<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات منتهى  الذوق - أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</title>
		<link>http://www.m-aldoog.com/vb</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 20:36:31 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.m-aldoog.com/vb/uae4host/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات منتهى  الذوق - أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title><![CDATA[&& وداعاً يا رمضان ... يا شهر الصيام والصبر والغفران && ) !!!]]></title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12730&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 05:35:02 GMT</pubDate>
			<description>وداعاً يا رمضان.. يا شهر الصبر والغفران 
 
*وداعاً يا شهر القرآن، وداعاً يا شهر الصيام والقيام، وداعاً يا شهر الرحمات والبركات، وداعاً يا شهر الجود...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><i><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="purple">وداعاً يا رمضان.. يا شهر الصبر والغفران<br />
<br />
</font></font></font></i><b><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="purple"><i>وداعاً يا شهر القرآن، وداعاً يا شهر الصيام والقيام، وداعاً يا شهر الرحمات والبركات، وداعاً يا شهر الجود والإحسان والخيرات، وداعاً يا شهر التوبة والغفران والعتق من النيران، وداعاً يا شهر الاعتكاف والخلوات، وداعاً يا شهر الانتصارات والغزوات الفاصلات، وداعاً أيها الزائر العزيز، وداعاً أيها الضيف الكريم.<br />
<br />
لقد انقضى رمضان وانصرمت أيامه ولياليه، لقد ربح فيه الرابحون وخسر فيه الخاسرون، فهنيئاً لمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً، ويا خيبة من ليس له من صومه إلا الجوع والعطش، وليس له من قيامه إلا السهر والتعب، هنيئاً للمقبولين، وجبر الله كسر المحرومين، وخفف مصاب المغبونين.<br />
<br />
كان علي رضي الله عنه ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري! من هذا المقبول فنهنيه؟ ومن هذا المحروم فنعزيه؟ وكذلك قال ابن مسعود رضي الله عنه.<br />
<br />
خطب عمر بن عبد العزيز يوم فطر فقال: أيها الناس: إنكم صمتم لله ثلاثين يوماً، وقمتم ثلاثين ليلة، وخرجتم اليوم تطلبون من الله أن يتقبل منكم.<br />
<br />
من علامات القبول للصيام والقيام أن يكون حال العبد بعد الصيام أفضل من حاله قبل رمضان.<br />
<br />
فعلينا أن نودع رمضان بالآتي<br />
<br />
أولاً: التوبة النصوح من جميع الذنوب والآثام.<br />
<br />
ثانياً: العزم على أن يكون حالنا بعد رمضان أفضل من حالنا قبله، فقد خاب وخسر من عرف ربه في رمضان وجهله في غيره من الشهور، فإنه عبد سوء.<br />
<br />
ثالثاً: أن يغلب على المرء الخوف والحذر من عدم قبول العمل، روي عن علي أنه قال: كانوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول: &quot;إنما يتقبل الله من المتقين&quot;. المائدة 127<br />
<br />
وكان بعض السلف يظهر عليه الحزن يوم عيد الفطر، فيقال له: إنه يوم فرح وسرور، فيقول: صدقتم، ولكني عبد أمرني مولاي أن أعمل له عملاً، فلا أدري أيقبله مني أم لا؟<br />
<br />
ورأى وهب بن الورد قوماً يضحكون في يوم عيد، فقال: إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كانوا لم يتقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين.<br />
<br />
رابعاً: أن نشكر الله عز وجل ونحمده أن بلغنا رمضان، ووفقنا فيه إلى الصيام والقيام، فقد حرم ذلك خلق كثير، والشكر يكون باجتناب المحرمات، وفعل القربات، ويكون باللسان وبالقلب.<br />
<br />
خامساً: أن نسأله سبحانه أن يبلغنا رمضان القادم وما بعده، قال بعض السلف: كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان، ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم.<br />
<br />
سادساً: أن تعاهد الله عز وجل على نصرة هذا الدين، والذب عن سنة سيد المرسلين، والنصح للعامة والخاصة، وتنوي الغزو في سبيل الله حتى لا تموت ميتة جاهلية.<br />
<br />
سابعاً: مواصلة الجد والمثابرة على الطاعات والإكثار من القربات، فإن الحسنات يذهبن السيئات.<br />
<br />
ثامناً: الإكثار من ذكر هادم اللذات، ومفرق الجماعات، وميتم البنين والبنات، وتذكر أن العمر سينقضي كما انقضى رمضان، فإن الليالي مبليات لكل جديد، ومفرقات عن كل لذيذ وحبيب، فالمغرور من غرته لذة الحياة الدنيا، والغافل عن آخرته المشتغل بدنياه.<br />
</i></font></font></font></b><br />
<br />
<div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="purple"><b><i>اللهم بلغنا رمضـــآن اعواما عديده وازمنه مديده على طاعتك</i></b></font></font></font></div><font color="purple"><br />
</font><b><font face="times new roman"><br />
<br />
<div align="center"><font color="purple"><br />
</font></div></font><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="plum"><i>والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين<br />
</i></font></font></font></div><font color="blue"><br />
</font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>نغـــــم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12730</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مات باحرامه في ساحة الحرم,, ياله من شرف</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12726&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 19:48:00 GMT</pubDate>
			<description>_http://youtube.bnt18.com/watch3831.html_ 
 
 
 
الرابط ..............</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Purple"><u><a href="http://youtube.bnt18.com/watch3831.html" target="_blank">http://youtube.bnt18.com/watch3831.html</a></u></font><br />
<br />
<br />
<br />
الرابط ..............</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>مــــــــــيعاد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12726</guid>
		</item>
		<item>
			<title>زد ايمانك.. بهذة الدقائق.. وتلذذ</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12710&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 17:25:27 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=DPk973-9q3g&feature=related[/youtube]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=DPk973-9q3g&amp;feature=related[/youtube]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>مــــــــــيعاد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12710</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مايتعلق برمضان والصيام )</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12708&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 13:23:55 GMT</pubDate>
			<description>(أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم) أن يكون معظم محبتنا للصوم من حيث كون الله تعالى قال {الصوم لي} لا من حيثية أخرى كطلب ثواب أو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial"><font size="6"><font color="blue">(أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم) أن يكون معظم محبتنا للصوم من حيث كون الله تعالى قال {الصوم لي} لا من حيثية أخرى كطلب ثواب أو تكفير خطيئة ونحو ذلك فإن من عمل لله تعالى كفاه هم الدنيا والآخرة وأعطاه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فضلا عن الثواب وتكفيرا الخطايا وغيرهما من الأغراض النفسانية في الدنيا والآخرة ولم يبلغنا عن الله تعالى أنه قال في شيء من العبادات إنه له خالصا إلا الصوم فلولا مزيد خصوصية ما أضافه إليه </font><br />
<br />
وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول: معنى قوله تعالى {الصوم لي} يعني من حيث إنه صفة صمدانية ليس فيه أكل ولا شرب ولذلك أمر الصائم أن لا يرفث ولا يفسق ولا يقول الهجر من الكلام أدبا مع الصفة الصمدانية التي تلبس بنظير اسمها <br />
<br />
وقال سفيان بن عيينة في معنى قوله تعالى: {كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به}. قال: إذا كان يوم القيامة يحاسب الله تعالى عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى لا يبقى إلا الصوم فيحمل الله تعالى ما بقي عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنة وهو كلام غريب <br />
<br />
<font color="blue">ومن فوائد الصوم أن يسد مجاري الشيطان من بدن الصائم ويصير عليه كالجنة فلا يجد الشيطان من بدنه مسلكا يدخل إلى قلبه منه</font> من العام إلى العام ومن الاثنين إلى الخميس أو من الخميس إلى الاثنين أو من الأيام البيض إلى الأيام البيض أو من الشهر الحرام إلى الشهر الحرام أو من عاشوراء إلى عاشوراء أو من يوم عرفة إلى يوم عرفة كل صوم يكون جنة منه إلى نظيره من الصوم الذي بعده كل جنس بما يقابله فللاثنين دائرة وللخميس دائرة وللأيام البيض دائرة وللشهر الحرام إلى مثله دائرة وليوم عرفة إلى مثله دائرة وليوم عاشوراء إلى مثله دائرة ولكل دائرة حفظ من أمور خاصة بها فلا يصل إبليس إلى العبد ليوسوس له بها كنظيره من الصلاة والزكاة والحج والوضوء والركوع والسجود فلكل منهما ذنوب تكفر بها فلا يكفر عمل ما يكفر غيره من الأعمال ويؤيد ما قلناه خبر مسلم مرفوعا: <font color="purple">الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر </font><br />
<br />
وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول: إنما كان صوم رمضان شهرا كاملا إما تسعا وعشرين أو ثلاثين لأن أصل مشروعيته كان كفارة للأكلة التي أكلها آدم عليه السلام من الشجرة فأمره الله تعالى بصومه كفارة لها. <br />
وقد ورد أنها مكثت في بطنه شهرا حتى ذهبت فضلاتها وورد الشهر يكون ثلاثين ويكون تسعا وعشرين فافهم <br />
واعلم أن فائدة الصوم لا تحصل إلا بالجوع الزائد على الجوع الواقع عادة في غير رمضان فمن لم يزد في الجوع في رمضان فحكمه كحكم المفطر سواء في عدم سد مجاري الشيطان لا سيما إن تنوع في المآكل والمشارب وأنواع الفواكه وتعشى عشاء زائدا عن الحاجة ثم تعتم بالكنافة أو الحلاوة أو الجبن المقلي ثم تسحر آخر الليل كذلك فإن مثل هذا ينفتح من بدنه للشيطان مواضع زائدة عن أيام الإفطار فتكثر مجاري الشيطان التي يدخل منها إلى هلاكه في مثل هذا الشهر العظيم الذي فيه ليلة القدر خير من ألف شهر وهي مدة أعمار الناس الغالبة وهي ثلاث وثمانون سنة فلو زنت عبادة العبد طول هذا العمر مع أعماله في ليلة القدر لكانت ليلة القدر أرجح من سائر أعماله الخالصة الدائمة التي لا يتخللها فتور فكيف بالأعمال التي دخلها الرياء وتخللها معاص وسيئات وغفلات وشهوات.<br />
<br />
ومن نظر بعين البصيرة وجد جميع صوم الأيام التي قبل ليلة القدر كالاستعداد والتطهير للقلب حتى يتأهل لرؤية ربه تعالى في تلك الليلة وأظن غالب كبراء الزمان فضلا عن غيرهم غارقين فيما ذكرناه فيمضي عليهم شهر رمضان وقد زاد قلبهم ظلمة بأكل الشهوات والنوم. وقد كان المؤمن في الزمن الماضي لا يخرج من صوم رمضان إلا وهو يكاشف الناس بما في سرائرهم لشدة الصفاء الذي حصل عنده من توالي الطاعات وعد المخالفات. <br />
<br />
وسمعت الشيخ إبراهيم عصفور المجذوب رضي الله عنه يقول: والله إن صوم هؤلاء المسلمين باطل لأكلهم عند الإفطار اللحم والحلاوات والشهوات وما عندي صوم إلا صوم القوم الذين يفطرون على زيت أو خل ونحو ذلك وكان الناس لا يهتدون لمعاني إشاراته لكونه مجذوبا وكنت أنا أفهم معاني كلامه وإشاراته وتوبيخاته كأنه يقول المسلمون لا ينبغي لهم في رمضان إلا الجوع الشديد <br />
<br />
وسمعت أخي أفضل الدين رحمه الله تعالى يقول: من أدب المؤمن إذا أفطر عنده الصائمون أن لا يشبعهم الشبع العادي وإنما يشبعهم شبع السنة وقد قال صلى الله عليه وسلم حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه. قال أهل اللغة: واللقيمات جمع لقمة من الثلاث إلى التسعة فمتى أخرج الإنسان لمن أفطر عنده أكثر من تسع لقيمات فقد أساء في حقه ولا بقي له أجر إفطاره بما حصل له من تعدي السنة وهذا الأمر لا يفعله إلا من خرج عن حكم الطبع ومعاملة المخلوقين إلى قضاء الشريعة ومعاملة الله وحده حتى صار يشفق على دين أخيه المسلم أكثر مما يشفق هو على نفسه وعلامات خروجك من حكم الطبع أن لا تتأثر من ذمه فيك بين الأعداء إن لم تشبعه لأن حكم يتعدى السنة مع العارف كحكم الطفل على حد سواء والطفل لا يجاب إلى كل ما اشتهت نفسه: <br />
<br />
وكان سيدي إبراهيم المتبولي رضي الله عنه يخرج للصائمين أقل من عادتهم في الإفطار فاشتكوا النقيب له فقال إن شكوتم منه في الدنيا فسوف تشكرونه في الآخرة <br />
<br />
ومن وصية سيدي علي الخواص رحمه الله: إياك أن تخرج للضيف في رمضان كشيخ العرب أو غيره فوق رغيف خوفا أن يتكدر منك إن لم تشبعه فإنه لو كشف له عن صنيعك معه لقبل رجليك وقال جزاك الله عني خيرا الذي لم تعطي نفسي الخبيثة حظها من شهواتها وسعيت في كمال صومها <br />
<br />
فاسلك يا أخي على يد شيخ حتى يخرجك عن حكم الطبيعة وتصير تعامل الخلق بالرحمة والشفقة وإلا فمن لازمك الخوف من عتاب المخلوقين. وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول: أولياء الله أشفق على العباد من أنفسهم لأنهم يمنعونهم من الشهوات التي تنقص مقامهم وهم لا يفعلون بأنفسهم ذلك أبدا ما أمكنهم وراثة محمدية. فاعلم ذلك واعمل له والله يتولى هداك: {وهو يتولى الصالحين} <br />
<br />
<font color="purple">- روى النسائي والبيهقي عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [[أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله تعالى عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين لله تعالى فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير كله]].</font> <font color="purple">وفي رواية لمسلم: فتحت أبواب الرحمة وسلسلت الشياطين ومردة الجن. وفي رواية لابن خزيمة وابن ماجه وغيرهما: [[إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن]]. </font>وفي رواية لابن خزيمة: الشياطين مردة الجن بغير واو ومعنى صفدت: أي شدت بالأغلال. قال الحليمي: وتصفيد الشياطين في شهر رمضان يحتمل أن يكون المراد به أيامه خاصة وأراد الشياطين الذين يسترقون السمع ألا تراه قال مردة الشياطين لأن شهر رمضان كان وقتا لنزول الرحمة والقرآن إلى السماء الدنيا وكانت الحراسة قد وقعت بالشهب كما قال تعالى:<font color="green"> {وحفظا من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع}</font>. نزيد التصفيد في شهر رمضان مبالغة في الحفظ. والله تعالى أعلم. قال: ويحتمل أن المراد أيامه ولياليه ويكون المعنى أن الشياطين لا يخلصون فيه إلى إفساد الناس كما يخلصون في غيره لاشتغال المسلمين بالصيام الذي فيه قمع الشهوات بقراءة القرآن وغيره من سائر العبادات <br />
وروى ابن ماجه بإسناد حسن مرفوعا: <font color="blue">[[إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله ولا يحرم خيرها إلا محروم]] </font>وروى أبو الشيخ والبيهقي بإسناد فيه ضعف مرفوعا: [[يقول الله تعالى كل ليلة من ليالي رمضان: ينادي من السماء ثلاث مرات: هل من سائل فأعطيه سؤله هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له]] <br />
وروى البزار وغيره مرفوعا: [[إن لله تبارك وتعالى في كل يوم وليلة في رمضان دعوة مستجابة]] <br />
وروى البيهقي وقال الحافظ المنذري حديث حسن مرفوعا: [[ينادي مناد من السماء كل ليلة - يعني من شهر رمضان - إلى انفجار الفجر يا باغي الخير تمم وأبشر ويا باغي الشر أقصر وأبصر هل من مستغفر فيغفر له هل من تائب يتاب عليه هل من داع يستجاب له هل من سائل يعطى سؤله]] <br />
وروى النسائي مرفوعا: [[إن الله تعالى فرض عليكم صيام رمضان وسننت لكم قيامه فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه]] <br />
</font></font><font face="arial"><font size="6"><font color="blue">وذكر مالك في الموطأ قال: سمعت من أثق به من أهل العلم يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الأمم قبله فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم فأعطاه الله ليلة القدر خير من ألف شهر <br />
وروى الشيخان مرفوعا: [[من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر]]. وفي رواية لمسلم عن أبي هريرة: [[من يقم ليلة القدر فوافقها أراه قال: إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه]] </font>وروى الإمام أحمد وغيره عن عبادة بن الصامت قال: قلنا يا رسول الله أخبرنا عن ليلة القدر قال: هي في شهر رمضان في العشر الأواخر ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو سبع وعشرين أو تسع وعشرين أو آخر ليلة من رمضان من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. والله تعالى أعلم<br />
<br />
<font color="red">العهود المحمدية</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>الزمن السعيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12708</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف تحسب ليلة القدر ومتى تقع ؟</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12707&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 13:20:57 GMT</pubDate>
			<description>*سُئِلَ ابن تيمية عن ليلة القدر متى تقع فقال : 
 
لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هَكَذَا صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><div align="center"><font face="arial"><font size="6"><font color="blue">سُئِلَ ابن تيمية عن ليلة القدر متى تقع فقال :</font><br />
<br />
لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هَكَذَا صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : &quot;<font color="teal"> { هِيَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ } .</font> وَتَكُونُ فِي الْوِتْرِ مِنْهَا . لَكِنَّ الْوِتْرَ يَكُونُ بِاعْتِبَارِ الْمَاضِي فَتُطْلَبُ لَيْلَةَ إحْدَى وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ . وَيَكُونُ بِاعْتِبَارِ مَا بَقِيَ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot;<font color="teal"> { لِتَاسِعَةٍ تَبْقَى لِسَابِعَةٍ تَبْقَى لِخَامِسَةٍ تَبْقَى لِثَالِثَةٍ تَبْقَى } .</font> <font color="purple">فَعَلَى هَذَا إذَا كَانَ الشَّهْرُ ثَلَاثِينَ يَكُونُ ذَلِكَ لَيَالِيَ الْأَشْفَاعِ . وَتَكُونُ الِاثْنَيْنِ وَالْعِشْرِينَ تَاسِعَةً تَبْقَى وَلَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ سَابِعَةً تَبْقَى </font>. وَهَكَذَا فَسَّرَهُ أَبُو سَعِيدٍ الخدري فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ . وَهَكَذَا أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّهْرِ . وَإِنْ كَانَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ كَانَ التَّارِيخُ بِالْبَاقِي . كَالتَّارِيخِ الْمَاضِي . وَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ هَكَذَا فَيَنْبَغِي أَنْ يَتَحَرَّاهَا الْمُؤْمِنُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ جَمِيعِهِ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; { تَحَرَّوْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ } وَتَكُونُ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ أَكْثَرَ . وَأَكْثَرُ مَا تَكُونُ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ كَمَا كَانَ أبي بْنُ كَعْبٍ يَحْلِفُ أَنَّهَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ . فَقِيلَ لَهُ : بِأَيِّ شَيْءٍ عَلِمْت ذَلِكَ ؟ فَقَالَ بِالْآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ . &quot;<font color="teal"> { أَخْبَرَنَا أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ صُبْحَةَ صَبِيحَتِهَا كَالطَّشْتِ لَا شُعَاعَ لَهَا }</font> . فَهَذِهِ الْعَلَامَةُ الَّتِي رَوَاهَا أبي بْنُ كَعْبٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَشْهَرِ الْعَلَامَاتِ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ رُوِيَ فِي عَلَامَاتِهَا &quot; { أَنَّهَا لَيْلَةٌ بلجة مُنِيرَةٌ } وَهِيَ سَاكِنَةٌ لَا قَوِيَّةُ الْحَرِّ وَلَا قَوِيَّةُ الْبَرْدِ <font color="purple">وَقَدْ يَكْشِفُهَا اللَّهُ لِبَعْضِ النَّاسِ فِي الْمَنَامِ أَوْ الْيَقَظَةِ . فَيَرَى أَنْوَارَهَا أَوْ يَرَى مَنْ يَقُولُ لَهُ هَذِهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَقَدْ يُفْتَحُ عَلَى قَلْبِهِ مِنْ الْمُشَاهَدَةِ مَا يَتَبَيَّنُ بِهِ الْأَمْرُ </font>. </font></font><font face="arial"><font size="6"><font color="blue">وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ<br />
<br />
<font color="purple">اقرأ وتأمل ؟؟؟؟!!! </font></font>.</font></font></div></b><b><div align="center"><br />
<br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="purple">انظر مجموع فتاوى ابن تيمية</font></font></font></div></b><div align="center"><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>الزمن السعيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12707</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رمضان يلوح فياعباد الله ودعوا ضيفكم ...</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12706&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 13:15:07 GMT</pubDate>
			<description>*هاهو شهر رمضان يشرف علينا ملوحاً أن ياعباد الله قريباً سأرحل وقد حملت بين جنبي ماقدمتموه * 
  
*ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ماهداكم ولعلكم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6">هاهو شهر رمضان يشرف علينا ملوحاً أن ياعباد الله قريباً سأرحل وقد حملت بين جنبي ماقدمتموه </font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6"><font face="arial">ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ماهداكم ولعلكم تشكرون </font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6"><font face="arial">علينا أن نقف مودعين هذا الشهر الذي فيه ليلة هي خير من ألف شهر :</font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6"><font face="arial"><font color="blue">السلام عليك ياشهر الصيام</font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="arial"><font color="blue">السلام عليك ياشهر القيام السلام عليك ياشهر الإيمان</font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="arial"><font color="blue">السلام عليك ياشهر القرآن </font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="arial"><font color="blue">السلام عليك ياشهر الدرجات</font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="arial"><font color="blue">السلام عليك ياشهر النجاة </font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="arial"><font color="blue">السلام عليك ياشهر الأنوار</font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="arial"><font color="blue">السلام عليك ياشهر العفو والغفران</font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="arial"><font color="blue">السلام عليك ياشهر المتهجدين</font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="arial"><font color="blue">السلام عليك ياشهر الأمان </font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="arial"><font color="blue">السلام عليك ياشهر التراويح والمصابيح </font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6"><font face="arial">كنت للعاصين حبساً وللمتقين أنساً </font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6"><font face="arial">كان نهارك صدقة وصياماً ، وليلك قراءة وقياماً </font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6"><font face="arial">فعليك منا تحية وسلام </font></font></b></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="white"><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="purple">سلام مـن الرحمـن كـل أوان -على خير شهر قد مضى وزمان</font></font></font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="purple">سلام على شهر الصيـام فإنـه -أمان من الرحمـن أي أمـان</font></font></font></b></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="purple">لئن كنت ياشهر الصيام منـورا ً -لكـل فـؤاد مظلـم وجـنـان</font></font></font></b></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="purple">تعبد فيك المسلمون ، فأقبلـوا -على ذكر تسبيح ودرس قـرآن</font></font></font></b></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="purple">فياأسفاً حزنـاً عليـك وحرقـة -تزيد على الأعـوام كـل أوان</font></font></font></b></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="purple">فياأيها الشهر المبارك كن لنـا- شفيعاً إلى ديـان كـل مـدان</font></font></font></b></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="purple">ترحلت ياشهر الصيام بصومنـ -اوقد كنت أنـواراً بكـل مكـان</font></font></font></b></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="purple">لئن فنيت أيامك الزهـر بغتـة -فمالحزن من قلبي عليك بفـان</font></font></font></b></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="purple">عليك سلام الله كن شاهداً لنـا -ياخير رعاك الله مـن رمضـان</font></font></font></b></font></b></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="arial"><font size="6">إن شهر رمضان قد عزم على الرحيل، ولم يبق منه إلا القليل، فمن منكم أحسن فيه فعليه التمام، ومن كان فرط فليختمه بالحسنى، فالعمل بالختام. فاستمتعوا منه فيما بقي من الليالي اليسيرة والأيام، واستودعوه عملا صالحا يشهد لكم به عند الملك العلام، وودعوه عند فراقه بأزكى تحية وسلام.</font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6"><font face="arial">ياشهر رمضان ترفق، دموع المحبين تدقق، قلوبهم من ألم الفراق تشقق، عسى وقفة للوداع تطفىء من نار الشوق ما أحرق، عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كل ما تخرق، عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق، عسى أسير الأوزار يطلق، عسى من استوجب النار يعتق، عسى رحمة المولى لها العاصي يوفق.</font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="arial">وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.<font color="darkred"> من كلام الحافظ ابن رجب –رحمه الله تعالى-</font> </font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="green">كيف نودع رمضان ؟؟</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6"><font face="arial">نودعه بكثرة الاستغفار من التقصير والعزم على دوام الجد والتشمير ، فمن كان يعبد رمضان فإن رمضان قد مضى ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت فمن كان منع نفسه في شهر رمضان من الحرام فليمنعها فيما بعده فإن إله الشهرين واحد</font></font></b></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="black"><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6">أيها الراحل الكريـم ترفـق -بقلوب حسرى عليك تشقـق</font></font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="black"><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6">وتلطف ياشهرنـا فـي وداع -بدموع على الفـراق تدفـق</font></font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="black"><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6">ولسان المقال في الحال نادى -أيها الصائمون فاز الموفـق</font></font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="black"><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6">أيها الصائم المقصـر جـدد -عزم صدق فيما تبقى لتلحـق</font></font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="black"><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6">رحمة الله للعبـاد إذا اشتـا -ق لها العبد فهي للعبد أشوق</font></font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="black"><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6">فعسـى الله أن يمـن بعفـو -وعسى العبد من خطاياه يعتق</font></font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="black"><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6">رب فاكتب لنا قبولاً وعـوداً -في هنـاء ونعمـة تتحقـق</font></font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="black"><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6">وإذا الصالحون في ليلة القـد -تباروا فأعطنا أعظم الحـق</font></font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="black"><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6">ربنـا بلـغ الحبيـب صـلاة -وسلامـاً ورحمـة تتـألـق</font></font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="black"><font face="simplified arabic"><b><font face="arial"><font size="6">وعلى الآل والصحابـة طـراً -وعلى القطب ماتغنى مطـوق</font></font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="purple">اللهم اجعلنا ممن قبلت صيامه مع صلاته وبدلت سيئاته بحسناته </font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font face="arial"><font color="purple">اللهم اجعله شاهداً لنا لاشاهداً علينا ، أعد شهر رمضان أعواماً متتالية </font></font></font></b></div><b>ا <font size="6"><font color="darkgreen">هو ذا رمضان يمضي،<br />
وقد شهدت لياليه أنين المذنبين، وقصص التائبين،<br />
وعبرات الخاشعين،<br />
وأخبار المنقطعين.<br />
وشهدت أسحاره استغفار المستغفرين،<br />
وشهد نهاره صوم الصائمين وتلاوة القارئين،<br />
وكرم المنفقين.<br />
إنهم يرجون عفو الله،<br />
علموا أنه عفو كريم يحب العفو فسألوه أن يعفو عنهم.<br />
يا شهر رمضان ترفق، دموع المحبين تُدفق،<br />
قلوبهم من ألم الفراق تشقق،<br />
عسى وقفة للوداع أن تطفئ من نار الشوق ما أحرق،<br />
عسى ساعة توبة وإقلاع أن ترفو من الصيام ما تخرق،<br />
عسى منقطع عن ركب المقبولين أن يلحق،<br />
عسى أسير الأوزار أن يطلق،<br />
عسى من استوجب النار أن يعتق،<br />
عسى رحمة المولى لها العاصي يوفق<br />
مهلا رمضان -- عتاب ..!! لم .. نزل .. نناجي النفوس .. بقدومك .. فأي سكرة .. غمرتنا.. خلالك .. وأي حسرة .. باتت .. تخنقنا .. حيالك .. وأي كسرة .. لعظم ليس ينجبر ..بفراقك .. فيا لله .. كم بين ..<br />
<br />
مواعدة الأرواح ..بك .. وبين سحائب الحزن .. التي باتت تنعقد .. في أفق النفوس برحيلك .. ويالله .. كم .. جسد .. فارقته .. روحه .. خلال ذينك الشهرين .. وبلغت التراق .. وقيل من راق .. !! ويالله .. كم .. وكم .. من .. ومن .. حقائق ..باتت سرابا يا رمضان ..!! رمضان .. كم لوعة .. ستترك !! .. وروعة .. سندرك !!.. وسرعة .. تستدرك!! .. ونحن .. في غيابت .. الأماني .. نَعِدُ .. النفوس .. حيانا .. ونتوعدها .. أحياناً ..وحقيقة العشرين .. ثلثاك .. فلم نزل .. في ظلال التقصير .. لاهثين .. ودون .. بواعثك .. لاهين .. رمضان .. هلالك .. كم يستفز .. الدموع من المآق .. فكلما .. رأيت ذلك التدوير..يتضاءل ..يستجيش الفراق .. ويعلن .. لملمة .. الأفضال .. وجلبة الترحال .. وخفوت .. المصابيح .. وانقطاع التراويح .. وأفول .. عبق الجنان .. ورياح الروح والريحان .. ومكامن المغفرة .. ومعاقد .. التوبات .. ودموع الأوبات .. وروعة .. اللوعة .. وصفاء .. الخشوع .. ولذة .. الأسحار .. وفرحة الإفطار .. رمضان .. توقف .. قليلا .. قليلا .. فبقدر .. حركة شمس يوم منك .. نحو المغيب.. تتقارب .. أضلاع المحبين .. وتبلغ القلوب الحناجر .. بالمفرطين .. وتستخف ..نفوس الركع السجود .. إلى .. المزيد .. رمضان .. سأبكيك دماء ودموعا ..سأسكب روحي سجعا ووجوما ..سأقتل ..شروري ..بشرودي ..ثم أنثني .. إليك ..لألثم .. ترابك .. الطاهر ..وأتمرغ ثراك .. الوضاء ..بحثا عن ماء ..!! سأحمل ..دمعي وروحي وبوحي ..وأنثرها ..في فيافي الفضاء ..وأطلب ربي ..ليغفر ذنبي ..ويعتقني من مهاوي لظى ..ويصرفني عن وجوه العداة ..إلى وجه رب سميع الدعاء .. سأنصب قلبي .. كوقف ينادي عنان السماء .. رمضان .. لقد كان ..لنا مستعتب .. فيما بقي .. فهل ترانا ..نصحح .. أم نعود .. من يوم توزيع .. الجوائز .. حسارى .. خسارى .. قد زين الله من يحب .. ونحن قد .. حبستنا ذنوبنا ..!! رب ..اغفر .. وارحم ..وأعن .. فأنت أعلم .. بالحال ..والمآل ..ولا حول ولا قوة إلا بك .. </font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>الزمن السعيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12706</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سؤآل .؟ مآذآ تبقى من رمضآن ..!</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12687&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 18:39:41 GMT</pubDate>
			<description>اخواني / أخوآتي 
ذهب الكثير ومآبقيَ إلا القليل من رمضآن ! ذهب نصفه .. لكن دعونآ نذكر مآعملنآه أثنآء النصف الذي طوآ صفحته صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font face="Book Antiqua"><font color="#696969">اخواني / أخوآتي</font></font></font><br />
<font size="4"><font face="Book Antiqua"><font color="#696969">ذهب الكثير ومآبقيَ إلا القليل من رمضآن ! ذهب نصفه .. لكن دعونآ نذكر مآعملنآه أثنآء النصف الذي طوآ صفحته <a href="http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t132.gif" target="_blank"><img src="http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t132.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></a><br />
</font><font color="dimgray">آفضل الشهر شهر [<font color="red"> رمضآن</font> ] .. نتطلع لرؤيته ونستعد لوجوده ونعمل لأجله , منهآ : </font></font></font><br />
<br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray"><font size="6"><font color="red">*</font> </font>البعض يحفظ القرآن كآملآ أو بعض السور في هذآ الشهر </font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray"><font size="6"><font color="red">*</font></font> البعض يقرأُ القرآن ويختمه في هذآ الشهر </font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray"><font size="6"><font color="red">*</font></font> البعض يعُتكف في المسجد وماأحسنُه من عمل في هذآ الشهر </font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray"><font size="6"><font color="red">*</font></font> البعض والعيآذُ بالله يصبح همْهُ المسلسلآت والبرآمج التي لآحيآء فيهآ ومتى أوقآتهآ </font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray"><font size="6"><font color="red">* </font></font>البعض يذهب يومه وهو نآئم .. يؤجْل الفرآئض ! يفوْت الفطور .. ويخسر الأجر </font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray"><font size="6"><font color="red">*</font></font> البعض تكون صلة الرحم في هذآ الشهر قويه لديه .. فـ يذهب ليفطر عند فُلآن ويُهنئ فُلآن .. إلخ </font></font></font><br />
<br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">يقول المُصطفى صلى الله عليه وسلم في رمضآن : ( <font color="green">من صآم رمضآن إيمآنآ وإحتسآبآ غُفر له مآتقدْم من ذنبه</font> ) !</font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">لمآذآ نستهين في هذآ الشهر الفضيل ؟ .. والذي فيه تُغفر مآتقدم من الذنوب , هُنآ دليل لمآ أسلفت </font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">أن النآس تتطلع لرؤية شهر رمضآن <font size="6"><font color="red">:] </font></font><a href="http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t132.gif" target="_blank"><img src="http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t132.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></a></font></font></font><br />
<br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">يأتي يوم فـ يمرض شخص مرضآ شديدآ .. فلآ يصوم يوم من رمضآن ! لأن الله أبآحه في هذي الآيه الكريمه :</font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">{ <font color="green">فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى&#1648; سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ </font>} <font size="2"><font color="blue">[البقرة: 184].</font></font> </font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">ماأرحم رب العبآد علينآ وماأحلمه .. مآذآ أيْضآ تريد أيهآ المُفطر بغير عذر ؟ رب النآس يقول :</font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">من كآن منكم مريض مرضآ لآيستطيع فيه الصوم فـليؤجّل صومه ويأتي به متى إستطآع <font size="6"><font color="red">! </font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">سبحآنك ربي لآإله إلآ أنت ..] <a href="http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t132.gif" target="_blank"><img src="http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t132.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></a></font></font></font><br />
<br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">مُبآرك لكم أحبْآئي مآتبقّى من رمضآن هذآ الشهر الذي لآيُضآهيه شهرٌ آخر .. أسأل الله الكريم أن نكون </font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">من المقبولين فيه .. وأن نكون من المُعتقين فيه من النآر <font size="5"><font color="red">!</font></font> اللهم آآمين <font size="6"><font color="red">=) </font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">آُذكْركم آخوآني وأخوآتي بـ [<font color="red"> ليلة القدر</font> ] التي هي خير من ألف شهر .. <a href="http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t132.gif" target="_blank"><img src="http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t132.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></a></font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">وأيضآ [ <font color="red">سته من شوْآل</font> ] .. إن أمرهآ عظيييييم جدآ أرجو منكم أن لآتفوْتوهآ ! </font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">لقوله صلى الله عليه وسلك : ( <font color="green">من صآم رمضآن ثم آتبعه سته من شوآل كآن كصيآم الدهر كُله</font> )<font color="blue"> <font size="2">روآه مسلم وغيره</font></font> </font></font></font><br />
<br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">وأخيرآ وليس آخرآ هذآ مآفي جُعبتي آتمنى من كُل قلبي أن يغتنموآ الذين فوْتوآ نصف رمضآن ببآقيه ..</font></font></font><br />
<font face="Book Antiqua"><font size="4"><font color="dimgray">وصلى الله وسلم على سيدنآ محمد <a href="http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t099.gif" target="_blank"><img src="http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t099.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></a><a href="http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t010.gif" target="_blank"><img src="http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t010.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></a></font></font></font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>صعبه أترجآك..</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12687</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العشر الأواخر وليلة القدر..</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12681&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 20:31:27 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... 
  
  
*من كتاب 
الدروس الرمضانية 
للأمة المحمدية 
فضائل وأحكام 
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...</font><br />
 <br />
 </div><font face="Arial"><div align="center"><b><font size="4"><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#00ffff">من كتاب<br />
الدروس الرمضانية<br />
للأمة المحمدية<br />
فضائل وأحكام<br />
<br />
<br />
</font></font></font><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#0000ff">-------------------------------------------------------------<br />
<br />
</font></font></font><font color="green"><b><font face="Arial Black"><font size="5">16- </font></font><a href="http://www.uaepulse.net/vb/showthread.php?t=68140" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#515152">العشر </font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="5">الأواخر<br />
</font></font></b></font><br />
<font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#0000ff">يتأكد في </font></font></font><a href="http://www.uaepulse.net/vb/showthread.php?t=68140" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#515152">العشر </font></font></font></a><a href="http://www.uaepulse.net/vb/showthread.php?t=68140" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#515152">الأواخر </font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#0000ff">من رمضان زيادة في الجد والإجتهاد فيما قبله من أيام الشهر والإكثار من النوافل وإغتنام الأوقات وإرتقاب ليلة القدر، فعن عائشة رضي الله عنها قالت ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إذا دخل </font></font></font><a href="http://www.uaepulse.net/vb/showthread.php?t=68140" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#515152">العشر </font></font></font></a><a href="http://www.uaepulse.net/vb/showthread.php?t=68140" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#515152">الأواخر </font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#0000ff">شدًّ مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله ) رواه البخاري ومسلم . وفي رواية الترمذي (( كان يجتهد في </font></font></font><a href="http://www.uaepulse.net/vb/showthread.php?t=68140" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#515152">العشر </font></font></font></a><a href="http://www.uaepulse.net/vb/showthread.php?t=68140" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#515152">الأواخر </font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#0000ff">مالا يجتهد في غيرها )) .<br />
<br />
<br />
</font></font></font><b><font color="green"><font face="Arial Black"><font size="5">ليلة القدر<br />
</font></font></font></b><br />
<br />
<font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#0000ff">قال الله تعالى &lt;&lt; إنّا أنزلناهُ في ليلةِ القدر / وما أدراكَ ماليلةُالقدر / ليلةُ القدرِ خيرٌمِنْ ألفِ شهر / تتَنَزَّلُ الملائكةُ والروحُ فيها بإذن ربِّهِم مِنْ كُلِّ أمرٍ/ سلامٌ هيَ حتىَّ مَطْلَع ِ الفَجْرِ&gt;&gt; سورة القدر . <br />
سميت بذلك لعظم قدرها أي ذات القدر العظيم لنزول القرآن فيها ووصفها بأنها خير من ألف شهر ، ولما يحصل لمحييها بالعبادة من القدر الجسيم ، أو لأنها ليلة تقديرالأموروالأحكام وهي أفضل ليالي السنة .<br />
ففي الموطا عن مالك قال : سمعت من أثق به من أهل العلم ( أن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه رأى أعمار الناس قبله أو ماشاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعماراُ مته أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم في طول العُمر ، فأعطاه الله ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر ) .<br />
وفي قوله تعالى &lt;&lt; ليلة القدر خير من ألف شهر &gt;&gt; قال عطاء عن إبن عباس رضي الله عنهما( ذُكر لرسول الله صلى الله عليه وسلّم رجل من بني إسرائيل حمل السلاح على عاتقه في سبيل الله ألف شهر ، فتعجب عليه الصلاة والسلام من ذلك ، فتمنى أن يكون ذلك لاُمته ، فقال : يارب اُمتي أقصر الاُمم أعماراً ، وأقلهم أعمالاً فأعطاه الله ليلة القدر ، فقال &lt;&lt;ليلة القدر خير من ألف شهر &gt;&gt; أي التي حمل فيها الإسرائيلي السلاح في سبيل الله لك ولاُمتك الى يوم القيامة ) معالم التنزيل للبغوي (4/512) .<br />
وفي قوله تعالى &lt;&lt; تتَنَزَّلُ الملائكةُ والروحُ فيها بإذن ربِّهِم مِنْ كُلِّ أمرٍ&gt;&gt; وهم سكان سدرة المنتهى أوغيرهم ، والروح هو جبريل ، وروي ( إذا كانت ليلة القدرنزلت الملائكة الى الأرض يبلِّغون السلام من الله الى عباده فلا يدعون بيتاً فيه مؤمن ولامؤمنة إلاّ دخلوه ، وقالوا : يامؤمن . أيامؤمنة السلام يقرئك السلام) .<br />
<br />
<br />
</font></font></font><b><font color="green"><font face="Arial Black"><font size="5">فضلها :<br />
</font></font></font></b><br />
<br />
<font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#0000ff">قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (( من قام ليلة القدر غُفِرَ له ماتقدم من ذنبه )) رواه البخاري ومسلم . وأفضل مراتب القيام أن يشغل الليلة كلها بأنواع الطاعة والعبادة ، ثم أدنى منها أن يشغل معظم الليلة بالعبادة ، وأدناها أن يصلى المغرب والعشاء والفجر في جماعة .<br />
وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (( إنّ هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها فقد حُرِمَ الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلاّ محروم )) رواه ابن ماجة وإسناده حسن .<br />
<br />
<br />
</font></font></font><font size="5"><font face="Arial Black"><b><font color="green">وقتها :<br />
</font></b><br />
<br />
</font></font><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#0000ff">هي ليلة مبهمة على أكثر الناس حتى يجتهدوا في الشهر كله بأصناف القربات وطلب ليلة القدر في كل الليالي . قال الإمام النووي ( وإعلم أن ليلة القدر موجودة ، فإنها تُرى ويتحققها من شاء الله تعالى من بني آدم كل سنة في رمضان ، كما تظاهرت عليه الأحاديث وإخبار الصالحين بها ، ورؤيتهم لها أكثر من أن تُحصر ) ليلة القدر لولي الدين العراقي ص81 .<br />
فعن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أُرُوا ليلة القدر في المنام في السبع </font></font></font><a href="http://www.uaepulse.net/vb/showthread.php?t=68140" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#515152">الأواخر </font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#0000ff">، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (( أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع </font></font></font><a href="http://www.uaepulse.net/vb/showthread.php?t=68140" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#515152">الأواخر </font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#0000ff">فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر)) متفق عليه .<br />
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال ( تحرّوا ليلة القدر في الوتر من </font></font></font><a href="http://www.uaepulse.net/vb/showthread.php?t=68140" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#515152">العشر </font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#0000ff">الأواخرمن رمضان ) رواه البخاري . <br />
وعن إبن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ( هي في العشر: أي </font></font></font><a href="http://www.uaepulse.net/vb/showthread.php?t=68140" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#515152">الأواخر </font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#0000ff">، هي في تسع يمضين أو سبع يبقين ) رواه البخاري.<br />
وكان بلال رضي الله عنه يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ( ليلة القدر ليلة أربع وعشرين ) رواه الإمام أحمد والطبراني.<br />
وكان عبدالله بن أنيس رضي الله عنه يقول : قلت يارسول الله أخبرني عن ليلة القدر ، فقال ( لولا أن تترك الناس الصلاة الى تلك اليلة لأخبرتك ، ولكن ابتغها في ثلاث وعشرين من الشهر ) رواه الطبراني. <br />
وذهب إبن عباس رضي الله عنهما الى أنها ليلة السابع والعشرين وتبعه فيه اُبي بن كعب رضي الله عنه فقد رُويَ عن زر بن حبيش أنه قال (( سمعت اُبي بن كعب يقول : والله الذي لا إله إلاّ هو إنها في رمضان يحلف ولا يستثني ، ووالله إني لأعلم أي ليلة هي التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم بقيامها ، وهي ليلة سبع وعشرين ، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لاشعاع لها )) رواه مسلم وأحمد وأبوداود والترمذي ، هذا وميل الإمام الشافعي أنها ليلة إحدى وعشرين ، ورجحت طائفة منهم الإمام أحمد وإسحاق وجماعة من الصحابة أنها ليلة سبع وعشرين . وقيل أنها ليلة السابع عشر وهل ليلة بدر .<br />
<br />
<br />
</font></font></font><font size="5"><font face="Arial Black"><b><font color="green">علاماتها : <br />
</font></b><br />
<br />
</font></font><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#0000ff">أنها ليلة معتدلة لا حارة ولا باردة فقد روى ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ( ليلة القدر ليلة طلقة لاحارة ولا باردة ، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة) رواه ابن خزيمة والبزار ، وطلوع الشمس في صبيحتها ليس لها شعاع كما ذكر أبو المنذر فيما حفظه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عندما سئل عن علامتها قال ( تطلع الشمس كأنها طاس ليس لها شعاع ) معالم التنزيل5/287<br />
<br />
<br />
</font></font></font><font size="5"><font face="Arial Black"><b><font color="green">ما يطلب فيها من الدعاء:-<br />
</font></b><br />
<br />
</font></font><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="#0000ff">عن عائشة رضي الله عنها قالت : يا رسول الله إذا وافيت ليلة القدر فَبمَ أدعو؟ قال ( قولي اللهم إنك عفوٌ تُحبُّ العفوَ فاعف عني ) رواه الترمذي والنسائي وأحمد وابن ماجه وغيرهم .<br />
<br />
------------------------------------------------<br />
<br />
</font></font></font><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="orange">جمع <br />
الشيخ محمد بن عبدالله بن علي الحضرمي</font></font></font></font></b></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>دمعه شووق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12681</guid>
		</item>
		<item>
			<title>آخره عتق من النار !!</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12676&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 13:31:23 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله الذي خص هذه الأمة بهذا الشهر الكريم. شهر فاتحنا فيه بالرحمة ثم أتبعها بالمغفرة لنعيش في أواخره ونحن نرجو العتق من النار.  
هذه أواخر رمضان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Arial"><font size="6"><font color="darkgreen">الحمد لله الذي خص هذه الأمة بهذا الشهر الكريم. شهر فاتحنا فيه بالرحمة ثم أتبعها بالمغفرة لنعيش في أواخره ونحن نرجو العتق من النار. <br />
هذه أواخر رمضان تنقضي كريمة سريعة تكاد تتفلت منا كما تفلت هذا الشهر الكريم الذي عشنا في نفحاته ورحماته. يفصل بيننا وبين رحيله ساعات معدودة. ساعات معدودة وتعود الصفوف في مساجدنا كما كانت قبل رمضان ساعات ويصبح من الذكرى اجتماع المصلين قبيل الإفطار في المساجد يلفهم أنس وطمأنينة تطوف ملائكة الرحمن وهي تغبطهم على صبرهم والتزامهم وتآلفهم. سننتظر سنة كاملة قبل أن تعود الأسرة للاجتماع على موائد الإفطار يحيي الله تبارك وتعالى لها من أراد ويقبض قبلها من أراد. سيصبح من الذكريات العطرة رفع الهجير بالقرآن في سوق الجملة والخضار ليعود إليها خالص الصخب والخصام.<br />
ساعات ويرحل فيها شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار. ويأذن الله تبارك وتعالى في وداع رمضان أن يمنينا عند الحديث عن العتق من النار. لا شيء غير ما نرجو من العتق من نار جهنم يعزينا في سرعة انقضاء هذا الشهر الكريم. <br />
حتى نستشعر نعمة العتق من النار يجب أن نحسن استقبال الحديث عنها. ينبغي أن لا نجزع من التخويف منها هذا أحد تلاميد الحسن البصري يشكو إليه فيقول يا أبا سعيد نجالس أقواما يخوفونا حتى تكاد قلوبنا تطير فكيف نصنع فقال خالط أقواما يخوفونك لتأمن خير لك من أن تصحب أقواما يؤمنونك حتى يدركك الخوف. بل قال نبيك محمد صلى الله عليه وسلم: (يقول الله عز وجل وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين فإن أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة وإن خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة)<br />
وحتى نستشعر نعمة العتق من النار يجب أن نقتلع من الأذهان حكما توهنا فيه أن النار إنما يخوف بها الكفار والمذنبون. نبيك محمد صلى الله عليه وسلم يخوف المؤمنين من النار فيقول { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } لو أن قطرة من الزقوم قطرت لأمرت على أهل الأرض عيشتهم فكيف بمن ليس له طعام إلا الزقوم ؟ <br />
فكيف لا يعظم أحدنا الخوف منها والله تبارك وتعالى يأمر محمدا صلى الله عليه وسلم بالخوف منها بل هي نار يخوف بها جميع عباده فيقول: (قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ)<br />
وما لنا أن لا نخاف منها والله تبارك وتعالى: ( إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاء الْجَحِيمِ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ)<br />
الخوف من النار ليس محصورا في الكفار والمقصرين من المسلمين بل عباد الرحمن الذين يبيتون لربهم سجدا وقياما هم الذي يقولون ( ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما)<br />
الله تبارك وتعالى لا يخوف بالنار الكفار والمذنبين بل يخاطب المؤمنين بقوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)<br />
الله تبارك وتعالى يقسم بالقمر أنه يخوف بالنار كل بني البشر فيقول : (كَلَّا وَالْقَمَرِ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ) <br />
القرآن يعد الحديث عن النار ذكرا للمتقين ونبأ عظيما لا ينبغي أن نكون عنه معرضين فألق سمعك واستحضر قلبك وأنت تنصت لخطاب ربك إذ قال : (هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ)<br />
توهمنا أن الكافر هو الذي يتعين عليه الخوف من النار والاستعاذة منها والله تبارك وتعالى مدح أولي الألباب فقال: { إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار)<br />
الله تبارك وتعالى جعل نار الدنيا تذكرة لكل عاقل فقال (أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤون نحن جعلناها تذكرة)<br />
عبد الله بن مسعود يمر على الحدادين وقد أخرجوا حديدا من النار فقام ينظر إليه ويبكي<br />
عمر الفاروق توقد له نار في بيته فيدني يديه منها ثم يقول : يا ابن الخطاب هل لك على هذا صبر! و قال : لو نادى منادي من السماء : أيها الناس إنكم داخلون الجنة كلكم إلا رجلا واحدا لخفت أن أكون أنا يا ليتني كنت نسيا منسيا ليت أم عمر لم تلد عمر. <br />
ذو النورين عثمان رضي الله عنه يقول : لو أني وقفت بين الجنة و النار و لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لا خترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم إلى أيتها أصير)<br />
هؤلاء هم السلف الذي اقتدى بمحمد صلى الله عليه وسلم وهو القائل<img src="http://www.alkeltawia.com/vb/images/smilies/frown.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /> والذي نفسي بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا قالوا : و ما رأيت يا رسول الله ؟ قال : رأيت الجنة والنار)<br />
هؤلاء هم الذين صدقوا في اتباع النبي الذي كان كثيرا ما يستعيذ من النار و يأمر بذلك في الصلاة و غيرها بل قال أنس: [ كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه و آله و سلم <img src="http://www.alkeltawia.com/vb/images/smilies/frown.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" />ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار)<br />
إذا رقت العين بالدمع خوفا فقد حصل المراد لأن نبيك الذي لا ينطق عن الهوى قال(لا يلج النار أحد بكى من خشية الله تعالى حتى يعود اللبن في الضرع) <br />
وكان محمد بن المنكدر رحمه الله إذا بكى مسح وجهه ولحيته بدموعه ويقول بلغني أن النار لا تأكل موضعا مسته الدموع<br />
معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول : إن المؤمن لا يسكن روعه حتى يترك جسر جهنم وراءه<br />
العتق من النار سماه الله تبارك وتعالى فوزا عظيما. لن نتنعم بإدراك عظم هذا الفوز قبل نلتفت إلى النار التي سألنا الله تبارك وتعالى أن نكون ممن أعتق منها. تدبر عظمة هذا الفوز وأنت تنصت خاشغا مشفقا من قول ربك تبارك وتعالى <img src="http://www.alkeltawia.com/vb/images/smilies/frown.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /> إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ لَوْ كَانَ هَؤُلَاء آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ)<br />
مهما بالغت في تقدير هذا الفوز فلن تقدره حق قدره حتى تأتي لحظة النفخ في الصور وما بعدها. لحظات التي كان نبيك محمد صلى الله عليه وسلم يتحدث عنها على منبره الشريف فيقرأ قول الله تبارك وتعالى (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة) ويحرك رسول الله يديه يقبل بها ويدبر ويرتجف المنبر برسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر حتى قالوا ليخرن به وهو يحرك يديه ويقول يمجد الرب نفسه أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك أنا العزيز لمن الملك اليوم (الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) <br />
هذه النار التي وعدنا بالعتق منها في أواخر شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة. ثم ماذا بعد العتق من النار؟ لا تشغل نفسك بما بعد العتق من النار لأن نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم : [ إن موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها اقرأوا إن شئتم { فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز)<br />
لا تشغل نفسك بما بعد العتق لأن نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم حدثك عن أدنى أهل الجنة منزلا فقال: (إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة رجلا كان يسأل الله أن يزحزحه عن النار فيخرج من النار يمشي مرة ويسقط على وجهه مرة فتضرب وجهه مرة فإذا ما جاوزها التفت إليها فقال تبارك الذي نجاني منك لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين. ويوقف بين الجنة والنار فتتمثل له شجرة ذات ظل فيقول أي رب قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها. فيقول الله عز وجل يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها فيقول لا وعزتك يا رب ويعاهده أن لا يسأله غيرها. فيقدمه الله إليها ثم مثل له شجرة أخرى ذات ظل وثمر فقال أي رب قدمني إلى هذه الشجرة لأكون في ظلها وآكل من ثمرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها ؟ فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها <br />
ثم يبرز له باب الجنة فيقول أي رب قدمني إلى باب الجنة فأكون تحت ثمار الجنة وأنظر إلى أهلها فيقدمه الله إليها فيرى أهل الجنة وما فيها ويسمع أصوات أهل الجنة فيقول أي رب أدخلني الجنة فيدخله الله الجنة فإذا دخل الجنة قال هذا وهذا لي فيقول الله تمن ما شئت فيتمنى ويذكره الله سل من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله هو لك وعشرة أمثاله (<br />
هذا الرجل الذي يلبي الله له أمنياته الواسعة الذي يضاعف الله له هذه الأضعاف الكثيرة نسأل الله بكرمه أن لا يجعله فينا ولا منا.<br />
وكيف نرجو مقامه ونحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذي حمد الله وأثنى عليه ثم قال أشهد عند الله لا يموت عبد شهد أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه ثم يسدد إلا سلك في الجنة وإن ربي وعدني أن يدخل من أمتي سبعين ألفا بغير حساب <br />
فقال رجل هم قلة من أمتك يا رسول الله فقال: ( إن ربي قد وعدني سبعين ألفا ثم يتبع كل ألف بسعين ألفا ثم يحثي بكفه ثلاث حثيات ) فصرخ عمر الله أكبر الله أكبر فقال صلى الله عليه وسلم : ( إن السبعين ألفا الأول يشفعهم الله في آبائهم وأمهاتهم وعشائرهم وأرجو أن يجعل أمتي أدنى الحثوات الأواخر)</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>الزمن السعيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12676</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فتور الهمة في ثلث العتق من النار .</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12675&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 13:29:13 GMT</pubDate>
			<description>هذا نصف العشر الأواخر يوشك أن يتفلت منا كما تفلت سائر الشهر الكريم من قبله.  
شهر فاتحنا فيه بالرحمة ثم أتبعها بالمغفرة لنعيش في أواخره ونحن نرجو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Arial"><font size="6"><font color="purple">هذا نصف العشر الأواخر يوشك أن يتفلت منا كما تفلت سائر الشهر الكريم من قبله. <br />
شهر فاتحنا فيه بالرحمة ثم أتبعها بالمغفرة لنعيش في أواخره ونحن نرجو العتق من النار. <br />
يفصل بيننا وبين رحيل الشهر المبارك ساعات معدودة. سننتظر سنة كاملة قبل أن يعود شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران. سنة كاملة يحيي الله تبارك وتعالى لها من أراد ويقبض قبلها من أراد. سننتظر سنة كاملة قبل أن يعود الشهر الذي لم نحسن توديعه كما أحسنا استقباله. <br />
أليس عجيبا أن يكون عدد القائمين في أول رمضان أكثر من عدد القائمين في العشر الأواخر؟<br />
أليس عجيبا أن تزدحم المساجد في استقبال رمضان ثم تتفلت صفوف القائمين من أطرافها في العشر الأواخر؟ <br />
ما هو الفرق الذي ميزنا عن سلفنا رضوان الله عليهم. بلغنا في فضل العشر الأواخر عين ما بلغنا عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.<br />
بلغهم أن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر الأواخر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله. <br />
فتش عن حال السلف كيف سيطبقون سنة النبي صلى الله عليه وسلم في إيقاظ الأهل في هذه العشر الأواخر. كانت امرأة حبيب رحمه الله تقوم في جوف الليل ثم تقف على فراش زوجها وتقول يا أبا محمد قد ذهب الليل و بين أيدينا طريق بعيد وزاد قليل. يا أبا محمد قوافل الصالحين قد سارت قدامنا ونحن هاهنا قاعدون. <br />
هؤلاء سلفنا بلغهم عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها. فكيف كان امتثالهم؟ <br />
يقول إمامنا مالك رحمه الله رأيت بعض أهل العلم إذا دخلت العشر الأواخر اعتكفوا في المساجد فلا يرجعون إلى أهليهم حتى يشهدوا الفطر مع الناس. <br />
كانوا يجتهدون في أواخر الشهر أكثر من اجتهادهم في أوله، من كان منهم يختم القرآن في عشر صار يختمه كل ثلاث. ومن كان يختم القرآن كل ثلاث صار يختمه كل ليلية<br />
فكيف صار بعضنا اليوم يقصر في العشر الأواخر تقصيرا لم يحصل منه في غيرها؟ <br />
لماذا يجتهد بعض المسلمين بالعبادة في أول الشهر ثم تتفلت همته في العشر الأواخر. <br />
نتعجب ونحن نعلم أن بعض السلف ما كانوا يستقبلون رمضان بمثل الجد الذي استقبلناه به. بل كان بعضهم يدخر همته للعشر الأواخر. كان أبو بكرة رحمه الله يصلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة لا يزيد عليها شيئا فإذا دخل العشر طوى الفراش واجتهد في القيام. <br />
فما هو السر الذي عكس الفتور وضعف الهمة فألقاه في آخر الشهر بعد أن كان عند أبي بكرة في أول الشهر؟ <br />
السبب في تقصير بعضنا من بعد الاجتهاد هو تغييب ذكر النار واستذكارها. <br />
اجتهدنا في ثلث الرحمة واستعذبنا الحديث عن التعرض للرحمات وجعلنا من ذكر الرحمة وقودا في اجتهادنا وقيامنا. ثم اجتهدنا في ثلث المغفرة واستعذبنا الحديث عنها وجعلناه وقودا في اجتهادنا وقيامنا. فلما وصلنا إلى ثلث العتق من النيران نفرت نفوسنا من ذكرها واستذكارها. النار كما تحدثنا النفوس أعدت للكافرين. لو دعي أحدنا إلى محاضرة أو موعظة عن النار لاقترح تغيير الموضوع. الحديث عن النار بزعم نفسه حديث سلبي. الحديث عن النار بزعم نفسه هروب من الواقع، يدعو إلى الإحباط والقعود، ثم يقول وماذا يبقى لذكر التخويف من النار بعد ثلث الرحمة وثلث المغفرة؟ الحديث عن النار بزعم نفسه ليس عمليا. <br />
يريد بعض الناس أن يسمع نصحا عمليا واقعيا. وإذا فتشت عن هذا المعيار الذي يعد به النصح عمليا عنده تجده نصحا يخرج له أميرا أو عالما يصلح له جاره وأهله ودنياه وآخرته من غير أن يغير في ذاته شيئا. <br />
أما سلفنا رضوان الله عليهم فقد فقهوا سر تأخير العتق من النيران إلى الثلث الأخير من هذا الشهر الكريم. لم يلقوا حر النار خلف ظهورهم إلا ليجتهدوا في الفرار منها.<br />
سلفنا الذي علموا أن الذي يثبتهم في جوف الليل هو ذكر النار والخوف منها <br />
تدبروا وعملوا بقول الله تبارك وتعالى (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا * وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا)<br />
لن تجد في سلفنا شابا لا يتابع الإمام بعد تكبيرة الإحرام. يدخر نشاطا عجيبا لآخر لحظة قبل الركوع ليثب على أقدامه. لن تجد مثل هذه الصورة عند سلفنا لأنهم جعلوا من ذكر النار حديثا إيجابيا واقعيا. ذكر حر النار في مضاجعهم هو الذي وثب بهم على أقدامهم(تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ)<br />
كيف لا يكون الخوف من النار واقعيا وهو الذي دفعهم إلى التقلب آناء الليل بين السجود والقيام. (أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه)<br />
الله تبارك وتعالى أثنى على عبيده الذين لم يستبشعوا ذكر النار بعد ذكر الرحمة والمغفرة. فقال تبارك وتعالى: (أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه)<br />
* جبلت النفس البشرية على النفور من التخويف من النار، ولكن متى كان من شرع الله أن نطاوع النفوس ونطلب رضاها ونجتهد في دلالها ومسايرتها. من سمع من نفسه صوتا يقول إن التخويف بالنار ينبغي أن يقصد به الكفار والظالمون فليرجع إلى السنة المطهرة. <br />
نبيك محمد صلى الله عليه وسلم يخوف المؤمنين من النار فيقول { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } لو أن قطرة من الزقوم قطرت لأمرت على أهل الأرض عيشتهم فكيف بمن ليس له طعام إلا الزقوم ؟ <br />
ارجع إلى السنة المطهرة لتسمع تخويفا وترى من بعده خوفا تغافلنا عنه. <br />
نبيك محمد صلى الله عليه وسلم يقرأ على منبره الشريف قول الله تبارك وتعالى (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة) (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة) ويحرك رسول الله يديه يقبل بها ويدبر ويرتجف المنبر برسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر حتى قالوا ليخرن به وهو يحرك يديه ويقول يمجد الرب نفسه أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك أنا العزيز لمن الملك اليوم. <br />
(رفيع الدرجات يلقي الروح من امره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يومهم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار)<br />
من تدعوه نفسه إلى الاطمئنان لأن الله يخوف بالنار الكفار والظالمين والفاسقين عليه أن يتدبر القرآن الكريم. الله تبارك وتعالى يأمر أعبد الخلق محمدا صلى الله عليه وسلم بالخوف منها. الله تبارك وتعالى يخوف بالنار جميع عباده فيقول: (قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ)<br />
من بشعت له نفسه التخويف من النار بعد ثلث الرحمة فليتدبر القرآن الكريم. الله تبارك وتعالى لما مدح عباد الرحمن مدحهم بالخوف من النار. (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا * وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا)<br />
الله تبارك وتعالى مدح أولي الألباب. أولو الألباب الذين قدموا صوت اللباب والعقل والقلب على وسوسة النفس. مدحهم الله تبارك وتعالى بالخوف من النار فقال: { إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار)<br />
هذا التخويف هو الذي أثمر خوفا وهلعا من النار دفع السلف إلى اجتهاد في الطاعات والقربات. فعلى كل من يغتر بطاعاته حتى أمن على نفسه أن يقارن أمنه بطاعاته مع طاعات الفاروق وخوفه. <br />
عمر الفاروق (ض) توقد له نار في بيته فيدني يديه منها ثم يقول : يا ابن الخطاب هل لك على هذا صبر! و قال : لو نادى منادي من السماء : أيها الناس إنكم داخلون الجنة كلكم إلا رجلا واحدا لخفت أن أكون أنا يا ليتني كنت نسيا منسيا ليت أم عمر لم تلد عمر. <br />
على كل من يغتر بطاعاته أن يفسر لنفسه اطمئنانه وخوف الفاروق رضي الله عنه. عليه أن يفسر لنفسه نفوره من ذكر النار واستذكارها وحرص الفاروق على تذكرها واستذكارها. <br />
على كل من اغتر بطاعاته حتى أمن على نفسه أن يقارن أمنه بطاعاته مع طاعات ذي النورين عثمانَ رضي الله عنه. كان يقول : (لو أني وقفت بين الجنة و النار و لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لا خترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم إلى أيتها أصير)<br />
هؤلاء هم الذين صدقوا في اتباع النبي الذي كان كثيرا ما يستعيذ من النار و يأمر بذلك في الصلاة و غيرها. بل قال أنس: [ كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه و آله و سلم <img src="http://www.alkeltawia.com/vb/images/smilies/frown.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" />ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار). <br />
*استعذبنا في ثلث الرحمة والرغبة حلاوة العبادة والتعرض للنفحات فعبدنا الله راغبين، <br />
فينبغي في ثلث العتق من النيران أن نشحن الهمم بعبادةٍ خوفُ النار هو وقودها. <br />
الله تبارك وتعالى مدح الأنبياء بالجمع بين عبادة دافعها الرغبة وعبادة دافعها الخوف والرهبة <br />
(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ<br />
وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ)<br />
فعلينا أن نتواصى بالجد والاجتهاد وأن يشد الواحد منا بهمة أخيه وعزمه قبل أن يتفلت من الشهر الكريم.<br />
علينا أن نعالج بعض الهفوات التي تبرر لبعضنا التقصير والفتور. بعض المصلين يبرر فتور همته بتعدي بعض إخوانه وإسرافه في الطعام والشراب. وبعض إخواننا يبرر فتوره بتعدي بعض إخوانه بالإفطار على طعام ذي رائحة تتأذى منها الملائكة وبنو آدم. <br />
فعلينا أن نتواصي بهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا العشر الأخير يراعي كثرة اجتماع الناس، فكان يغتسل بين أذان المغرب وأذان العشاء، وكان يطلب شد الهمة بالاقتصاد بالإفطار على تمر ولبن ويؤخر العشاء إلى السحور تروي أمنا عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان إذا دخل رمضان قام ونام فإذا دخلت العشر الأواخر شد المئزر واجتنب النساء واغتسل بين الأذانين وجعل العشاء سحورا ]<br />
وكان سلفنا يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر.وكان أنس بن مالك رضي الله عنه بعد ليلة أربع و عشرين يغتسل و يتطيب. وكان يدخر لهذه الليالي أحسن لباسه فإذا أصبح طواه فلم يلبسه إلى ليلته التي تليها. </font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>الزمن السعيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12675</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وظائف العشر الأواخر من رمضان ...</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12674&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 13:26:27 GMT</pubDate>
			<description>*وظائف العشر الأواخر من رمضان  
 
ـ في القيام: 
لقد كان صلى الله عليه وسلم يقوم الليل في رمضان وفي غيره... 
ولكنه صلى الله عليه وسلم كان له من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><div align="center"><font size="6"><font face="arial"><font color="red">وظائف العشر الأواخر من رمضان <br />
</font></font><br />
<font face="arial"><font color="darkgreen">ـ في القيام:<br />
لقد كان صلى الله عليه وسلم يقوم الليل في رمضان وفي غيره...<br />
ولكنه صلى الله عليه وسلم كان له من الاجتهاد في رمضان ما ليس له في غيره، وخاصَّة في العشر الأواخر منه.<br />
في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها: (أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشدّ مئزره).<br />
ـ في الاعتكاف:<br />
في اللغة: لزوم المكان على أية حالة. وفي الشرع: لزوم المسجد لعبادة الله.<br />
وكان اعتكافه صلى الله عليه وسلم ترقُّباً لليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، ليصادفها وهو على أحسن حالة من عبادة الله، وانقطاع عن مَشَاغل الدنيا، فكان من أهم أعماله في معتكفه اجتهاده في العبادة سواء بصلاة أو بتلاوة، أو بذكر واستغفار.<br />
ـ ليلة القدر:<br />
أنزل الله سورة بكاملها في شأن ليلة القدر، والقدر: الرفعة وعلو المنزلة، وقيل: التقدير. وكلاهما صحيح. فهي عظيمة الشأن رفيعة المنزلة، وهي محل تقدير الأمور في كل سنة. قال تعالى:[إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ] {الدُخان:4}.<br />
مقدار ألف شهر:<br />
وألف شهر تعادل أكثر من ثلاثمائة وثمانين سنة، فإذا كان قيام تلك الليلة يعدل هذا الزمن كله، فهي بلا شك حرِيَّة بالحرص عليها. <br />
وقد كان صلوات الله وسلامه عليه أشدَّ الناس حرصاً على قيامها، وكان يعتكف في المسجد وينقطع عن كل المشاغل من أجلها. وكان يقول: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه).ومن فاته فضلها وحُرم خيرها فقد ظلم نفسه.<br />
الدعاء ليلة القدر:<br />
وقد بيَّن صلى الله عليه وسلم لعائشة إن هي صَادَفَتْ تلك الليلة أن تقول: (اللهم إنك عفوٌّ تحبُّ العفو فاعف عني) وهذا الدعاء في إيجازه جامع لكل الخير.<br />
طلب ليلة القدر:<br />
وقد بيَّن صلى الله عليه وسلم لأصحابه مواطنها في الوتر من العشر الأواخر، ولا يمكن الجزم بتعيينها، ففي كل ليالي الوتر من العشر الأواخر جاءت نصوص صريحة. ولذا أحسن ما قيل فيها: أنها تنتقل، ففي سنة تكون في سبع وعشرين، وأخرى في خمس أو ثلاث، أو ليلة إحدى وعشرين.</font></font></font></div></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>الزمن السعيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12674</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضل الجود في رمضان .....</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12673&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 13:24:19 GMT</pubDate>
			<description>*فضل الجود في رمضان  
 
في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم أجْودَ الناس، وأجوَدَ ما يكون في رمضان حين يلقاه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><div align="center"><font size="6"><font face="Arial"><font color="red">فضل الجود في رمضان</font> <br />
</font><br />
<font face="Arial"><font color="blue">في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم أجْودَ الناس، وأجوَدَ ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، يعرضُ عليه رسول الله القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجودَ بالخير من الريح المرسلة.<br />
معنى الجود:<br />
الجود: هو سَعَةُ العَطَاء وكثرتُه، والله تعالى يوصف بالجود.<br />
روى الترمذي من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله جوادٌ يحبُّ الجود، كريمٌ يحبُّ الكرم). <br />
تضاعف جود الله عزَّ وجل في رمضان:<br />
فالله سبحانه وتعالى أجود الأجودين، وجوده يتضاعف في أوقات خاصَّة، كشهر رمضان، وفيه أنزل قوله:[وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ] {البقرة:186}.<br />
وفي الحديث الذي خرَّجَه الترمذي، أنَّه ينادي فيه مُنَادٍ: (يا باغي الخير هلم، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة).<br />
أنواع جود الرسول صلى الله عليه وسلم :<br />
ولما كان الله عزَّ وجل قد جبل نبيَّه صلى الله عليه وسلم على مكارم الأخلاق وأكملها وأشرفها، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس كلهم، كما أنَّه أفضلهم وأعلمهم وأشجعهم وأكملهم في جميع الأوصاف الحميدة.<br />
وكان جوده صلى الله عليه وسلم يجمع أنواع الجود من بذل المال والعلم، وبذل نفسه لله في إظهار دينه وهداية عباده، وإيصال النفع إليهم بكل طريق من إطعام جائعهم ووعظ جاهلهم، وقضاء حوائجهم.<br />
ولم يَزَلْ صلى الله عليه وسلم على هذه الخصال الحميدة منذ نَشَأ، ولهذا قالت خديجة رضي الله عنها في أول مبعثه<img src="http://www.alkeltawia.com/vb/images/smilies/frown.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /> والله لا يخزيك الله أبداً، إنك لَتَصِلُ الرَّحم، وتقْري الضيف، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق).<br />
ثم تزايدت هذه الخصال فيه بعد البعثة، وتضاعفت أضعافاً كثيرة.<br />
من صور جوده صلى الله عليه وسلم :<br />
في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس، وأشجع الناس، وأجْود الناس).<br />
وفي صحيح مسلم عنه قال: (ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئاً إلا أعطاه، فجاء رجل فأعطاه غنماً بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا فإنَّ محمداً يعطي عطاء مَنْ لا يخشى الفاقة).<br />
وفي الصحيحين عن جُبير بن مطعم أنَّ الأعراب علقوا بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم مَقْفله من حُنَيْن ـ أي: حين رجوعه ـ يسألونه أن يقسم بينهم، حتى اضطروه إلى سَمُرة ـ شجرة ـ فخطفت رداءه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أعطوني ردائي، فلو كان لي عود هذه العِضَاة ـ شجر له شوك ـ نَعَماً لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذوباً ولا جباناً).<br />
وكان جوده صلى الله عليه وسلم كله لله، وفي ابتغاء مرضاته، يبذل المال لفقير أو محتاج، أو ينفقه في سبيل الله، أو يتألَّف به على الإسلام من يقوى الإسلام بإسلامه.<br />
وكان يُؤثر على نفسه وأهله وأولاده، فيعطي عطاء يعجز عنه الملوك مثل: كسرى، وقيصر، ويعيش في نفسه عيش الفقراء، فيأتي عليه الشهر والشهران لا يوقد في بيته نار، وربما ربط على بطنه الحجر من الجوع.<br />
وكان قد أتاه سَبْي مرَّة، فشكت إليه فاطمة ما تلقى من خدمة البيت، وطلبت منه خادماً يكفيها مؤونة بيتها، فأمرها أن تستعين بالتسبيح والتبكير والتحميد عند نومها، وقال: ( لا أعطيك وأدعُ أهلَ الصُّفَّة تطوى بطونهم من الجوع).<br />
وفي تضاعف الجود في شهر رمضان فوائد كثيرة منها:<br />
1 ـ شرف الزمان ومضاعفة أجر العمل فيه: <br />
روى الترمذي عن أنس مرفوعاً: (أفضل الصدقة صدقة في رمضان ).<br />
2 ـ إعانة الصائمين والقائمين والذاكرين على طاعاتهم، فيستوجب المعين لهم مثل أجرهم، كما أنَّ من جهَّز غَازِياً فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا.<br />
وفي الحديث: (من فطَّر صائماً فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء ).<br />
3 ـ شهر رمضان شهر يجود الله فيه على عباده بالرحمة والمغفرة والعتق من النار، والله يرحم من عباده الرحماء، فمن جاد على عباده جاد الله عليه بالعطاء والفضل.<br />
4 ـ أنَّ الجمع بين الصيام والصدقة من موجبات الجنة كما في حديث علي رضي الله عنه قال: (إنَّ في الجنة غُرَفاً يرى ظاهرها من بطونها، وبطونها من ظهورها، فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: هِيَ لِمَنْ قَالَ طَيِّبَ الْكَلاَمِ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَفْشَى السَّلاَمَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ).<br />
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.<br />
باختصار من كتاب (لطائف المعارف) لابن رجب الحنبلي</font></font></font></div></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>الزمن السعيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12673</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا ( الفرق بين العفو والمغفرة</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12671&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 12:08:38 GMT</pubDate>
			<description>*اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.. دعاء ارتبط بالعشر الأواخر وبليلة القدر، علمه رسول الله للسيدة عائشة رضي الله 
عنها 
حين سألته: يا رسول الله،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="tahoma"><font color="#781d84"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="purple">اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.. دعاء ارتبط بالعشر الأواخر وبليلة القدر، علمه رسول الله للسيدة عائشة رضي الله<br />
عنها<br />
حين سألته: يا رسول الله، أرأيتَ إن أدركتُ هذه الليلة، فماذا أقول؟ قال قولي( اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني)<br />
<br />
اسم الله العفو - جاء في القرآن خمس مرات ، مرة مقترن باسم الله القادر &quot;...إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً (النساء:149)،<br />
<br />
فقد أعفو عنك وأنا غير قادر عليك، لكن الله سبحانه قدير، قادر عليك، ومع قدرته عليك عفا عنك. ومقترن باسم الله الغفور <br />
<br />
&quot;...إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً &quot; (النساء:43)، &quot; فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوّاً غَفُوراً &quot; (النساء:99) <br />
<br />
ليريك الكرم، وليقول لك: يمكنك أخذ هذه المغفرة، ويمكنك أخذ الأكبر منها والمنزلة الأعلى وهي العفو..<br />
<br />
ما معنى اسم الله العفو ؟(عفا ) لغوياً لها معنيين: أعطيتُه من مالي عفواً: أي أعطيته شيئاً طيباً <br />
<br />
من حلال مالي، عن رضا نفس، دون أن يسأل ... &quot; يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ...&quot; (البقرة:219) وهذا أفضل ما تنفقون<br />
<br />
من مالكم-العفو: الإزالة، يقولون: عَفَت الريح الآثار: أزالتها ومسحتها، ومنها ما ورد في السيرة في رحلة الهجرة،<br />
<br />
لما صعد النبي صلى الله عليه وسلم لغار ثور ومعه أبو بكر وأسماء بنت أبي بكر تأتيهما بالطعام، فتجد<br />
<br />
الرواية في السيرة (فأمر غلامه أن يعفوآثار أقدام أسماء حتى لا يعرف الكفار طريق النبي) .<br />
<br />
</font></font></font><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="purple">ثلاثة أمور في اسم الله العفو: يزيل ويمحو، ثم يرضى، ثم يعطي، فهو سبحانه أزال<br />
<br />
وطمس ومحا ذنوب عباده وآثارها، ثم رضي عنهم، ثم أعطاهم بعد الرضا عفواً دون سؤال منهم.<br />
<br />
الفرق بين العفو والغفار: لكي تشعر باسم العفو حقاً، اعرف الفرق بينه وبين الغفار، أسماء الله كلها حُسنى، <br />
<br />
لكن العفو أبلغ من المغفرة.. كيف ؟ هناك من يتعامل معه الله تبارك وتعالى بالمغفرة، وهناك من يتعامل معه <br />
<br />
الله بمنزلة أعظم.. بالعفو، فأنت ماذا تستحق؟ أما هو فغفور وعفو.. المغفرة أنك إذا فعلت ذنباً فالله يسترك <br />
<br />
في الدنيا، ويسترك في الآخرة، ولا يعاقبك على هذا الذنب،لكن الذنب موجود! أما العفو فالذنب غير موجود أصلاً، <br />
<br />
كأنك لم ترتكب الخطأ، لأنه أزيل ولم تعد آثاره موجودة، لذلك فهو أبلغ..فقد تكون عملت صغائر،ولم تتقرب من ربنا<br />
<br />
أو لم تدرك ليلة القدر أو... فتأتي يوم القيامة فتجد الغفور، وقد تكون عملت كبيرة، فتبت وعدت وأدركت ليلة القدر <br />
<br />
وعبدت الله فيهافتجد يوم القيامة العفو. والعفو لا يذكرك بسيئاتك لأنه محا، أما الغفور فقد يذكرك بسيئاتك ثم لا يعاقبك،<br />
<br />
والغفور قد يغفر لك ولا يرضى عنك، أما العفو فراضٍ بالتأكيدمثال للفرق بين العفو والغفور يوم القيامة حديث:<br />
<br />
( يأتي العبد يوم القيامة فيقول له الله تبارك وتعالى ادنُ عبدي، فيقترب العبد، فيرخي الله تعالى عليه ستره، فيقول له الله:<br />
<br />
أتذكر ذنب كذا؟ لاحظوا أن الذنوب موجودة في الصحيفة - فيقول: نعم يا رب، فيظن العبد أنه هالك، فيقول له الله:<br />
<br />
سترتها عليك في الدنيا وها أنا أغفرها لك اليوم) هذه مغفرة، لكن العفُوّ ماذا يقول لك يوم القيامة؟ ( يا فلان،<br />
<br />
إني راضٍ عنك لما فعلت في الدنيا، قد رضيت عنك وعفوت عنك، اذهب فادخل جنتي)<br />
<br />
<u>أرأيت الفرق بين هذه وتلك؟ فأي منزلة تريد أنت؟ </u><br />
<br />
والعفُوّ تلقاه يوم القيامة فيقول لك: ( تمنَّ يا عبدي واشتهي، فإني قد عفوت عنك، فلن تتمنى اليوم شيئاً إلا أعطيتك إياه)<br />
<br />
كيف يمحو ويعفو؟ ينسيك الذنب، وينسيه للملائكة وملَك الشمال، ويُمحَى من صحيفة السيئات، وتأتي يوم القيامة <br />
<br />
لا يذكّرك به ولا يسألك عنه.. أنت لم تخطئ.. &quot; وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ &quot; (ق:21)، فحتى الملَك <br />
<br />
لا يذكر هذا الذنب، وإن كان كبيراً وفاضحاً.. مادام الله عفاه عنك بليلة القدر فالكل سينساه<br />
<br />
&quot; اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً &quot; (الإسراء:14) فتجد ذنوباً موجودة في كتابك وقد غُفرت،<br />
<br />
لكن هذا الذنب غير موجود لأنه عُفي أرأيت إن عفا كل ما مضى؟! كانت صفحة بيضاء وكأن صاحبها نقيّ منذ وُلِد إلى أن مات<br />
<br />
&quot; الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ &quot; (يس:65) يشهدون على ذنب قبله وذنب بعده،<br />
<br />
ولا ينطقون بهذا الذنب لأنه عُفي عنه (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا)<br />
<br />
<br />
</font></font></font><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="purple"><u><i><b>اللهم إنكِ عفو تحب العفو فاعف عنا<br />
</b></i></u><br />
</font></font></font></div></font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>نغـــــم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12671</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضــل العشر الاوآخ ــــر في رمضـــــآآن....</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12661&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 17:31:58 GMT</pubDate>
			<description>فضــل العشر الاوآخ ــــر في رمضـــــآآن 
  
للعشر الأخيرة من رمضان خصائص ليست لغيرها من الأيام ..فمن خصائصها : ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><br />
<div align="center"><font size="6"><font color="#781d84">فضــل العشر الاوآخ ــــر في رمضـــــآآن</font></font><br />
 <br />
<font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="purple">للعشر الأخيرة من رمضان خصائص ليست لغيرها من الأيام ..فمن خصائصها : ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العمل فيها أكثر من غيرها..ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها :أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) رواه مسلم.</font></font></font></div><font face="comic sans ms"><br />
</font><br />
<div align="center"><font color="purple"><font face="comic sans ms"><font size="6">وفي المسند عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر) </font></font><br />
</font><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="purple">فهذه العشر كان يجتهد فيها صلى الله عليه وسلم أكثر مما يجتهد في غيرها من الليالي والأيام من انواع العبادة : من صلاة وقرآن وذكر وصدقة وغيرها ..ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشد مئزره يعني: يعتزل نساءه ويفرغ للصلاة والذكر ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي ليله بالقيام والقراءة<br />
<br />
والذكر بقلبه ولسانه وجوارحه لشرف هذه الليالي والتي فيها ليلة القدر التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر الله ماتقدم من ذنبه .<br />
وظاهر هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم يحيي الليل كله في عبادة ربه من الذكر والقراءة والصلاة والاستعداد لذلك والسحور وغيرها.<br />
وبهذا يحصل الجمع بينه وبين مافي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: ماأعلمه صلى الله عليه وسلم قام ليله حتى الصباح ) لأن إحياء الليل الثابت في العشر يكون بالقيام وغيره من أنواع العبادة والذي نفته إحياء الليل بالقيام فقط.<br />
ومما يدل على فضيلة العشر من الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصا على اغتنام هذه الليالي المباركة بما هي جديرة به من العبادة فإنها فرصة العمر وغنيمة لمن وفقه الله عز وجل فلا ينبغي للمسلم العاقل أن يفوّت هذه الفرصة الثمينة على نفسه وأهله فما هي إلا ليال معدودة ربما يُدرك الإنسان فيها نفحة من نفحات المولى فتكون ساعادة في الدنيا والآخرة . وفي الصحيح عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله )</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>نغـــــم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12661</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العشر الأواخر من رمضان، وما فيها من ....</title>
			<link>http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12657&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 11:59:23 GMT</pubDate>
			<description>*العشر الأواخر من رمضان* 
 
 
*ما تبقى من ليال أفضل مما مضى، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله)...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial"><div align="center"><font color="blue"><br />
</font></div></font><div align="center"><br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="blue"> <br />
<br />
</font></font></font></div><font face="arial"><font size="6"><br />
</font></font><div align="center"><div align="center"><b><font color="#403152"><font face="arial"><font size="6"><font color="blue">العشر الأواخر من رمضان</font></font></font></font></b></div></div><br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="blue"><b>ما تبقى من ليال أفضل مما مضى، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله) متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها. وفي رواية مسلم: (كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره) وهذا يدل على أهمية وفضل هذه العشر من وجوه:</b> </font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="blue"><b><font color="#c00000">أحدها: </font></b><b>إنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر شد المئزر، وهذا قيل إنه كناية عن الجد والتشمير في العبادة، وقيل: كناية عن ترك النساء والاشتغال بهن.</b> </font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="blue"><b><font color="#c00000">وثانيها:</font></b><b> أنه صلى الله عليه وسلم يحي فيها الليل بالذكر والصلاة وقراءة القرآن وسائر القربات.</b> </font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="blue"><b><font color="#c00000">وثالثها:</font></b><b> أنه يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصاً على اغتنام هذه الأوقات الفاضلة.</b> </font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="blue"><b><font color="#c00000">ورابعها:</font></b><b> أنه كان يجتهد فيها بالعبادة والطاعة أكثر مما يجتهد فيما سواها من ليالي الشهر. </b></font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="blue"><b>وعليه فاغتنم بقية شهرك فيما يقرِّبك إلى ربك، وبالتزوُّد لآخرتك من خلال قيامك بما يلي:</b> </font></font></font><br />
<b><font color="#17365d"><font face="arial"><font size="6"><font color="blue">    1/</font></font></font></font></b><font face="arial"><font size="6"><font color="blue"><b> الحرص على إحياء هذه الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والقراءة وسائر القربات والطاعات، وإيقاظ الأهل ليقوموا بذلك كما كان صلى الله عليه وسلم يفعل.</b> </font></font></font><br />
<b><font face="arial"><font size="6"><font color="blue">    قال الثوري: أحب إلي إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل ويجتهد فيه ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك. </font></font></font></b><br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="blue"><b>    وليحرص على أن يصلي القيام مع الإمام حتى ينصرف ليحصل له قيام ليلة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنه من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) رواه أهل السنن وقال الترمذي: حسن صحيح.</b> </font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="blue"><b><font color="#17365d">    2/</font></b><b> اجتهد في تحري ليلة القدر في هذه العشر فقد قال الله تعالى:{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}[القدر:3]. ومقدارها بالسنين ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر. قال النخعي: العمل فيها خير من العمل في ألف شهر. وقال صلى الله عليه وسلم (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر ما تقدم من ذنبه) متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم [إيماناً] أي إيماناً بالله وتصديقاً بما رتب على قيامها من الثواب. و[احتساباً] للأجر والثواب وهذه الليلة في العشر الأواخر كما قال النبي  صلى الله عليه وسلم (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان) متفق عليه. وهي في الأوتار أقرب من الأشفاع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان) رواه البخاري. وهي في السبع الأواخر أقرب، لقوله صلى الله عليه وسلم: (التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أوعجز فلا يغلبن على السبع البواقي) رواه مسلم. وأقرب السبع الأواخر ليلة سبع وعشرين لحديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: (والله إني لأعلم أي ليلة هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين) رواه مسلم.</b> </font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="blue"><b>    وهذه الليلة لا تختص بليلة معينة في جميع الأعوام بل تنتقل في الليالي تبعاً لمشيئة الله وحكمته.</b> </font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="blue"><b>    قال ابن حجر عقب حكايته الأقوال في ليلة القدر: وأرجحها كلها أنها في وتر من العشر الأواخر وأنها تنتقل.. ا.هـ. قال العلماء: الحكمة في إخفاء ليلة القدر ليحصل الاجتهاد في التماسها، بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها...ا.هـ وعليه فاجتهد في قيام هذه العشر جميعاً وكثرة الأعمال الصالحة فيها وستظفر بها يقيناً بإذن الله عز وجل.</b> </font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="blue"><b>    والأجر المرتب على قيامها حاصل لمن علم بها ومن لم يعلم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط العلم بها في حصول هذا الأجر.</b> </font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="blue"><b><font color="#17365d">    3/</font></b><b> احرص على الاعتكاف في هذه العشر. والاعتكاف: لزوم المسجد للتفرغ لطاعة الله تعالى. وهو من الأمور المشروعة. وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم وفعله أزواجه من بعده، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت:(كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله -عز وجل- ثم اعتكف أزواجه من بعده) ولما ترك الاعتكاف مرة في رمضان اعتكف في العشر الأول من شوال، كما في حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين.</b> </font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="6"><font color="blue"><b>     قال الإمام أحمد –رحمه الله-: لا أعلم عن أحد من العلماء خلافاً أن الاعتكاف مسنون.</b> </font></font></font><br />
<b><font face="arial"><font size="6"><font color="blue">    والأفضل اعتكاف العشر جميعاً كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل لكن لو اعتكف يوماً أو أقل أو أكثر جاز. قال في الإنصاف: أقله إذا كان تطوعاً أو نذراً مطلقاً ما يسمى به معتكفاً لابثاً. وقال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله: وليس لوقته حد محدود في أصح أقوال أهل العلم. </font></font></font></b><div align="center"><b><font face="arial"><font size="6"><font color="blue">    وينبغي للمعتكف أن يشتغل بالذكر والاستغفار والقراءة والصلاة والعبادة، وأن يحاسب نفسه، وينظر فيما قدم لآخرته، وأن يجتنب ما لا يعنيه من حديث الدنيا، ويقلل من الخلطة بالخلق. قال ابن رجب: ذهب الإمام أحمد إلى أن المعتكف لا يستحب له مخالطة الناس، حتى ولا لتعليم علم وإقراء قرآن، بل الأفضل له الانفراد بنفسه والتخلي بمناجاة ربه وذكره ودعائه، وهذا الاعتكاف هو الخلوة الشرعية..</font></font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.m-aldoog.com/vb/forumdisplay.php?f=56">أهلا رمضان ( مواضيع اسلاميه خاصه برمضان والعمره )</category>
			<dc:creator>الزمن السعيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.m-aldoog.com/vb/showthread.php?t=12657</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
