المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مشاعر


امل مقتول
10-02-2011, 10:54 AM
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

خير ماابدأ فيه مودونتي
خواطر ترجمه لاحساسي
لشخص غالي


بتفكر في ماقلت ولاتنسى الكلام
معذور يااطيب قلب معذور ياروحي في ماقلت
تحرمني قلبي
ينسيني الحزن والعمر لكن بقلبي انت سكنته
عمر دنيتي ماحققتلي احلامي



لكن الامل بربي كبير مهما خابت امالي

امل مقتول
10-07-2011, 07:23 PM
يارب
أبحرت مالي غير حبك مركب""
وضللت مالي غير ضوءك"كوكب"


وسئمت مالي غير انسك"سلوة
وعطشت مالي غير غوثك"مشرب

يامن علا فوق السماوات"العلا
لكنه نبض قلبي"أقرب

اشفقت منك وانت وحدك"ملجئي
منك التقى واليك انت المهرب

انت الملاذ فان تذرني في الدجى
فلا ادري الى من اذهب

امل مقتول
10-07-2011, 07:24 PM
خابت امالي


الا منك ربي امالي ستبقى مهما عاندني القدر

امل مقتول
10-07-2011, 07:48 PM
بقلم يدي كتبته وبفكري نحته"
كلام قلبي للطيبين قلته"
اناتمنيت والاماني ماهي "
حرام اني اشوفه لوليله بحلمي"
جفون عيني هدها حيل...
ودموع حزني واوجاع الليالي...
مشتاقلك وكل الاشواق غير..
اني اشوفك وهذا مناي ياروح قلبي....
ويابسمة ايامي ويافجري..
وياكثر الكلام اللي يحويه صدري..
للموت حكمه وربي مقدر الاسباب..
وانا رضيت بالمكتوب وقدر ربي...
يالله تجمعني فيه
وانك تجعل الجنه دارنا اجمل مصير...

امل مقتول
10-10-2011, 01:02 AM
في ليلة طويلة ظلماء، ساقني الكرب إلى أعتاب الخالق جل جلاله.
وهناك لقيت من الأنس أضعاف ما أملته من دنيا الناس وشؤونهم.
فغمرتني نشوة الذل لقيّوم السماوات والأرض، وفاض القلب بهذه النجوى:



وكيف يكون كسيرا وأنت النور الذي يشعّ في حناياه والأمل الذي يخفق به ويعيش عليه!..
بل كيف لا يكون كسيرا وقد ذلّ لعظيم سلطانك، ودان لسابق حكمِك وقضائك!..
بلائي به محض العبودية لك، والتجاؤه إليك، محض رعاية وتوفيق منك. فلأيّهما أدين بالشكر، وعلى أيهما أبذل التحمّل والصبر، وأقسى ما في كلّ منهما نعمة منك لا أستحقّها، ويد جميلة لا قبَل لي بأداء شكرها.

مولاي!
لئن نسيتْني أفراحُ الدنيا، فإن عزائي بما فاتني منها عظيم ما ألقاه من الأنس بذاتك، والأملِ في رحمتك. ولئن أبكتْني صروف الليالي والأيام فإن عزائي معها بكائي على أعتاب لطفك وبين يدي ربوبيتك. وشتان بين دموع اعتصرتْها الآلام من العيون، ودموع استجابتْ لذلّ العبودية فانحدرت تبكي لمن خلق الوجد في القلوب، وأودع الحرقة في الدموع.

مولاي!
أأشكرك على ما أوليتني من نعمة الصبر على البلاء، أم أشكرك على ما أوليتني بذلك من سعادة القرب إليك ولذّة المناجاة لك؟.. جلّت حكمتك يا سيدي، وصدق ما قاله الواصلون: "إنّ في كلّ جلال جمالا، وفي كل ابتلاء منّة ولطفا". وهل في اللطف ما هو أعظم من انصراف العبد إليك، وتحوله عن الأغيار إلى ملازمة بابك الكريم.

امل مقتول
10-10-2011, 01:04 AM
إلهي!
أي شيء يوحشني من الدنيا فقْده بعد أن رأيتك أمامي، وأنست بك في سري وجهري؟!. بل أي منّة منك أعظم وأجلّ من أن تُزيح عني حجابا كان قد شغلني عنك، فشُغلتُ بك عنه بما أكرمتَني من الاعتصام بك والتضرع إليك؟..


!.. نعم، إن القلب قد يتألم ولكن ما ألذَّ الألَم الذي يذيق صاحبه طعم العبودية لك، وحلاوة الرضا بحُكمك!..
ولكني يا مولاي، أجدني قد تطاولتُ بهذا القول إلى مكانة ليس لي شرف الدنوّ إليها. وما أنا -وحقك- في المزلة ممن يَحسُن بهم أن يقولوا: "عذِّبْ بما شئتَ، غيرِ البُعد عنك"..

إنني يا مولاي عبد إحسانك وفضلك، أفرّ من كل ضائقة إلى ظلال رحمتك، وأرتمي هاربًا من كل بلاء أمام أعتاب جودك. حسبي أن أتعلق في الخوف من كل كرب بنجوى أحبِّ خلقك إليك: "ولكن عافيتك أوسع لي". وبدعاء نبيك الكليم: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ (القصص:24)،وبنداء رسولك الصابر الأواب لربِّه: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾(الأنبياء:83).

الموضوع