المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ستون مبدأً نبويّاً في فنّ التعامل مع الأطفال ،


الزمن السعيد
10-09-2009, 12:27 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/jTu19364.gif
ستون مبدأً نبويّاً في فنّ التعامل مع الأطفال

1 ـ علينا أن نعلّم أبناءنا حقائق الإيمان، كما نعلّمهم أركانه.
2 ـ تعلّق القلب بالله تعالى، واللجوء إليه في كلّ حال، مع الأخذ بالأسباب المطلوبة: من أعظم حقائق الإيمان وثمراته، التي ينبغي أن تغرس في نفس الطفل والناشئ منذ الصغر.
3 ـ التربية العَمليّة خير ما يعمّق حقائق الإيمان في النفوس، وهي تختزن في نفوس الأطفال، ثمّ يكون التعامل بها في أوقاتها المناسبة.
4 ـ صحبة الطفل للكبير لا تنفكّ عن فائدةٍ تربويّة، فعلينا ألاّ نحجب أبناءنا عن صحبتنا وصحبة الكبار.
5 ـ لا غنى للصغار عن وقوف الكبار بجانبهم عند الشدائد، فمنهم يتعلّمون، وبهديهم يقتدون..
6 ـ مشاعر الأمومة في الإسلام محترمة مقدّسة.؟! فعلى الأمّهات الفاضلات أن يوظّفن مشاعرهنّ، وعواطف البنوّة نحوهنّ لغرس مبادئ الحقّ والتمسّك بها، وَحبّ الخير وفعله.؟!
7 ـ الدفاع عن الإسلام، والغيرة عليه وحفظ حرماته، لا يبرّر العدوان على مشاعر الأمومة والطفولة، ولا يقرّ الإساءة إليها.
8 ـ الدعاء باب عظيم لإصلاح الأولاد، وحسن توجيههم.
9 ـ الدعاء على الأولاد فتنة وبلاء، وإفساد وإيذاء، وربّما جرّ الإنسان الشرّ بدعائه على نفسه وولده، ثمّ يندم ويتحسّر، ولات ساعة مندم.!
10 ـ الدعاء للطفل من مظاهر الإحسان في تربيته، والدعاء له بظهر الغيب لا يغني عن الدعاء له أمامه.

11 ـ الدعاء للطفل، أو الناشئ أمامه يرفع همّته، ويشحذ عزيمته، ويحمله على التوجّه إلى تحقيق ما يدعى له به.
12 ـ دعاء الكبار للصغار بخيري الدنيا والآخرة من أعظم أسباب السعادة والفلاح.
13 ـ على الوالدين أن يطلبوا الدعاء لأولادهم من أهل الصلاح والتقوى، ويعلّموا أطفالهم ذلك.
14 ـ على المؤمن أَن يعوّد لسانَه: الدعاء بالبركة، فأنّها نماء وحسن عاقبة، وهي أهمّ ما يكرم الله به عبَاده من النعم.
15 ـ ينبغي المسح على رأس الطفل والدعاء له، قبل تعليمه وتوجيهه، والدعاء له من وسائل التربيةِ الروحيّة، لغرس معاني الذكاء الروحيّ وحقائقه.
16 ـ التواصل الجسديّ بين المربّي وطفله من مظاهر الرحمة وحسن الرعاية.
17 ـ التماس البركة من الله تعالى بتقديم المولود إلى الرجل الصالح، ليسمّيه ويحنّكه، ويدعو له.
18 ـ العقيقة سنّة، وهي من حقّ المولود على والده، ويُسنّ أن تُذبحَ يوم السابع، ويحلق رأس المولود ويسمّى.
19 ـ قرب المربّي يعني الحبّ والنفع بكلّ خير.. فكيف بقرب الوالد والوالدة.. والبعد يعني الجفوة والجهل.. ولا تربية مع الجهل.!
20 ـ إخبار الأطفال بمحبّة الكبار لهم، له أثر كبير في تربيتهم وتوجيههم.
21ـ كما تُكلّفُ الأمَّة أن تقتديَ بنبيّها صلى الله عليه وسلم في صلاتهِ وعباداته، فهي تُكلّفُ أن تقتديَ به صلى الله عليه وسلم في حبّه للأَطفال، وحسن تعامله معهم، وسائر شئونه.
22 ـ دخول الأطفال إلى المسجد مع آبائهم وأمّهاتهم، ولو كانوا غير مميّزين، إذا أمن من تلويثهم لهُ، من خير الوسائل المعينة على تربيتهم، وغرس معاني الخير في نفوسهم.
23 ـ توجيه الطفل إلى لزوم الأدب في المسجد، ومَا فيه من عظيم الأجر والمثوبة.
24 ـ من فقه المربّي في الدينِ أن يوازن بين المصالح والمفاسد، فيرجّح المصلحة الأكبر، ويدفع المفسدة الأكبر، فما كلّ ما كان خيراً في حال، هو خير في جميع الأحوَال.
25 ـ الرحمة بالأطفَال عاطفة إنسانيّة سامية، يكرم الله بها من أحبّ من عباده.
26 ـ من عظمة الكبير وفضله وكماله: أن يرحم الأطفال، ويحسن التعامل معهم..
27 ـ رحمة الصغار والضعفاء باب لاستنزال رحمة الله تعالى وفضله على عباده.
28 ـ سلوك المربّي الفاضل ومواقفه مع أطفاله، مَصدر تربية عمليّة، وخير عظيم لكلّ مَن حوله.
29 ـ ممازحة الطفل، والصبيّ الصغير من حقوق الأطفال التي لا ينبغي أن يستهان بها.
30 ـ اللغة ذات الجرس الطفوليّ، التي فيها المداعبة والتلطّف خير مفتاح للدخول إلى قلوب الأطفال والتأثير فيهم.

31ـ مداعبة الأطفال وممازحتهم من خير ما يحبّبهم بالكبار، ويقرّبهم منهم، ويهيّئهم للتكيّف الاجتماعيّ المنَاسب، فمزاح المربّي يحقّق مقاصد مشروعة مفيدة..
32 ـ الطفل أهل لتحمّل العلم والرواية منذ سنّ مبكّر، فلا تستهن بقدراته.
33 ـ على المربّي أن يعتني بأولاده منذ الطفولة، فما يكون في مرحلة الطفولة ـ غالباً ـ يطبع شخصيّة الإنسان، ويخطّ مستقبل حياته.
34 ـ ما يلقى إلى الطفل في سنّ الطفولة يرسخ في نفسه ويثبت، ويصبح عادة له لا يتخلّى عنها.
35 ـ في الأطفال طاقة عظيمة، لو وجّهت إلى الخيرِ ومعالي الأمور لأثمرت أطيب الثمرات في أقصرِ مدّةٍ بإذن الله.
36 ـ على المرَبّي أن يوجّه الطفل برفقٍ من خلال أخطائه، ولا ينبغي أن يتغاضى عنها بدون حكمة ظاهرة.
37 ـ ذكر اللهِ تعالى قَبل البَدء بالطَعَام والشراب وفي كلّ شأن، من أهمّ ما ينبغي أن يراعى في تربية الأطْفال وتأديبهم.
38 ـ من الأدَب مع الكبار ألاّ يَأكلَ مَن بحضرَتهم قَبْلَهم، فقد يكُونُ لهم من الرأي والتوجيه ما لا يُدرَكُ بسبقهم.
39 ـ سنُّ السابعَة هو سنُّ التمييز بين الخير والشرّ، والحسَن والقبيح، وأمر الناشئ بالصلاة منذ هذا السنّ إنَّمَا هو للتَحبيب بالعبَادة والترغيب بها، وللتعْويد عليها، فينبغي أن يؤمرَ بِرفقٍ، ويذكّر بتحبيب وترغيب، فإنّه غير مكلّف بعد..
40 ـ ثلاث سنواتٍ مدَّة كافية لتدريبِ الطْفل علَى العبادة، وتحَبيبه بها، وإذا لم يتحقَّق ذلك فيعني أنّ الخلل وَاقع من المربّي غالباً: من طريقته وأسلوبه، أو إهماله وتقصيرِه.. وَفِي هذا السنّ فرصة للتداركِ، ولو بالضربِ غيرِ المبرّح، فهذَا خيْر من تمرُّد الناشئ وانحرافه بعد ذلك.
41ـ من أهمّ حكم التفريق بين الأطفال فِي المَضَاجِعِ: تربيَة الذكور على العفّة والرجولة، والإناث على الحياءِ والأدب.
42 ـ لتربية البنات في الإسلامِ خصوصيَّة ومزيّة، نظراً لأهمّيّة المرأة في المجتمع، وعظم المسئوليّة التي تناط بها..
43 ـ خير ما يعدُ به المربّي الطفلَ جَنَّةُ اللهِ تعالى ورِضوانه، وما أكثر النصوص في الكتاب والسنّة التي تَعِدُ المؤمنين المتّقين بذلكَ، فَعَلى المرَبّي ألاّ يُغفِل هذَا الأمْر من منهَجه وأسلوبِه، فيقصر المثوبة والجزاء على الحظوظ الدنيويّة العاجلة.
44 ـ الإسلام يشجّع على الإكثار من النسل الصالح، لما فيه من قوّة الدين وأهله، وعمارة الأرض بدين الله ومَنهجه.
45 ـ يُقدّم الأطفال والضعفاء على الأقويَاء والكبار في بذل الطعام والمشتهيات، رحمةً بهم، والتماساً لبركة الله تعالى في الأطعمة والأرزاق، واستدراراً لفَضله على عبَاده، وتيمّناً بدوام نعمَته سبحانه، لأنّ الأطفال لا أوزار عليهم ولا تبعاتٍ.
46 ـ العْدلُ بَيْنَ الأَوْلادِ من أهمّ ما يؤلّف بين قلوبهم ويحفظهم من الفرقة والاختلاف، وهو عنوَان شخصيّةِ المسلم، وأظهر صفاته وخلاله.
47 ـ ما أكثر ما يقع الظلم على الضعفة والمساكين، والظلم مرتعه وخيمُ، وعند الله تبلى السرائر، وتجتمع الخصوم، فيعلو الحقّ وأهله، ويكشف عوار الباطل، ويهتك ستره. وعلى المؤمن أنْ يدافع عن حقّ الضعفاء، كالطفل والمرأة، وينهى عن ظلمهم، وألاّ يشهد على جورٍ يوقع عليهم، أو يكون شريكاً فيه، فذلك أدنى الدرجات في نصرتهم.
48 ـ لا عذر للمربّي بالظلم للطفل أو الناشئ، والأخذ بالشدّة في تربيته بغير حقّ، فالرفق ما جعل في شيءٍ إلاّ زانه، وما نزع من شيءٍ إلاّ شانه.
49 ـ يتأكّدُ كفّ الأطفال عن اللعب أوّل الليل، لحفظهم من شرّ الشياطين وأذاهم، ومَا قد يتعرّض له الأطفال هذه الساعة من الشرّ والأذى قد لا تزول آثاره إلى آخرِ العمر.
50 ـ تعويذ الأطفالِ من شرّ الشياطين، وتعويدهم التعوّذ بالله تعالى من كلّ شَرّ، من أعظم حقائق الإيمان بالله تعالى، وخير ما يحفظهم من شرِّ الشياطين أن يعتادوا ذكر الله تعالى في جميع أحوَالهم.
51ـ من السنّة السلام على الصبيان، ولو كانوا يلعبون، ما دام اللعب مباحاً..
52 ـ سلام الكبار على الصبيان تعليماً لهم لآداب الإسلام وفضائله، والأصل أنّ الصغير يبتدئ الكبير بالسلام، وفي السلام على الصبيان إشعار لهم بكيانهم، وتقدير الكبار لهم، ورفع لهممهم أن يتّصلوا بالكبار، ويقتدوا بهم..
53 ـ تربية الأطفال على حفظ السرّ، ولو عن أقرب الناس إليهم، من أهمّ ما يغرس فيهم من أخلاق ومبادئ.
54 ـ الدفاع عن الطفل المخطئ، والتماس العذر له، من حكمة المربيّ، وبعد نظره، وسعة صدره.
55 ـ جواز الاحتجاج بالقدر بعد وقوعه، لالتماس العذر للمخطئ بغير تعمّد.
56 ـ حسن التعامل معَ الأطفال يرسخ في ذاكرتهم، ويكون له أبلغ الأثر في سلامة شخصيّتهم، وحسن نموّهم، ومن أهمّ مظاهره: الاحترام والتقدير، وعدم الاستهانة أو الاستصغار.
57 ـ لا تستصغر طفلك أو تلميذك.. فربّما فاق طفل اليوم والديه وأستاذه في الغد القريب، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء وكيف يشاء..
58 ـ الرفق في مُعاملَةِ الأطفالِ والخدم من أهمّ آداب الإسلام ومبادئه، وممّا يدلّ على سماحة الإنسان وحسن خلقه.
59 ـ رحْمةُ النبيّ صلى الله عليه وسلم بالضعفاء والخدم، ووصيّته بهم، واهتمامه بحسن معاملتهم، ممّا لا خصوص فيه ولا استثناء.
بقلم د. عبد المجيد البيانوني
منتديات الحصن النفسي

الحقيقة هي ثمانون مبدأً نبويّاً في فنّ التعامل مع الأطفال :
وهذه هي التكملة

60 ـ كفالَة الأيتام وحسن رعايتهم من مظاهر اجتماع كلمة الأمّة، وتآلفها وتراحمها، وأعظم بشرى لكافل اليتيم أنّه يكون مع النبيّ صلى الله عليه وسلم في الجنّة.
61 ـ مشروعيّة المسح على رأس الصبيّ اليتيم بخاصّة، والدعاء له.
62 ـ كرامة الطفل وحسن نشأته كرامة لوالديه. فلنكرم أنفسنا بحسن الرعاية لأطفالنا.
63 ـ ربّما كان للعمل القليل في رعاية الطفولة مثوبة كبرى من فضل الله ورحمته، ونيل رضوانه وجنّته، وذلكَ لما يترتّب عليها من النشأة السويّةِ والآثار الطيّبة.
64 ـ جلوس الأطفال مع الكبار في صدر المجلس أدعى إلى سموّ هممهم، وتفتّح مواهبهم.
65 ـ تَشجيع الأطفال على المشاركة في الحديث معَ الكبار، والإجابة عَنْ أسئلتِهِم، وعندما تشجّع الطفولَة الطموحة تأخذ أحسن أبعادها، وترقى أعلى مدى لها.
66 ـ الأيمن في صدر المجلس أحقّ بالضيافة ولوْ كان طفلاً صغيراً.
67 ـ ضرب الأمثال للأطفال في التعليم خير ما يوضِّح الحقائق، ويقرّب المعَاني إلى الأذهان، ويجلّيها.
68 ـ لا حرجَ على الإنسان أن يحبَّ لأبنَائه التفوّق، والتقدّم على الأقران.
69 ـ أهل العمل بالقرآن هم أهل الفضل والتقدّم على الناس في الدنيا والآخرَة، ولو كانوا أطفالاً.
70 ـ حاجَة الطفل في صغره إلى الحنوّ والرحمَة، والحنوّ على الطفل من صفات الأمّ الحسيْبة الكريمة.
71 ـ لا حرجَ في شكوى الطفل إلى المعلّم والكبير، ليُعَلّمَه ويوجّهَه ويؤدّبَه، وعلى المربّي أن يسأله عن سبب فعله، قبلَ أَن يعاتبَه أو يوجّه إليه أيّة ملاحظة.
72 ـ الصدق في الأقوال والأفعال والأحوال، ومع جميع الناس، من أعظم حقائق المنهج الإسلاميّ، حتّى مع الأطفال، وعندما يكذب المربّي عليهم، فإنّه يعلّمهم الكذب من حيث لا يدري، كما أنّ الكذب لا يخفى عليهم أمره في أكثر الأحيان.
73 ـ على الوالدين والمربّين أن يكونوا قدوة حسنة لأولادهم في كلّ شأن، فلا قيمة للمبادئ إن لم تترجم إلى سلوكٍ عمليّ. وما أكثرَ ما يستهتر الوالدان والمربّون بالكذب معَ الطفل وَأمَامه.! ثمّ يطالبونَه بالبُعد عن الكذب في سلوكه، فكيفَ تنجح تربيتهم بذلك، أو تثمر.؟
74 ـ مشروعيّة منعِ الناشئ بالقوّة عَن رفاق السوء، وأهل الشرّ والبدعة، خوفاً على دينه ومستقبل حياته، ولو أدّى ذلك إلى حبسِه في البيت والتضييق عليه.
75 ـ على الكبير أن يرفق بالأطفال، حتّى ولو بالوا على ثيابه، أو في حجره، وقد ثبت أنّ قطع البوْل فيه ضرر بَالغ على صحّة الإنسان.
76 ـ الثنَاء على الطفل بما فيه دونِ مبالغةٍ، مدعاة له لرفْع همّته، وحرصه على الازْدياد من الخير.
77 ـ تعليم الأطفال للقرآن سبَب لرفع البلاء عن أهل الأرض.
78 ـ السلام على الأطفال سنّة كريمة، فيها تربية وحسن رعاية، وقد كان كثير من السلف يسلّمون على أطفال كتاتيب القرآن، ويطلبون منهم الدعاء.
79 ـ التسمية الحسنة للطفل باب من أبواب نجابته، وتألّق شخصيّته، وحسن مستقبله.
80 ـ المثل الأعلى للطفل خير ما يرفع همّته، ويشحذ عزيمته، ويحفظه من سفساف الأخلاق، وصحبة السفلة من الناس.
وصلّى الله وسلّم وبارك على عبده ونبيّه سيّدنا محمّد، وعلى آله وأصحابه أجمعين
والحمد لله ربّ العالمين.

’مَلآمِحَ يوُسِفيِّةَ’
10-09-2009, 12:32 PM
جزيت خيرا

وعافاك الله على الطرح ..

الزمن السعيد
10-09-2009, 04:56 PM
الله يعافيك ويعافي الجميع ،عافية الجسد ،وعافية النفس ،وعافية العقل،وعافية العقيدة والايمان،وعافية لدنيا والأخرة،

البرنس999
10-14-2009, 08:24 AM
كالعاده مبدع يالزمن السعيد


موضوع رائع بروعتك

الزمن السعيد
10-14-2009, 05:03 PM
الهم أني أسألك بحق السائلين عليك أن تكرم :أخي البرنس999 ،
والرئيس ،وشقاوة بحلاوة ،ورذاذ الشوق،واحساس رسام ،وبنت الرياض ،ومحمد،ومهند،وقلبي المجروح،واستثنائية،وكل من رأى هذه الصورة ،وجميع المنتدى ،
تكرمهم في الدنيا والأخرة ، بعرش أعظم من هذا ،وقصور ،وتنور قلوبهم بالتقوى ،والايمان ،والنور ، وتجعلهم من سعداء الدارين ،وأن تعطيهم سؤلهم وفوق مايتمنونه ،وتثلج قلبهم باليقين ،وتجعل النور والسرور، والسعادة تحيط بهم ،في كل لحظة وحين ،وتحفظهم من كل سوء ومكروه ،وأن تجعل حبنا فيك ،لتظلنا تحت ظل عرشك يوم لا ظل الا ظلك،أنت قلت وقولك الحق :وقال ربكم أدعوني أستجب لكم .وهنا أنا أدعوك ياربي فأستجب كما وعدتني ،بمحض فضلك وكرمك ،لم تفتح علي باب الدعاء الا وأنك تريد أعطائي ، ولجميع المسلمين يارب العالمين.

شلاع
10-15-2009, 12:23 AM
الحمد الللللللللله

أبوياسر12
10-15-2009, 05:37 AM
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة بارك الله فيك

الزمن السعيد
10-17-2009, 09:51 PM
http://www.s7r.net/up/uploads/a8b3c8cfcf.gif (http://www.s7r.net/up)كل الشكر لمنوري صفحتي وبارك الله فيكم ،أخي شلاع ....وأخي أبوياسر12 ..http://www.s7r.net/up/uploads/a8b3c8cfcf.gif (http://www.s7r.net/up)

قلبي المجروح
10-18-2009, 12:12 AM
دائمآتتألق في الأبداع

ربي يعافيك

http://www.arabsyscard.com/pic/thanx/22.gif


قلبي المجروح :SnipeR (69):

الزمن السعيد
10-18-2009, 08:13 PM
كل الشكر والاحترام لأختي قلبي المجروح جعلك الله متألقة بجميع صفاتك ،وحركاتك وسكناتك،وكلامك ونظراتك،وجعل النوروالحب يتألق بقلبك ،في كل لحظة وحين ،

محب الذوق
12-05-2009, 03:14 AM
اشكرك على اختيارك الاكثر من رائع

تسلم اخي على الذوق المتميز

دمت بحب وبسعاده وجزيت خيرا

الزمن السعيد
02-02-2010, 08:02 PM
شكري وتقديري لأبني البار ( محب الذوق ) على تنويرك لي وهذه هديتي لك : احفظها / وستلزمك عندما تكون عريسا :
أخي الشاب ...
كنت قبل اليوم مسؤولاً عن نفسك ،
واليوم أصبحت مسؤولاً عن نفسك وزوجك ،
وغداً في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى ، تكون مسؤولاً عن أولادك أيضاً ...
أخي الزوج:
المرأة أمانة في عنق الرجل ، والزوجة أمانة في عنق الزوج ،
فارع هذه الأمانة حق رعايتها وحطها بعنايتك .
فإن النساء شقائق الرجال ، ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" استوصوا بالنساء خيراً ، فإنهن عوان عندكم ( أسيرات ) ،
أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله " ،
وقال صلى الله عليه وسلم:
" الصلاة الصلاة ، وما ملكت أيمانكم " ...
والمرأة هي زهرة الحياة الدنيا وخير متاعها ...
" فالدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة " .
والمرأة توأم الروح وشريكة الحياة ورفيقة الدرب ، خلقها الله من نفسك ،
لتسكن إليها وتسكن إليك ،وجعل بينكما مودة ورحمة ...
لتستمر عجلة الحياة ، ويعمر الكون ، ويدوم النوع البشري .
الزوجة سكن ومودة = للزوج تكون له وحده
فإذا أردت السعادة ، فأسعد زوجك ، تسعد بها ، ولا تهنها حتى لا تتكدر حياتك ...
اعرف حقها عليك فأده إليها ، ويجب عليها أن تعرف حقك عليها فتؤده لك ...
( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة ) ...
وهذه الدرجة هي القوامة ، وهي درجة تكليف لا تشريف ...
فربما امرأة بلغت مبلغ الرجال ، وربما فاقتهم ... ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) .
أخي الشاب:
تمر الزوجة في بعض الأيام بحالة نفسية تختلف عن بقية الأيام ، فاعرف ذلك ،
وعاملها بما يناسب تلك الحالة ، وفي الحديث الشريف:
" لا يفرك مؤمن مؤمنة ، إن كره منها خلقاً ، رضي منها آخر " .
واحرص على أن يكون بيتك مملكة للسعادة الزوجية ...
فالزواج تفاهم وتعاون وتناصح وتسامح وثقة واحترام متبادل بين الزوجين ...
والوفق رزق ... فارفق توفق ...
( وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً ).
( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم ) .
فالمحبة والكراهية شيء نسبي ... وهل كل البيوت بنيت على الحب ، فأين التذمم ؟!
وتسعة أعشار الخلق في التغافل ...
( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ).
فقد كان عليه الصلاة والسلام ، نعم الزوج ، ونعم الأب والوالد ،
واسألوا زوجه المصون الحصان الرزان ، الطاهرة الشريفة العفيفة ، الصديقة بنت الصديق ،
أم المؤمنين ، وحبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها ،
تنبيكم بالخبر ، فعندها الخبر اليقين ، عن معاملة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ،
لزوجاته أمهات المؤمنين الطاهرات العفيفات الشريفات ، رضي الله عنهن وأرضاهن

«ḾǟĵҒӭṯӃ«
03-26-2010, 01:50 AM
الله يعطيك العآآإفييه

أبدعتي بالطررح

الزمن السعيد
03-27-2010, 05:03 PM
شكرا لك على مشاركتك العزيزة علي (لعيونك جيت ) وأنا لعيونك ،وليديك أقدم شكري الخاص لك .:54334:

قامت دبي ببناء مواقف مكيفه




لمن يكونون في انتظار الباصات نظرا للحرارة الشديدة في الصيف وهي الأولى عالميا


https://mail.google.com/mail/?ui=2&ik=63c50c8cb0&view=att&th=1279aef8723ef5fc&attid=0.1.1&disp=emb&zw