MoRsTa
02-26-2009, 07:47 PM
الله أعلم بخلقه
سأروي لكم حكاية
فيها من العبر الكثير
أسمعوني وأنصتوا حتى النهاية
جاء رجل الى شيخ قدير
قال أغثني يا من تمتلك الدراية
وعهد لك مني خادم
ما حييت وما لعمري من بقاية
فكان بعون الله ما أراد
وبعد وفاء الرجل بعده ودفن الشيخ بقبره
أشاد الرجل بنائا قرب الضريح
وعاش حياته يروي الروايه
الى ذلك اليوم العجيب
ودخول لص الى المبنا القريب
ليسرق ما بداخله من النفائس والهدايا
ويخرج الرجل في الصباح
لينفجر من التألم والصراخ
ويقول في سر حاله ياسيد هذا المكان
بالآمس كانت لك البصيرة في الآنام
فكيف أنا الفقير لربك
لم أستطع حمايتك بعد أن أنام
لتترك اللص يسرق رزقنا
وكل ما تركته أرثاً لنا
عاد الرجل الكريم كي يستريح
بعد ما تأذى من هذا العمل القبيح
وفي سهوه والغيب لاح ترائه له شيخ المكان
قال أفق يا بنى
لقد كنت الوفي لعهدك
وكنت صادقاً لوعدك
ورويت الحق قبل موتك
فاسمع قصة اللص اللئيم
بعد كسره الاقفال ودخول مبناك الحميم
جمع الاشياء وهام بالذهاب
أوقفته ونظرت بعينيه قبل أن يبلغ الباب
أمال ناظريه عني وهرب
لحقته تابعته على فرسي
عند أطراف النهر وقع
نزلت عن صهوة حصاني
كان من عزم السقوط يعاني
أخرجت سيفي من غمده
وكلي حزن لقمائة فعله
فهمت عليه كي أطعنه
صعقت لهول ما شاهدته
لم أجد ذرة أيمانً
لأغرس سيفي بقلبه
فعدت هنا وتركته
الله أعلم بحال خلقه
كتبها محسن حسن
خطي عربي
ألهم أغفر لي أذا أخطأت
سأروي لكم حكاية
فيها من العبر الكثير
أسمعوني وأنصتوا حتى النهاية
جاء رجل الى شيخ قدير
قال أغثني يا من تمتلك الدراية
وعهد لك مني خادم
ما حييت وما لعمري من بقاية
فكان بعون الله ما أراد
وبعد وفاء الرجل بعده ودفن الشيخ بقبره
أشاد الرجل بنائا قرب الضريح
وعاش حياته يروي الروايه
الى ذلك اليوم العجيب
ودخول لص الى المبنا القريب
ليسرق ما بداخله من النفائس والهدايا
ويخرج الرجل في الصباح
لينفجر من التألم والصراخ
ويقول في سر حاله ياسيد هذا المكان
بالآمس كانت لك البصيرة في الآنام
فكيف أنا الفقير لربك
لم أستطع حمايتك بعد أن أنام
لتترك اللص يسرق رزقنا
وكل ما تركته أرثاً لنا
عاد الرجل الكريم كي يستريح
بعد ما تأذى من هذا العمل القبيح
وفي سهوه والغيب لاح ترائه له شيخ المكان
قال أفق يا بنى
لقد كنت الوفي لعهدك
وكنت صادقاً لوعدك
ورويت الحق قبل موتك
فاسمع قصة اللص اللئيم
بعد كسره الاقفال ودخول مبناك الحميم
جمع الاشياء وهام بالذهاب
أوقفته ونظرت بعينيه قبل أن يبلغ الباب
أمال ناظريه عني وهرب
لحقته تابعته على فرسي
عند أطراف النهر وقع
نزلت عن صهوة حصاني
كان من عزم السقوط يعاني
أخرجت سيفي من غمده
وكلي حزن لقمائة فعله
فهمت عليه كي أطعنه
صعقت لهول ما شاهدته
لم أجد ذرة أيمانً
لأغرس سيفي بقلبه
فعدت هنا وتركته
الله أعلم بحال خلقه
كتبها محسن حسن
خطي عربي
ألهم أغفر لي أذا أخطأت