طاغي ملامح
03-28-2009, 02:13 PM
:
"
صوت غضب ريح ..
صفعه بملامح أغصان إيامي ..
وبكت ..
وتآلمت ..
خدين غصن الحرمان ..
فتساقط دمع ورق ذكرياتي الى أرض الآمي ..
لا مناديل تحن على خدي غصن اليباس
في زحمة من يداه أصبحت لا تروي ..
حنين رؤياي في هتافات تساقطي ..
دموع ورق الأغصان ..
يداس بأقدام النسيان ..
فلا يتآلم معك ..
سوى جثث ورق الخريف ..
عندما يتساقط من آسره ليسجن معك ..
على طرقات الوداع ..
مازالت أوراقي ملقاه بجانب ذكرى النسيان ..
وربيع من حولي يزهر أنتشاءاً وعبق ..
ومنظر شوق ورحيق تجاذب أرواح ..
وأنا .. أنتظر ذلك الشتاء الذي سيودعني
بكفن كومة ثلج العدم ..
بين صفعات الريح ..
مآتم رحيل جثث الأوراق بين قبور الشوارع
من يسقيها ؟
من يرويها .. أمل !!
من ينتشل ما ظل بها لينمو ..
على ظلال الأرواح لتستريح بتنهدات رضى ..
لا .. وجود !!
سوى للمفقود ..
ياغصن أوراقي المهمله ..
مازلت تعانق نسيم سماءك ..
وأنا كنت أراك من بعيد لا تبتسم ..
الا بحضن أوراقي عليك ..
من كان يشدو معك ومعي ..
أين هو الآن ..
سقطت دمعتك من ريح غضب صمودك ..
فسقطت ولم تمد لى عروق وفاءك ..
بين الطرقات ..
أتنفس قتلى الأوراق ..
والرزق .. للريح ..
ترحل بي ..
خلف الطيور ..
ولا تعلم ,,
أين تقع ,,
كنت بجانبك أراك كل يوم ..
وظلت فصول دهر أحتراقي ..
تؤلمني ..
بضحايا ما تسقطه علي ..
فربما كفن ذلك الثلج بالشتاء ..
يورق ربيعاً ..
يبتسم معك ..
وتحيا لتنمو اليك .. !!
:
"
طاغي ملامح .. !!
"
صوت غضب ريح ..
صفعه بملامح أغصان إيامي ..
وبكت ..
وتآلمت ..
خدين غصن الحرمان ..
فتساقط دمع ورق ذكرياتي الى أرض الآمي ..
لا مناديل تحن على خدي غصن اليباس
في زحمة من يداه أصبحت لا تروي ..
حنين رؤياي في هتافات تساقطي ..
دموع ورق الأغصان ..
يداس بأقدام النسيان ..
فلا يتآلم معك ..
سوى جثث ورق الخريف ..
عندما يتساقط من آسره ليسجن معك ..
على طرقات الوداع ..
مازالت أوراقي ملقاه بجانب ذكرى النسيان ..
وربيع من حولي يزهر أنتشاءاً وعبق ..
ومنظر شوق ورحيق تجاذب أرواح ..
وأنا .. أنتظر ذلك الشتاء الذي سيودعني
بكفن كومة ثلج العدم ..
بين صفعات الريح ..
مآتم رحيل جثث الأوراق بين قبور الشوارع
من يسقيها ؟
من يرويها .. أمل !!
من ينتشل ما ظل بها لينمو ..
على ظلال الأرواح لتستريح بتنهدات رضى ..
لا .. وجود !!
سوى للمفقود ..
ياغصن أوراقي المهمله ..
مازلت تعانق نسيم سماءك ..
وأنا كنت أراك من بعيد لا تبتسم ..
الا بحضن أوراقي عليك ..
من كان يشدو معك ومعي ..
أين هو الآن ..
سقطت دمعتك من ريح غضب صمودك ..
فسقطت ولم تمد لى عروق وفاءك ..
بين الطرقات ..
أتنفس قتلى الأوراق ..
والرزق .. للريح ..
ترحل بي ..
خلف الطيور ..
ولا تعلم ,,
أين تقع ,,
كنت بجانبك أراك كل يوم ..
وظلت فصول دهر أحتراقي ..
تؤلمني ..
بضحايا ما تسقطه علي ..
فربما كفن ذلك الثلج بالشتاء ..
يورق ربيعاً ..
يبتسم معك ..
وتحيا لتنمو اليك .. !!
:
"
طاغي ملامح .. !!