جُ ـنون أُنثى.}.!!
03-06-2009, 04:25 AM
:SnipeR (6)::SnipeR (6)::SnipeR (6)::SnipeR (6)::SnipeR (6):
اعذرني يا سيدي
واغفر زلتي
حين طالبتك بأن نبقى رفقاء
واغفر للساني هفوته
حين حاول إنعاش حباً عليلاً
قد خنقته ومنعت عنه الهواء
اعذر خافقاً عطشاناً
رأى سراباً فهرول نحوه
يحسبه من شوقه ماء
اعذر قلباً محباً
طرب و رفرف في سمائك
و ملأ الدنيا غِنَاء
اعذر كياناً جامداً
اهتز عندما سمع همساتك
وظنها للحب نداء
واعذر روحاً هائمةً
هفهفت على ديارك
طلباً للهوى علناً و في الخفاء
واعذر من جعلته عليلاً
وأعياه دائه من هجرك
فطلب ودك أملا بالشفاء
واعذر قلماً اصابه الوله
فكتب كلمات حباً ووجداً
وأمالاً و اشتهاء
واعذر حروفاً تزينت وتغنجت
ورقصت ما بين السطور
فقابلت حروفك بالهجاء
اعذرني على كل حبي
وفشلي في الإبقاء عليه حياً
لأنك وددت له الفناء
بدأت بالحب وأنهيته
فهل شعرت يوما بالحب
أم كان حبك زيفاً و رياء
عرضت عليّ الحب والحنين
وكان طُعما رميته
والتقطتهُ بغباء
ووجهتني نحو المحبة
حتى وقعتُ في فخك
فكان فخا مليئاً بالأشواك و البلاء
أحس بهجرك قلبي وكذبه عقلي
فلم يشك للحظة
بأن ادّعائك بالإخلاص مجرد هراء
لا تتهمني بأنني كنتُ
في الحب مذنباً
فقد تشاركنا في الذنوب والأخطاء
ذنبي في حبك
أني بادلتك الحب
وذنبك في حبي كان الجفاء
وأذنبتُ بحيائي فيك قلباً ميتاً
وأذنبت كونك جعلت
الهجر لوفائي جزاء
وأذنبتُ كوني كنتُ صابرا
وأذنبتِ في لومك المدّعى
بكلماتك الجوفاء
لقد خسرت ولم تكسب
و ستبكي طوال حياتك
من أفعالك الرعناء
في لحظة طيشٍ منك
قد أنهيت ما كان بيننا
بدون جهد ولا أي عناء
هل يرضيك الآن ما فعلت
وهل يرضيك بعد المودة
جعلت منا أعداء
اعتقدتُ بان حبك نعمة
فوجدتُ بأنه نقمة وبؤساً
و داء عضال ماله دواء
كنتِ تطعنني غدراً
عندما كان قلبي
يعزف لك إيقاع اللقاء
لك في كل يوم
ادعاء أو كذبة
و تتلون لي كتلون الحرباء
كفى بالله من ألاعيبك
فلقد اكتفيتُ
من تصرفاتك الهوجاء
لم يكن اتهامي لك باطلاً
فقد ملأت السماء
بسحب قاتمة صفراء
أحببت أن تكون مشهور
فكتبت كلمات الحب
وجمعت من حولك الندماء
ووزعت البسمات عليهن
ولم تحترم مشاعري
وطردت ما كان بك من حياء
أي هيام وأي أكاليل لعشقك
لقد مات فيك النقاء
فتقبل فيه العزاء
لقد أعمت الخيلاء بصيرك
وأصاب عينيك عمى الألوان
فلا قلبك ابيضاً ولا عندك وفاء
لقد أشبعتني ذماً وقذحاً
أكان حقداً عليّ
أم على كل بنت حواء يا آدم
و قد أجهضت أحلامي
ونسفت أمالي
يا من سعيت للخراب لا البناء
لقد أصبحتُ مدركاً
بأنك تتسلى بعواطفي
وأن مشاعرك مجرد ادّعاء
أنت لم تكون يوما
للود حافظة
ولا راغب أن يكون له بقاء
أنت لا تستحق
ودي وحبي وعشقي
ولم يعد لي فيك رجاء
لقد أحرقتُ جميع خواطري
ومزقتُ صورك
فصارت أشلاء
لقد اكتفيتُ من غدرك
ومن بين براثنك قررت الخلاص
دون إبطاء
اذهب بعيدا عني
وعلم غيري معاني حبك
فمعانيه باردة تحتاج إلى إحماء
وقد حفرتُ قبرا
لعشقك وردمتُه
وأحييتُ من الموتِ الكبرياء
فدعني أداوي ما جرحته
وما كان بيننا قد ردمتُه
ولا يستحق أن أقول فيه رثاء
لقد ندمتُ لأنني عرفتك
لقد ندمتُ لأنني أحببتك
فقد كان قربك مضاءً ابتداءً وانتهاء
اعذرني يا سيدي
واغفر زلتي
حين طالبتك بأن نبقى رفقاء
واغفر للساني هفوته
حين حاول إنعاش حباً عليلاً
قد خنقته ومنعت عنه الهواء
اعذر خافقاً عطشاناً
رأى سراباً فهرول نحوه
يحسبه من شوقه ماء
اعذر قلباً محباً
طرب و رفرف في سمائك
و ملأ الدنيا غِنَاء
اعذر كياناً جامداً
اهتز عندما سمع همساتك
وظنها للحب نداء
واعذر روحاً هائمةً
هفهفت على ديارك
طلباً للهوى علناً و في الخفاء
واعذر من جعلته عليلاً
وأعياه دائه من هجرك
فطلب ودك أملا بالشفاء
واعذر قلماً اصابه الوله
فكتب كلمات حباً ووجداً
وأمالاً و اشتهاء
واعذر حروفاً تزينت وتغنجت
ورقصت ما بين السطور
فقابلت حروفك بالهجاء
اعذرني على كل حبي
وفشلي في الإبقاء عليه حياً
لأنك وددت له الفناء
بدأت بالحب وأنهيته
فهل شعرت يوما بالحب
أم كان حبك زيفاً و رياء
عرضت عليّ الحب والحنين
وكان طُعما رميته
والتقطتهُ بغباء
ووجهتني نحو المحبة
حتى وقعتُ في فخك
فكان فخا مليئاً بالأشواك و البلاء
أحس بهجرك قلبي وكذبه عقلي
فلم يشك للحظة
بأن ادّعائك بالإخلاص مجرد هراء
لا تتهمني بأنني كنتُ
في الحب مذنباً
فقد تشاركنا في الذنوب والأخطاء
ذنبي في حبك
أني بادلتك الحب
وذنبك في حبي كان الجفاء
وأذنبتُ بحيائي فيك قلباً ميتاً
وأذنبت كونك جعلت
الهجر لوفائي جزاء
وأذنبتُ كوني كنتُ صابرا
وأذنبتِ في لومك المدّعى
بكلماتك الجوفاء
لقد خسرت ولم تكسب
و ستبكي طوال حياتك
من أفعالك الرعناء
في لحظة طيشٍ منك
قد أنهيت ما كان بيننا
بدون جهد ولا أي عناء
هل يرضيك الآن ما فعلت
وهل يرضيك بعد المودة
جعلت منا أعداء
اعتقدتُ بان حبك نعمة
فوجدتُ بأنه نقمة وبؤساً
و داء عضال ماله دواء
كنتِ تطعنني غدراً
عندما كان قلبي
يعزف لك إيقاع اللقاء
لك في كل يوم
ادعاء أو كذبة
و تتلون لي كتلون الحرباء
كفى بالله من ألاعيبك
فلقد اكتفيتُ
من تصرفاتك الهوجاء
لم يكن اتهامي لك باطلاً
فقد ملأت السماء
بسحب قاتمة صفراء
أحببت أن تكون مشهور
فكتبت كلمات الحب
وجمعت من حولك الندماء
ووزعت البسمات عليهن
ولم تحترم مشاعري
وطردت ما كان بك من حياء
أي هيام وأي أكاليل لعشقك
لقد مات فيك النقاء
فتقبل فيه العزاء
لقد أعمت الخيلاء بصيرك
وأصاب عينيك عمى الألوان
فلا قلبك ابيضاً ولا عندك وفاء
لقد أشبعتني ذماً وقذحاً
أكان حقداً عليّ
أم على كل بنت حواء يا آدم
و قد أجهضت أحلامي
ونسفت أمالي
يا من سعيت للخراب لا البناء
لقد أصبحتُ مدركاً
بأنك تتسلى بعواطفي
وأن مشاعرك مجرد ادّعاء
أنت لم تكون يوما
للود حافظة
ولا راغب أن يكون له بقاء
أنت لا تستحق
ودي وحبي وعشقي
ولم يعد لي فيك رجاء
لقد أحرقتُ جميع خواطري
ومزقتُ صورك
فصارت أشلاء
لقد اكتفيتُ من غدرك
ومن بين براثنك قررت الخلاص
دون إبطاء
اذهب بعيدا عني
وعلم غيري معاني حبك
فمعانيه باردة تحتاج إلى إحماء
وقد حفرتُ قبرا
لعشقك وردمتُه
وأحييتُ من الموتِ الكبرياء
فدعني أداوي ما جرحته
وما كان بيننا قد ردمتُه
ولا يستحق أن أقول فيه رثاء
لقد ندمتُ لأنني عرفتك
لقد ندمتُ لأنني أحببتك
فقد كان قربك مضاءً ابتداءً وانتهاء