المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نصل الى حدود التفاهم والأنسجام.


سكونــــ الليل
08-05-2011, 12:03 AM
اولآ اهنئكم بمناسة الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك لعام 1432هـ 2011م واقول لكم كل عام وانتم بخير, سائلا المولى ان يدومه عليكم اعوام مديده.
موضوعي الذي أريد طرحه هنا يتحدث عن( العلاقات الأجتماعية بيننا وبين الأفراد) فكيف نصل الى حدود التفاهم والأنسجام الذي يجعلنا دومآ محبوبين في نظرالأخرين
اننا نلاحظ احيانآ اشخاص يختلفون على اسباب تافهه وتصل اختلافاتهم الى حدود الخلاف فيفقدون صداقتهم واخوتهم واقربائهم من خلال التمسك بالأراء .
نحن هنا نريد ان نصل الى حدودو الرقي في تعابيرنا وتواجدنا حتى نصل بالتالي الى تلك المرتبه.
أنه امرآ بسيط وليس معقد اذا سردناه هنا , فكيف نصل الى هذا المستوى.
نعلم جميعآ أن لكل انسان في هذا الوجود شخصية مستقله وصفات معينه واطباع تؤثر بالتالي على تصرفاته وسلوكياته وهي تنبع من كيانه الداخلي الذي يختزن داخله كل المكتسبات , وحتى نبدأ بالخطوة الأولى من الأنسجام لابد ان نتعامل مع كافة الشخصيات بصفة المستمعين والمنصتين لما يتحدث عنه اصحاب تلك الشخصيات من كافة شرائح المجتمع ,فلكل فرد مفهوم خاص من خلاله يعبر عن مفهومه للحياة ومشتقاتها ومؤكد اننا جميعآ نحتاج الى من يسمعنا ويدرك مفاهيمنا ويمنحنا الفرصة لتعبير عن مانريد التعبير عنه , اذآ هم ايضآ يريدون منا ذلك . فأذا منحناهم فرصة التعبير نكون بذلك قد منحنا انفسنا فرصة ادراك مفاهيمهم ومكتسباتهم الفكرية والعقائدية والأنطباعات وكذلك تقاليدهم وعاداتهم التي اكتسبوها من هذه الحياة ,
كما واننا لابد ان نضع في الأعتبار, اننا قد نتفاجأ ببعض الأشياء الغريبه والتي لانعرف عنها شئ الا من خلال تحدثهم عنها, مما يتيح لنا فرصة المقارنة مابين مانحن نحمله من مفاهيم منطقيه ومابين مفاهيمهم التي تكون احيان غير منطقيه.
فمتى نتدخل ونظيف افكارنا ومعتقداتنا من خلال ملأ تلك الفراغات وايضآ متى نضيف لتصحيح معلومه خاطئه أو اضافة بعض الأفكار؟
أن كل ذلك ممكن ولكن ماهو الأسلوب الأنجح لطريقة الأضافة السليمة في الوقت المناسب , أنه اشبه بوضع زجاجه في زاوية ماء في مكان ماء دون ان تنكسر وتحدث مشكله ,وذلك من خلال الأبتعاد عن التعصب في الحديث . أننا حينما نريد ان نكون متميزين ونصل الى المرتبة التي يدور حديثنا عنها يجب ان نكون في مرتبة المعلم الذي ينصت الى تلميذه ويكون ذلك بطريقه هادئه نمتص من خلالها درجة الحماس في البداية حتى نعطي انطباع لطرف الأخر اننا متابعين بأنصات لما يتحدث عنه فنوصله الى درجة الهدوؤ, ثم نضيف افكارنا بهدوؤ لنصل بالتالي الى مرحلة الأنسجام فيبدأ الحماس الجماعي المدعوم بالتفاهم والأنسجام.
أن اهم نقطه في هذا الأسلوب هو البحث من خلال الحديث عن النقاط المشتركه التي يجب ان نبحث عنها ونركزعليها في حديثنا مع الأخرين ومتى ما وجدناها اضفنا لها معلوماتنا الجوهريه,التي تجعل الطرف الأخر ينبهر لسماعها وتكون بمثابة المعلومة الجديدة التي نضيفها الى قاموس معلوماته ومكتسباته, ولاشك بأن التدليل مهم في هذه النقطه حتى ندعم مانتحدث عنه بالدليل والبرهان مما يعطيه قيمه جوهرية من خلال الأمثلة الحية التى نؤكد له على صحة المعلومه.
اتمنا ان اكون اضفت لكم شيئآ مفيد نستفيد من خلاله في تعاملاتنا مع الأخرين .

لكبريائي روايهـ
08-06-2011, 01:46 AM
طــرح موفق خيتوو
كلماات راائعه

لاعدمنااك ،، ننتظر جديدك


كنت هنـّا..........{ لكبريائي روايهـ

الزهره السوداء
08-06-2011, 02:04 AM
مقال رائع من كاتب رائع
فجميل ان نتعلم كيف نتعامل مع الناس بمفهوم لبق
حتى نكسب احترام الأخرين لتزول الشحنات والمشاكل

سكون الليل

أبدعت بالطرح
سلمت

نورس
08-06-2011, 02:54 AM
فعلا نحتاج لتلك المقالات حتى نفهم متى نتوقف لنثري الغير ومتى ننصت بشكل لايهبط من حماس الاخرين..

مقال سلسل ومغزاه رائع..


ينقل للمقالات..

دمتي لنا..ودامت مقالاتك

’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’
08-06-2011, 05:14 AM
بصفة المستمعين والمنصتين لما يتحدث عنه اصحاب تلك الشخصيات من كافة شرائح المجتمع

عارفه عندك مششكله آحيان .. تكونين ذذوق وتسستمعين بشغف( وانتي مو راضيه بالكلآم ) وتبينين آهتمآمك آخر شي مايسمع لكلامك يحس انه هو الصح >> يآشين هالشخصيه (العنيده او الي مخها متحجر بقووه )
مستحيل يمشي الذووق معهــا:rolleyes:

الأسلوب الأنجح

حلو هالأسلــوب ..لو شخص تبين توصلين معه لحل .. بس العنيــد .. مايمشي معه الا التلميــح لا التصريح :smile:

اهم نقطه في هذا الأسلوب هو البحث من خلال الحديث عن النقاط المشتركه التي يجب ان نبحث عنها ونركزعليها

اوووف .. مشكله لو مالقيت ..

آختي الغاليه ..
يمكن حطيت آقتباسآت ورد يمكن سلبي بعض الشيء .. لأن الحمد لله الشخصيه المثاليه ,, او الأغلب من النآس ممكن تتفهم اذا جيتهـا
بأسلوب ..
لكن مشكلة الأنسان ذو العقل المتحجر الذي لاتوجد نقاط مششتركه ولا أسلوب ناجح ينفع معه ..
كيف ممكن نتعآمل معه ؟؟!!!

لمقآالك روونق .. وان شآء الله آجد لديك بعض الأضافات ..

تحيآتي :
ملامح يوسفيهـ:5643456:

سكونــــ الليل
08-07-2011, 12:58 AM
عزيزتي لكبريائي روايه
كم انا فخور بتواجدك على متصفحي الذي نال شرف بصمة قلمك ,فكان كالنسمة التي داعبت همسات كلماتي لتشير الى معانيها عند مرسا الكلمات.
تقبلي جل تحياتي واحترامي.
سكونــــ الليل.

سكونــــ الليل
08-07-2011, 01:05 AM
عزيزتي الزهرة السوداء
كم هي جميلة منك تلك الأطلالة التي اشرفت على مدينة كلماتي ,فأصابتها شيئآ من نفاحتك العطرة حيث كانت تلهو بين الكلمات ببراءة الطفوله ,كم يحلو لكلماتي الأبحار في وجودك معلمتي ومرشدتي الى طريق الذوق ,فلولا ذلك المنعطف الذي كنت اتوه عنه لولاك لما كانت كلماتي هاهنا تشرع في الأقامة بين الكلمات.
بحق انتي دومآ رائعه ومنك استمد القوه للكتابه.
لكي فائق احترامي وتقديرياستاذتي الفاضله.

سكونــــ الليل
08-07-2011, 01:14 AM
الأخت الغالية نورس
اضم صوتي الى صوتك فنحن بحق نحتاج الى التوجيه السليم لتعامل مع بعض شرائح المجتمع بطريقه نبني من خلالها علاقات جيده دون ان يكون هنالك تسلط في الأراء فنفقد الأحترام والتقدير بسبب التعنت الذي يكون نكسة اللقاءات .
كم انتي رائعة بأطلالتك شكرآ لك على هذا التعليق الجميل.
تقبلي جل تحياتي.
سكونـــــ الليل.

سكونــــ الليل
08-07-2011, 01:36 AM
أستاذتي المبدعه في ردودها المتألقه في تواجدها
ملامح يوسفيه
بكل امانه استوقفني ردك وحسن تنسيقك واقتباساتك الرائعه التي دومآ مايحلم به اي كاتب من اي كاتب اخر يقوم بتمعن كتاباته,فأنتي لم تضيفي رد فقط ولكن كنتي تقفين امام مقالي متأملة ملامح الوجه المتخفي هناك بين سطور تلك الكلمات.
كان ردك عباره عن تأملات لسطوري المتواضعه والتي من خلال ردك استنارت طريقها فتأكدت ان هناك من يولي كتاباتي كل العناية والأهتمام.لاشك انكي بهذا الأسلوب اضفتي بريشة قلمك المقاصد التي تخلد خلف اروقة كلماتي.
وجاء في ردك:
عارفه عندك مششكله آحيان .. تكونين ذذوق وتسستمعين بشغف( وانتي مو راضيه بالكلآم ) وتبينين آهتمآمك آخر شي مايسمع لكلامك يحس انه هو الصح >> يآشين هالشخصيه (العنيده او الي مخها متحجر بقووه )
مستحيل يمشي الذووق معهــا:rolleyes:
نعم هناك من تنتابهم الأنانية والتسلط في الرأي ولكن هذا ما نشأ عليه . فماذا سنقدم الى من هم بمثل هذه الشخصيات حتى يدركو حقيقة هذا التسلط والتزمت في الأراء التي تخلو من مبادئ الحوار المتبادل في نهج المشاركة, وانما تبدوا أرائهم فرديه تعبر فقط عن اراء اصحابها تصل في النهاية الى حدبما يسمى( الحديث العقيم) فهولاء يحتاجون منا الى الاشارة الى هذه الأنانية من خلال التهميش المؤقت.حتى يدركو اصحاب تلك الأراء ان حديثهم لايعني لنا شئ وانهم مجرد يحدثون انفسهم عن مايدور داخل انفسهم بسبب انفرادهم بأرائهم من باب الانانية التي دفعتهم بالتعالي عن سماع اراء الاخرين وهم بذلك على قناعه انهم على صواب ولا احتمال للأخطاء في حديثهم وهذا خطأ في حقيقة الأمر يرتكبونه في حق انفسهم ويدلل على قصر نظرهم وانهم دائمآ ماينظرون للأمور من زاوية واحده .
ونحن بتصرفنا هذا معهم نشير لهم انهم اخطأو بأنفرادهم بأرائهم دون ان يمنحونا مشاركتهم للأدلاء بأرائنا مما دفعنا ذلك الى(عدم الأهتمام المؤقت منا بحديثهم)ونحن بذلك التصرف نعيدهم الى الصواب بطريقه محترمه.

ثانيآ اشرتي بقولك :حلو هالأسلــوب ..لو شخص تبين توصلين معه لحل .. بس العنيــد .. مايمشي معه الا التلميــح لا التصريح :smile:
رأي سديد وانا اتفق معك عليه, وها نحن ننسجم في الأراء من خلال التأيد في النقاط المشتركه.

’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’
08-07-2011, 04:27 AM
أستاذتي المبدعه في ردودها المتألقه في تواجدها
ملامح يوسفيه



والله آنتي الأستآذه انا لو ما توقعت اني بسستفيد منك مآسالتك أو أقتبسست شيء من مقآلك ..

فجزآك الله خيــر..


فيحتاجون منا الى الاشارة الى هذه الأنانية من خلال التهميش المؤقت

رأي سديد وانا اتفق معك عليه, وها نحن ننسجم في الأراء من خلال التأيد في النقاط المشتركه
أعجبني هالحــل خصوصاً اذا لمحنآ وما نفــع ..

..

مبدعه آختي سسكون ..بأنتظآر المزيد من مقآالتك :5643456:..

سكونــــ الليل
08-07-2011, 05:36 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’ http://www.m-aldoog.com/vb/2pderamadan/buttons/viewpost.gif (http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?p=382920#post382920)
والله آنتي الأستآذه انا لو ما توقعت اني بسستفيد منك مآسالتك أو أقتبسست شيء من مقآلك ..

فجزآك الله خيــر..





أعجبني هالحــل خصوصاً اذا لمحنآ وما نفــع ..

..

مبدعه آختي سسكون ..بأنتظآر المزيد من مقآالتك :5643456:..



استاذتي الغالية: ملامح يوسفية
ان اول باب من ابواب الانسجام بيننا وبين اي شخصية (نبحث عن تلك النقاط المشتركة مابيننا وبين الأفراد) والتي من خلالها تبنا العلاقات الأنسانية ويكون التفاهم هو أول تلك النقاط التي تعزز من قيمة الشئ الذي نتحدث عنه ,حتى نصل بالتالي الى اهم وارقا نقاط الحوار الا وهو الأنسجام الفكري الذي يتوج تلك المعاني .
فنحن حينما نريد الشروع في الأشياء لابد ان نعرف ثلاثة امور وهي التي تقام عليها مبادئ الأشياء .
أولها: البداية وكيف تكون حتى نصل الى المساواة أو التقارب الفكري ,وهي مرحلة تحتاج الى تقديم بعض من التنازلات في سبيل الوصول الى التفاهم والأنسجام الفكري ,كخطوه مهمه لشروع في اي امرآ من امور الحياة لنصل بالتالي الى حدود التراضي ثم الرضا, فالتراضي هو الأساس في الرضا عن الأشياء التي نصبو للوصول اليها.
والأمثلة على ذلك كثيره وسوف نطرح العديد منها والتي من خلالها اوضح او نوضح كيف نصل من خلال خطوات معينه الى فن التفاهم ثم الأنسجام.
المرحلة الأولى: تكون بأتاحة الفرصة لأنفسنا ا ن نفهم حقيقة ما يدور الحديث عنه من خلال فهم مايدور داخل مكنون تلك الشخصيات التي نتحدث معها عن مانريد او يريدون التحدث عنه .
وهي فرصة لتزود ببعض المفاهيم الجديدة ,مع استخدام اسلوب المقارنة مابين مايحمله هؤلاء من اراء منطقية ,ومابين مانحمله نحن من اراء حول مايدور الحديث عنه .لا ان نفعل كما يفعل الأخرون من الأنفراد بالرأي دون ان نضع في الاعتبار ان هناك زوايا اخرى قد ينظرمنها للأمر نفسه ,فنكون بذلك المفهوم المنطقي نتيح لأنفسنا فرصة الاكتساب والمقارنه مابين مانحمله وبين مايحمله الاخرون وهذا هو فن الحوار الجميل الذي يؤدي الى الأنسجام الفكري الذي نتحدث عنه.
المرحلة الثانية :مرحلة أضافة او ابداء مالدينا من أراء ومقترحاتنطرحها بهدف دعم المعلومه للأرتقاء بالمفهوم عن مايدور الحديث عنه من خلال استخدام المنطق الذي نضع فيه النقاط فوق الحروف لتكتمل صورة الكلمه فتتضح معانيها جليه, وهذا مااسميه (فن المداخلة والأضافه)
كما أننا لابد ان نضع في الأعتبار بأنه بدون المنطق تصبح ارائنا ومقترحاتنا وتدليلاتنا غير منطقيه فنفتقد اسلوب الأضافة الصحيحة, ومؤكد اننا اذا تجاهلنا هذه الشروط ودخلنا في حوارات لمجرد التدليل اننا هنا فقط ,فنحن بذلك نعرض انفسنا لسخرية ,كما وأنها ستهتز صورنا ويفتقد الأخرون فينا المصداقية في القول ونكون بذلك سبب في اعطاء الاخرون عن انطباعات غير جيدة ,مشوهين بذلك صورة شخصيتنا التي تمثلنا فتقل اعتبارات الأخرون لنا.
اذآ لايشترط أننا نتحدث لمجرد تسديد الخانات ونلغي شخصيتنا بل لابد ان نتحدث من اجل ان ندلل على أننا اصحاب فكر من خلاله تتضح كثير من الأمور الخاطئة ولكن من منظورنا الخاص الذي يدعمه كمااسلفت وقلت (المنطق).
كم انتي رائعة اخيتي بل استاذتي شاكر لك حسن ردك وتألقك الفكري وتقبلي تحيات
اخيييييييك
سكونــــــ الليل

’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’
08-07-2011, 05:52 AM
أول شيء عذراً اخــــوي سكون الليل ..كنت آحسبك بنت :SnipeR (87):

الأنسجام الفكري
امممم عندي سؤال ..انا عرفت النقاط الثلاث وحاولت أطبقهـا ..طيب ..
كيف نصل الى الأنسجـام الفكري اذا كنت انا من يريده ؟؟..وهل يصل اليه الطرفآن اذا لم يكن احدهم راغب ؟؟
يعني ..هل اذا طبقت الأمور الثلاثه تلقائياً سأجــد الأنسسجآم ؟؟

شآكره لك ..

أعذرني طولت عليك .. وازعجتك ,,لكن منكم نسستفيد ..

سكونــــ الليل
08-07-2011, 01:02 PM
أولا اعتذارك مقبول فالأسم مركب وكلن يحمله على مفهومه ,وهذا يدل على حسن نيتك وافتخارك ببنات جيلك بارك الله فيك.
لي رجعه للأجابة على تسائلاتك, شاكر ومقدر لك اهتمامك من باب الاستفاده وهذا الهدف الذي نرجوه من الطرح والمشاركه استاذتي الفاضلة ملامح يوسفيه. الى هذا الحين تقبلي تحياتي الاخوية.

سكونــــ الليل
08-07-2011, 06:28 PM
أستاذتي الفاضلة (ملامح يوسفيه)
الأنسجام الفكري هو كأي شئ يتواجد في هذا الكون والجميل هو أننا فعلا نريد ان نتعايشه فكيف نصل اليه؟
هناك دائمآ خطوه أولى من خلالها نصل الى الأشياء التي نريدها ونسعى الى تحقيقها , قد يكون الأخرون ايضآ لديهم الأرادة الخاصة التي من خلالها توجهوا الى ماهم يريدون الوصول اليه .وهذا يدفعنا بالتالي الى البحث عن الأشياء التي من خلالها نصل الى حدود الأرتياح النفسي في تعاملاتنا ووجودنا مع الأخرين ,فكيف نستفيد من تجارب الأخرين في الوصول الى ماوصلو اليه .
(لابد لنا ان نحدد ماذا نريد ثم ننفرد بما نريد الى مانريد )
نتعامل مع الطرف الأخر من هذا المنطلق ونعمل على ايجاد كافة المقومات التي تساعدنا في تحقيق اهدافنا وبالتحديد الأنسجام الفكري ,الذي نهدف للوصول اليه من خلال تقديم الدعم الفكري للأخرين بما يتوافق مع نظرتنا للأشياء والتعامل معها بصوره صحيحه في حدود هذا الأنسجام .
أننا حينما نشارك الأخرين في ارائهم مع دعمهم بأرائنا نحن من خلال ذلك (نقدم لهم المساعدة) على فهم الأشياء بصوره صحيحة من زوايا اخرى نراها نحن وفي نفس الوقت نفيد ونستفيد من خلال تجاربهم التي تكون على شكل اراء يطرحونها.
قد يعتبر الأخرون حديثنا عن الأنسجام من المثاليات التي لاتمثل شئ على ارض الواقع ,والأمر هنا يتطلب منا نحن ان نثبت لهم عكس ذلك ونؤكد لهم ان المثالية هي التي غيرت كثير من مجريات الحياة .
ان اصحاب المثالية هم الذين دائمآ ينفردون بأرائهم ويستبعد منهم الأخرون الوصول الى الأشياء التي يتحدثون عنها بمثاليه ولكن مع مرور الزمن يثبت لنا هؤلاء ان تلك المثالية اصبحت حقيقه يتعايشونها فيبدأونا بنقلها للأخرين ,ونحن من نأكد بالتالي انهم هم من كان وراء ذلك.
فلماذا لانكون مثالين في البداية ثم ندعم مثاليتنا بكل المقومات التي من خلالها نثبت للجميع اننا قادرين على تحويل تلك المثاليات الى واقع ملموس.
والأتسجام الفكري ليس من الأشاء المستبعده وهو كأي هدف يمكن لأين منا الوصول اليه ولكن بالأرادة القوية التي تكون داعم للوصول الى هذا الأنسجام .
ولابد ان نضع في الأعتبار ان هذا يحتاج الى تقديم بعض التنازلات مع تقوية ارداتنا للوصول الى مبتغانا من خلال طرح افكارنا والتوجه بشكل مباشر الى النقاط المشتركه التي تكون هي اول الخطوات للوصول الى الأنسجام, بل يجب علينا ان نبتعد عن الأشياء التي نختلف فيها مع الأخرين في بداية الأمر ,ونأجل تلك الأشياء التي نرهانحن من وجهة نظرنا الخاصة انها مفيده الى مابعد عملية زرع ثقتهم فينا من خلال ماتحمله افكارنا من منطق. فليس شرطآ ان يكون الطرف الأخر منسجم معنا ولكن المهم كيف نعمل نحن على ادخاله في دائرة الأنسجام حتى لولم يكن هو راغب في ذلك .
ونحن حتى نفعل ذلك مع الأخرين لابد من فهم معنى الأنسجام الذي يتمثل في تقارب وجهات النظر والأراء مما يؤدي الى التفاهم ويكون ذلك الى من خلال تقريب وجهات النظر مع الرجوع الى ماذكرناه سابقآ وهو المنطق , ويجب علينا ان نبتكر طرق من خلالها ننقل الأنسجام للأخرين بطرق غير مباشره ولكن يستشعر الأخرون به من خلال تفهمنا لهم .
ارجو أن اكون اجبت على تسائلك استاذتي الفاضله ,وشاكر لكي دعمك لموضوعي من خلال اسئلتك الرائعه,فهذا أول خطوات الأنسجام الفكري الذي نتحدث عنه .

’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’
08-08-2011, 05:39 AM
قد يعتبر الأخرون حديثنا عن الأنسجام من المثاليات التي لاتمثل شئ على ارض الواقع


دائماً مايقال الخلافات الزوجيه ملح للحياه ولتجديد ولابد آن تقع في كل حيــاه >>بسسراحه انزعج ..كيف تكون المشاكل ملح للحياه وكيف الزوجين يمكن يتقبلون بعض بعد المشاكل ..والأبناء راح يتاثرون بكل الي آمامهم .. يعني لا ملح ولاشيء ..
الا ان شفت وسبق أن قرأت ان الأمام آحمد بن حنبل يقول .عشت مع ام عبد الله اربعين وفي رواية آخرى عشرين عام عام لم أختلف معهـا ابداً..ويقول خيركم خيركم لأهله ..وكذلك رسسولنا الكرم صلى الله عليه وسسلم ,,

يعني فيه صور .. لكن من يطبق ..

.

ومن حياتي الشخصيه لي صديقه لي معها قرابة الخمس آعوام لم نختلف يوم بل بيننا انسجآم تام ولله الحمد .

.

يعني المثاليه ممكن تكون موجوده ..


بالأرادة القوية

معك معك بذي صــح ..وازوود عليها صبر طووويل خصوصاً لناس العنيده ,,


ارجو أن اكون اجبت على تسائلك استاذتي الفاضله ,وشاكر لكي دعمك لموضوعي من خلال اسئلتك الرائعه,فهذا أول خطوات الأنسجام الفكري الذي نتحدث عنه .

الحمد لله وجدت الكثثيير مما استفسسر عنه ..او ابحث عن خيوط له ..

أشكرك بحجم السمـاء وأكبر آخي سسكون ,,لاتحرمنا من جديدك:54334:

سكونــــ الليل
08-08-2011, 01:08 PM
أستاذتي الفاضله ملامح يوسفيه
انا ممتنآ لك على هذه المتابعه والتي ستفتح ابواب من خلالها تعاد قريحة قلمي من جديد والذي توقف عن تسطير افكاري لفترة تقارب عام لعدم وجود مشجعين امثالك ولكن أوكد لك أن ما ستشاهدينه عن قريب سيجعل من هذا الموضوع بأذن الله موسوعه ومرجعيه لكثير من النقاط , ولا انكر انه بفضل مشاركاتك وأسئلتك شجعتني على التوسع في هذا الموضوع لأني وجدت من يشجعني على ذلك , ودائمآ اقول يكفيني من المليون واحد لأكتب , وأنتي تلك الشخصية التي تكفيني لأسرد جميع افكاري بخصوص هذا الموضوع وسيكون لأجلك انتي الأمتداد كالتالي.
1- الأنسجام مابيننا وبين الوالدين.
2- الأنسجام مابيننا وبين الأخوه والأخوات.
3- الأنسجام الأسري
4- الأنسجام مابين الزوجين.
5- الأنسجام بين الزملاء.
6- الأنسجام مابين الأعضاء.
7- الأنسجام مابين الطلاب والطالبات.
ابواب ستفتح قريبآ لنتعلم فن التأثير , وهذا سيكون بمثابة موضوع مكتمل أتمنا من الجميع الأستفادة منه وطرح الأسئلة المناسبة كمداخلات من خلالها نستوضح جميعآ عن كثير من الأمور التي لاندع لها مجال لتهميش وبذلك نتعلم كيف يكون التفاهم والأنسجام, الى هذا الحين تقبلي جل تحياتي.

’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’
08-09-2011, 01:45 AM
^

الله يسسلمك آخوي سكون الليل .. ثق ان فيه كثير بيستفيد من قلمك واولهم آنـا ..

من جد محتاجين هالنوع من الفن لبناء ششخصياتنـا وكيفية التعامل مع الآخرين ..وآكيد نبي نوصل في النهآيه معهـم لأنسجآم تــام ..

أشكرك لما طرحته وانتظر جديدك بشغـف ..
آختك ملامح يوسفيهـ:54334:

سكونــــ الليل
08-09-2011, 03:15 AM
شكرآ لك استاذه ملامح يوسفيه على المتابعه
واضم صوتي لصوتك ,بأننا نتطلع من الجميع المشاركه وأبداء الأراء التي من خلالها نتوسع في طرحنا لكافة المواضيع وبالأخص المواضيع التي نستفيد منها في حيانا المستقبلية ,مما يتيح لنا استكشاف حقيقة التفاهم كيف يكون وكيف نصل الى مستوى عالي من الأنسجام.
واليوم ومن خلال هذا الموضوع سننتقل الى أول نوع من انواع الأنسجام وهو
(الأنسجام مابيننا وبين الوالدين)
انه أهم انسجام في هذا الكون ويستحق منا جميعآ ان نعي من خلال ماسيطرحقيقة هذا الأنسجام فيما سوف اتوجه ا ليه ,لأنه يلمس منشأ الأنسان ,ومدى تأثيرذلك على مجريات حياة الأنسان اذا افتقده ,فأن مدى تأثير فقدان هذا الأنسجام على حياة الأنسان يكون له عواقب نفسية وخيمه تؤدي بالتالي الى (تعكر صفو حياته وتزرع داخله الألام ) الا وهو مسئلة الأنسجام مابين الأبناء والأباء والأمهات.
أول مراحل التفاهم والأنسجام:أن الحظات الأولى التي يولد فيها الطفل ,نجد انه لاشعوريآ تبحث والدة هذا الطفل عن لغة من خلالها تتفاهم مع طفلها سواء كانت تلك الطريقة (عملية او استشعاريه) فأول خطوات التفاهم هي مبادرة الأم في عملية ملاغاتها لطفلها,وهي بذلك تعلن لطفل انها تفعل ذلك من اجل ارضاءه , في امل ان يستجيب طفلها لتلك التصرفات التي تحاكي فيها طفلها,وهي بذلك تبحث عن لغة التفاهم والأنسجام التي من خلالها تعبر عن رغبتها في ارضاء طفلها, كما انها تحاول فهم مايريد وتجاهد بنفسها من اجل ذلك, وهذه اهم مرحله يمر فيها الأنسان من مراحل عمره, ومع مرور الأيام تنشأ هذه اللغة ومع مرور الأيام يكبر هذا الطفل وتبدأ الأم بتوجيه بعض نظراتها لطفلها لتؤكد له من خلال نظراتها ومداعبتها له مدى تعلقها به وتعبر عن حبها له بتقبيله والأهتمام المباشر به ,ومن خلال هذه التصرفات تنشأ عملية التفاهم والأنسجام, وتحاول عادة الأم ارضاء طفلها حتى لايضطر للبكاء ,لأنها تدرك حقيقة انها حينما تبتعد عنه يفقد عملية فهمه ومن هنا يبحث عنها ويعبر عن ذلك بالبكاء ,وينتابها شعوربالسعادة والفرح حينما تجد صدآ لكل ماتقدمه للطفل ويعبر عن ذلك بأبتسامة منه مما يعطيها دافع لشعور بأنها بدأت تصل بعد عدت محاولات الى فهم طفلها ,فينتابها شعور بالفخر والأعتزاز حينما تشعر ان طفلها يكف عن البكاء لمجرد وجودها معه ,ويبكي لمجرد استشعاره انه يفتقد امه التي لايشعر بالأمان الا اثناء وجودها بجانبه ومن هنا يشعر بحاجته اليها دومآ وهو اول انواع التفاهم مابين الطفل الرضيع وأمه ,وهذا احد انواع الأنسجام وينشئ بين الأم وطفلها.
ثم يأتي دور الأب والذي فعلآ يجد صعوبه في بادئ الأمر في عملية التفاهم مابينه وبين طفله ويحتاج كثيرآ للمساعده من قبل زوجته والدة طفله ولايختصر الأمر عليه بل أن الأسره بشكل عام تعتمد على الأم في عملية التفاهم وارضاء الطفل, فأن ذلك لايتم الا من خلال الأم او من لديهم اسلوب راقي في ايجاد وسيلة التفاهم والأنسجام مابينهم وبين الأطفال حتى وأن لم يكن والديهم .
ولأهمية الأم والدور المهم الذي تلعبه في عملية راحة طفلها فأننا نؤكد للأمهات الاتي يتخلين عن اطفالهن ,ان الطفل حينما يفتقد والدته فأنه يشعر بالخوف ويعبر عن ذلك بالبكاء المستمر لأحتياجه اليها ,حيث ان لغة التفاهم مابين الأم وطفلها تتعدى حدود السمع والطاعه ولكن تصل الى حدود الأستشعار بحاجة طفلها الى جرعه من ثديها حتى وهي تغط في النوم ويتم ذلك من خلال حالة الأنسجام التي احيان تولد مع ولادة الطفل .

اكتفي بهذا القدر وسنتوسع في هذه النقطه لأنها تحتاج الى وقفه طويله نضيف فيها كثير من الأمور التي يجهلها الزوجين في هذا الأمر, الا وهي مسئلة الأنسجام الفكري والأستشعاري مابين الوالدين واطفالهم وابنائهم والتي حينما يفتقدها الأبناء تؤدي الى ضياعهم.
ان الموضوع كبير في حجمه اختي ملامح يوسفيه وبالفعل بدأنا نفتح الأبواب على مواضيع ستكون مرجعيه لمن يريد الأستفاده ,
شاكر لك تشجيعي وتوجيه افكاري واعادت توجهاتها من جديد لكل مايشغلنا في هذا الكون ويحتاج الى توضيح.

ولا أنسا أن اشكر الأخت العزيزه القديره صاحبة الفضل الأول على تواجدي ها هنا الأستاذه الزهرة السوداء التي اخذت بيدي الى منتداكم بعد ان أكتشفت سكون الليل من خلال الحوارات البناءه التي كنت اقيمها والمواضيع التي كنت اسردها في كثير من المجالات الأسريه والتي هي الشاغل الأول لسكون الليل .

يتبع

’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’
08-09-2011, 11:23 AM
^


مقدمه جميله ومفيــده ..


أنتظر الأضافه آخي سكون الليل ..:54334:

الزهره السوداء
08-09-2011, 08:59 PM
أستاذي
بل أنا من يشكرك بمساهتمك القيمة بمنتدانا
فهذا شرف لي ولغيري كطلبة تحت قلمك
نستفيد منة الكثير

أستاذي

طرحك كبير وتعمقك بالموضوع مبادره منك جيدة كالعاده
والنقطة اللي تتكلم الآن عنها ( الأنسجام مابيننا وبين الوالدين ) او بيننا وبين ابنائنا
هالنقطة حساسة كثير في وقت المراهقة وبيصعب علينا الأنسجام معهم متنمية منك
الأفادة بهالنقطة

سكون الليل

سأكون بالقرب

سكونــــ الليل
08-10-2011, 03:48 AM
استاذه/ ملامح يوسفيه
الأستاذه/الزهرة السوداء
اسعدني تواجدكم وتشجيعكم وتعقيبكم على مااكتب تمنيآ ان أضيف هنا كل مايحوز على رضاكم ورضا الجميع.

ان مسئلة الأنسجام مابين الأباء وأبنائهم وبناتهم(المراهقين ) هو فرع من فروع الأنسجام بل هو بالتأكيد من الأمور التي تندرج تحت هذا الأيطار .
والكثيرون من الأباء و الأمهات يتطلعون الى وجود قاعده من خلالها تتم عملية التعامل الجيد بين الأباء والأبناء في هذه المرحلة الحرجه .
وهذه القاعده تكمن في ادراك الوالدين للمسؤلية التي تقع على عاتقهما في تربيت ابنائهم وبناتهم .

اذآ نحن نتجه الى أهم مرحله من مراحل التربيه في عمرالأنسان الا (وهي المراهقة ) والتي ينتقل منها افراد الأسرة الى العلاقات الأجتماعية خارج ايطار الأسرة .وحيث أن المراهقين يتأثرون بكل ماهو جديد وتوجهاتهم الفكريه تدفعهم دومآ لرغبة امتلاك كل ماهو متقدم ومتطور بغض النظر عن امكانية توفره في مجتمعهم من عدمه , وهذه هي المشكلة التي دائمآ ماتواجه الأباء والأمهات,ومن هنا وكما سبق وان قلت لابد من وجود قاعده ينطلق منها الجميع في تفاهم وانسجام.

أن دور الوالدين هو المحافظة على عملية التوازن بينهما وبين ابنائهم في حدود الأمكانيات المتاحه وتنشئت الأفراد على هذا الأساس,مما يحد من وتيرت الخلاف والأختلاف مع عدم حجب تطلعات الأبناء المستقبلية ورغباتهم الذاتيه التي يتطلعون اليها .

كذلك أن عملية تركيز الأباء والأمهات على الأدوار التي يكلفون بها ابنائهم للمساهمة في بناء الأسرة تساهم في عملية تحديد المسؤليات لدى الأبناء فتكون هناك نقاط مشتركه , وهي القاعدة الأساسية في بناء الأنسجام,
أما أن يترك الأبناء دون تحميلهم المسؤلية , فذلك يكسبهم الشعور بالفراغ الذي ينعكس بالتالي على تصرفاتهم ويدفعهم الى اكتساب ماهو شاذ عن قاعدة التربيه فتكون مراهقتهم متعبه فهي مبنيه على غير اساس .

’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’
08-10-2011, 04:47 AM
أما أن يترك الأبناء دون تحميلهم المسؤلية


بتوقف عند المسؤليه أستاذي الفاضل وياليت اذا جيت تشرح مره ثانيه تدعم بمثـال لأن قد يكون لك مقصد غير الي ممكن نفهمه ..

نرجع للمسؤليه .. يعني المراهق آحمله مسؤلية افعاله ..
طيب ..
المراهق مكن يكون مثالي في حيآته امام والدينه ,,وفي الخآفي بلآوي ,, وياكثر مانسمع ابوي مايدري عني نتيجه (اي التقرير الدرآسي ) ومعدله ممتآز و مشآكل ومافيه مع الشرطه >> ويمكن هذا الآهم عند كثيير من الأبـاء ..
يعني اعرف نآس شديدي المثآليه عند أهلهم بشكل يمكن تقول ملائكه ومن وراهم ياغافل لك الله ,,
فانا أقول ,, تحميل المسؤليه قد يتحملها الصآالح والطآالح بعد ,,,
بس من رائي المتواضع ان الأهل اذا ربوا أبنائهم وجاءت فترة المرآهقه يخآونهم ( اي يصبحوا أصدقاء لهم ) يستكششفون كل شيء بس مايعنفونهم ,,حتى مايعاند الأبن وتكثر مشآكله أو يفشل في حيآته وهي أهم مرحله لتكوين شخصيته السسويه,,
,

أعذرني ع الآطآاله أخي سكون الليل..

سكونــــ الليل
08-10-2011, 07:00 PM
هلا والله بالأخت المتألقه في دعم هذا الطرح المتواضع )ملامح يوسفيه.

ساأوضح المفهوم الحقيقي للمسؤلية التي قصدتها هنا:
أن المسؤلية تكمن في تكليف الأبناء ببعض المسؤليات التي تندرج تحت مصالح الأسرة الخاصة والعامه وتندرج تحت الأستقرار العاطفي والنفسي والأجتماعي, وتلقا تأيد وتشجيع من الأخرين, لأنها تدعم هذا الأستقرار سواء للفرد أو للأسرة أو المجتمع,
بل أن كثير من المجالس الأسرية أو الأعلامية أو الأجتماعية تدعو لها بشت الوسائل,ولايختصر الأمر على ذلك فقط, بل تتمثل في خلق الأنسان وتبعيات تصرفاته وسلوكياته الفردية, وتدخل في بناء شخصيته ونظرة الأخرين له ,مما ينعكس ذلك على استقراره النفسي والأجتماعي .
أما بالنسبه لتلك التصرفات التي يهدف من ورائها المراهق الى أكتساب مصالحه الخاصة فقط بغض النظر عن الضرر الذي ينتج عن ذلك لبقية الأفراد والأسره والمجتمع,فهذا التصرف لاينتج الا من الفراغ ويكون الدافع وراءذلك تلك المكتسبات الخاطئه (وتندرج تحت طائلة الأنانية)
أنها ليس لها مسمى يؤيده المجتمع او يلقى تأيدآ من قبل المراهق نفسه , وهذا في نفس الوقت يدفع الجميع لتخلي عن مسؤلية هذه التصرفات بل بالتالي يجد المراهق نفسه غير قادر على تحمل مسؤلية تلك التصرفات , ويجبر الأخرون على التعاطف معه فيضطرهم لتحمل جزءمن تلك المسؤليات التي وضع نفسه فيها , ممايجعل المراهق يكره في نفسه هذا التصرف بعد وقوعه في المسؤلية ويتبعه حالات من الندم.
ولايقتصر الأمر على ذلك بل يدفع الأخرون لنعته ووصف تصرفه بأنه نوع من الأستهتار في اتخاذ القرارات والتصرفات من باب عدم ادراك الأمور .
ومن هنا لابد ان يفهم المراهق والأهل والمجتمع معنى مسؤلية ومن حق المراهق ان يوعا بالمعنى الحقيقي للمسؤلية , لا أن فقط نحمله مسؤلية اخطائه التي يرتكبها .
كم ان التوعية بالمسؤلية لاتكون بالطرق التي نراها نحن من بعض أولياء الأمور ويفتقد فيها المراهق شتا انواع الأحترام ,بل بعض أولياء الأمور يكون توجيهه بمثابة الأوامر ,ولايحق للمراهق الأعتراض اوالأستفسار عن اي نقطه , ويجد نفسه مسير وليس مخير وهذه من اكبر الأخطاء التي يجب ان يدركها المجتمع والأسره .
لماذا لانمنح المراهقين فرصة التعبير عن رؤياهم ونظرتهم لكثير من الأمور ومنحهم الفرصة والأخذ بأرائهم بالأعتبار وطرحها لدراسه والتفاهم على طاولة حوار الأسرة مع دعمها ببعض التوجيهات التي تؤدي بالتالي الى الأنسجام مابين المراهقين وأوالياء الأمور .
أننا لو تسائلنا من المراهقين عن السبب الحقيقي وارء ارتكابهم لكثير من الأخطاء او تمسكهم باأرائهم في بعض الأمورلوجدنا البعض منهميعطين مبررات مقنعه , ولماذا لانضع في الأعتبار أن المراهقين لهم مكتسبات غير مكتسباتنا وأراء غير أرائنا, بحكم ان هذا العصر هو عصرهم وسيتشكل في النهاية بما يتوافق مع ميولهم وطموحاتهم والا لن يحصل التقدم والتغير.
انه لايجب علينا ان نطلق على كافة المراهقين أنهم اصحاب شخصيات مختله لاتعي حقيقة الأمور , فأن عممنا هذه النظرة فنحن نكون ظالمون ,بل يجب علينا جميعآ استكشاف الفرقات مابين المراهقين, فليس عدلآ ان نحكم عليهم جميعآ انهم يسيؤن التصرف ويفعلون كل ماهو ضد مبادء المجتمع ,لايجب ان نعمم ذلك بل يجب منحهم ثقتنا والأخذ بأرائهم ومقترحاتهم ان كانت صائبة .
انه من اكبر الأخطاء التي نرتكبها في حقهم (حجب ارائهم والأجماع على انها اراء صبيانيه تخلو من المسؤلية) ونتجاهل أننا كأباء نتحمل نحن تبعات تلك التصرفات لأننا تجاهلنا حقوق هؤلاء المراهقين.
وأن اكبر مشكله يعاني منها المراهقين تجاهل عواطفهم واحاسيسهم ومشاعرهم واحلامهم وتطلعاتهم وعدم الأخذ بها بالأعتبار, مما يدفعهم ذلك للبحث عنها بعيدآ عن انظار الأسرة (وهذه اكبر مشكله يواجها المجتمع )أنني اوجه كلمة للأباء والأمهات ,أنه يجب ان تدركو هذه الحقيقة (فعدم مراعاتكم لمشاعر ابنائكم وطموحاتهم وأحلامهم سيؤدي الى ضياعهم وأكتساب سلوكيات تتحملون في النهاية عواقب مسؤليتها لأنكم تجاهلتهم ابسط حقوقهم وهمتكم انفسكم فقط)
(أنه يجب البحث عن النقاط المشتركة بينكم وبين ابنائكم )
أن اشراك المراهقين في بعض مسؤليات البيت والأسرة والأعتماد عليهم في بعض احتياجاتكم اليومية, هذا سيجعلهم يشعرون بأهمية أدوارهم داخل الأسره ,ممايجعل الأخرون يشيرون لهم في المجالس بأنهم اشخاص اصحاب مسؤلية ,وهذا بالتالي يشجعهم ويزرع الثقة في نفوسهم ,وعدم الأنطلاق وراء تلك النظرية(صغير ومايفهم.جاهل ومايدرك ) أننا بهذه النظرة نجردهم من تلك الطاقة الكامنة داخلهم والتي لو وجهناها الى ماهو نافع لستنفعت منها الأسره ولكن تخيلو معي حينما نتجاهل هذه الطاقة المحركة للأنسان ,فلايجد امامه اية مسؤلية موكل بها , انه حتمآ سيستخدم هذه الطاقة بطريقته الخاصه ويبثها فيمن حوله سواء كانت بالضرر او بالنفع.
لماذا لا نتسائل ماهو الأنسان هل هو مجرد جسد أم ان الجسد لولا تلك الطاقة لم انتفع منه؟
يجب على كل زوج أن يعي حقيقة تأثير تلك الطاقه قبل أن ينجب ومالهدف من الأنجاب .
ان حقيقة الأمر هو الأستفادة من طاقة هذا المولود في مساندتنا ومازرتنا ومواصلة مسيرة حياتنا من خلال تلك الطاقة التي تكمن داخله.
اذا وبناء على ذلك يجب أن ندرك قبل الأنجاب كيف نوجه هذه الطاقة في المستقبل ,ويجب أن يضع الأباء في الأعتبار أن تجاهل هذا الأمر والتوجه للأنجاب لمجرد الأنجاب من أكبر الأخطاء لكن يجب قبل ان ننجب نخطط لهذا الأنسان الذي سيمنحنا اياه المولى وكيف من خلال هذه الطاقة التي تكمن فيه نبني المستقبل ,وكذلك الأستفادة من هذه الطاقة بطريقه جيده,
(ويجب ان يوضع في الأعتبار أن تلك الطاقة الكامنة في الأنسان اذا لم تسخر بشكل جيد فأنها ستكون مدمره لنفسها ولأسرتها وللمجتمع)

سكونــــ الليل
08-11-2011, 02:52 PM
أن المسؤلية تكمن في تكليف الأبناء ببعض المسؤليات التي تندرج تحت مصالح الأسرة الخاصة والعامه وتندرج تحت الأستقرار العاطفي والنفسي والأجتماعي,
مثال على ذلك:تكليف الشاب المراهق ببعض الأعمال المنزلية مثل التسوق وأحضار احتياجات المنزل . أصلاح بعض الأشياء التالفة داخل المنزل ,تدريس اخوته الذين هم اصغر منه,أخذ اخوته الى المسجد وحثهم على الصلوات وتوعيتهم دينين, توجيه أخوانه في الأمور التي يعلمها ,يعتمد عليه في استقبال الضيوف ,يشارك ويساهم في بناء مستقبل الأسره ,أحترام ارائه ومقترحاته اذا كانت منطقيه, أستشارته في بعض الأمور التي تتعلق بالأسره, تكليفه ببعض الأمور التي يستطيع فيها ان ينوب عن والده. أنتدابه في بعض المهام اذا تحققنا من جدارته. منحه الثقة وزرع داخله الأحساس بالمسؤلية اتجاه اسرته وأعتمادهم عليه في المستقبل مما يجعله حريص على مواصلة تعليمه وتفوقه.
أما الفتاة :تساهم في بعض اعمال المنزل, تقوم بدور الأم في غيابها,تحث اخوتها على الصلاة وتعطيهم محاضرات في امور دينهم من خلال تعليمها الذي تلقته,تساهم في مساعدة اخوتها على تخطي بعض الصعوبات التي تواجههم والتي يحتاجون الى شخص يساعدهم على ذلك,تساعد والدتها في تربية اخوتها ,تستقبل صديقات والدتها وقريباتها ,تقوم ببعض أعمال الضيافه اثناء انشغال والدتها في استقبال الضيوف, تقف وتشرف على كثير من الأعمال المنزليه.الأخذ برئيها من قبل الأهل ,واستشارتها في بعض الأمور , اعطائها الثقة وزرع داخلها الأحساس بالمسؤلية اتجاه اسرتها وأعتمادهم عليها في فتره من الفتراة مما يجعلها حريصه على تعليمها ومستقبلها.
فالنهاية نقصد من ذلك ملأ وقت الفراغ مع تحميلهم بعض المسؤليات.

فأن تصرفنا هذا يلقا تأيد وتشجيع من الأخرين, لأنها تدعم هذا الأستقرار سواء للفرد أو للأسرة أو المجتمع,
بل أن كثير من المجالس الأسرية أو الأعلامية أو الأجتماعية تدعو لها بشت الوسائل,ولايختصر الأمر على ذلك فقط, بل تتمثل في خلق الأنسان وتبعيات تصرفاته وسلوكياته الفردية, وتدخل في بناء شخصيته ونظرة الأخرين له ,مما ينعكس ذلك على استقراره النفسي والأجتماعي

سكونــــ الليل
08-12-2011, 04:14 AM
أحتياجات الأفراد العكسية
في كثير من الأمور التي تستدعي فهم الحياة بشكل جيد وبالأخص شريك الحياة او الجنس الأخر تحتاج الفتاة الى والدها لتفهم منه بعض ماتجهله عن الجنس الأخر ولكن بطريقة غير مباشره.
كذلك يحتاج الفتى الى والدته لفهم كل مايتعلق بالجنس الأخر من أجل تكوين صوره صحيحه عن الأنثى, ان الفرق مابين الفتاة والشاب في اكتساب تلك المعلومة, (ن الشاب أكثر جرئه على سؤال امه عن مايريد بشكل مباشر) بينما يحدث العكس مع الفتاة , فهي تستخلص المعلومه من والدها من باب التلميح فقط .
ان الفتاة ترا شخصية الرجل في شخصية والدها التي تعتقد انه دومآ يتمثل فيه مفهوم الرجوله .
((انه هذا هو الأعتقاد السائد))
يدفع ذلك الفتاة احيان تجاهل عملية النقد المباشر لأبيها حينما يكون مقصر في شخصيته كرجل, بينما هي في نفس الوقت تحاول تكملت تلك الصوره وترميمها من معتقد انه رجل ولا يعيبه شئ.
ومن الجانب الأخر ينظر الفتى لوالدته أنها انسانه صاحبة خبره وأطلاع على كثير من الأمور التي يجهلها في بنات جنسها ,بل هو في اعتقادته واعتباراته ان والدته تمثل المدرسة التي يستمد منها معلوماته من هذا الجانب.
انها تمثل مركز ثقه لديه يعتبرها الممون الأول له لهذه المعلومات, ويعتقد انها لن تبخل عليه بمعلومه يريد من هذا الجانب.
انه لديه القدرة على مواجهتها في بعض الأمور وتصحيح بعض المفاهيم ولايتحرج من ذلك وهي من باب امداد ابنها بكافة المعلومات التي تجعلها من هذا الجانب رجل وملم بكافة مايساعده على فهم المرأة حتى لاتخذله الظروف في هذا الجانب فيشار اليه في حالة القصر في المعلومة لنشئته , تمده والدته بكل مايسأل عنه دون تحفظ.
وتكون عملية الحوار والتفاهم والأنسجام بين ألم وابنها رائعه وأكثر أنسجام من حوار الفتاة مع والدها التي تتحرج من الأستفسار منه عن بعض الأموروهنا المشكله.
(كيف نعالج هذه المشكله لنصل بالتالي الى نقطة التفاهم والأنسجام مابين الفتاة وابيها.)
أنني أنصح الأباء وحتى لايقعوا في هذه المشكة انه يجب أن يدرك الأباء مدى احتياج فتياتهم اليهم في عملية ادراك كثير من امور الحياة التي تجهلها وتحتاج الى والدها لمدها بكافة المعلومات من هذا الجانب .
فهي دائمآ تتطلع الى والدها انه سيملأ معلوماتها ويثريها من هذا الجانب ولكن في الواقع لاتجد من ذلك شئ.أنها تعتبر والدها هو مصدر المعلومة الصحيحة التي من خلالها تكون صوره واضحه عن الجنس الأخر.
انها تستطيع ان تشرع بالتعبير عن كثير من الأمور التي تخص الرجل مع بنات جيلها مستمدة المعلومه من والدها التي تعتبر خبراته واراءه صائبة الى حد ما فتتحدث وهي تسند دليلها لما افادها به والدها.
نحن من خلال هذه النقطة نريد ان نصل الى حدود الأنسجام الحقيقي في عملية التفاهم مابين الأباء والأبناء كأمتداد لموضوعنا السابق ولكن من جانب اخر الا وهي احتياجات الفرد العكسيه.
أنه من الطبيعي ان نبحث عن مايتوافق معنا ولكن احيان نبحث عن الأشياء التي تكون عكس احتياجنا الطبيعي كذكور او كأناث وهذا ماجعلني اسميه الأحتياجات العكسية.
عمومآ كيف نصنع هذا الأنسجام لشخص الأضعف على مقدرته للمواجهه(الفتاة) في اكتساب المعلومه عن الجنس الأخر في ايطار معين.
يجب على كل أب ان يدرك مدى الدور المهم الذي يلعبه في حياة ابنته,فمن الطبيعي انها ستبحث يومآ ماء عن المعلومات الشافية التي من خلالها تتضح صورة الجنس الأخر,ومن هنا يجب على كل أب ان يتأهب لذلك ويتعلم فن اقامة حوار مع فتاته ,أن الفتاة من طبيعتها خجوله ولكن رغم خجلها دائمآ تنظر لشخصية الرجل في قوامة والدها ,وتمثل صورة والدها وتصرفاته رمز لرجوله ,ومن هنا لاتجد حرجآ حينما تمتدح والدها وتثني عليه ,ويتجاهل بعض الأباء ان أمتداح الفتاة لوالدها هو عباره عن ايشارات تنبعث من كيان الفتاة تؤكد من خلالها اعتزازها بشخصية الرجل ,تبعث تلك الأشارات وهي تنتظر من والدها بعض الأضافات عن تلك الشخصية حينما يحدثها عن الرجولة كيف تكون, من هنا ننصح ونطالب اي اب ان يتنبه الى هذه المسئلة ولا يتجاهل ذلك ويستغنم هذه الفرصة ليعبر لفتاته عن معنى الرجوله بالصورة التي تكون مشرفه,حتى تكتسب المعنى الحقيقيي الذي تفتقده عن الشخصية المعاكسة,ومن خلال ذلك تتعرف على دور الرجل في هذا الوجود واهميته فتحترم من خلال تلك المفاهيم قواعد احترامها لرجوله,هذا يساعدها في المستقبل على تقيم الشخصيات الرجولية مما يدفعها في المستقبل الى عملية المقارنة مابين ماتراه في شخصية الذكور المحيطين بها ومابين مااكتسبته من معلومات عن شخصة الرجل فتبدأ توجيه الشخصيات لتلك الصور الحقيقية عن الرجل .
الأستفادة من ذلك تستطيع تقيم الأمور والأدوار التي تكون من واجبات الرجل واشياء كثيره تفيدها في تربيتها لأبنائها في المستقبل وتقيم شريك حياتها , كذلك تقيم اخوتها في تلك الحدود للمعنى الحقيقي لرجوله وتبدأ على هذا الأساس التوجيه والنصح.
التشجيع والترغيب في معرفة المعلومه: ان الفتاة من طبيعتها خجوله , وحتى نشجعها على معرفة المعلومه يجب ان ندرك اول هذه النقطه(الخجل)أو (الحياء) ان الفتاة تخجل احيان من سؤال ابيها عن كل مايختص بالجنس الأخر فماذا يفعل الأب في هذه الحاله, يحاول من خلال ثنائها عليه ان يمدها بكافة المعلومات عن الرجل دون ان تطلب منه هي ذلك,وهذا سيساعدها ويشجعها بالتالي على ان تستمد المعلومه لتكيف مع خصائصها في المستقبل, لكن اذا حجبنا عنها ذلك وهذا ماهو معمم بين كثير من الأباء الا وهو ان الفتاة لايحق لها ان تعي اي شئ عن الرجل, ان ذلك سيدفعها للبحث عن المعلومه او استكشاف كثير من الصور الخاطئة عن الرجل بطريقه خاطئه,قد تلتقي بشاب يستغل فرصة وجودها معه من خلال سماعها لما يبث ,فيبث في تفكيرها صور محظوره من منظوره هو فقد متشبعه بأحتياجاته الخاصة التي يرمي من ورائها الى مايريد ان يصل اليه مع الجنس الأخر.
من هنا ندعو الى نقطة التفاهم والأنسجام مابين الأباء والأمهات والأبناء.

’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’
08-14-2011, 02:45 AM
^^


كلآآآآآآآآآآآآم ممتآز ,,

لي عوده .

بس ياليت تركز ع الزوجين سواء كآنوا قريبي عهد بالزوآآج او بعد فتره طويله .. وكيفية الأنسجآم بينهم ؟؟

سكونــــ الليل
08-15-2011, 07:04 PM
الأ ستاذه الفاضله ملامح يوسفيه
اسعدني توا جدك كما اشكر كل من شارك في زيادة عدد المشاهدين لموضوعي وأنني مهتم جدآ بأضافة كل ماهومفيد, وسنركز على مسئلة الزوجين,لأن هذا الجانب مهم وساأمنح هذا الجزء من الموضوع اهمية خاصه ,وحتى هذا الحين تقبلو تحياتي.

’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’
08-16-2011, 05:01 AM
أشكرك أخوي سكون
..

بأنتظآر هالجآنب المهــم الي أعتبره ركيزه آسآسيه يتعلم منهآ الأبناء أولاً ليطبقوها في المجتمع ليتكون بعد ذلك أسره منسسجمه مع بعضهـا البعض ..

سكونــــ الليل
08-17-2011, 02:10 AM
كيف يتكون الأنسجام الفكري والعاطفي والنفسي بين الزوجين؟

بناء على طلب الأخت الغالية (ملامح يوسفيه)
سنتوقف عند هذا الجانب من أنواع الأنسجام وسنتطرق الى الدوافع التي تساهم في عملية الأنسجام الفكري والعاطفي والنفسي بين الزوجين.
أن الرجل يهدف من خلال زواجه الى الأرتباط بأمرأة تساعده على تحقيق احلامه وأمنياته ,فهو في نظره أن المرأة تلعب دور مهم في حياته وهي الجانب الخاص التي تشاركه تفكيره وتدفعه الى مايريد الوصول اليه من خلال مئا زرته وتشجيعه وصنع له الأجواء التي تجعله ينطلق لهدفه بكل اريحيه .
لكن للأسف بعض الأزواج ينصدم بتصرفات زوجته التي لاتولي هذا الجانب المهم في حياته اهمية وتنظر فقط الى مصالحها الخاصة التي لايتوقع منها أن تبارد فيها مباشرة بعد الزواج .
(أنها بذلك تشتت تفكيره وتشغله عن مايريد تحقيقه )ومن هنا تحدث الأختلافات ومن ثم الخلافات.
أنه يجب على الزوجة حتى تصل الى عملية التفاهم والأنسجام مع شريك حياتها أن تعي حقيقة هذا الجانب من حياته الفكريه والعاطفية والنفسية , فأنها أن ركزت على الهدف الحقيقي من وراء زواجه منها , انها بذلك تقف على بوابة عالمه الخاص التي تؤدي الى عملية التفاهموالانسجام (ويجب ان تدرك الزوجة حقيقة انه بزواجه منها أعتمد عليها في تحقيق هذه احلامه وأمنياته ومستقبله).
هناك حقيقة اخرى يجب ان تعيها المرأة الا وهي أن الزوج يتطلع من زوجته سؤاله المباشر عن سبب زواجه منها ,فهو يعتبرها بذلك السؤال تتوجه الى فكره وتدفعه الى التحدث معها عن افكاره ,وحينما يتحدث يتوقع منها أنها تتخيل معه كيف يفكر وتحاول دعم افكاره من خلال المبادرة ببعض المقترحات الداعمة للوصول الى مايريد تحقيقه , لكن للأسف تحدث مشكلة نفسيه لدى الرجل حينما ينصدم بعدم مبالات زوجته بهذا الجانب وتركز فقط على امنياتها وأحلامها .
أننا لودرسنا هذا الجانب بصوره صحيحه لوجدنا أن الرجل يتحمل مسؤلية جذب المال وهذا يتطلب جهد ومسؤلية ودعم من قبل شريكة حياته ,بعكس الجانب السلبي الاوهو جانب الأصراف الذي من خلاله يهدر المال , فأذا لم يكن هنالك داعم للحصول على المال ستتحول حياتهما الى معاناه وشقاء لأنها لاترتكز على قاعده جيده من خلالها يتم تغطية كافة جوانب احتياجاتهم الخاصه.
أن كثير من النساء وللأسف يفكرن كيف يصرفن المال ولا يفكرن بالطرق التي من خلالها يجني المال , ولاشك ان المال وتوفره يلعب دور مهم في استقرار حيات الازواج.
ايضآ هناك جانب اخر وهو انه قد يكون الزوج او الزوجه يتوفر لديهما المال الكافي ولكن لايوجد بينهما ارتباط عاطفي وهذه ايضآ مشكله .
أن على الزوجه التركيز المباشر على احتياجات زوجها ومحاولة التقرب الى هذا الجانب بطريقتها الخاصة التي من خلالها تجعله يتحدث عن مايدور بداخل تفكيره , وهذا لن يتم بشكل تلقائي الا من خلال تفعيل هذا الجانب من قبل المرأة نفسها .
أن تهيئة الأجواء المناسبة التي تستطيع الزوجة القيام بها سيدفع الزوج الى التحدث مع زوجته عن كافة الأشياء التي تخص حياتهما المستقبلية .
أن التخلي عن الجانب العاطفي في فترة الـتأسيس لتلك القاعده التي من خلالها ينطلق الزوجين الى مستقبلهما ويتم استحضارالتفكير السليم والأراء والمقترحات لدعم الطرف الأخر بها,يساهم على التخطيط الصحيح وهذا لايتعدى حدود جلسه او جلستين .
ومن جانب اخر وبعد تحديد الأهداف التي يطمحان للوصول اليها, يبدأ الجانب العاطفي من قبل الزوج اتجاه زوجته (فيسئلها عن سبب قبولها به كزوج وماذا تتطلع منه ان يقدم لها( أنه بذلك يلامس احاسيسها وعاطفتها وأحتياجاتها التي تتطلع اليه مع شريك حياتها ,وحينما تتحدث الزوجه يجب ان ( تتحدث بلغة التأجيل لابلغة الطلب والتحقيق المباشر لطلباتها) فأن فعلت ذلك سيتشعر الزوج بحبها لها فهي بذلك تؤكد له انها تقدم طلباته ورغباته وأحلامه على طلباتها ورغباتها أحلامها ,فهي تدفعه بتصرفه هذا ان يقدم لها من تلقاء نفسه جزء ولو بسيط مما هي تحلم به لأنه استشعر بمدى حبها له وخوفها على مستقبلهما وهذا مايحتاجه اي زوج,لكن للأسف بعض الزوجات تستغل هذه الفرصة وتبدأ تنهال بطلباتها التي تجعل من الزوج يندم على ارتباطه بها ,لأنها ركزت على جانب احتياجاتها وتناست ماسبق ان تحدث معه عنه من نظرته هو للمستقبل,
من هنا ننصح اي زوجه أن تتبع الأتي:
سنكمل في المره القادمه

’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’
08-17-2011, 04:49 AM
أن الرجل يهدف من خلال زواجه الى الأرتباط بأمرأة تساعده على تحقيق احلامه وأمنياته ,فهو في نظره أن المرأة تلعب دور مهم في حياته


هدف ممتآز .. برأيك أستآذي هل هذا الهدف هو موجود عند كل رجل يريد الزوآج للأستقرآر ؟؟



أن الزوج يتطلع من زوجته سؤاله المباشر عن سبب زواجه منها
اامممم احسه صعبه أقوله ليش اخترتني بالذآت اخاف يشوف نفسسه ؟؟!!!!


لكن للأسف تحدث مشكلة نفسيه لدى الرجل حينما ينصدم بعدم مبالات زوجته بهذا الجانب وتركز فقط على امنياتها وأحلامها .


طيب لو صآر العكسس ؟؟ كيف تتصرف المرأه وتنبهه ع ان بعد لهآ أحلام وتبي تتحققهآ ؟؟

أن التخلي عن الجانب العاطفي في فترة الـتأسيس لتلك القاعده

لو سمحت ممكن تششرح هينآ أكثر ..


.


,

.


أستفدت كثيراً .. وبأنتظآر بآقي النصآئح

..

أختك .. ملامح يوسفيه .

سكونــــ الليل
08-18-2011, 02:50 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’ http://www.m-aldoog.com/vb/2pderamadan/buttons/viewpost.gif (http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?p=385624#post385624)
هدف ممتآز .. برأيك أستآذي هل هذا الهدف هو موجود عند كل رجل يريد الزوآج للأستقرآر ؟؟




اامممم احسه صعبه أقوله ليش اخترتني بالذآت اخاف يشوف نفسسه ؟؟!!!!




طيب لو صآر العكسس ؟؟ كيف تتصرف المرأه وتنبهه ع ان بعد لهآ أحلام وتبي تتحققهآ ؟؟



لو سمحت ممكن تششرح هينآ أكثر ..


.


,

.


أستفدت كثيراً .. وبأنتظآر بآقي النصآئح

..

أختك .. ملامح يوسفيه .




اعجز عن شكرك اختي ملامح يوسفيه على هذا الأهتمام وهذا التواصل وهذا التفعيل للموضوع من كل جوانبه .
شـــــــــــــرح
أولآ:أنه من الطبيعي أن تقف المرأة مع زوجها في كافة متطلبات الحياة حسب امكانياتها الفكرية والعاطفية والنفسية والرجل السليم لايتجاهل هذه الأمكانيات بل أن المرأة تلعب دور مهم في حياة الرجل بشكل يجعل حياته منظمة ومستقره واذا لم يكن هدفه من الزواج في حدود هذه التوجهات فهو رجل لايعي حقيقة الأمور وغير مدرك للأبعاد المستقبلية , أما ان كانت اهدافه من الزواج المتعة فقط ,فسوف يجني حصيلة هذه المتعة إما بما يعود عليه بالنفع أو بالضرر, ومن الخطأ ان ينظر للمرأة انها للمتعة فقط فهذه نظرة دونيه قاصره لايؤيدها العقلاء .
أن المرأة لديها من العلم والمعرفة ما يؤهلها لإدارة الأمور بنفسها فلو اجتمعت تلك الطاقات في توجه واحد من قبل الزوجين, لحققو كثير من احلامهم وسعدت اسرتهم وتكاتفوا على ذلك دون نزاعات او خلافات وهذا مايجب التواصل من اجله وجعله قاعده اساسيه .

ثانيآ: أن الزوجة الناجحة هي التي تتحدث مع زوجها بلطف واحترام وتقدير وتتبادل معه الأراء في أجواء رومنسية هي بنفسها التي تصنعها فهي الأجدر على فعل ذلك من الرجل وأما دور الرجل هو أن يتنازل من كبريائه الى زوجته شريكة حياته ويحسسها بأحتياجه اليها ويدللها ويطمئنها من خلال الهمس لها في اذنها بالكلمات التي يجعلها اكثر ثقة في نفسها وأكثر جرئة مع زوجها في حدود الأحترام وبما يجعل صورتها جميلة في نظره فتزرع فيه بدلالها وانوثتها تلك الرغبة المجنونة التي بها يلاحقها في تلك الزوايا وتلك الأركان ليحدثها عن كل كبيرة وصغيره بشغف العاشق المجنون المتلهف لمعوشقته وشريكة حياته وبما يستميل بها عاطفتها وحنانها ومشاعرها واحاسيسها وافكارها وارائها ,فيدب بينهم التفاهم والأنسجام, من اجل مستقبل واعد يخططان له تحت تأثير سكرات الكلمات المعسولة التي تذاب من تلك الأنفاس المتصاعدة من لهيب العشق الذي يدعمانه بعلاقتهم المميزة التي يشار لها بالبنان, فهكذا تكون الحياة بين الزوجين لا ان يتجهان للمتعة فقط دون التخطيط للمستقبل,
أن المرأة التي لاتعرف كيف تصل الى خفايا زوجها هي زوجه بكل المقايس فاشلة وسوف ينتج عن ذلك تجاهلها من قبل زوجها بعد فتره من الزمن لأنها لاتشكل له اكثر من دميه في ذلك المنزل, لايجب على المرأة ان تحتفظ بأفكارها وأرائها التي من خلالها تزيد من هذا الأستيطان داخل الأسرة بل المرأة الذكية هي التي بأسلوبها وبحركاتها وبنظرتها وبكل ماتملك من قوى وطاقات تهز بها كيان الرجل تعرف كيف تصل الى افكار زوجها ورغباته واحتياجاته ونظرته الى المستقبل ,بل انه حتى وأن كان ليس لديه تفكير في المستقبل تزرع فيه هذا التوجه من خلال طرح كل مايساهم في ذلك, والا مادورها في حياة زوجها.
انني ضد تكتم المرأة والغاء شخصيتها من باب الحياء , اي حياء سينفع حينما تنهار الأسرة بسبب الأزمات المالية والمصاريف العشوائية نتيجة عدم التخطيط ,يجب التخلي عن تلك العادات امام مستقبل الأسره والقدوم بخطوات ثابته يكون الهدف منها صنع الأستقرار الأسري والعاطفي والنفسي .

ثالثآ:حقيقة أن الرجل دائمآ يتطلع من زوجته سؤاله عن سبب زواجه منها ,فهو يعتبر ذلك بمثابة أنها تريد منه ان يوضح لها حقيقة مشاعره اتجاهها وماذا تعني له دون سواها من النساء ليؤكد لها من خلال اجابته على تسائلها حقيقة هذا الأرتباط بل يعتبر عدم سؤاله له انه لايعني لها شئ وليس اكثر من رجل تقدم لخطبتها والزواج بها ولافرق لديها بينه وبين اي شخص اخر , بينما حينما تسئله فهو يعتبر هذا السؤال بمثابة شغف منها لمعرفة مايميزها عن سواها ومدى اعجابه بها ورغبته الشديدة في الأرتباط بها عن سواها ,فتعرف مكانتها لديه , وهو بذلك يؤكد لها انها دون سواها هي من كانت تشغل فكره ,وضحى بكل شئ لتكون زوجته وشريكة حياته وينظر معها لمستقبل واعد ويعتبر موافقتها عليه هو دليل على انها تبادله نفس المشاعر والأحاسيس , كما ان ذلك كله يعود بالأ اثر النفسي على الزوجه فيحرك عاطفتها بأتجاه شريك حياتها فيدب بينهما الحب والعشق والغرام والهيام ويصلنا الى حدود التفاهم والأنسجام ,فهي من خلال ذلك تتأكد من مدى تعلق زوجها بها ومن أجل ذلك تزوجها ,أن كل ذلك له تأثير نفسي وعاطفي على الزوجين , وهكذا تكون الحياة الزوجية مصارحه ووضوح وتعبير عن تلك المشاعر لشريك الحياة بما يملأ النفس برغبة التمسك والأرتباط الا محدود.وسؤاله بالأخص عن احلامه أمنياته هو لب هذا الحوار الجميل فمن خلال هذا السؤال يعلم أن زوجته مهتمه جدآ بمستقبلهم وحريصه على دعم زوجها بكل ماتستطيع لوصوله الى احلامه ومن هنا تجده يبتسم لسؤالها وينظر لعينيها بكل الحب وهو يحتضنها لأنها لامسة في تلك الحظة كيانه وما يخفيه داخل نفسه لتؤكد له انها تريد الوصول الى اعماقه وتتجاوز في علاقته معه السطحيات, انها بذلك تدفعه لضمها الى صدره لأحساسه بمحبتها اليه ,فيبدأ يحدثها عن احلامه وتطلعاته وأمنياته , فمااجمل الحديث عن الأمنيات والأحلام, انه من أجمل الحظات لدى اي انسان , فما بالك حينما تتحدث عن ذلك لأنسانه تركز في تلك الحظة على تعابير وجه زوجها وهو يحدثها عن امنياته , انها صوره جميله لايجب على الزوجه تفويتها ,وكم لذلك اثر نفسي على الرجل.
اما لوحدث العكس وتجاهلت هذا الأمر الزوجه او تجاهل الزوج احلام وامنيات زوجته لكأنه بعث برساله أو بعثت برساله مفادها لايهمني الا نفسي فقط وهذي قمة الأنانية ودليل على التجافي والنظر للمصالح الخاصة فقط,فالأساس فاشل في هذا الأرتباط وسينتج عن ذذلك كثير من المشاكل في المستقبل.

رابعآ: أن النظرة الى المستقبل وتحقيق الأحلام والأمنيات واستقرار الزوجين يحتاج الى دراسة وضع الزوجين بشكل جيد (يخلو من المجامله وبعيدآ عن العاطفة ) فأن هذه المسائل تحتاج الى استحضار العقل وطرح جميع الأفكار والمقترحات التي تدعم امنياتهم واحلامهم ومايصبون الوصول اليه بداعم عقلاني ,بعيد عن ماتحدثنا عنه من دافع التحفيز لتحدث عن تلك الأمنيات.
ان هناك فرق مابين التحدث عن تلك الأمنيات و التخطيط لشروع في تحقيقها ,بل أن دراسة الأمور بشكل ملئ بالعاطفة سيوجد بعض الخلل والأخطاء الفادحة في المستقبل فنحن لانندفع وراء رغباتنا دون التخطيط لها بشكل مدروس وايجاد قاعده تكون هي الأساس في تحقيق تلك الأحلام والأمنيات .
وقد لاحظنا العديد من حالات الفشل التي كان سببها ادارة الأمور بشكل عاطفي لابشكل عقلاني , وظهر ذلك بعد فتره من الأقدام على كثير من الأمور.
أن الزوجة والزوج الذين يرغبان في بناء مستقبلهم يجب تدوين مشاريعهم على ورقه ودعمها بالأفكار والأراء التي تساهم بالتالي لقيام تلك المشاريع بشكل جيد ,بل يرسمان من خلال جلسات التشاور والعمل في ايجاد كل البنود الداعمة لمشروعهما وتوفير كافة الأمكانيات والتي تساعد على الشروع بشكل مدروس لا بشكل عشوائي.
اتمنا للجميع التوفيق

الزهره السوداء
08-19-2011, 12:32 AM
أستاذي...
تكلمت عن نقطة الأنسجام بين الزوجين بأسلوب سلس و راقي أستفدت منك الكثيرررر ...وحقيقه كل ماتكتبة هــــادف لابد الأستفادة منه ....
أخي " سكون الليل..
شكرا لروعه ما تكتب من فائدة ونصائح وتوعية مفيدة طالما تعلمت منها الكثير
أسعدك الله...

متابعة لك
تقبل فائق احترامي

...,..

سكونــــ الليل
08-19-2011, 06:32 PM
هلا والله وغلا بالأستاذه الزهرة السوداء
كم انا سعيد بعودتك من جديد
واشكرك من كل قلبي على تعقيبك واضافتك الجميله , واتمنا ان اكون عند حسن ظنك وان اكون ظهرت بصورة مشرفه , فأنتي صاحبة الفضل الأولى في تواجدي هنا. كما اشكر ادارة المنتدى على اتاحة لي فرصة المشاركة في مواضيعي واطروحاتي وهذا كرمآ منهم , للجميع كل الشكر والتقدير والأحترام.

’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’
08-20-2011, 07:47 AM
أخوي سسكون أششكرك ع الششرح الوآفي

مآقصرت وجزاك الله خير :5643456::54334:

سكونــــ الليل
09-02-2011, 07:21 AM
المفهوم الصحيح للعلاقه بين الرجل وابناءه
من السهل أن ننجب اطفال ولكن من الصعب أن نصل معهم الى حدود التفاهم والأنسجام.
أنها نقطه حساسه ترتكز أولا وأخيرآ على الفهم الحقيقي للمراحل العمرية للأنسان وكيفية التعامل مع كل مرحله بما يجعل هناك توافق فكري ونظري لكافة الأمور بشكل يكون فيه نوع من الأنسجام.
نحن نريد من الأباء بناء علاقه مع ابنائهم منذوا الصغر ولا تنتهي ابدآ,لاان تكون تلك العلاقات محدوده بمرحلة الطفوله فقط ثم تنتهي.
أن كثير من الأباء تتزايد اهتماماتهم بأطفالهم في فترة الطفولة فقط وحينما يتقدموا اطفالهم بالعمر تبدأ تلك العلاقه تقل , نحن هنا نبحث عن حل لهذه المشكله وايضآ نضع أمام الوالدين حقائق مهمه لابد ان توضع في الأعتبار ,الا وهي مسؤلياتهم اتجاه ابنائهم وبناتهم في الصغر والكبر.
ماذا يحتاج الأبناء من الأب في مرحلة التأسيس.
أن الطفل والطفله يعتبران والديهما هم المثال الأعلى الذان يقتديان به ,وينتظران منهما دومآ النصح والتوجيه في كل امور الحياة حتى بالتالي يفهمان الحياة بشكل صحيح,لكن سرعان مايخذلان الوالدين ابنائهم حينما لايولياهم اي اهتمام فتبدأ المشاكل لدى الأبناء والبنات.
أن لم يجدوا الابناء هذا الأهتمام وهذا التوجيه سيتأثرون نفسين ويشعرون بالنقص ومن هنا يضطران للبحث عن البديل الذي من خلاله يستمدون المعرفة.
تتوجه انظارهم الى اقرب الشخصيات اليهم والتي هم اكبر منهم سنآ ولديهم خبره في الحياة وتعاملهم جيد مما يسمح لهم بأقامة علاقه معهما مبدأها المعرفة.
من ضمن هذه الشخصيات الخوال والأعمام فهم اقرب الشخصيات التي يثقون بها ويعتمدون عليهم في اكتساب المعرفه وفهم الحياه ومن هنا نجد احيانآ او غالبآ علاقة الأبن بخاله او عمه اكثر بكثير من علاقته بوالده فهؤلاء الشخصيات يمنحون الأبناء فرصة التحاور بشكل جيد بعيدآ عن تلك الأوامر التي يطلقها الأباء والأمهات من باب الأمر والنهي فقط لا من باب فتح ابواب للحوار.
ونحن من خلال هذه النقطه نحاول ان نتوجه الى تلك العلاقه وكيف نبنيها بشكل صحيح حتى لايحدث خلل في العلاقات مما يكون له الأثر النفسي في علاقة الأبناء بأبائهم والبنات بأمهاتهم.
سنركز على علاقة الأب بأبنائه وبناته ثم ننتقل الى علاقة الأم ببناتها وأبنائها , اتذكر انني ذكرت ضمن هذا الموضوع شيئآ من علاقة الأبن بوالدته والبنت بأابيها وكيف يكون الحوار جيد مابين الأم وابنها وألب وابنته.وحتى لانعود لأدراج الحديث مرة اخرى ونعيد ماذكرناه سننتقل بهذه الصورة الجديده من تلك العلاقه حيث ننفرد بحديثنا هنا بعلاقة الآب فقط باأبنائه من الأولاد والبنات, ثم نتحدث عن علاقة الأم باأبنائها وبناتها.
أن الأب يعتبر هو مصدر القوه لجميع الأطراف ,الزوجه والأولاد والبنات والأسره بشكل كامل,بل يعتبر الأب هو العمود الأساسي التي تقام عليه الأسره .
تخيلو معي حينما يكون هذا الأب غير مؤهل لتلك المسؤلية او يكون صاحب شخصية ضعيفه , انه مؤكد سيحدث خلل داخل الأسره, نحن لانريد ان نتحدث عن تلك الشخصيات ولكن نريد ان نتحدث عن كيف يكون دور الأب داخل الأسره .
البداية تكون من الزوجة :فهي تنظر لزوجها أنها بمجرد ان تحقق له حلمه في ان يكون له ولدآ من صلبه تبدأ علامات الفرح والسرور تنتابها لأنها استطاعة أن تحقق له هذا الحلم, في المقابل تنتظر منه ان يقوم بدوره اتجاه مسؤليته نحوها ونحو طفلهما,تبدأ تشركه في احتياجات الطفل بأن تطلعه على مايجب توفيره لهذاالطفل من ملبس ومأكل ومشرب وراحه.
للحديث بقيه

فلسفة الرووح
09-06-2011, 02:31 AM
مثل ماتحدثت اخي سكون ان الاسره المتكامله لابد لها من ام واب فهما وجهان لعمله واحده لانتاج ابناء اسوياء صالحين
الام: مصدر للحنان واشياء كثير لحصر لها لاكن على سبيل المثال
والاب:مصدر لأمن والقوه

اذا تم فقد احدهما سيحاولان تعويض مكان الاخر لاكن ليس بالنتيجه المطلوبه .فهذه تخصصات فطرها الله فيهما
على سبيل المثال الامن(الامان)... اذا فقد الاب فستحاول الام توفير الامن الذي فقد لاكن ليس بالطريقه التي يوفرها الاب فمهما كان لابد ان تأتي ضروف وتحبط معنويات الام فهذه صفه اساسيه في الرجل انا لا أنكر ان الام ليست مصدرا للامن ...بل بالعكس ...
كذالك الحنان ...اذا فقدة الام مهما فعل الاب لن يصل الى درجه الحنان التي تعطيها الام ..هو سيوفر الحنان اكيد لاكن ليس مثل الام

فأنا احكي من واقع تجربه شخصيه ..ان الام مهما وفرت الامان والحب والحنان والاحترام والتضحيه بكل شيء وكبر الابناء على ذلك لابد ان يكون هناك نقص عند الابناء في مسائل كثير كانوا يحتاجونها من الاب ......فهذا كلام يعرفه الكثير
لاكن انا عن نفسي كنت اعتقد ان الاب ليس من الضروره وجوده...فوجود الام كافي ...لاكن بعد مده قصير اتضحلي انني مخطأه بنظريتي

من خلال وقائع اشاهدها امامي
فالبنهايه لكي اربي ولد او بنت>>> سوي. صالح. لابد من الام والاب هذي نقطه

لاكن ارجع للحوار الاساسي.......>>>>>>>

بالنسبه لعلاقة الام بابنائها تبنى على اساس المراحل العمري كما تفضلت( الطفوله -المراهقه - الرشد ) في بدايت حياتهم تعطيهم الامن والحنان والحب اذا وصلوا لمرحلة المراهقه تعطيهم الخبرات والنصائح لاكن بحدود لان المراهق يكره النصائح..اما بالنسبه للبنت المراهقه تزيد من جرعات الحب والحنان اكثر فالمرحله هذه اصعب واهم ...اصعب لان الابن او البنت يكون مشتت ..واهم لانها بدايت تكون شخصياتهم اذا وصل لمرحلة الرشد تعطيه زمام الامور وتحمل المسئوليه بشكل اكبر..والدافع لتحمل هذه المسئوليه
ولاننسى الثقه ثم الثقه حتى اذا اخطاء
اما علاقة الاب بأبنائه(لم اجربها) لذالك سأتركها لكم

واخيــــــــــــــــــرا اشكرك اخي سكون على هذا المشروع الرائع والمفيد جعله الله في موازين حسناتك

احترامي لسموكـــــ.........

سكونــــ الليل
09-10-2011, 12:45 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلسفة الرووح http://www.m-aldoog.com/vb/images/mnt/buttons/viewpost.gif (http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?p=388744#post388744)
مثل ماتحدثت اخي سكون ان الاسره المتكامله لابد لها من ام واب فهما وجهان لعمله واحده لانتاج ابناء اسوياء صالحين
الام: مصدر للحنان.
والاب:مصدر لأمن والقوه


فأنا احكي من واقع تجربه شخصيه ..ان الام مهما وفرت الامان والحب والحنان والاحترام والتضحيه بكل شيء وكبر الابناء على ذلك لابد ان يكون هناك نقص عند الابناء في مسائل كثير كانوا يحتاجونها من الاب ......فهذا كلام يعرفه الكثير
لاكن انا عن نفسي كنت اعتقد ان الاب ليس من الضروره وجوده...فوجود الام كافي ...لاكن بعد مده قصير اتضحلي انني مخطأه بنظريتي





أولا وقبل اي شئ اقدم اعتذاري لأتأخري في الرد ولكن يعلم الله انه بسبب ظروف خاصه كانت تشغلني كثيرآ خلال هذه الفتره عن المنتدى الأكثر من رائع وعن الرد على المشجعين لي امثالك , وحقيقة أنا استبشرت خيرآ منذوا الحظات الأولى التي تواجدتي فيها هنا حيث توقعت أنه بوجودك ستضاف نجمه ساطعه من ضمن نجوم هذا المنتدى الراقي فهنيئن لنا بوجودك فيلسوفة منتديات منتهى الذوق.
ودعيني اعود معك الى مااضفتيه من اشياء رائعة تستحق الوقوف امامها قبل ان نكمل مابدأنا به من اشياء سنسلط الأضواء عليها لتكون قاعده يستفيد منها الأباء والأمهات والأبناء والبنات أن شاء الله من خلال ماسوف اسرده هنا لتكتمل تلك المنضومة بأذن الله.
جاء فيما أوردتيه هنا أن الأب والأم كلن منهما يلعب دور مهم في حيات الأبناء وهذا واقع جميعنا نتفق عليه , فالأم لاتستطيع تعويض مايحتاجه الأبناء من الأب وكذلك الأب لايستطيع تعويض ابناءه مايحتاجونه من والدتهم ومن هنا نحن نبحث عن البدائل التي تساعد وتساهم على ايجاد الحلول المؤقته التي تساعد على تهيئة الظروف المناسبة مع بعض الأحتياجات التي تساهم في تنشئة هؤلاء الأبناء بصوره اقرب لصحيحه مع التوجيه الصحيح,أن دور الأم مهم في زرع داخل الأبناء العاطفة والحنان والرأفة والرحمه والسلام, ولكن ايضآ دور الأب زرع الشجاعة والقوه والمواجهة وتحمل كثير من المسؤليات وزرع الأمان كما اسلفتي , نعم بهذا الشكل تكتمل منضومة التربيه السليمه.فلا شئ يعوض عن الأم ولا شئ يعوض عن الأب.
ولكن السؤال هنا اذا كان الأبوين موجودين فكيف تحدث تلك الفجوات التي يستشعر بها الأبناء ,لماذا نشاهد ابناء في حالات نفسية صعبه وتشتت بالأفكار وسلوكيات غير سويه رغم وجود الأب والأم لماذا نشاهد فتياة في قمة الأنحراف وحينما نسأل نجد أن والديهما على قيد الحياة ويتواجدنا معهم تحت سقف واحد. نحن نبحث عن كيفية التواصل والتفاهم والأنسجام التي من خلالها يصبح الأطراف متفقين متحابين لا ان نجد تنافر وتشتت في الأفكار وتضارب بالأراء وخلافات لاحصر لها وفي النهاية ضياع.
أننا نبحث من خلال هذا الموضوع عن شئ اساسي الا وهو مايحتاجه الأبناء من الأب ومايحتاجونه الأبناء من الأم, وماهو دور الأب في حيات ابناءه وبناته وماهو دور الأم في حياة ابناءها وبناتها, كيف يحتاج الأبن امه في اوقات وكيف تحتاج الفتاة ابيها في اوقات, ماهو الذي يحتاجه الأبن من امه بينما بأستطاعته سؤال ابيه عن مايحتاج معرفته , لماذا يجرأ على سؤال امه ولا يتجرأ على سؤال ابيه , كيف نجعل الأبناء اكثر جرئه على الأستفسار عن كل مايسدد خطاهم في هذه الحياة من ابائهم وامهاتهم بدلآ من أن تبحث الفتاة عن صديقتها والشاب عن صديقه , لماذا هذه الفجوه؟
اذآ هناك خلل ونحن هنا نحاول تسليط الضؤ عليه لكي نفهم حقيقته ونحاول معالجته, أن كثير من المشاكل الأسرية التي تنتج عن الأبناء سببها الوالدين وسؤ تعاملاتهم مع ابنائهم , وقد يكون بسبب الخلافات التي تنشب مابين الزوجة وزوجها امام ألأبناء , وقد تكون بسبب الظروف المادية التي يعاني منها الأب ولا يجد معين له, وقد ينتج بسبب اهمال الأم في واجباتها اتجاه ابنائها وبناتها وزوجها وبيتها,أن المسئلة خطيره ويجب ان يقرع جرس الأنذار لكي يفوق الغافلون عن مايرتكبونه من جرائم في حق ابنائهم , نحن هنا وصلنا الى نقطه نتوقف امامها الا وهي مسئلة التقارب الفكري والنظري والنفسي والتعاملي بين الأبناء ووالديهم , وكما ذكرت أننا يجب ان نركز على هذه النقطه ونوليها اقصا اهتمام, هناك شباب ادخلو السجن بسبب ارتكابهم كثير من الجرائم (معاكسات,سرقات, سطو. بيع مخدرات, مضارابات,قتل, تعدي على حرمات الغير) نعم جرائم وهناك فتياة ارتكبن كثير من الجرائم (معاكسات,تناول انواع السجائر والمعسل والسفر بدون محرم وبعض السهرات الليلة التي تنتهي بدور الدعاره ,زنا والعياذ بالله,بيع مخدرات,تخطيط لعمليات اجراميه وألأشتراك بها كالخطف والسرقه والجراره ,والحمل, أعتناق ديانات غير الأسلام,) جرائم خطيره في غفله من الأهل . لماذا كل ذلك يحدث ومن هو المتسبب في ذلك؟ انه ولا شك الهادي الله ولكن ايضآ التربيه الصحيحه لها دور.
أنني اقول لكل أب وام , لاتغفلو عن ابنائكم واحرصوا على مصاحبتهم مصاحبتهم مصاحبتهم.كونوا اصدقاء لهم قبل أن تكون اباء ,ازرعوا بينكم وبينهم نوع من المحبة والألفه والمودة والرحمه, علموهم كيف تكون طاعة الله وكيف تكون معصيته وماذا ينتج عن تلك وتلك.علموهم معنا كرامة الأنسان وعرضه,علموهم معنا سمعة الفرد ونظرة الأخرين له, علموهم معنا الأخلاق والقيم والمبادئ والشيم ,علموهم عواقب الأمور وضرب لهم امثلة من الواقع,علموهم معنا مسؤلية معنا عذريه معنا عصمه معنا التقا معنا الجار ومحارم الأخرين معنى الأمانة والأخلاص والوفاء , علمومهم معنا الأعتماد على النفس ومواجهة الحياة, علموهم قيمة التعليم والتعلم والعمل , علموهم كيف يكون التخطيط للمستقبل ومعنا زوج وزوجه واسره وابناء وتربيه, علموهم متى يكون الحب وكيف يكون ومتى يكون ولمن يكون, اشياء كثيره يجب علينا ان نزرعها داخل ابنائنا والأهم ان يتعلم الأباء مادور كل من الأم والأب في زرع هذه الأشياء , أن الشاب يحتاج الى والدته احيانآ في فهم الأشياء التي تخص الأنثى , ويكون الأب غير مدرك فيها أمنحي ابنك فرصه لكي يفهم منك هذه الأشياء بطريقه صحيحه مع التوجيه الصحيح ,ولا تتركيه لأصدقاءه كي يملو عليها افكار مسممه تدفعه لأكتشاف الأشياء عن طريق التعرف على الفتياة وأجراء مكالمات غير مشروعه تدخله في شراك الجرائم التي تحدثنا عنه. كذلك اوجه النصح لكل أب وأقول له لاتترك ابنتك دون ان توجهها الى ماهي تريد الاستفسار عنه داخل نفسها وتتردد بسبب قفلك في وجهها ابواب التساؤلات. امنحو ابنائكم فرصه ان يشعروا بحق انكم اصدقائهم واصحابهم واقرب الناس اليهم,بدلآ من ان تتفاجاؤ في يوم ان لديهم اصدقاء سيئ الاخلاق وجرفوهم الى طرق غير مشروعه.كما وأنني لا ألوم هؤلاء الذين ننظر لهم انهم منجرفون بل ألوم ابائهم, وأني متأكد أنهم لو وجدوا من يهتم بمشاعرهم واحاسيسهم واحتوا افكارهم وعقولهم لتغيروا واصبحو صالحين, لكن تلك الطاقات المختزنة داخلهم كيف لاتؤثر عليهم وهم ليس لديهم التوجيه الصحيح لتفريغها بطريقه صحيحه.
الحديث لاينتهي ولكن سااعود لأكمل مابدأت به بأذن الله وادعو للجميع بالصلاح والهدايه .