المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لحظات يأس و اشراقة أمل ..


~سمو الحب~
09-13-2009, 08:58 AM
عندمآ تجتآحك الأحلآم وتطلق بتفكيرك إلى العنآن .
.وتبدأ الأحلآم الورديه تتعمق تفكيرك وتشعر حينهآ
أنك أسعد مخلوق خُلق على وجه الأرض
وتصل حينهآ إلى قمه السعآده
تذكر حينهآ,,




http://img36.imageshack.us/img36/7412/jhgc.png









أن كل هذه السعاده ربمآ تكون سرآبآ فشعورك هذا مجرد
شعور خآإطف فثق انه ربمآ
يتحقق وربمآ ينكسر حلمك
فعد حالا وباقصى سرعه لديك
الى أرض الواقع حتى لاتصيبك الحسره بخذلان حلمك
فمثل مآ هناك "قمه" هناك "قاع"
ولا تطمح الى القمه دائمآ فلربمآ تصل قريبآ
من القمه وتهوي مخذولا الى القاع








فالاحلام "خيال" واغلبيتهآ "سراب"
عندمآ يسكنك الألم وتلعب بك الاقدآر يمنةً ويسره
وتذوق كأسآإ من العلقم وتشرب المر
وتسكن الدموع الحآرقه مقلتيك
وتعرض البسمه عن شفتيك وتوحش الدنيآ في عينيك
فتذكر حينها,,






http://img199.imageshack.us/img199/3012/94705515.jpg











أن الحيآة بطبعها " حزن" و"فرح
وطبع الورود " شوك " و " زهور"
وانه مهمآ كآن ليلكَ أليم عسير فغدآ يوم آخر
قال تعالى:
[ فإن مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا]
فلربمآ يحمل لك الغد عكس مآ

حملته لك الليله الظلمآء التي عشتهآ بآلامكـ

عندمآ تعتقلك الظروف بقيودهآ
قيود محكمه وتنغلق أمآإمك الأبوآب

وتظلم أمآمك الدروب وتعلق في صدرك الحروب.
.وتتقيد بقيود البشر بقيود"المحظور " واللاّ " محظور"
ويسكنك اليأس وتعيش الكآبه فلا تستطيع موآصلة طريقك
.وتصبح حيآتك بلا هدف
تذكر حينهآ,,
أن هناك[ رباً ] إن نسيته لن ينسآكـ.
أن هناك [ رباً ] تدعوه.
[ رباً ] تشكو اليه [ رباً ] يفرج الهموم وييسر الكروب
ويضيء لكـ الدروب
قال تعالى:
[ وإذا سألك عبادي عنّي فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا
دعان ـ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون.]
فلا تجعل الظروف تتحول الى "سفاح" يقتلك ويسفح
دمك وأنت حي تُرزق









http://img11.imageshack.us/img11/5423/nsaayate8de6031ee.gif




مما رـآق لـي
دمــتــم بــوـوـوـد

الغلا كلـه
09-18-2009, 02:43 AM
كلمآت تآهت بين حروفك
احسنتٍ الاختيار
دووم الذوق ما نعدمه منك

دمتي بوود

’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’
09-18-2009, 06:17 AM
طرحك اكثــر مـن رآئـع غاليتي ..

دمتي ودام ابداعك ..

تحياتي لك ..

آحساس آلجوري ..

الزمن السعيد
09-19-2009, 08:52 PM
كل الشكر والتقدير والأعتزاز لك،وموضوع جدا مميز ،
نعم لكل شيئ خلقه الله من زوجين أثنين ،أي الفرح والحزن ،الصحة والمرض ،الغنى والفقر،الأمل واليأس ،
لايخرج أي مخلوق عن هذه الصفات المتناقضات أبدا،لماذا ؟
لأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كما يشاء،أي :يتقلب الأنسان بين أسماء وصفات الله سبحانه وتعالى،قال تعالى: وهو الذي أضحك وأبكى،عندما كشف لخليل الله سيدنا ابراهيم عليه السلام ورأى الحقيقة عن ربه فقال بالقران الكريم:وهوالذي يطعمني ويسقين واذا مرضت فهو يشفين . نسب المرض لنفسه تأدبا مع الله وتعليما لنا لأننا نرى المرض نقص ،
قال ايضا:ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلاتعقلون.كل من على في الأرض سينزل (الرافع الخافض المعز المذل) كل ذلك لترقي الأنسان لربه ،وليعلم أنه بين يدي ربه ،ولنضوجه ولتعلو مكانته ليكون أهلا للقاءه سبحانه وتعالى، ولايكون ذلك الشعور والاحساس الا للمؤمن ،واذا علم الأنسان المؤمن بأنه بنعم الله يتقلب وبأسمائه وصفاته ذاق حلاوة ايمانه وشعر بالسعادة والفضل ، وعلم لماذا أتى على هذه الدنيا ،وعلم أسرارها ،وفهم قوله تعالى :وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة.
وأيقن قوله تعالى:أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لاترجعون ؟ . صدق الله العظيم
ومعظم الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا،وهم في غفلة كبيرة،والقليل جدا جدا أهل الصحو ،وهم أهل الحب الحقيقي،والذي يفهم ويتقي الله يذق طعم الايمان،
ويزداد بتذوقه يصل الى الحب الحقيقي حب من خلق الحب وأسكنه وزينه بمخلوقاته،والحب مثل الماء خلقه الله وجعله في مخلوقاته ،لايستطيع أحد الأستغناء عنه أبدا ،قال تعالى :وجعلنا من الماء كل شيئ حي.وكذلك كل من أحب حبا خالصا لوجهه الكريم ليس لغاية فهو انسان حي ،ينعم بحياة لاينعمها سواه.
ولك كل الشكر ، -سمو الحب-أسم على مسمى - وسامحيني لأطالتي هذه،
وتقبلي مروري .
الزمن السعيد