الزمن السعيد
11-15-2009, 09:30 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/jTu19364.gif
دراسات حديثية حول بعض الأحاديث المتعلقة بفريضة الحج
الحديث( ماء زمزم لما شرب له.)
تخريج الحديث
أخرجه ابن ماجه في المناسك باب (الشرب من زمزم) 2/1018 رقم 3062عن جابر رضي الله عنه بمثله, من طريق هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم قال قال عبد الله بن المؤمل أنه سمع أبا الزبير عنه به.
وأحمد في المسند 3/357 عنه بمثله, من طريق علي بن ثابت حدثني ابن المؤمل به.
وابن أبي شيبة في المصنف في الحج باب (في فضل زمزم) 3/274 رقم 14137 عنه بمثله, من طريق سعيد بن زكريا وزيد بن الحباب عن عبد الله بن المؤمل به.
والبيهقي في السنن الكبرى في الحج باب (سقاية الحاج) 5/148 رقم 9442 عنه بمثله, من طريق سعيد بن سليمان حدثنا ابن المؤمل به, ثم قال عقبه: تفرد به عبد الله بن المؤمل.
درجة الإسناد
ضعيف بهذا الإسناد لأجل (عبد الله بن المؤمل)
عبد الله بن المؤمَّـل بن وهب الله القرشي المخزومي العائذي المدني, ويقال المكي, روى عن ابن جريج وعمرو بن شعيب وأبي الزبير وغيرهم. وعنه: سفيان الثوري وهو من أقرانه والإمام الشافعي والوليد بن مسلم. قال أحمد: كان قاضيا ً بمكة وليس بذاك, وقال: أحاديثه مناكير. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ليس بالقوي, وضعفه النسائي وابن عدي , وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ, , مات بمكة سنة قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما أو بعدها بسنة (سنة 60 هـ وفي التقريب: ضعيف الحديث, من السابعة.
تهذيب الكمال 16/187 رقم 3599 تهذيب التهذيب 3/676 رقم 4237
التقريب 1/317 رقم 3747 ميزان الاعتدال 4/207 رقم 3653
وقد أورده الحافظ في تلخيص الحبير في الحج 2/268 وعزاه إلى البيهقي حيث يقول: تفرد به ابن المؤمل وهو ضعيف.
والحديث حسن بكثرة شواهده ومتابعته.
شواهد الحديث
يشهد لهذا الحديث ما أخرجه الدارقطني في السنن في المواقيت 2/289 رقم 238 من طريق محمد بن حبيب الجارودي حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله r: ماء زمزم لما شرب له.
بزيادة (إن شربته تستشفي به شفاك الله وإن شربته لشبعك أشبعك الله به وإن شربته ليقطع ظمأك قطعه الله وهي هزمة جبريل وسقيا إسماعيل).
وأخرجه الحاكم في المستدرك في المناسك 1/473 بمثله من طريق الجارودي به وقال صحيح الإسناد إن سلم من الجارودي.
أورده السخاوي في المقاصد 1/421 رقم 928 حيث جعله شاهدا ً لحديث ابن المؤمل وعزاه إلى الدارقطني والحاكم, ثم قال: والجارودي صدوق. إلا أنه تفرد عن ابن عيينة بوصله ومثله إذا انفرد لا يحتج به فكيف إذا خالف.
ويشهد له ما أخرجه الفاكهي في أخبار مكة 2/162 رقم 1042 من طريق ابن إسحق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: لما حج معاوية رضي الله عنه حججنا معه فلما طاف بالبيت وصلى عند المقام ركعتين ثم مرّ بزمزم وهو خارج إلى الصفا فقال: انزع لي منها دلوا ً يا غلام قال: فنزع له منها دلوا ً فأتى به فشرب منه وصب على وجهه ورأسه وهو يقول: زمزم شفاء وهي لما شرب له.
قال السخاوي في مقاصده 1/421 رقم 928 بعد ذكره حديث الدارقطني من طريق الجارودي: وأحسن من هذا كله عند شيخنا ابن حجر ما رواه الفاكهي وذكر الحديث ثم قال شيخنا: إنه حسن مع كونه موقوفا ً واستشهد له بحديث أبي ذر وأصله في مسلم.
ويشهد له ما أخرجه مسلم في صحيحه في فضائل الصحابة باب (من فضائل أبي ذر) 8/265 رقم 2473 عن أبي ذر ضمن حديث إسلامه الطويل وفيه (ثم رفع رأسه r ثم قال: متى كنت ههنا ؟ قال: قلت: قد كنت ههنا منذ ثلاثين بين ليلة ويوم, قال: فمن كان يطعمك ؟ قال: قلت: ما كان لي طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عَكَن بطني وما أجد على كبدي سَخْفة جوع قال: إنها مباركة إنها طعام طعم). ومعنى " تكسرت عكن بطني " أي: انثنت لكثرة السمن وانطوت. وقوله " سخفة جوع " بفتح السين المهملة وضمها وإسكان الخاء هي " رقة الجوع وضعفه وهزاله, ذكره النووي في شرحه على مسلم 8/ 270
وله متابعة عند البيهقي في السنن الكبرى في الحج باب (الرخصة في الخروج بماء زمزم) 5/202 رقم 9767 عن جابر من طريق معاذ بن نجدة حدثنا خلاّد بن يحيى حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا أبو الزبير قال: كنا عند جابر فتحدثنا فحضرت صلاة العصر فقام فصلى بنا في ثوب واحد قد تلبب به ثم أتي بماء زمزم فشرب ثم شرب فقالوا: ما هذا ؟ قال: هذا ماء زمزم وقال فيه رسول الله r(ماء زمزم لما شرب له). وبهذه المتابعة نرى أن ابن المؤمل لم ينفرد بالحديث كما أفاد البيهقي وسند هذه المتابعة صحيح سوى (معاذ بن نجدة) فإنه صالح الحديث قد تـُكلـّم فيه كما ذكر الحافظ في اللسان 6/55 رقم 207 أما" خلاد بن يحيى " فهو صدوق وهو من كبار شيوخ البخاري كما في التقريب 1/160 رقم 1829
وأما" إبراهيم بن طهمان " فهو ثقة, وثقه أحمد وأبو حاتم وأبو داود والدارمي
كما في تهذيب التهذيب 1/112 رقم 231 وأما " أبو الزبير " فهو ثقة في التقريب
درجة الحديث
بناء على شواهد الحديث وخاصة ما جاء من حديث معاوية موقوفا ً وهو حسن الإسناد وهو لا يقال من قبيل الاجتهاد فيعطى حكم المرفوع فإن الحديث يتقوى ويرقى إلى درجة الحسن لغيره.
وهذا ما عليه الحافظ ابن حجر حيث قال كما ذكر صاحب المقاصد 1/422 رقم 928 ومرتبة هذا الحديث أنه باجتماع هذه الطرق يصلح للاحتجاج به وقد جربه جماعة من الكبار فذكروا أنه صح, وصححه من المتقدمين ابن عيينة ومن المتأخرين الدمياطي والمنذري وضعفه النووي.
ومال ابن القيم إلى ما ارتآه الحافظ ابن حجر فقال قال في زاد المعاد 4/392 الحديث حسن وقد صححه بعضهم وجعله بعضهم موضوعا ً. وكلا القولين فيه مجازفة, وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أمورا ً عجيبة, واستشفيت به من عدة أمراض فبرئت بإذن الله تعالى وشاهدت من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريبا ً من نصف الشهر أو أكثر وهو لا يجد جوعا ً ويطوف مع الناس كأحدهم.
أقول :
و أما تضعيف النووي للحديث فهو بالنظر إلى طريق ابن المؤمل.
منقول .......
دراسات حديثية حول بعض الأحاديث المتعلقة بفريضة الحج
الحديث( ماء زمزم لما شرب له.)
تخريج الحديث
أخرجه ابن ماجه في المناسك باب (الشرب من زمزم) 2/1018 رقم 3062عن جابر رضي الله عنه بمثله, من طريق هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم قال قال عبد الله بن المؤمل أنه سمع أبا الزبير عنه به.
وأحمد في المسند 3/357 عنه بمثله, من طريق علي بن ثابت حدثني ابن المؤمل به.
وابن أبي شيبة في المصنف في الحج باب (في فضل زمزم) 3/274 رقم 14137 عنه بمثله, من طريق سعيد بن زكريا وزيد بن الحباب عن عبد الله بن المؤمل به.
والبيهقي في السنن الكبرى في الحج باب (سقاية الحاج) 5/148 رقم 9442 عنه بمثله, من طريق سعيد بن سليمان حدثنا ابن المؤمل به, ثم قال عقبه: تفرد به عبد الله بن المؤمل.
درجة الإسناد
ضعيف بهذا الإسناد لأجل (عبد الله بن المؤمل)
عبد الله بن المؤمَّـل بن وهب الله القرشي المخزومي العائذي المدني, ويقال المكي, روى عن ابن جريج وعمرو بن شعيب وأبي الزبير وغيرهم. وعنه: سفيان الثوري وهو من أقرانه والإمام الشافعي والوليد بن مسلم. قال أحمد: كان قاضيا ً بمكة وليس بذاك, وقال: أحاديثه مناكير. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ليس بالقوي, وضعفه النسائي وابن عدي , وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ, , مات بمكة سنة قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما أو بعدها بسنة (سنة 60 هـ وفي التقريب: ضعيف الحديث, من السابعة.
تهذيب الكمال 16/187 رقم 3599 تهذيب التهذيب 3/676 رقم 4237
التقريب 1/317 رقم 3747 ميزان الاعتدال 4/207 رقم 3653
وقد أورده الحافظ في تلخيص الحبير في الحج 2/268 وعزاه إلى البيهقي حيث يقول: تفرد به ابن المؤمل وهو ضعيف.
والحديث حسن بكثرة شواهده ومتابعته.
شواهد الحديث
يشهد لهذا الحديث ما أخرجه الدارقطني في السنن في المواقيت 2/289 رقم 238 من طريق محمد بن حبيب الجارودي حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله r: ماء زمزم لما شرب له.
بزيادة (إن شربته تستشفي به شفاك الله وإن شربته لشبعك أشبعك الله به وإن شربته ليقطع ظمأك قطعه الله وهي هزمة جبريل وسقيا إسماعيل).
وأخرجه الحاكم في المستدرك في المناسك 1/473 بمثله من طريق الجارودي به وقال صحيح الإسناد إن سلم من الجارودي.
أورده السخاوي في المقاصد 1/421 رقم 928 حيث جعله شاهدا ً لحديث ابن المؤمل وعزاه إلى الدارقطني والحاكم, ثم قال: والجارودي صدوق. إلا أنه تفرد عن ابن عيينة بوصله ومثله إذا انفرد لا يحتج به فكيف إذا خالف.
ويشهد له ما أخرجه الفاكهي في أخبار مكة 2/162 رقم 1042 من طريق ابن إسحق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: لما حج معاوية رضي الله عنه حججنا معه فلما طاف بالبيت وصلى عند المقام ركعتين ثم مرّ بزمزم وهو خارج إلى الصفا فقال: انزع لي منها دلوا ً يا غلام قال: فنزع له منها دلوا ً فأتى به فشرب منه وصب على وجهه ورأسه وهو يقول: زمزم شفاء وهي لما شرب له.
قال السخاوي في مقاصده 1/421 رقم 928 بعد ذكره حديث الدارقطني من طريق الجارودي: وأحسن من هذا كله عند شيخنا ابن حجر ما رواه الفاكهي وذكر الحديث ثم قال شيخنا: إنه حسن مع كونه موقوفا ً واستشهد له بحديث أبي ذر وأصله في مسلم.
ويشهد له ما أخرجه مسلم في صحيحه في فضائل الصحابة باب (من فضائل أبي ذر) 8/265 رقم 2473 عن أبي ذر ضمن حديث إسلامه الطويل وفيه (ثم رفع رأسه r ثم قال: متى كنت ههنا ؟ قال: قلت: قد كنت ههنا منذ ثلاثين بين ليلة ويوم, قال: فمن كان يطعمك ؟ قال: قلت: ما كان لي طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عَكَن بطني وما أجد على كبدي سَخْفة جوع قال: إنها مباركة إنها طعام طعم). ومعنى " تكسرت عكن بطني " أي: انثنت لكثرة السمن وانطوت. وقوله " سخفة جوع " بفتح السين المهملة وضمها وإسكان الخاء هي " رقة الجوع وضعفه وهزاله, ذكره النووي في شرحه على مسلم 8/ 270
وله متابعة عند البيهقي في السنن الكبرى في الحج باب (الرخصة في الخروج بماء زمزم) 5/202 رقم 9767 عن جابر من طريق معاذ بن نجدة حدثنا خلاّد بن يحيى حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا أبو الزبير قال: كنا عند جابر فتحدثنا فحضرت صلاة العصر فقام فصلى بنا في ثوب واحد قد تلبب به ثم أتي بماء زمزم فشرب ثم شرب فقالوا: ما هذا ؟ قال: هذا ماء زمزم وقال فيه رسول الله r(ماء زمزم لما شرب له). وبهذه المتابعة نرى أن ابن المؤمل لم ينفرد بالحديث كما أفاد البيهقي وسند هذه المتابعة صحيح سوى (معاذ بن نجدة) فإنه صالح الحديث قد تـُكلـّم فيه كما ذكر الحافظ في اللسان 6/55 رقم 207 أما" خلاد بن يحيى " فهو صدوق وهو من كبار شيوخ البخاري كما في التقريب 1/160 رقم 1829
وأما" إبراهيم بن طهمان " فهو ثقة, وثقه أحمد وأبو حاتم وأبو داود والدارمي
كما في تهذيب التهذيب 1/112 رقم 231 وأما " أبو الزبير " فهو ثقة في التقريب
درجة الحديث
بناء على شواهد الحديث وخاصة ما جاء من حديث معاوية موقوفا ً وهو حسن الإسناد وهو لا يقال من قبيل الاجتهاد فيعطى حكم المرفوع فإن الحديث يتقوى ويرقى إلى درجة الحسن لغيره.
وهذا ما عليه الحافظ ابن حجر حيث قال كما ذكر صاحب المقاصد 1/422 رقم 928 ومرتبة هذا الحديث أنه باجتماع هذه الطرق يصلح للاحتجاج به وقد جربه جماعة من الكبار فذكروا أنه صح, وصححه من المتقدمين ابن عيينة ومن المتأخرين الدمياطي والمنذري وضعفه النووي.
ومال ابن القيم إلى ما ارتآه الحافظ ابن حجر فقال قال في زاد المعاد 4/392 الحديث حسن وقد صححه بعضهم وجعله بعضهم موضوعا ً. وكلا القولين فيه مجازفة, وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أمورا ً عجيبة, واستشفيت به من عدة أمراض فبرئت بإذن الله تعالى وشاهدت من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريبا ً من نصف الشهر أو أكثر وهو لا يجد جوعا ً ويطوف مع الناس كأحدهم.
أقول :
و أما تضعيف النووي للحديث فهو بالنظر إلى طريق ابن المؤمل.
منقول .......