الزمن السعيد
10-14-2009, 09:43 PM
المرأة البحر :
هي المرأة التي تبحث عن شخصيتها لتعرف من هي ؟! ثم تنطلق من هذه المعرفة لتطور فيها ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً ؛ فلعلها تلك الشخصية الجادة الرزينة الهادئة التي لا تهزها التوافه ، ويشعر زوجها بأنه يفرح بامتلاكه لها .
أو تلك الشخصية المتحدثة بلطف وتفكه ورشاقة روح ، لا يملها زوجها ، ومن يعيشون معها .
أو تلك الإنسانة التي لا يبدو عليها أي تميز عندما تراها لأول وهلة ، ولكنها مع العشرة تكبر وتعظم وينمو قدرها لأنها عظيمة في روحها ( تغفر وتتسامح وتنسى الإساءة ، وتعفو عن الظلم ، وتقابل السيئة بالحسنة ، وتعطي بلا ثمن ) فظاهرها لا يوحي بالعظمة ، ولكن روحها توحي بأنها من عظيمات النساء .
أو تلك المرأة الاجتماعية التي تسعى لبناء جسور الحب والمودة بين أهله وأهلها وأقابه وأقاربها ، فيشعر الجميع من حولها بقربها من حياتهم وأنها شخصية مهمة في الأسرة .
أو لعلها تكون أنموذج الثقافة ، والاطلاع المتنوع ، تثري أسرتها وتقطف لزوجها أطيب ما تجنيه من ثمار المعرفة والعلم .
والأهم من ذلك كله بعد أن تتعرفي على شخصيتك ، حاولي تعزيز الصفات التي يريدها زوجك ، لتكسبي قلبه، ولتزداد أواصر المودة والرحمة بينكما ....
(( المرأة البحر )) :
1ـ دينها: فهو أساس الحياة الأسرية الناجحة ، وهو السبب وراء حسن أخلاقها مع زوجها ، وهو الدافع لعفافها عن غيره ، وهو القناعة لتمسكها بحجابها ، وسائر أمورها ..
فصلاتها لم تكن كتمارين الصباح ، بل عبادة تمنحها زيادة الإيمان ، وطاعتها لزوجها لم تكن خوفاً أو لو لمصلحة ، أو عوزاً واحتياجاً ، وإنما تطيعه لأن الله أمرها بذلك ، ووعدها بالجنة ..
2ـ واثقة : فلا تجري لاهثة وراء الموضات .ولا تهدر أمام المرآة معظم الأوقات ، تتقبل النقد بصدر رحيب وانشراح
3ـ متحدثة بارعة ، وذات موضوعات هادفة نافعة .
4ـ راسخة الجذور : فلا تكون مهرجة مع المهرجات ، ولا نمامة مع النمامات ، أو ثرثارة مع الثرثارات ، بل راسخة كالجبال الراسيات ، لا تحيد عن الحق ، أو المبادئ الصحيحة .
5ـ مثقفة : تتحلى بميزات حسنة كالقراءة والاطلاع ، وتنمية المدارك ، فهي لا تثقف نفسها لتجادل الرجل ، أو للتميز داخل المجتمع فقط ، بل تثقف نفسها لتحمي نفسها من الجهل ، ولتتمكن من عبور مستنقع الحياة بأقل حجم من الخسائر ، فليس الزوج بحاجة لامرأة مثقفة تزعج عقله بأطروحاتها العلمية والفكرية ، لتتحداه في نقاشهما ، أو لتثبت له أن رأيه غير موفق ، بل تسخر علمها وثقافتها في خدمة زوجها .
6ـ غافلة : شاردة الذهن عن الفواحش ، بعيدة عن الفسوق ، والخديعة كما قال عز وجل : " إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات ..." تفسر الأمور بسلامة صدر ، فلا تظن بزوجها إلا خيراً و صلاحاًً .
7ـ شجاعة : شجاعة في قول الحق والأمر بالمعروف ، وفي إنكار المنكر ، ومواجهة اللحظات المخيفة ، شجاعة حين التصرف والقيام بالمسؤولية في الظروف الحرجة ، فالزوجة الجبانة هي سبب في وجود الجبناء في الحياة ، فما صنع البطولات أو قتلها إلا الأمهات ، حين تخيف ابنها من صرصار أو من نملة أو غيرهما ، ولم تدر أنها تقتل كائناً معنوياً بداخل طفلها ، وهو الشجاعة .
8ـ خفيفة الظل : تتلاطف لزوجها ، لتضفي على حياتهما جواً من المرح والسعادة ، يخرجهما من هموم الحياة وصخبها .
9ـ فخورة به : تتحدث أمامه ، وأمام أبنائه ، وأمام الناس بأنها فخورة به ، فيكفي أنه منحك الرعاية لك ولأبنائك في الدنيا ، وهو بوابتك إلى الآخرة ! .
10ـ خاضعة : تترقق وتخضع لزوجها ، وتدرك أنها بأنوثتها ورقتها تجذبه ، وأن العنف بخلاف ذلك .
11ـ مستسلمة : فالزوجة المستسلمة لا تتأفف ولا تتبرم ، ولا تعلو بصوتها على زوجها ، ، فها هي الكاتبة الأمريكية ( لورا دويل ) تدعو في كتابها (( المرأة المستسلمة )) الزوجات إلى العودة لغسيل أقدام الرجال ، والسهر على راحتهم !!.
كما أنها وضعت سياسة جديدة لإرساء السلام في بيوت الأزواج المتحابين مفادها :
** إعلان الاعتذار الفوري عن أي خطأ تكدرت معه مشاعر الزوج .
** ترك الموقف وإعلان الانسحاب من المكان أو الغرفة .
** أن تركز المرأة على بناء اهتمامات موازية وبديلة من التركيز على الرجل ، وجعله محور حياتها ، الأمر الذي يخنق الرجل ويجعله يفكر في الفرار .
12ـ كوني أنثى : وتتلخص الأنوثة في أمور :
* الاستقرار في المنزل ،و ملازمة البيت ، وعدم الخروج إلا لحاجة أو لطلب علم .
* السكون والهدوء ، لأن العنف والضجيج من مظاهر الاسترجال .
* التعامل مع الأشياء برقة ونعومة وتسامح ، وترك الخشونة والمشاجرة .
* ترك الجدال ، مع الناس عموماً ومع الزوج خصوصاً ، فالمرأة البحر تفرق بين نقاش المنازعة و بين نقاش الإيضاح والاستيضاح .
* الاهتمام بأناقة الروح وتجملها ، مع الاهتمام بالأناقة الخارجية باعتدال .
* الحياء لأن نعومة النظر وانكساره أنوثة ، والعين الجريئة تكون في جفن الرجل .
أعضاء المنتدى الكرام : : هذه نقاط مهمة قرأتها فأعجبتني فأحببت أن أنقلها لكم للفائدة ، أرجو أن ينتفع بها الجميع ، فمن هو الرجل المحيط ؟؟ هذا ما سنعرفه قريباً بإذن الله ..
المرأة البحر والرجل المحيط ( 2)
نصائح للرجل ، حتى يكون الرجل المحيط :
1ـ كن واثقاً : فإن على الزوجين أن يبنيا قلعة الثقة في أرواحهما قبل بنائها في المنزل ، والمسؤولية تقع على عاتق الرجل صاحب القوامة ، ليتولى هذا الأمر . لأن الثقة أمر مهم .
فالزوج المحيط يعطي زوجته انطباعاً واضحاً بالثقة التامة بعفافها وشرفها ، ويرسخ اليقين عندها أنها تحمل معاني النزاهة ، وبدلاً من أن يلعن ظلام الشك يوقد قناديل الثقة الحكيمة .
وإن من مقاذر الأخلاق التجسس والتخون والريبة .
2ـ كن غيوراً : الغيرة في موضعها الطبعي ( جبلة بشرية ) فإذا أفرطت وتجاوزت الحد وتضاعفت ، كان للشيطان نصيب منها . فالغيرة المحمودة تنتج ستر المحارم ، وطلب الكمال في الحجاب ، فلا يرضى لزوجته أن تلبس حجاباً يظهر عينيها من ورائه ، بكحلها أو بعدساتها اللاصقة !!
3ـ كن فخوراً : الرجل المحيط يفتخر بزوجته ويمنحها الافتخار بنفسها ، فيشجعها على العبادة ويدفعها للتخلق بالأخلاق الحميدة . يمنحها ابتسامة الإعجاب ، ولا ينسى أن يمتدح أهلها وأقاربها وذويها .
4 ـ كن حاضراً : الرجل المحيط لا يتصرف بسرحان وشرود ذهن عندما تخاطبه زوجته ، بل يشعرها بوجودها ، فلا يكتفي بالنظر إليها بعينه ، بل يعطيها صفحة وجهه ، لكي يزيدها اعتباراً فوق الاعتبار ، ويتبين أنه مهتم بزوجته في الشخص و المضمون .
5 ـ كن وفياً : من عجائب العلاقات الزوجية أن الزوج والزوجة يقدمان أول أيام الزواج أجود ما لديهما من أخلاق ، وأفضل ما عندهما من أقنعة ، وكلما طال بهما الزمان ، هانت قيمتهما عند بعضهما ، وضعفت اللهفة ، وبدأ شبح الرتابة والروتين ينهش لحم العلاقة الزوجية بينهما .
6 ـ كن مجاملاً : يحلو لبعض الأزواج أن يسوق نقده بأسلوب فج قاس ٍ ، كأنما يقتد جلامد من الصخر ، ويحلو لبعضهم أن يفر من النقد ويتحاشاه ، وبعضهم يعتبره كتلة سباب ونقيصة ، والرجل المحيط ينتقد بصورة لينة جيدة ولا ينتقد زوجته أمام الآخرين ، لأن نفسها لن تتقبل الانتقاد بهذه الصورة مطلقاً .
7ـ كن حازماً : حزم بلا استبداد ولا تردد ، فتحترم امرأته كل قرار صادر منه ، فلا رجعة في القرار إلا إذا تصادم مع الدين ، أو نتجت أضرار عن ذلك القرار .
فإن كان الزوج أحمقاً أو مندفعاً متعجلاً ، وكانت الزوجة أعقل وأحكم وأحزم فعلى الزوجة الحكيمة العاقلة آنذاك أن يظهر منها رشدها ورجاحة عقلها في مناقشته والحوار معه بلطف من أجل قيادة الأسرة إلى القرار الحكيم .
8ـ كن أعمى : تحب الزوجة في الرجل أن يتعامى عن عيوبها ، فيغض الطرف عنها تشجيعاً ، وزرع معنويات عالية تدفعها إلى الاطمئنان ، ويوحي لها بأنها مؤهلة للتقدير ، وذات مكانة وحظوة عند زوجها .
يقبلها كما هي تماماً بكل ما فيها من حسنات وسيئات ، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر ، فالمقياس الأساس هو الدين ، فمن كانت ذات دين ، فالقرب منها هو صلاح الحال والمآل ...
نقلته لكم باختصار وتصرف : من كتاب " المرأة البحر والرجل المحيط " تأليف عبد الله بن محمد الداوود ـ توزيع مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان ـ الرياض
هي المرأة التي تبحث عن شخصيتها لتعرف من هي ؟! ثم تنطلق من هذه المعرفة لتطور فيها ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً ؛ فلعلها تلك الشخصية الجادة الرزينة الهادئة التي لا تهزها التوافه ، ويشعر زوجها بأنه يفرح بامتلاكه لها .
أو تلك الشخصية المتحدثة بلطف وتفكه ورشاقة روح ، لا يملها زوجها ، ومن يعيشون معها .
أو تلك الإنسانة التي لا يبدو عليها أي تميز عندما تراها لأول وهلة ، ولكنها مع العشرة تكبر وتعظم وينمو قدرها لأنها عظيمة في روحها ( تغفر وتتسامح وتنسى الإساءة ، وتعفو عن الظلم ، وتقابل السيئة بالحسنة ، وتعطي بلا ثمن ) فظاهرها لا يوحي بالعظمة ، ولكن روحها توحي بأنها من عظيمات النساء .
أو تلك المرأة الاجتماعية التي تسعى لبناء جسور الحب والمودة بين أهله وأهلها وأقابه وأقاربها ، فيشعر الجميع من حولها بقربها من حياتهم وأنها شخصية مهمة في الأسرة .
أو لعلها تكون أنموذج الثقافة ، والاطلاع المتنوع ، تثري أسرتها وتقطف لزوجها أطيب ما تجنيه من ثمار المعرفة والعلم .
والأهم من ذلك كله بعد أن تتعرفي على شخصيتك ، حاولي تعزيز الصفات التي يريدها زوجك ، لتكسبي قلبه، ولتزداد أواصر المودة والرحمة بينكما ....
(( المرأة البحر )) :
1ـ دينها: فهو أساس الحياة الأسرية الناجحة ، وهو السبب وراء حسن أخلاقها مع زوجها ، وهو الدافع لعفافها عن غيره ، وهو القناعة لتمسكها بحجابها ، وسائر أمورها ..
فصلاتها لم تكن كتمارين الصباح ، بل عبادة تمنحها زيادة الإيمان ، وطاعتها لزوجها لم تكن خوفاً أو لو لمصلحة ، أو عوزاً واحتياجاً ، وإنما تطيعه لأن الله أمرها بذلك ، ووعدها بالجنة ..
2ـ واثقة : فلا تجري لاهثة وراء الموضات .ولا تهدر أمام المرآة معظم الأوقات ، تتقبل النقد بصدر رحيب وانشراح
3ـ متحدثة بارعة ، وذات موضوعات هادفة نافعة .
4ـ راسخة الجذور : فلا تكون مهرجة مع المهرجات ، ولا نمامة مع النمامات ، أو ثرثارة مع الثرثارات ، بل راسخة كالجبال الراسيات ، لا تحيد عن الحق ، أو المبادئ الصحيحة .
5ـ مثقفة : تتحلى بميزات حسنة كالقراءة والاطلاع ، وتنمية المدارك ، فهي لا تثقف نفسها لتجادل الرجل ، أو للتميز داخل المجتمع فقط ، بل تثقف نفسها لتحمي نفسها من الجهل ، ولتتمكن من عبور مستنقع الحياة بأقل حجم من الخسائر ، فليس الزوج بحاجة لامرأة مثقفة تزعج عقله بأطروحاتها العلمية والفكرية ، لتتحداه في نقاشهما ، أو لتثبت له أن رأيه غير موفق ، بل تسخر علمها وثقافتها في خدمة زوجها .
6ـ غافلة : شاردة الذهن عن الفواحش ، بعيدة عن الفسوق ، والخديعة كما قال عز وجل : " إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات ..." تفسر الأمور بسلامة صدر ، فلا تظن بزوجها إلا خيراً و صلاحاًً .
7ـ شجاعة : شجاعة في قول الحق والأمر بالمعروف ، وفي إنكار المنكر ، ومواجهة اللحظات المخيفة ، شجاعة حين التصرف والقيام بالمسؤولية في الظروف الحرجة ، فالزوجة الجبانة هي سبب في وجود الجبناء في الحياة ، فما صنع البطولات أو قتلها إلا الأمهات ، حين تخيف ابنها من صرصار أو من نملة أو غيرهما ، ولم تدر أنها تقتل كائناً معنوياً بداخل طفلها ، وهو الشجاعة .
8ـ خفيفة الظل : تتلاطف لزوجها ، لتضفي على حياتهما جواً من المرح والسعادة ، يخرجهما من هموم الحياة وصخبها .
9ـ فخورة به : تتحدث أمامه ، وأمام أبنائه ، وأمام الناس بأنها فخورة به ، فيكفي أنه منحك الرعاية لك ولأبنائك في الدنيا ، وهو بوابتك إلى الآخرة ! .
10ـ خاضعة : تترقق وتخضع لزوجها ، وتدرك أنها بأنوثتها ورقتها تجذبه ، وأن العنف بخلاف ذلك .
11ـ مستسلمة : فالزوجة المستسلمة لا تتأفف ولا تتبرم ، ولا تعلو بصوتها على زوجها ، ، فها هي الكاتبة الأمريكية ( لورا دويل ) تدعو في كتابها (( المرأة المستسلمة )) الزوجات إلى العودة لغسيل أقدام الرجال ، والسهر على راحتهم !!.
كما أنها وضعت سياسة جديدة لإرساء السلام في بيوت الأزواج المتحابين مفادها :
** إعلان الاعتذار الفوري عن أي خطأ تكدرت معه مشاعر الزوج .
** ترك الموقف وإعلان الانسحاب من المكان أو الغرفة .
** أن تركز المرأة على بناء اهتمامات موازية وبديلة من التركيز على الرجل ، وجعله محور حياتها ، الأمر الذي يخنق الرجل ويجعله يفكر في الفرار .
12ـ كوني أنثى : وتتلخص الأنوثة في أمور :
* الاستقرار في المنزل ،و ملازمة البيت ، وعدم الخروج إلا لحاجة أو لطلب علم .
* السكون والهدوء ، لأن العنف والضجيج من مظاهر الاسترجال .
* التعامل مع الأشياء برقة ونعومة وتسامح ، وترك الخشونة والمشاجرة .
* ترك الجدال ، مع الناس عموماً ومع الزوج خصوصاً ، فالمرأة البحر تفرق بين نقاش المنازعة و بين نقاش الإيضاح والاستيضاح .
* الاهتمام بأناقة الروح وتجملها ، مع الاهتمام بالأناقة الخارجية باعتدال .
* الحياء لأن نعومة النظر وانكساره أنوثة ، والعين الجريئة تكون في جفن الرجل .
أعضاء المنتدى الكرام : : هذه نقاط مهمة قرأتها فأعجبتني فأحببت أن أنقلها لكم للفائدة ، أرجو أن ينتفع بها الجميع ، فمن هو الرجل المحيط ؟؟ هذا ما سنعرفه قريباً بإذن الله ..
المرأة البحر والرجل المحيط ( 2)
نصائح للرجل ، حتى يكون الرجل المحيط :
1ـ كن واثقاً : فإن على الزوجين أن يبنيا قلعة الثقة في أرواحهما قبل بنائها في المنزل ، والمسؤولية تقع على عاتق الرجل صاحب القوامة ، ليتولى هذا الأمر . لأن الثقة أمر مهم .
فالزوج المحيط يعطي زوجته انطباعاً واضحاً بالثقة التامة بعفافها وشرفها ، ويرسخ اليقين عندها أنها تحمل معاني النزاهة ، وبدلاً من أن يلعن ظلام الشك يوقد قناديل الثقة الحكيمة .
وإن من مقاذر الأخلاق التجسس والتخون والريبة .
2ـ كن غيوراً : الغيرة في موضعها الطبعي ( جبلة بشرية ) فإذا أفرطت وتجاوزت الحد وتضاعفت ، كان للشيطان نصيب منها . فالغيرة المحمودة تنتج ستر المحارم ، وطلب الكمال في الحجاب ، فلا يرضى لزوجته أن تلبس حجاباً يظهر عينيها من ورائه ، بكحلها أو بعدساتها اللاصقة !!
3ـ كن فخوراً : الرجل المحيط يفتخر بزوجته ويمنحها الافتخار بنفسها ، فيشجعها على العبادة ويدفعها للتخلق بالأخلاق الحميدة . يمنحها ابتسامة الإعجاب ، ولا ينسى أن يمتدح أهلها وأقاربها وذويها .
4 ـ كن حاضراً : الرجل المحيط لا يتصرف بسرحان وشرود ذهن عندما تخاطبه زوجته ، بل يشعرها بوجودها ، فلا يكتفي بالنظر إليها بعينه ، بل يعطيها صفحة وجهه ، لكي يزيدها اعتباراً فوق الاعتبار ، ويتبين أنه مهتم بزوجته في الشخص و المضمون .
5 ـ كن وفياً : من عجائب العلاقات الزوجية أن الزوج والزوجة يقدمان أول أيام الزواج أجود ما لديهما من أخلاق ، وأفضل ما عندهما من أقنعة ، وكلما طال بهما الزمان ، هانت قيمتهما عند بعضهما ، وضعفت اللهفة ، وبدأ شبح الرتابة والروتين ينهش لحم العلاقة الزوجية بينهما .
6 ـ كن مجاملاً : يحلو لبعض الأزواج أن يسوق نقده بأسلوب فج قاس ٍ ، كأنما يقتد جلامد من الصخر ، ويحلو لبعضهم أن يفر من النقد ويتحاشاه ، وبعضهم يعتبره كتلة سباب ونقيصة ، والرجل المحيط ينتقد بصورة لينة جيدة ولا ينتقد زوجته أمام الآخرين ، لأن نفسها لن تتقبل الانتقاد بهذه الصورة مطلقاً .
7ـ كن حازماً : حزم بلا استبداد ولا تردد ، فتحترم امرأته كل قرار صادر منه ، فلا رجعة في القرار إلا إذا تصادم مع الدين ، أو نتجت أضرار عن ذلك القرار .
فإن كان الزوج أحمقاً أو مندفعاً متعجلاً ، وكانت الزوجة أعقل وأحكم وأحزم فعلى الزوجة الحكيمة العاقلة آنذاك أن يظهر منها رشدها ورجاحة عقلها في مناقشته والحوار معه بلطف من أجل قيادة الأسرة إلى القرار الحكيم .
8ـ كن أعمى : تحب الزوجة في الرجل أن يتعامى عن عيوبها ، فيغض الطرف عنها تشجيعاً ، وزرع معنويات عالية تدفعها إلى الاطمئنان ، ويوحي لها بأنها مؤهلة للتقدير ، وذات مكانة وحظوة عند زوجها .
يقبلها كما هي تماماً بكل ما فيها من حسنات وسيئات ، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر ، فالمقياس الأساس هو الدين ، فمن كانت ذات دين ، فالقرب منها هو صلاح الحال والمآل ...
نقلته لكم باختصار وتصرف : من كتاب " المرأة البحر والرجل المحيط " تأليف عبد الله بن محمد الداوود ـ توزيع مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان ـ الرياض