المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علم الكيمياء ماهو؟:هو قلب المعدن أو الشيئ الرخيص الى معدن ثمين وغالي جد هل تريد أن تتعلمه ؟


الزمن السعيد
09-20-2009, 04:30 AM
أنا في الصين اليوم ،
هم بمعاملهم: يصنعون ويقلبون المعادن الرخيصة والبلاستيك الى أغلى من الذهب والناس من أرجاء العالم تتدفق لتشتري وتدفع لهم
،مثلا:2أو4أو8أو12أو20 g هذه الميمي كارت التي توضع بالجوال الصغيرة الحجم التي لايصل وزنها الى 1غرام تشترى اليوم مايعادل من وزنها ذهبا ،وعليها الطلب متزايدا،كذلك الجوالات التي مصنوعة من المعدن والبلاستيك ،أيضا سعرها عندهم وعند الدول المتقدمة من الغرب مايعادل من الذهب ،
لماذا ؟؟؟
لأن عندهم العلم والصناعة الدقيقة ويضعون مايشاؤون بهذه القطعة الصغيرة من الخبرة والسعة كما يريدون،وهذا من حقهم .لأنهم وصلوا الى دقة متناهية، وكلما ازداد المرء بدقة الأمور ومنتهاها ،يصل الى النجاح والتفوق على غيره.
وأنا بمعملي: أفعل أقوى من الكيمياء فأصل الى دقة متناية ،ليس بالمعادن ،ولكن بالانسان ،الذي فيه ألطف وأحس مشاعر ،وأدق تركيبة على وجه الأرض ،وأقوم بتحويل أنفس البشر ومعادنهم وأحوالهم من الشقاء الى السعادة، ومن الحزن فرحا ،والبكاء ضحكا،والمرض عافية،والعداوة صداقة وأخوة حميمة،كل ذلك بالعلم والعمل أيضا ،كما حولها الله ورسوله بين أصحابه ،قال تعالى:لوأنفقت مافي الأرض جميعا ماألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف.وحول رسول الله عداوة أعدائه الى أشد أصدقائه وأحبائه حتى فدوه بالمال وبالنفس والروح.وقدموا أرواحهم فداء وتضحية ،لماذا كل هذه التضحية،وما مقابل ذلك ؟لأنهم حصلوا وملكوا أغلى من هذه الاشياء التي ضحوا بها،كل ذلك بالمعمل الكيميائي الذي أذاقهم، وملكهم ،وحسسهم ،هو نفس المعمل الذي عند المسلمين وعند رسولهم عليه الصلاة والسلام وجميع مواده الأولى وطرق ادارة ذلك المعمل وكيفية التصنيع موجودة، برسالة الله- القران الكريم -التي نقرؤها كثيرا ولكن المعمل هوانا وانت مقفل ومعداته واقفة عن العمل ،
داؤك منك وما تبصر---وداؤك فيك وما تشعر
وتزعم أنك جرم صغير ---وفيك أنطوى العالم الأكبر
أنا في الصين اليوم ،
هم بمعاملهم: يصنعون ويقلبون المعادن الرخيصة والبلاستيك الى أغلى من الذهب والناس من أرجاء العالم تتدفق لتشتري وتدفع لهم
،مثلا:2أو4أو8أو12أو20 g هذه الميمي كارت التي توضع بالجوال الصغيرة الحجم التي لايصل وزنها الى 1غرام تشترى اليوم مايعادل من وزنها ذهبا ،وعليها الطلب متزايدا،كذلك الجوالات التي مصنوعة من المعدن والبلاستيك ،أيضا سعرها عندهم وعند الدول المتقدمة من الغرب مايعادل من الذهب ،
لماذا ؟؟؟
لأن عندهم العلم والصناعة الدقيقة ويضعون مايشاؤون بهذه القطعة الصغيرة من الخبرة والسعة كما يريدون،وهذا من حقهم .لأنهم وصلوا الى دقة متناهية، وكلما ازداد المرء بدقة الأمور ومنتهاها ،يصل الى النجاح والتفوق على غيره.
وأنا بمعملي: أفعل أقوى من الكيمياء فأصل الى دقة متناية ،ليس بالمعادن ،ولكن بالانسان ،الذي فيه ألطف وأحس مشاعر ،وأدق تركيبة على وجه الأرض ،وأقوم بتحويل أنفس البشر ومعادنهم وأحوالهم من الشقاء الى السعادة، ومن الحزن فرحا ،والبكاء ضحكا،والمرض عافية،والعداوة صداقة وأخوة حميمة،كل ذلك بالعلم والعمل أيضا ،كما حولها الله ورسوله بين أصحابه ،قال تعالى:لوأنفقت مافي الأرض جميعا ماألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف.وحول رسول الله عداوة أعدائه الى أشد أصدقائه وأحبائه حتى فدوه بالمال وبالنفس والروح.وقدموا أرواحهم فداء وتضحية ،لماذا كل هذه التضحية،وما مقابل ذلك ؟لأنهم حصلوا وملكوا أغلى من هذه الاشياء التي ضحوا بها،كل ذلك بالمعمل الكيميائي الذي أذاقهم، وملكهم ،وحسسهم ،هو نفس المعمل الذي عند المسلمين وعند رسولهم عليه الصلاة والسلام وجميع مواده الأولى وطرق ادارة ذلك المعمل وكيفية التصنيع موجودة، برسالة الله- القران الكريم -التي نقرؤها كثيرا ولكن المعمل هوانا وانت مقفل ومعداته واقفة عن العمل ،
داؤك منك وما تبصر---وداؤك فيك وما تشعر
وتزعم أنك جرم صغير ---وفيك أنطوى العالم الأكبر
جميعنا يعلم بأن البترول، والذهب، والمعادن، كانت من الاف بل ومن ملايين السنين بباطن الأرض، ولم تستخرج الا من سنوات لماذا؟
لأنه أتى رجال معهم العلم والاكتشافات وأخلصوا وسابروا وصبروا،الى أن أستخرجوها من باطن الأرض ،فأصبحت أغلى شيئ وأثمنه على وجه الأرض والجميع عرفوا قيمته وهم بحاجة اليه ماسة ،
كذلك الانسان مثل الأرض،فيه الدفين والأخلاق الحميدة والنور والايمان ،ومعرفة الله ،وفيه كل عظيم ،قال عليه الصلاة والسلام :كل مولود يولد على الفطرة،فأبواه .........الحديث .
أي فطرة الله التي فطر الناس عليها ،وهي تلك الأخلاق والقيم والنور، والعظمة من بارئها،فأتى الأنبياء والمرسلون ليخرجوا دفائن الكنوز ويظهروها الى الوجود ،لتسعد البشرية في هذه المعمورة،
قال تعالى:لتخرج الناس من الظلمات الى النور.وقال أيضا:لتبين للناس.ومن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها.
كذلك أتى المصلحون والمفكرون ليخرجوا الناس من وهمهم،وجهلهم، ومن ظلمات الدنيا والنفس والشيطان ،الى نور الحق والهداية والسعادة في الدنيا والأخرة.

و ماالفرق بيننا وبين (الحضارات ) الصناعات المتقدمة الأن وماهو ؟
1-هم يبنون الصناعات،(ويسمونها حضارة) والتطورات والتكنلوجياالعلمية ،الحضارة تصنع وتبني الأنسان الداخلي ،بجميع قيمه الأنسانية ،والروحية،
وماهي مخلفات صناعاتهم؟ولايبنون الانسان بل يدمرونه.
مخلفاتها ضرر على البيئة ويقصر من عمرها،وضررعلى صحة وسلامة الانسان، و الانسان هو جوهر ة هذا الكون .لأن هذا الكون وجد لخدمة هذا الانسان،والانسان وجد لخدمة الله ،وليظهر الله عليه أسماأه وصفاته ،وليكون خليفة عنه سبحانه وتعالى,قال تعالى :اني حاعل في الأرض خليفة.
2-أما المسلمون الحق ،ودين الاسلام الحق ،فهو يبني الأنسان ويبني البيئة ويزيد بالطاقة والنور لهذا الكوكب،ويعمر دنياه، وأخرته، وعواقب أمره ،وهو رحمة لكل موجود على هذه المعمورة.
ولكن المعامل عندنا كثيرة جدا ويلزمها صيانة، واعادة النظرفيها،ولنصلحها ،قال تعالى:قدأفلح من زكاها وقد خاب من دساها. قال تعالى:صنع الله الذي أتقن كل شيئ.
ولنقدرها، وندورها ،لنسعد ،ونسعد البشرية جمعاء ،والبشرية بحاجة ماسة الى تشغيل معملها الذاتية ،والمسبقة الصنع ،ولكن يلزمها الوقود والعمل ،لتعطي ماأعطته بأول ظهورالاسلم وقد انتشرت بضائعه وعم الشرق والغرب ، وغير مجرى التاريخ ،بعدة سنوات قليلة
ولسوف يسألنا يوما صاحب الرسالة عن رسالته،مافعلتم بها ؟ان قلنا فقط قرأناها وتنغمنى بها وانشرحت صدورنا بقرائتها ،فسيجاوبنا :هذا جيد ولكن الرسالة ليس فقط للقراءة ،ولكن هي موجهة للعمل بها،وقد خسرتم وخبتم .وسيبدلنا بأناس أفضل منا ليعملوابها ويقربهم اليه زلفا.
هذا ماألهمني الله بكتبه ليلة العيد ،
وأنتم الخير لكل عام.

و ماالفرق بيننا وبين الحضارات المتقدمة الأن وماهو ؟
1-هم يبنون حضارة الصناعات، والتطورات والتكنلوجياالعلمية ،
وماهي مخلفاتها؟ولايبنون الانسان بل يدمرونه.
مخلفاتها ضرر على البيئة ويقصر من عمرها،وضررعلى صحة وسلامة الانسان، وهو جوهر هذا الكون .
2-أما المسلمون الحق ،ودين الاسلام الحق ،فهو يبني الأنسان ويبني البيئة ويزيد بالطاقة والنور لهذا الكوكب،ويعمر دنياه، وأخرته، وعواقب أمره ،وهو رحمة لكل موجود على هذه المعمورة.
ولكن المعامل عندنا كثيرة جدا ويلزمها صيانة، واعادة النظرفيها،ولنصلحها ،قال تعالى:قدأفلح من زكاها وقد خاب من دساها. قال تعالى:صنع الله الذي أتقن كل شيئ.
ولنقدرها، وندورها ،لنسعد ،ونسعد البشرية جمعاء ،والبشرية بحاجة ماسة الى تشغيل معملها الذاتية ،والمسبقة الصنع ،ولكن يلزمها الوقود والعمل ،لتعطي ماأعطته بأول ظهورالاسلم وقد انتشرت بضائعه وعم الشرق والغرب ، وغير مجرى التاريخ ،بعدة سنوات قليلة
ولسوف يسألنا يوما صاحب الرسالة عن رسالته،مافعلتم بها ؟ان قلنا فقط قرأناها وتنغمنى بها وانشرحت صدورنا بقرائتها ،فسيجاوبنا :هذا جيد ولكن الرسالة ليس فقط للقراءة ،ولكن هي موجهة للعمل بها،وقد خسرتم وخبتم .وسيبدلنا بأناس أفضل منا ليعملوابها ويقربهم اليه زلفا.
هذا ماألهمني الله بكتبه ليلة العيد ،
وأنتم الخير لكل عام.

’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’
09-20-2009, 06:54 PM
شدني ما قرئته بمتصفحك الاكثر مـن رائـع ..
عافاك الله ,,
تقبل تحياتي ..
أختك آحساس آلجوري ..

الزمن السعيد
09-21-2009, 12:02 AM
كل الشكر والتقدير لأختي آحساس آلجوري .
جعلنا أخوة بالله ،ولله ،وفي الله ،وجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم ،ومن السبعة الذين يظلهم تحت ظل عرشه يوم لاظل الاظله،وسائرة أسرة منتهى الذوق ،

خجل انثى
09-22-2009, 09:06 AM
طرح أكـــــثر من رائع..
وتسلم أيدكـ..
وكـــــل الشكـــر لك..

/
تحياتي..

الزمن السعيد
09-22-2009, 02:13 PM
بل الشكر لكل من نور صحيفتي ل خجل أنثى
وصورة توقيعك انستي هذه،
كلما أراها أتذكر نعم الله تنزل علينا، وأتذكر رحمته التي وسعت كل شيئ،وكأن هناك رابط بين المطر وهو الرحمة للمخلوقات عامة ،وبين النور الذي تسبح به الموجودات،ويتدفق عليها بلا انقطاع ،
وكذلك الشكر والتقدير لكل من قرأها ولم يستطع أن يكتب شيئا لضيق الوقت عنده ،له التحية والاجلال .