سمير الغامدي.
06-27-2011, 10:09 AM
حياتنا بين الحرام والحلال...!
نعرف بأن ذلك حرام ولكننا نُغامر ولا نعلم لماذا.؟
نعرف بأن ذلك حلال ولكننا لا نُغامر ولا نعلم لماذا.؟
الخلل بكل تأكيد بالضعف الإيماني الذي لم نستطع أن نجعل قوة إيماننا كقوة الصخر الذي لا يُهز ومع هذا وذاك يبقى الامر على ما هو عليه لإشعار آخر.ليس غريباً بأن يكون حالنا هذا بل الأغرب من ذلك أننا في (حالة غباء مُتكرر)الغباء في بعض الأحيان يكون له طعم التفنن في مخرجك من مأزق لكونك أستخدمته لتكون ذكياً ولكن أن تعرف بأن ذلك حرام وتستمتع به هنا أنت ملك الغباء !
نعرف بأن الحرام له له أجوائه الخاصة ولكننا لا نعرف مرارة تلك الأجواء.؟
نعرف بأن الحلال طيب مُبارك ولكننا نتجاهل الطيب والمبارك.؟
نبني حياتنا على معاني حقيقية لكي نرتقي بمستوى راقي في المستقبل ولكن سُرعان ما يتكون أفكارنا تعكس مدى ذلك الإرتقاء بالتعاسة الدائمة والمُره.إننا لا نعلم بساعة الفُراق الأبدي ولكننا مؤمنين بقضاء الله وقدره فهل لنا أن نعرف بالفعل حقيقة تفكيرنا دون الغوص في أمور دنيويه لن ولن تنقذنا في الأخرة؟
الأجواء الخاصة (الحرام):
1-نظرة إلي الأفلام الإباحية والإدمان عليها.
2-تفكير إجرامي في عمليات الإغتصابات.
3-تخطيط وتنفيذ الشهوة والقضاء عليها.
4-حب وكذب وخداع وإستغلال لأجل المصيدة.
5-كلمات وغزل ومعاني وإستهزاء للتمكن الفكري.
ماهكذا تكون حياتنا!إن استطعنا أن نُدرك حقيقة الوضع فوالله سنعيش بسلام وإطمئنان وأمان للأبد,وإن لم نستطع ذلك فسنكون بين المستشفيات نتنقل وبالأدوية نتنوع وبالتعب يدهورنا وبالنفس تُضايُقنا وللمكان كره وللخروج منه مستحيلاً وبالقبر هو بالإنتظار.
الأجواء الخاصة (الحلال):
1-الوقوف بين يدي الله والتقرب منه.
2-مشاهدة المحاضرات التلفزيونية.
3-استماع وإنسجام للقرآن.
4-جولة دينية بين صفحات الرسول والتلذذ بأحاديثه.
5-قف,تمسك,قوي إيمانك,اعقلها وتوكل.
هنا نستطع أن نعيش بكرامة العقل والفكر آلا نستطيع أن نعيش بتلك الكرامة والمحافظة عليها لأنها سر سمعتنا في حياتنا وحياة من معنا.!؟
بين تلك الكلمات دقة المعاني فنحن أمة (أقرأ)فهل لنا أن نقرأ بفهم إيجابي لا سلبي ؟
الكاتب:سمير الغامدي
نعرف بأن ذلك حرام ولكننا نُغامر ولا نعلم لماذا.؟
نعرف بأن ذلك حلال ولكننا لا نُغامر ولا نعلم لماذا.؟
الخلل بكل تأكيد بالضعف الإيماني الذي لم نستطع أن نجعل قوة إيماننا كقوة الصخر الذي لا يُهز ومع هذا وذاك يبقى الامر على ما هو عليه لإشعار آخر.ليس غريباً بأن يكون حالنا هذا بل الأغرب من ذلك أننا في (حالة غباء مُتكرر)الغباء في بعض الأحيان يكون له طعم التفنن في مخرجك من مأزق لكونك أستخدمته لتكون ذكياً ولكن أن تعرف بأن ذلك حرام وتستمتع به هنا أنت ملك الغباء !
نعرف بأن الحرام له له أجوائه الخاصة ولكننا لا نعرف مرارة تلك الأجواء.؟
نعرف بأن الحلال طيب مُبارك ولكننا نتجاهل الطيب والمبارك.؟
نبني حياتنا على معاني حقيقية لكي نرتقي بمستوى راقي في المستقبل ولكن سُرعان ما يتكون أفكارنا تعكس مدى ذلك الإرتقاء بالتعاسة الدائمة والمُره.إننا لا نعلم بساعة الفُراق الأبدي ولكننا مؤمنين بقضاء الله وقدره فهل لنا أن نعرف بالفعل حقيقة تفكيرنا دون الغوص في أمور دنيويه لن ولن تنقذنا في الأخرة؟
الأجواء الخاصة (الحرام):
1-نظرة إلي الأفلام الإباحية والإدمان عليها.
2-تفكير إجرامي في عمليات الإغتصابات.
3-تخطيط وتنفيذ الشهوة والقضاء عليها.
4-حب وكذب وخداع وإستغلال لأجل المصيدة.
5-كلمات وغزل ومعاني وإستهزاء للتمكن الفكري.
ماهكذا تكون حياتنا!إن استطعنا أن نُدرك حقيقة الوضع فوالله سنعيش بسلام وإطمئنان وأمان للأبد,وإن لم نستطع ذلك فسنكون بين المستشفيات نتنقل وبالأدوية نتنوع وبالتعب يدهورنا وبالنفس تُضايُقنا وللمكان كره وللخروج منه مستحيلاً وبالقبر هو بالإنتظار.
الأجواء الخاصة (الحلال):
1-الوقوف بين يدي الله والتقرب منه.
2-مشاهدة المحاضرات التلفزيونية.
3-استماع وإنسجام للقرآن.
4-جولة دينية بين صفحات الرسول والتلذذ بأحاديثه.
5-قف,تمسك,قوي إيمانك,اعقلها وتوكل.
هنا نستطع أن نعيش بكرامة العقل والفكر آلا نستطيع أن نعيش بتلك الكرامة والمحافظة عليها لأنها سر سمعتنا في حياتنا وحياة من معنا.!؟
بين تلك الكلمات دقة المعاني فنحن أمة (أقرأ)فهل لنا أن نقرأ بفهم إيجابي لا سلبي ؟
الكاتب:سمير الغامدي