مــــــــــيعاد
03-05-2009, 09:53 AM
قبل حوالي 30 سنة اكثر وربما اقل
كان الشاب المراهق او المراهق في الخمسين يبحث عن مقطع جنسي لايجد
او صورة لأمرأة عاريه فلا يجد ايضآ فيفقد الامل ثم يبذل الغالي والنفيس من وقته وماله ولا ادري ماذا يستفيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم يخبئ ما حصله واستولى علية بسريه تامة وتخفي
شديد!!!!!!!
ولا...... يكاد احد يعلم مافي حوزته الا الله
اما الان الشاب صاحب 13سنة ومافوق يحمل جوال متطور انا ماعندي مثله(خارج النص)
وفية مقاطع فيديو وصور وبلاوي والله الذي لااله الا هو
الانسان السوي لايملك ان يفقد وعية اذا راها بل ويفقد دينه مع الريح
وتتسرب من شخص لاخر بلمسة بلوثوث سهل الحصول عليها
وبدء الشباب يطبقون
في القنوات الشر موجود الخطر محاط كالشوك وهم لأسف يقطفون دمارهم
مصيبة رقابه الاهل غابت
ولايوجد اصلا رقابة ذاتية واستشعار وجود من يملك سمعة وبصرة
ان يسلبهم في اي ثانية
وكل الامور متاحة بل والحياء انعدم واندثر الى قائمة محذوفات الاخلاق
بالامس القريب تحادثني ام اخذت جوال ولدها لتتصل على زوجها تقلب لم تعرف كيف تحصل على الرقم فتفأجئ بصور الشيطان يخجل منها
ذهبت مسرعة لولدها (حضرته كان نليم ايقظتة) يافلان وش هذا وانهالت كالصاعقة علية بالكلام والتخويف ولكن ردة فعلة سخيفة تنبئ عن قلة حياء لاعاد تمسكين جوالي
يالله
ومن قلة الدين يضعون خلفيات للجوالات والشاشات من هذة المناظر اذا من الحل
سوف يموت الحياء وتتقتلع الاخلاق من جذروها
والسبب
هذ الغزو
اما سمعتم من شاب ادمن النظرومارس حتى هاج ثم مات
جنود الرذيلة يعبثون
والشباب يمارسون العبث
وحتى كبار السن يبحثون
الى مقاطع جديدة
بل وحتى فئة وهاذي الطامة القارعة التي قضت على بقايا الامل
امام مسجد يطلب من هذة الاشرطة
يرتل ويقرئ ثم ينتهك بحرمات الله
الدين برئ منه
واعتذر على بعض جرئتي
يبدو اني اطلت واسهبت ولكن هذ فيض من غيض
وانتظر تعقيبكم
كان الشاب المراهق او المراهق في الخمسين يبحث عن مقطع جنسي لايجد
او صورة لأمرأة عاريه فلا يجد ايضآ فيفقد الامل ثم يبذل الغالي والنفيس من وقته وماله ولا ادري ماذا يستفيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم يخبئ ما حصله واستولى علية بسريه تامة وتخفي
شديد!!!!!!!
ولا...... يكاد احد يعلم مافي حوزته الا الله
اما الان الشاب صاحب 13سنة ومافوق يحمل جوال متطور انا ماعندي مثله(خارج النص)
وفية مقاطع فيديو وصور وبلاوي والله الذي لااله الا هو
الانسان السوي لايملك ان يفقد وعية اذا راها بل ويفقد دينه مع الريح
وتتسرب من شخص لاخر بلمسة بلوثوث سهل الحصول عليها
وبدء الشباب يطبقون
في القنوات الشر موجود الخطر محاط كالشوك وهم لأسف يقطفون دمارهم
مصيبة رقابه الاهل غابت
ولايوجد اصلا رقابة ذاتية واستشعار وجود من يملك سمعة وبصرة
ان يسلبهم في اي ثانية
وكل الامور متاحة بل والحياء انعدم واندثر الى قائمة محذوفات الاخلاق
بالامس القريب تحادثني ام اخذت جوال ولدها لتتصل على زوجها تقلب لم تعرف كيف تحصل على الرقم فتفأجئ بصور الشيطان يخجل منها
ذهبت مسرعة لولدها (حضرته كان نليم ايقظتة) يافلان وش هذا وانهالت كالصاعقة علية بالكلام والتخويف ولكن ردة فعلة سخيفة تنبئ عن قلة حياء لاعاد تمسكين جوالي
يالله
ومن قلة الدين يضعون خلفيات للجوالات والشاشات من هذة المناظر اذا من الحل
سوف يموت الحياء وتتقتلع الاخلاق من جذروها
والسبب
هذ الغزو
اما سمعتم من شاب ادمن النظرومارس حتى هاج ثم مات
جنود الرذيلة يعبثون
والشباب يمارسون العبث
وحتى كبار السن يبحثون
الى مقاطع جديدة
بل وحتى فئة وهاذي الطامة القارعة التي قضت على بقايا الامل
امام مسجد يطلب من هذة الاشرطة
يرتل ويقرئ ثم ينتهك بحرمات الله
الدين برئ منه
واعتذر على بعض جرئتي
يبدو اني اطلت واسهبت ولكن هذ فيض من غيض
وانتظر تعقيبكم