة لك,وبينما أنت متجول في ذلك السوق أخرجت مبلغ كبير جداً لشراء غرض معين لا يستحق ذلك المبلغ بل الربع أو أقل من الربع,وفي أثناء عودتك تمنيت ألا تشتري ذلك الغرض لأنه لا ينفعك في شي إطلاقاً سوا منظره.نلاحظ بأن المظاهر الخارجية كاذيه وخادعة للأعين,ولكننا لازلنا كما نحن تخدعنا المظاهر ونحن في الطريق إليها.علينا بالنظر والتعمق لمظاهرنا الداخلية.حتى يكون لنا نصيب من واقعنا بين قلوب دواخلنا.
عندما تتساقط الأمطار تتساقط أفكارنا,فنجد من هو يُفكر بالفرار وإحتضان العائلة وغيرها الكثير.ولكن علينا أن نستفيد من تساقط أفكارنا ونجعلها خير على حياتنا كما هي الأمطار خير على العباد.
خرجت في نزهة أنت وأهلك,وجلست تبحث عن مكان جميل يحتويكم لأخذ قسط من الراحة والبقاء فيه لقضاء بعض الوقت الترفيهي.هنا تفكيرك قد توسع كثيراً لأنك بحثت مراراً وتكراراً حتى وجدت المكان,اجعل كل ما تملك في قفص مغلق صغير ,واحتفظ بالمفتاح معك ,عندما ترغب بفعل أو بحث شي جديد عليك بأخذ المفتاح وتبدأ برحلة التواصل.
بينما أنت مُتجول بين نظرتك المستقبلية نحو آفاق أوسع,لعلك أدركت بأنك إنسان له قيمة,وأثبت ذلك بطريقتك الفكرية في تحقيق نجاحك.
التقويم الذي على مكتبك تجده تقويم عادي جدا عبارة عن أيام وشهور وسنين,ولو نظرت لدقائق لوجدت بأنك يومياً تُطوي يوماً آخر.إن ذلك التقويم هو حياتك ففي كل يوم تُجدد بطويك لتلك الصفحات البسيطة التي يحتويه التقويم.فعليك أن تحرص كل الحرص على قضاء يومك بكل فخر وإعتزاز وتقديم ما يستحق التقديم.
وقفت على باب مطعم جميل المنظر والأكلات التي تتواجد فيه,فجلست على طاولة الضيافة,وقمت بطلبك للأكلات المناسبة التي ترغب بها .وأنت في دقائق الإنتظار لفت نظرك بأن المكان هادي جدا.هنا في طلبك ورؤيتك للمكان لا بد أن أيقنت تماماً بأن إنطباعك إيجابي بعيداً عن السلبي,فأجعل دائماً إنطباعك في تحقيق نجاحك وتألقك إيجابي لكي تفتخر بما لديك.
الكاتب:سمير الغامدي
الجوهرة تُقدر بالمليارات وأكثر من ذلك عند الأغنياء من الملوك والأمراء والتُجار وغيرهم,ولكن دعنا من تلك الجوهرة وأنظر إلي نفسك ستجد بأنك قيمة غالية جدا مهما كانت الشيكات على بياض وعُرض عليك مليارات لا تُعد ولاتُحصى لن تتنازل عن قيمتك الأصلية من إمتلاكك للقيمة الفكرية والمستقبلية.أبقى كما أنت بقيمتك وأفتخر بها لأنها أغنى من أن تكون بمال في حياتك.
طريق التفكير يؤدي لترتيب نثر تلك الأفكار..
طريق وضع النقاط على الحروف تُرتب لك ما ستفعل..
طريق التنفيذ بداية المشوار..
طريق المواصلة حب الإستمرار..
طريق البقاء لهفة التقدم..
طريق التألق لحظة التميز..
طريق الإرتقاء لمسة الإبداع..
وأنت اجعل لنفسك طريق لكي يكون مسار حياتك..
أنت في قاعة إجتماعات فيها من الحضور الكثير تحاور ونقاشات وطرح للأفكار ,وإختلاف في الأراء.تجد نفسك دائماً بين دوامة التواجد في أعماق ما يستحق التعمق لكي تُبرز ما لديك لأجل وضع لك بصمة في ذلك الإجتماع.وما كان منك إلا أن تنطلق بكلماتك ومعانيك ونثرها في تلك القاعة,دائماً أنت جدير بما تطرح فكن على ثقه أكثر بنفسك.
ذهبت في مزرعة جميلة جدا مليئة بجمال الخضروات التي تنتجها,وجلست قليلاً لكي تستنشق روعة الهواء النقي,وتحتضن كل لمسة وبصمة تم وضعها في تلك المزرعة.أنت هنا بإمكانك أن تستمتع بجمال مستقبلك,وأن تحتضن كل فكرة نثرتها مُسبقاً,وتُطبقها في وقتك الحاضر لكي تبقى أنت مزرعة فكرك وجمالية نثرك.
قام أحد أصدقائك بدعوتك إلي بيته على وليمة بسيطة جدا تقديراً للخدمات التي قدمتها له وإمتناناً وحباً لصداقتكما.فما فعل لك من حسن الضيافة والكرم والجود فهي دلالة على أخلاقه العالية.لو لاحظت معي لأستنتجت بأنك جدير بأن يستضيفك أي شخص ولكن الأجدر أن تستضيف ما تملك من عصر التطورات التي تحتويك من قلم وفكر واسع لكي تفتخر ويأتي الأخرون ويستضيفون فكرك.
فكرت بأنك تنوي بإفتتاح مؤسسة تجارية وتكون أنت مُديرها ورئيس مجلسها الادراي,وقد تفضلت بقيامك بإعلان وتسويق عن مؤسستك لكي تستقطب عدد كبير من الموظفين لإدارتها.بناية فكرك ورؤية ذاتك ,ووضع بصمتك,وتكثير معانيك الثقافية لديك,تمنحك بأنك تُنشي مؤسسة فكرية لديك تُديرها كما تشاء بإبداعك وتميزك,فكن قادر على إنجاح تلك المؤسسة حتى تمنحك دخل ثقافي تفتخر به دوما.
قمت بإهدائك هدية عبارة عن (ساعة)فأبتسمت لي تقديراً لهديتي.عند لبسك للساعة شعرت بأنك شخص أستحق تلك الهدية كونها هدية رمزية جداً ,ولكنها غالية المعنى لديك.هنا بإمكانك أن تبتسم لحياتك وتعليمك وفكرك وثقافتك وتألقك وتميزك وتشعر بأنك أستحقيت كل ما تمُلك في طريق مستقبلك.
دخلت غابة رائعة المنظر,كبيرة المساحة,في أبعد الأماكن,بدأت في التجول لكي تمكث في مكان هادي وتطمئن على عدم ما يُقلقك .أنظر هنا تمسكت بقرارك في ايجادك للمكان وتستطيع أن تجد لعقلك مكان في حياتك ,حتى تكون مُطمئن في دواخلك الفكرية والثقافية والتوجه الذي تنتمي اليه.بين جمال الغابة بإمكانك أن تُحدد جمال ما تملك.
ترغب بالزواج فتحدثت مع والديك وبالأخص والدتك,والتي ستبحث لك على زوجة المستقبل,ولديك شروط لمواصفات زوجتك المستقبلية.فتوفرت الشروط ونظرت لزوجتك للنظرة الشرعية,وتعجبت مما رأيت من جمال لا يوصف بكلمات ولا يُترجم بمعاني.هكذا هو مستقبلك تضع الشروط وهي الاهداف,وتنظر فتتعجب ,وتنطلق بما وضعته في حياتك.
قمت بإستقبال هدية من أحد الأشخاص,فأحتويتها لكي تفتحها ,فتبسمت من جمال تلك الهدية وروعة مرسلها لك.عليك دائما أن تستقبل مستقبلك وتقوم بإحتضانه وتبتسم لجمال تواجدك فيه لكي تفتخر ويكون هو هديتك المنتظرة منذ زمن.
لديك بطاقة صراف لإحدى البنوك,وترغب بأن تسحب مبلغ وقدره.عند إدخالك للبطاقة لم تتوقع ولم تُفكر بأن بطاقتك ستُسحب منك,فألتزمت الصمت وباتت لديك الأمور في ترابط لإيجاد الحل.تأكد تماماً بأنك أدخلت بطاقة الأموال ,ولكن لازال لديك بطاقة الفكر الذي تحتويك دوماً لأنه مهما كان يومك فكرك معاك لأنها بطاقة الفكر الدائم بحوزتك.
تسُكن في فله ولديك من الغرف الكثير بين زوايا فلتك,وتحتار أي الغُرف ستختار!فجميعها تتشابه بحسب التصميم ولكنها تختلف من الداخل عن الخارج.لكي تختار لك غرفة من بين تلك الغُرف عليك أن تختار غرفة لعقلك حتى تستطيع أن تستقر على غرفة واحده بدلاً من التردد في الإختيار,فلك النظرة والدقة في المعنى,ولعلقك الهدوء والتنفيذ لفكرك.
لديك سيارة وتتجول بها في أنحاء مدينتك,وأنت متجول لم تستقر على مسار واحد في طريقك فتجد نفسك من إشارة إلي أخرى ,ومن حي إلي حي,ترغب بأن تكون في مكان معين فلم تستطع.!هنا لُوحظ عليك عدم الإستقرار في قرارك فتجد بأنك تراجعت وبقوة عن ما كُنت تُريده.,فلا تقلق عليك بالسير وستجد بأنك وقفت دون علماً منك بل خارج عن إرادتك لأن فكرك أستطاع أن يُوقفك.
أريدك أن تذهب للمكتبة وتتجه لرفرف الكُتب,ستجد ما تُريد وعند شرائك ما رغبت به إذهب للمحاسب وقم بدفع مبلغ الكتاب,ولكن قبل أن تُغادر أنظر بجوار المحاسب ستجد أنواع جميلة من المُذكرات خالية الكتابة أشتر واحده منها,وعُد للمنزل وأفتح الصفحة الأولى وأكتب ما تُريد من واقع حياتك ,وأنثر يومياتك بجمال ما رأيت.وأغلق الصفحة ستجد بأنك عبّرت فنثرت فتعجبت وتأملت من روعة ما حدث لك,هكذا تكون وهكذا هي حياتك وبذلك يكون تفكيرك أحتوى على منطق سليم في حياتك.
دخلت معرض للرسم مُكتمل من جميع الجوانب بروائع الرسومات والتعابير التي لا توصف بكلمات ولا تُنثر بمعاني,فتوقفت على لوحة جعلتك تعيد حساباتك الفكرية في تنفيذ قراراتك الإدارية.سأمنحك لحظة البدء في رسم حياتك على لوحة خالية,وأريدك أن ترسم لي ما يدور في مخيلتك.هنا سترُسم مسار كامل عن حياتك لأنك أدركت بأنك بحاجة لهذه الفرصة لأجل أن تثبت وجود قُدرتك في بناء فكرك.
أمامك البحر وخلفك الدنيا,بمُجرد ما تنظر للبحر وأبعاده التي لا تنتهي تجد نفسك بعيداً كلياً عن دنياك لأنك نظرت لأبعد الأماكن التي لا نهاية لها.تواجدك بين نظراتك للبحر بلا شك تُعيد لك نظراتك لدنياك فلك أن تختار إما أن تجعل نظرتك للبحر أبعد ,وإما أن تجعل نظرتك محدودة لدنياك!فعليك أن تضع بصمتك لنظرة الأبعد حتى تجد لنفسك مكاناً تضع فيه مستقبلك.
لديك مُتسع من الوقت ,وقد يكون ضيق جدا في بعض الأحيان,لا تتعجب مما أنت عليه فهي حالة ليست عجيبة.في بعض الأحيان تقضي ما ترغب به في وقتك الضيق وتتنحى عن ذلك الوقت المُتسع لك لأنك أجبرت نفسك على تواجدك في أوقاتك الضيقة,وحققت ما كنت تُفكر فيه دائما. لا تنتظر من الوقت أن يمنحك الوقت ولكن أنت أمنح نفسك وقتاً تستطيع من خلاله فعل كل شي .
سأمنحك منديلاً مُعطراً,وأريدك أن تحتفظ به دون أن تفتحه,وعُد بعد شهر وقُم بفتحه ستجد بأن رائحته لا زالت باقية.لو قُمت بفتحه عندما منحتك إياه ستستمتع برائحته قليلاً ومن ثم تقوم برميه.هكذا أنت بما تملك لا تفتح شيئاً جميلاً في حياتك إلا بعد تأكدك بأنه سيبقى معك أينا ذهبت وكنت.
تستعجل دائماً في إيجادك للحل ,وقد تندم على ما قدمت به من حل,ولكنك بادرت حتى أصبحت تبحث عن الحلول في أسرع وقت ممكن,وهذا دليل قاطع على أنك تمتلك متعة الحلول,وروعة الإستعجال بفن النظرة,وبصمة الأمل ببقاء الفكر.
تمكنت من شراء رقم جديد ولكنه مميز كغير العادة,وعند وضعك الشريحة في الجوال وأغلقت الغطاء ,هنا تجد بأنك وضعت فكرك في مكان مُغلق كإعتقاد البعض ,ولكن فكرك لم يُغلق لأن الشريحة ستُبرمج معاني البرامج لتجعلها على أرض الواقع ,هكذا هو تفكيرك يُبرمج من أجل الإرتقاء للأفضل فلا تقلق فهناك الحلول تمتلكها أنت وبكل جدارتك.
صدر قرار بترقيتك ,وفرحت كثيراً بتلك الترقية لأنك استحقيتها بكل جدارة,وما عليك الأن سوا أن تجتهد أكثر في تقديم شكر وتقدير وإمتنان لتلك الترقية بأفعالك وأفكارك على أرض الواقع كحب لك لما استحقيته.بادر دائماً بشُكر نفسك على كل ما فعلت في حياتك ولا تنتظر شُكر الآخر شٌكرك لنفسك يكفيك من باب الثقة التي لديك ,كن عليها دوماً وبجوار حياتك.
نويت أن تُسافر لكي تقضي وقتاً ممتعاً مع نفسك في أرجاء العالم,فأحترت أي البلدان ستختار,لم تأتي دقيقة إلا وأنت في طائرتك جالساً على الكرسي مسترخي وبين يديك عصير تتلذذ بطعمة.اتخاذ القرار عادة ما يكون في سُرعان ما نتوقع في حياتنا,فعليك أن لا تتخذ أي قرار في أستعجال فكر ثم إهدى وبعدها أنطلق بقرارك.
دخلت فندق وأردت أن تحجز لنفسك جناح خاص فلم تتردد بأن تختار الجناح الأفضل والأميز عن بقية الأجنحة المتواجدة,فتوجهت ومكثت في ذلك الجناح ,واستمتعت بأرقئ الأوقات.حياتك هكذا إن أخترت طريق مستقبلك بهدوء وتأني سيكون لك نصيب من إستمتاعك بتواجدك بين رؤية حياتك.
ربحت رحلة وعليك أن تختار مكان تلك الرحلة للتمتع بها,فذهبت لغابة بعيدة جدا من أفضل الغابات في العالم جمالاً,وبقيت فيها لفترة وأستمتعت بوقتك لدرجة أنك لا تُريد أن تقف وتنظر للخلف وتعود أدراجك.جمال ذلك المكان هو جمال تفكيرك وأسلوبك وإختيارك لأفضل الأماكن التي جعلتك تنظر لها بمنظر الإطمئنان على حياتك ومستقبلك فكن دائما جميل الإختيار لمستقبلك.
وجودك في حياتك إما أن تكون أو لا تكون,ولكن في كلا الأحوال ستبحث عن معنى لوجودك حتى تُثبت لنفسك بأنك ستتواجد وبقوة في عالمك.
ذهبت للبنك فوجدت مبلغ كبير جدا من المال كغير العادة في حسابك,فلم تتوقف عن البدء في عملية السحب بل أندهشت عندما رأيت ذلك المبلغ الذي يبني لك مستقبل جديد ولأبنائك في المستقبل.أنظر لكمية الثقافة التي لديك هل توازي ذلك المبلغ أم ثقافتك أغلى من كنوز المبالغ؟عليك بأن تكون واعياً مُتفهماً لحقيقة واقعك لأنك أنت من يبني ثقافتك بنفسك.
ما أروع أن تكون بين كوكبة من المتثقفين والمتثقفات,وأن تتجول بين أحضان أقلامهم وأفكارهم ,ولكن الأروع من ذلك أن تثبت نفسك ,وأن تكون أنت عنصر أساسي بينهم.
تتقدم ومن ثم تعود,وتتقدم مرة أخرى ومن ثم تعود,فبقيت كما أنت دون أن تتحرك ولا بخطوة بسيطة,عليك بأن تتأكد بأنك في كل مرة تجد نفسك في تقدم وعودة ولكن تنجح بجمال ما يحتويك.
ذهبت للتسوق وبحوزتك الكثير من المال الذي سوف تشتري به الأغراض المناسبة لك,وبينما أنت متجول في ذلك السوق أخرجت مبلغ كبير جداً لشراء غرض معين لا يستحق ذلك المبلغ بل الربع أو أقل من الربع,وفي أثناء عودتك تمنيت ألا تشتري ذلك الغرض لأنه لا ينفعك في شي إطلاقاً سوا منظره.نلاحظ بأن المظاهر الخارجية كاذيه وخادعة للأعين,ولكننا لازلنا كما نحن تخدعنا المظاهر ونحن في الطريق إليها.علينا بالنظر والتعمق لمظاهرنا الداخلية.حتى يكون لنا نصيب من واقعنا بين قلوب دواخلنا.
عندما تتساقط الأمطار تتساقط أفكارنا,فنجد من هو يُفكر بالفرار وإحتضان العائلة وغيرها الكثير.ولكن علينا أن نستفيد من تساقط أفكارنا ونجعلها خير على حياتنا كما هي الأمطار خير على العباد.
خرجت في نزهة أنت وأهلك,وجلست تبحث عن مكان جميل يحتويكم لأخذ قسط من الراحة والبقاء فيه لقضاء بعض الوقت الترفيهي.هنا تفكيرك قد توسع كثيراً لأنك بحثت مراراً وتكراراً حتى وجدت المكان,اجعل كل ما تملك في قفص مغلق صغير ,واحتفظ بالمفتاح معك ,عندما ترغب بفعل أو بحث شي جديد عليك بأخذ المفتاح وتبدأ برحلة التواصل.
بينما أنت مُتجول بين نظرتك المستقبلية نحو آفاق أوسع,لعلك أدركت بأنك إنسان له قيمة,وأثبت ذلك بطريقتك الفكرية في تحقيق نجاحك.
التقويم الذي على مكتبك تجده تقويم عادي جدا عبارة عن أيام وشهور وسنين,ولو نظرت لدقائق لوجدت بأنك يومياً تُطوي يوماً آخر.إن ذلك التقويم هو حياتك ففي كل يوم تُجدد بطويك لتلك الصفحات البسيطة التي يحتويه التقويم.فعليك أن تحرص كل الحرص على قضاء يومك بكل فخر وإعتزاز وتقديم ما يستحق التقديم.
وقفت على باب مطعم جميل المنظر والأكلات التي تتواجد فيه,فجلست على طاولة الضيافة,وقمت بطلبك للأكلات المناسبة التي ترغب بها .وأنت في دقائق الإنتظار لفت نظرك بأن المكان هادي جدا.هنا في طلبك ورؤيتك للمكان لا بد أن أيقنت تماماً بأن إنطباعك إيجابي بعيداً عن السلبي,فأجعل دائماً إنطباعك في تحقيق نجاحك وتألقك إيجابي لكي تفتخر بما لديك.
الكاتب:سمير الغامدي