إرتداد .!
08-16-2011, 12:30 AM
- ربما أنك لا تعلم ما الذي حدث معي منذ ذلك العام الفائت و تحديدا ً في رمضان , ألم تسمع لـ حديث من قال ( رب صائم حظه من صيامه الجوع العطش ) هذا كان حالي و حالك لم نجني شيئا ً , ربما لم نطل التفكير في ذلك كثيرا ً لـ غلبة هوى النفس على صاحبها , ولكن هل تعي أنه شعور مربك جدا ً أن الله يمهلنا عام إلى رمضان و يقبض غيرنا و نحن ُ نرى , هل تذكر في يوم حين قلت لك ( صديقي الذي كان يسكن فوق أرض تسمى عنيزة , دخل المستشفى أثر حادث وهو في غيبوبة و بعد يوم لثمنا على وجهه التراب و أصبح ممن يسكنون تحت ثراها ) - هل تذكر أيضا ً ( خالي الذي بكينا عليه كثيرا ً , و وقف عليه أبنه و لم يعلم أن هذا الصريع أبيه فـ تركه يصارع سكرات الموت لـوحده ) هل تذكر ذاك الـرجل العريض الذي حدثتك عنه كيف ينظر لـ طول قامته و قوته ف ظن أن الموت يهابه ولن يستطيع أن يقترب منه , هل قلت لك أنه توفي قبل رمضان ببضعة أشهر و كان الجاني عليه ( هبوط السكر ! ) هذا المرض الذي تكابر عليه مرارا ً رغم تحذيرات الأطباء له , الناس تقبض أرواحهم من حولنا , و أنا و أنت أمهلنا الله إلى رمضان , هل تعي هذا الشعور المربك .
هل تذكر يوما ً حين حدثتك وقلت أني مللت رتابة الأيام والتكرار , و أنا والله أعلم ما سيحدث في يومي هذا و ما بعده قبل أن يبدأ على الأقل العناوين الكبيرة منه , و ليس علما ً بالغيب أنما لتكرار المتكرر أصبحت أتنبأ , ألا أن يحدث شيء لا سمح الله و يكسر هذا الروتين , حتى أن صلاتي أصبحت أنظر لها و أنها روتين ممل نفس الطريقة و نفس الوقت نفس العدد و الطابع , لا أملك شعور جيد, حتى و إن أنهيت فريضة الله الصلاة لا تكون في نفسي الطمأنينة – هل تعي أن هذا الشعور مربك بل مرعب .
أريد رب رمضان أن يذكرني من عبادة الطيبين , فهل تمنحني الفرصة , أعلم أني سيء وجدا ً سيء , لكن لا تقتل فيني هذه الرغبة , ولا تجعلني أحملك شيء أنت في غناء عنه , لا تكون كـ صاحبي الذي يقول أنني من [ عبدة رمضان ] حتى يعلق عليها شماعة ظلاله , يقول أنكم لا تعرفون الله ألا في رمضان – فل أكن من عبدة رمضان ف أنا أريد أن يهذبني رمضان , أريد منه أني يغرقني في أعماق الطمأنينة , لا أريد سطوحه فقد مللتها .
أنا محبط و مستاء و يمتلكني شعور سيء , ولدت لـ أبوين مسلمين يأتون الصلاة و يقومون بما أقامه الله و ينظرون لله ولـ جنته و أنا أبنهم أتأمل جنته أيضا ً ولكن أخاف أن أخبط على وجهي الممتلئ بالذنوب بـ النار – هل تعي أن هذا الشعور المربك بل المرعب , هل قلت لك يوما ً أنني أرفض أن أتأمم أصدقائي في أي صلاة لـ خجلي أن أقابل بهم الله و أنا أملك في داخلي روحا ً سيئة , هل تعي أن هذا الشعور المربك !
هل تعي ما أعيه ؟ !
[ أوله رحمة – أوسطه مغفرة – آخره عتق من النار :54334: ].
هل تذكر يوما ً حين حدثتك وقلت أني مللت رتابة الأيام والتكرار , و أنا والله أعلم ما سيحدث في يومي هذا و ما بعده قبل أن يبدأ على الأقل العناوين الكبيرة منه , و ليس علما ً بالغيب أنما لتكرار المتكرر أصبحت أتنبأ , ألا أن يحدث شيء لا سمح الله و يكسر هذا الروتين , حتى أن صلاتي أصبحت أنظر لها و أنها روتين ممل نفس الطريقة و نفس الوقت نفس العدد و الطابع , لا أملك شعور جيد, حتى و إن أنهيت فريضة الله الصلاة لا تكون في نفسي الطمأنينة – هل تعي أن هذا الشعور مربك بل مرعب .
أريد رب رمضان أن يذكرني من عبادة الطيبين , فهل تمنحني الفرصة , أعلم أني سيء وجدا ً سيء , لكن لا تقتل فيني هذه الرغبة , ولا تجعلني أحملك شيء أنت في غناء عنه , لا تكون كـ صاحبي الذي يقول أنني من [ عبدة رمضان ] حتى يعلق عليها شماعة ظلاله , يقول أنكم لا تعرفون الله ألا في رمضان – فل أكن من عبدة رمضان ف أنا أريد أن يهذبني رمضان , أريد منه أني يغرقني في أعماق الطمأنينة , لا أريد سطوحه فقد مللتها .
أنا محبط و مستاء و يمتلكني شعور سيء , ولدت لـ أبوين مسلمين يأتون الصلاة و يقومون بما أقامه الله و ينظرون لله ولـ جنته و أنا أبنهم أتأمل جنته أيضا ً ولكن أخاف أن أخبط على وجهي الممتلئ بالذنوب بـ النار – هل تعي أن هذا الشعور المربك بل المرعب , هل قلت لك يوما ً أنني أرفض أن أتأمم أصدقائي في أي صلاة لـ خجلي أن أقابل بهم الله و أنا أملك في داخلي روحا ً سيئة , هل تعي أن هذا الشعور المربك !
هل تعي ما أعيه ؟ !
[ أوله رحمة – أوسطه مغفرة – آخره عتق من النار :54334: ].